حياوي (المعذب)
09-08-2006, 12:22 PM
لبرهة من الزمن عشت في أوج حلم وردي كانت ترفرف على أجنحته مشاعرنا ، أنا وصديقي الأثير ، وفجأة قرَر إسدال الصمت بيننا ، وعدم الرد على اتصالاتي المتكررة وكأنه انتقل إلى عالم آخر .
لم أعرف لصمته سبباً وجيهاً ، فإلى قريب كنا سعداء ، وفرحين ومنتشين ، ونتمنى أن لا تنتهي لقاءاتنا إلا لتبدأ .
كان التصرف ، تصرفه ، موجعاً ، والنهاية التي انتهت إليها صداقتنا فاجعة ، وكنت استمع إلى تحطم قلبي وأشاهد ذبول كبرياءه ، وأوشك اختفاءه من حياتي على أن يدمرني .
وبعد مدة ، صُدمت أعماقي برجفة الإلتقاء الفجائي به عندما وقعت عيني على صفحة وجهه . أشحت بوجهي عنه ، وسعيت بإخلاص لمتابعة ما كنت أنوي القيام به .
وبعد مدة أخرى من العمر لا أدري طالت أم قصرت ، وحينما كان يتراءى لي أنني بدأت أشفى من محبته ، وأنساه ، وأنهمك في تحقيق أحلامي ، جاءتني رسالة منه معبرة عن اعتذاره وندمه ، وطلبه فرصة أخرى لتجديد أواصر الود .
للحظات كأنها عمر ، شعرت وكأنني مسلوب الإرادة والتفكير ، ثم قرأت كلماته ، فحركت حنيناً في أعماقي ، وأيقظت ذكريات لحظات كنت أعدها الأحلى في العمر ، لم أتمالك أناملي تصوغ رسالة الرد ، وأوشكت على التخلي عن تحفظي ، وقول : عفى الله عما سلف !!
ثم وجدتني أتراجع فجأة على وقع وجع ينتفض في صدري ، ونداء ينثال من داخلي : كيف نسيت صمته المفاجئ ؟!!
تتجاذبني مشاعر متناقضة ، فعندما لا أراه أو لا يكتب إلي تشتاقه روحي ويتلهف إلى التواصل به وجداني ، وحينما أراه أو اقرأ كلماته الدافئة والحنونة أصر على عدم البوح بمشاعري الحقيقية ، وأعيش في دوامة اللا قرار
لم أعرف لصمته سبباً وجيهاً ، فإلى قريب كنا سعداء ، وفرحين ومنتشين ، ونتمنى أن لا تنتهي لقاءاتنا إلا لتبدأ .
كان التصرف ، تصرفه ، موجعاً ، والنهاية التي انتهت إليها صداقتنا فاجعة ، وكنت استمع إلى تحطم قلبي وأشاهد ذبول كبرياءه ، وأوشك اختفاءه من حياتي على أن يدمرني .
وبعد مدة ، صُدمت أعماقي برجفة الإلتقاء الفجائي به عندما وقعت عيني على صفحة وجهه . أشحت بوجهي عنه ، وسعيت بإخلاص لمتابعة ما كنت أنوي القيام به .
وبعد مدة أخرى من العمر لا أدري طالت أم قصرت ، وحينما كان يتراءى لي أنني بدأت أشفى من محبته ، وأنساه ، وأنهمك في تحقيق أحلامي ، جاءتني رسالة منه معبرة عن اعتذاره وندمه ، وطلبه فرصة أخرى لتجديد أواصر الود .
للحظات كأنها عمر ، شعرت وكأنني مسلوب الإرادة والتفكير ، ثم قرأت كلماته ، فحركت حنيناً في أعماقي ، وأيقظت ذكريات لحظات كنت أعدها الأحلى في العمر ، لم أتمالك أناملي تصوغ رسالة الرد ، وأوشكت على التخلي عن تحفظي ، وقول : عفى الله عما سلف !!
ثم وجدتني أتراجع فجأة على وقع وجع ينتفض في صدري ، ونداء ينثال من داخلي : كيف نسيت صمته المفاجئ ؟!!
تتجاذبني مشاعر متناقضة ، فعندما لا أراه أو لا يكتب إلي تشتاقه روحي ويتلهف إلى التواصل به وجداني ، وحينما أراه أو اقرأ كلماته الدافئة والحنونة أصر على عدم البوح بمشاعري الحقيقية ، وأعيش في دوامة اللا قرار