عـ ـ ـراقـ ـيـ ـة مغـ ـ ـتربـ ـ ـة
10-20-2006, 03:51 PM
أنا سِنْدِبادُكِ..
واريـتُ جـرحي خـلفَ كـلِّ iiرداءِ و لـممتُ مـن بـحر الأسى أشلائي
و مـسحتُ دمع الشَّوق في جفني iiفما وَنَـتِ الـمدامعُ حـرقتي و iiبـكائي
أبـكيكِ أم أبـكي على الأقصى؟و iiمن يـبـكي عـلـيَّ إذا قـتلْتُ iiبـدائي
أبـكـيكِ أم أبـكي رجـالك iiأمَّـتي أنـعى الـشباب و مـضغة iiالأحشاءِ
يـا مـنيتي قـد ضعت بين مواجعي و عـلى جـسور الموت ضاع iiندائي
و عـلى مـواجعِ أمَّـتي بـعد iiالنَّوى و نـفـاق ذي الـشُّعَراء و الـخطباءِ
أقـبلت نـحوكِ و الـجروح iiتـهدني و أجـرُّ خـلفي شـقْوتي و iiعـنائي
بـغداد بـين جـوانحي طعن iiالهوى مـا عـاد شـعري مُـهْجَتي و دوائي
لـو تـعلمين حـبيبتي جـمر iiالنَّوى وجــعَ الـقصيدِ و رِقَّـة iiالـشُّعراءِ
بـغداد جـلت الكون أبحث عن iiهوى و تـركـتُ أفـئِدةَ الـرَّياء ورائـي
و عـرفت مـن كـلِّ الـبلاد iiحبيبةً و قـنـاعَ حُــبِّ زائـفِ iiالإبـداءِ
غـادرت كُـلَّ بـحور شعري iiيائسًا و طـويت نـحوكِ زَخْـرَة iiالـدَّأْماءِ
كـالـسندباد أجـول فـوق iiسـفينتي و أحــط عـندك جـاهشًا بـبكائي
أَسْـقـيتِني مُــرَّ الـصَّبابَةِ iiعَـلْقمًا و أَثَـبُـتِني هَـجْرًا بـرغم iiوفـائي
يـا دمـعة الـمنصور جـئتك iiراجيًا مـن عـين قـاهِرة الـمُعِزَّ iiبـدائي
نـاديت قـلبك بـالحنين فَـلم iiيجبْ غـيـر الأنـين، أتـسمعين iiنـدائي؟
فـلقد تـركت فـؤاد قـومي iiراعـفًا يـبكيك مـن مـصرٍ إلـى iiصـنعاءِ
حـفروا غَـيابك يـا حـفيدة iiبـابلٍ و حَـثَوْا عـليك طـهارة iiالـعظماءِ
غـسلوا رفـاتك بـالنِّفاق و ما iiأرى غـيـر الـنـفاق مَـطِيَّة iiالـرؤساءِ
مـاذا بَـقى يـا مُـنيتي غـير iiالبكا مـن أعـينٍ بـعد الـنِّواح iiتـرائي
قـد تـاجرت بـجراحك هوج iiالرَّدى رجــف الـرثا و تَـصَنُّع iiالإنـشاءِ
آهٍ عـرفـتك أمَّـتـي رغـم iiالـخدا ع سـلـيلة الـسـفهاء و iiالـعـملاءِ
أولــم تـكوني ذات يـومٍ خـنجَرًا فـي الـقدس يـطعن دوحة iiالشهداءِ
أولـم تـكوني فـي الـعراق iiضغينةً بـالـحقد تـدعـم جـحفلَ iiالـحلفاءِ
لـو أقـطعوا الأكـوان عـندي iiكلَّها مــا كـنت أتـرك أمَّـة iiالإسـراءِ
حـتى رأيـتك ثـلجة فـي iiخـمرهم بـالعهر ذابـت مـثل بـحر iiهجائي
أنـا لـن أعـود لأمَّـةٍ تـرعى iiبها ريــبُ الـمنون بـأعين iiالـجبناءِ
مـن سكرها اختلط الحلالُ مع iiالحرا مِ بِـهـا و نـامـت أّلْـسُن iiالـفُقَهاءِ
أنـا لـن أعـود إلـيك حتى iiينجلي عـنـك الـنِّـفاق فـيَسْتقيل عـنائي
بـغـداد حـسنك قـد أذاب iiهـويتي مـا عـدت أعـرف بلدتي و iiسمائي
ما عدت أعرف غير عشقك في الجوى يـسري بـشعري أو يـجوب iiدمائي
فـسـئمت أقْــلام الـكـتابة iiكـلَّها مـن يـقرأ الأشـعار غـير iiإبـائي؟
كــل الـعيون إذا رأتـك حـبيبتي سـجـدت تُـعَـظِّم مـوهـب الآلاءِ
يــا آيـة الـخلاّقِ فـي iiتـصويره يــا قـبـلة الأدبــاء و الـشُّعراءِ
مـن يـفتدي أرض العراقة إن هوتْ و يــذود إن لـم تـفتديك iiدمـائي؟
دار الـسـلام أتـيتُ بـابك iiمـتعبًا و تـركت عـندك مُـقْلتي iiوولائـي
أنــا سـندبادك قـد تـأخَّرَ iiعـوده مـن رحـلة الـخُذْلانِ و الإغـضاءِ
سـأعود يـومًا كـي أزيـل iiجراحكِ و لأخـمـدَ الـهوْجاء فـي iiالـهيجاءِ
