حياوي (المعذب)
09-08-2006, 11:58 AM
(كنصف الليمونة) عندما تُعصر قهراً..أشعر بقلبي..
كصحراء محرقة/مقفرة إلا من شوكٍ لاذع..أشعر بالأرض من تحتي..
وفوق هذا وذاك! ..
(أوكسجين) هذه الدنيا برمتها ماعاد يروي شهيق وزفير صدري..
سئمت الإنتظار..المكوث دون قرار..
وبلا حول ولا قوة أُذعن باتجاه التيار..!!
تراني سأواصل التشبث بأكوام صبرٍ تحاول التماسك داخلي..!
أم أقتلعها من أعماق جذورها..
وازج بها في قاع "الهــاوية" التي اعتادت ابتلاع غصاتي
بنهم!
منذ أن غابت الشمس ورحل القمر..
واكتظت السماء بسواد الغيم والكدر..
واعلنت البحار هياجها..والجبال سُحقت هاماتها..
وزهور البساتين ما عادت تطيق البقاء تحت اقدام البشر!!
جريح أنا..وأجهل ما إذا كان جرحي سيندمل؟!
تحتضن أناملي جسد القلم..
ودموعي تشن هجوما ساحقا على صفحةٍ ملؤها ألم..
أنين مقتول يواصل التسكع تحت حطام جوفي..بلا كلل ولا ملل؟!
ربما اجثو على ركبتيّ..أصرخ وأضرب الجدار بكلتا يديّ..
قد أجزع وأهرع إلى "اللامكان"..وقد أُصدم بأغلى وأقرب إنسان!
وليس ببعيد أن يُفجع قلبي بفاجعة جديدة توازي نكبة شعب لبنان..
لكن ما الجدوى الآن..!
حتى تلك "الهــاوية"...رفيقة غصاتي (أُتخِمَتْ)..
وما عادت تتسع للمزيد!
مثلما ضاقت الأرض على "جرحي" بما رحبت
ومحال أن تحيد!
كصحراء محرقة/مقفرة إلا من شوكٍ لاذع..أشعر بالأرض من تحتي..
وفوق هذا وذاك! ..
(أوكسجين) هذه الدنيا برمتها ماعاد يروي شهيق وزفير صدري..
سئمت الإنتظار..المكوث دون قرار..
وبلا حول ولا قوة أُذعن باتجاه التيار..!!
تراني سأواصل التشبث بأكوام صبرٍ تحاول التماسك داخلي..!
أم أقتلعها من أعماق جذورها..
وازج بها في قاع "الهــاوية" التي اعتادت ابتلاع غصاتي
بنهم!
منذ أن غابت الشمس ورحل القمر..
واكتظت السماء بسواد الغيم والكدر..
واعلنت البحار هياجها..والجبال سُحقت هاماتها..
وزهور البساتين ما عادت تطيق البقاء تحت اقدام البشر!!
جريح أنا..وأجهل ما إذا كان جرحي سيندمل؟!
تحتضن أناملي جسد القلم..
ودموعي تشن هجوما ساحقا على صفحةٍ ملؤها ألم..
أنين مقتول يواصل التسكع تحت حطام جوفي..بلا كلل ولا ملل؟!
ربما اجثو على ركبتيّ..أصرخ وأضرب الجدار بكلتا يديّ..
قد أجزع وأهرع إلى "اللامكان"..وقد أُصدم بأغلى وأقرب إنسان!
وليس ببعيد أن يُفجع قلبي بفاجعة جديدة توازي نكبة شعب لبنان..
لكن ما الجدوى الآن..!
حتى تلك "الهــاوية"...رفيقة غصاتي (أُتخِمَتْ)..
وما عادت تتسع للمزيد!
مثلما ضاقت الأرض على "جرحي" بما رحبت
ومحال أن تحيد!