sandy1985
04-05-2008, 04:16 PM
April
المالكي يتراجع بعد 12 ساعة من تهديداته بشن صولة فرسان اخرى في بغداد وانباء عن طلب امركي مباشر اليه بالامتناع عن ذلك خشية سقوط بغداد بيد الصدريين ومن يؤيدهم
(javascript: void window.open('/mailto.php?a=11281', '', 'toolbars=0, width=400, height=400, resizable=0')) (javascript: void window.open('/print.php?a=11281', ''))
http://www.nahrainnet.net/tpllib/img.php?im=cat_52/11281.jpg&w=250&h=166 الهزيمة العسكرية والسياسية التي لحقت بالحكومة في البصرة ، اذا تكررت في بغداد فهي بداية سقوط بغداد بيد الجماهير وبداية المواجهة العسكرية المباشرة مع القوات الامريكية
خاص/ لم تمض اثنتا عشرة ساعة على تهديدات المالكي بشن عمليات عسكرية في بغداد على غرار عمليات صولة الفرسان في البصرة والتي منيت بهزيمة مدوية ، حتى تراجع المالكي اليوم عن تهديداته ، فاصدر قرارا أمر فيه بوقف جميع عمليات الدهم والاعتقال في جميع المحافظات وعدم ملاحقة من أسماهم المتورطين في أعمال العنف الأخيرة ويعني بهم جيش المهدي والتيار الصدري .
مصادر مطلعة اكدت ،على ان تراجع المالكي عن تهديداته ، جاء بناء على طلب عاجل من الادارة الامريكية تم ابلاغها الى رئيس الوزراء المالكي عن طريق السفارة الامريكية في بغداد ، ويتضمن الطلب ، الامتناع عن تنفيذ اية عمليات عسكرية على غرار " صولة الفرسان " في بغداد !
ولم تكشف هذه المصادر عن السبب الحقيقي لهذا التراجع ، ولكن مراقبين سياسيين ،يعتقدون بان شن اية عمليات على
غرار " صولة الفرسان " في بغداد في الوقت الحاضر، سيكون ذا عواقب وخيمة ، وربما سيؤدي ليس الى الحاق هزيمة اخرى بالقوات الحكومية ، وانما يفتح المجال امام تداعيات خطيرة للغاية وفي مقدمتها سقوط العاصمة بغداد بيد الجماهير الغاضبة من الصدريين ومؤيديهم ، ويحول المواجهة مباشرة مع القوات الامريكية ، التي ستضطر الى التدخل بكل امكاناتها لمواجهة الاخطار المحدقة امام التواجد الامريكي في العاصمة والمتمثل ، اولا بما سيشكله هذا الانهيار في السيطرة على بغداد من تهديد للتواجد السياسي الامريكي في العاصمة، من خلال السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء التي صارت هدفا مستمرا لقذائف الهاون في الايام الماضية بشكل اربك كثيرا اعمال هذه السفارة وجعلت موظفيها يعيشون في ظل القلق والخوف ،.
وثانيا سيشكل هذا الاندفاع الجماهيري والانتشار في بغداد والسيطر عليها ، الى تهديد حقيقي للقواعد العسكرية الامريكية المنتشرة في بغداد وماحولها.
ويعتقد المراقبون ان سبب تخوف الامريكيين في هذا الشان ، يعود الى جملة حقائق سياسية ميدانية وتطورات في الموقف الحازم للتيار الصدري من خلال البيان الذي اصدره السيد مقتدى الصدر امس ، و الذي اتسم بنبرة التهديد والوعيد لاية عمليات عسكرية او حتى باستمرا ر عمليات الدهم ، وتضمن البيان تلويحا برد حاسم وقاصم على انتهاكات الحكومة لتعهداتها واستمرارها في عمليات الدهم والاعتقال وسفك الدماء ، واعلن السيد مقتدى في بيانه ، صراحة "ان بعض الجهات في الحكومة خيرت الصدريين بين اثنتين بين السلة والذلة "، واضاف : "واني اقول كما قال الامام الحسين عليه السلام :
"هيهات منا الذلة .. وهذا يعني قبوله بخيار الحرب ورفض المساومة اذا اضطروه الى اتخاذ احد الخيارين! .
المالكي في بيانه الذي اعلن فيه الغاء جميع عمليات الدهم والاعتقال ،عن اقرار تعويضات مالية لأسر ضحايا العمليات العسكرية الأخيرة في البصرة ومدن أخرى.
كما قرر المالكي منح تعويضات مالية لأسر ضحايا المعارك الأخيرة وتعويض المواطنين عن الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم، والعمل لإرجاع الأسر التي تركت مناطق سكناها بسبب المعارك وتوفير الخدمات الأساسية فيها.