سـأعود حّـتْمًا نـحو قـلبك عـاشقًا و أعـيد مـجدكِ فـوق كـلِّ iiلـواءِ
واريـتُ جـرحي خـلفَ كـلِّ iiرداءِ و لـممتُ مـن بـحر الأسى أشلائي
و مـسحتُ دمع الشَّوق في جفني iiفما وَنَـتِ الـمدامعُ حـرقتي و iiبـكائي
أبـكيكِ أم أبـكي على الأقصى؟و iiمن يـبـكي عـلـيَّ إذا قـتلْتُ iiبـدائي
أبـكـيكِ أم أبـكي رجـالك iiأمَّـتي أنـعى الـشباب و مـضغة iiالأحشاءِ
يـا مـنيتي قـد ضعت بين مواجعي و عـلى جـسور الموت ضاع iiندائي
و عـلى مـواجعِ أمَّـتي بـعد iiالنَّوى و نـفـاق ذي الـشُّعَراء و الـخطباءِ
أقـبلت نـحوكِ و الـجروح iiتـهدني و أجـرُّ خـلفي شـقْوتي و iiعـنائي
بـغداد بـين جـوانحي طعن iiالهوى مـا عـاد شـعري مُـهْجَتي و دوائي
لـو تـعلمين حـبيبتي جـمر iiالنَّوى وجــعَ الـقصيدِ و رِقَّـة iiالـشُّعراءِ
بـغداد جـلت الكون أبحث عن iiهوى و تـركـتُ أفـئِدةَ الـرَّياء ورائـي
و عـرفت مـن كـلِّ الـبلاد iiحبيبةً و قـنـاعَ حُــبِّ زائـفِ iiالإبـداءِ
غـادرت كُـلَّ بـحور شعري iiيائسًا و طـويت نـحوكِ زَخْـرَة iiالـدَّأْماءِ
كـالـسندباد أجـول فـوق iiسـفينتي و أحــط عـندك جـاهشًا بـبكائي
أَسْـقـيتِني مُــرَّ الـصَّبابَةِ iiعَـلْقمًا و أَثَـبُـتِني هَـجْرًا بـرغم iiوفـائي
يـا دمـعة الـمنصور جـئتك iiراجيًا مـن عـين قـاهِرة الـمُعِزَّ iiبـدائي
نـاديت قـلبك بـالحنين فَـلم iiيجبْ غـيـر الأنـين، أتـسمعين iiنـدائي؟
فـلقد تـركت فـؤاد قـومي iiراعـفًا يـبكيك مـن مـصرٍ إلـى iiصـنعاءِ
حـفروا غَـيابك يـا حـفيدة iiبـابلٍ و حَـثَوْا عـليك طـهارة iiالـعظماءِ
غـسلوا رفـاتك بـالنِّفاق و ما iiأرى غـيـر الـنـفاق مَـطِيَّة iiالـرؤساءِ
مـاذا بَـقى يـا مُـنيتي غـير iiالبكا مـن أعـينٍ بـعد الـنِّواح iiتـرائي
قـد تـاجرت بـجراحك هوج iiالرَّدى رجــف الـرثا و تَـصَنُّع iiالإنـشاءِ
آهٍ عـرفـتك أمَّـتـي رغـم iiالـخدا ع سـلـيلة الـسـفهاء و iiالـعـملاءِ
أولــم تـكوني ذات يـومٍ خـنجَرًا فـي الـقدس يـطعن دوحة iiالشهداءِ
أولـم تـكوني فـي الـعراق iiضغينةً بـالـحقد تـدعـم جـحفلَ iiالـحلفاءِ
لـو أقـطعوا الأكـوان عـندي iiكلَّها مــا كـنت أتـرك أمَّـة iiالإسـراءِ
حـتى رأيـتك ثـلجة فـي iiخـمرهم بـالعهر ذابـت مـثل بـحر iiهجائي
أنـا لـن أعـود لأمَّـةٍ تـرعى iiبها ريــبُ الـمنون بـأعين iiالـجبناءِ
مـن سكرها اختلط الحلالُ مع iiالحرا مِ بِـهـا و نـامـت أّلْـسُن iiالـفُقَهاءِ
أنـا لـن أعـود إلـيك حتى iiينجلي عـنـك الـنِّـفاق فـيَسْتقيل عـنائي
بـغـداد حـسنك قـد أذاب iiهـويتي مـا عـدت أعـرف بلدتي و iiسمائي
ما عدت أعرف غير عشقك في الجوى يـسري بـشعري أو يـجوب iiدمائي
فـسـئمت أقْــلام الـكـتابة iiكـلَّها مـن يـقرأ الأشـعار غـير iiإبـائي؟
كــل الـعيون إذا رأتـك حـبيبتي سـجـدت تُـعَـظِّم مـوهـب الآلاءِ
يــا آيـة الـخلاّقِ فـي iiتـصويره يــا قـبـلة الأدبــاء و الـشُّعراءِ
مـن يـفتدي أرض العراقة إن هوتْ و يــذود إن لـم تـفتديك iiدمـائي؟
دار الـسـلام أتـيتُ بـابك iiمـتعبًا و تـركت عـندك مُـقْلتي iiوولائـي
أنــا سـندبادك قـد تـأخَّرَ iiعـوده مـن رحـلة الـخُذْلانِ و الإغـضاءِ
سـأعود يـومًا كـي أزيـل iiجراحكِ و لأخـمـدَ الـهوْجاء فـي iiالـهيجاءِ
سـأعود حّـتْمًا نـحو قـلبك عـاشقًا و أعـيد مـجدكِ فـوق كـلِّ iiلـواءِ