المصدر : نهرين نت
المالكي يتراجع بعد 12 ساعة من تهديداته بشن صولة فرسان اخرى في بغداد وانباء عن طلب امركي مباشر اليه بالامتناع عن ذلك خشية سقوط بغداد بيد الصدريين ومن يؤيدهم
(javascript: void window.open('/mailto.php?a=11281', '', 'toolbars=0, width=400, height=400, resizable=0')) (javascript: void window.open('/print.php?a=11281', ''))
http://www.nahrainnet.net/tpllib/img.php?im=cat_52/11281.jpg&w=250&h=166 الهزيمة العسكرية والسياسية التي لحقت بالحكومة في البصرة ، اذا تكررت في بغداد فهي بداية سقوط بغداد بيد الجماهير وبداية المواجهة العسكرية المباشرة مع القوات الامريكية
خاص/ لم تمض اثنتا عشرة ساعة على تهديدات المالكي بشن عمليات عسكرية في بغداد على غرار عمليات صولة الفرسان في البصرة والتي منيت بهزيمة مدوية ، حتى تراجع المالكي اليوم عن تهديداته ، فاصدر قرارا أمر فيه بوقف جميع عمليات الدهم والاعتقال في جميع المحافظات وعدم ملاحقة من أسماهم المتورطين في أعمال العنف الأخيرة ويعني بهم جيش المهدي والتيار الصدري .
مصادر مطلعة اكدت ،على ان تراجع المالكي عن تهديداته ، جاء بناء على طلب عاجل من الادارة الامريكية تم ابلاغها الى رئيس الوزراء المالكي عن طريق السفارة الامريكية في بغداد ، ويتضمن الطلب ، الامتناع عن تنفيذ اية عمليات عسكرية على غرار " صولة الفرسان " في بغداد !
ولم تكشف هذه المصادر عن السبب الحقيقي لهذا التراجع ، ولكن مراقبين سياسيين ،يعتقدون بان شن اية عمليات على
غرار " صولة الفرسان " في بغداد في الوقت الحاضر، سيكون ذا عواقب وخيمة ، وربما سيؤدي ليس الى الحاق هزيمة اخرى بالقوات الحكومية ، وانما يفتح المجال امام تداعيات خطيرة للغاية وفي مقدمتها سقوط العاصمة بغداد بيد الجماهير الغاضبة من الصدريين ومؤيديهم ، ويحول المواجهة مباشرة مع القوات الامريكية ، التي ستضطر الى التدخل بكل امكاناتها لمواجهة الاخطار المحدقة امام التواجد الامريكي في العاصمة والمتمثل ، اولا بما سيشكله هذا الانهيار في السيطرة على بغداد من تهديد للتواجد السياسي الامريكي في العاصمة، من خلال السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء التي صارت هدفا مستمرا لقذائف الهاون في الايام الماضية بشكل اربك كثيرا اعمال هذه السفارة وجعلت موظفيها يعيشون في ظل القلق والخوف ،.
وثانيا سيشكل هذا الاندفاع الجماهيري والانتشار في بغداد والسيطر عليها ، الى تهديد حقيقي للقواعد العسكرية الامريكية المنتشرة في بغداد وماحولها.
ويعتقد المراقبون ان سبب تخوف الامريكيين في هذا الشان ، يعود الى جملة حقائق سياسية ميدانية وتطورات في الموقف الحازم للتيار الصدري من خلال البيان الذي اصدره السيد مقتدى الصدر امس ، و الذي اتسم بنبرة التهديد والوعيد لاية عمليات عسكرية او حتى باستمرا ر عمليات الدهم ، وتضمن البيان تلويحا برد حاسم وقاصم على انتهاكات الحكومة لتعهداتها واستمرارها في عمليات الدهم والاعتقال وسفك الدماء ، واعلن السيد مقتدى في بيانه ، صراحة "ان بعض الجهات في الحكومة خيرت الصدريين بين اثنتين بين السلة والذلة "، واضاف : "واني اقول كما قال الامام الحسين عليه السلام :
"هيهات منا الذلة .. وهذا يعني قبوله بخيار الحرب ورفض المساومة اذا اضطروه الى اتخاذ احد الخيارين! .
المالكي في بيانه الذي اعلن فيه الغاء جميع عمليات الدهم والاعتقال ،عن اقرار تعويضات مالية لأسر ضحايا العمليات العسكرية الأخيرة في البصرة ومدن أخرى.
كما قرر المالكي منح تعويضات مالية لأسر ضحايا المعارك الأخيرة وتعويض المواطنين عن الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم، والعمل لإرجاع الأسر التي تركت مناطق سكناها بسبب المعارك وتوفير الخدمات الأساسية فيها.
المصدر : نهرين نت