رحيم العراق
09-02-2006, 11:23 AM
يمثل الصراع الفكري والروحي الذي نمر دور الواقع الحركي لحياتنا فأي السبل نسلك للصراع؟
وإذا أردنا ان نجيب يجب ان نضع بعض المقدمات المهمة امام أنظار المتصارعين .
ان سلمنا بأن الصراع هو واقع حياتنا وأنه طبيعة خلقها الله عز وجل في الأنسان فكيف نخوض الصراع؟
انهيء له أدواته ونحفض له طابعه الإنساني الذي يمد القضية بالروح قبل ان يمدها بالأتباع .
ام نسلك كل السبل في سبيل الوصول الى هدف قد نضع في خضم هذا الصراع العنيف؟
هذا وغيره من الأسئلة التي لن نجد أية صعوبة في الإجابة عليها ان وعينا معنى الصراع الفكري .
ولن نضطر في التعرف عليه الى ارتكاب أي تكلف .
فالإنسان المفكر ليس فاتحا تسيطر عليه شهوة الحكم والسيطرة .
وليس تاجرا يعيش في قضية ميزان الربح والخسارة فهوة لا يستهدف من خلال حركته ان يحكم الحياة وألا لنحرف عن خطه الإنساني الواضح الذي يحارب من اجل كسر شهوة الحكم من اجل الحكم نفسه وإنما من اجل إحقاق حق او إيقاف باطل فليعي من يفكر بماهية النزاع من اجل إشاعة العدالة لكل كائن حي كما تتمثل في الكلمة الخالدة التي قالها علي ابن ابي طالب عليه السلام : وأطلقها من كل قلبه لتقول لأولئك الذين ظنوا حبه للسلطة في صراعها المرير الذي خاضه ضد القوى التي حاولت ان تنحرف عن الطريق لتوجهه وجهتها .
(( ولولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وما اخذ الله على العلماء ان لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها ولسقيت اآخرها بكأس اولها ولألفيتم دنياكم هذه اهون عندي من عفطة عنز ))
ذلك هو الهدف من الصراع ان ينهزم الباطل ويرتفع الحق وينطلق العدل في رحاب الحياة حبا ورفاها وسلاما وتلك هي الحقيقة التي لا يزال ينتظرها الملايين من الناس .
واذا كانت الأهداف هي هذه فما الذي يتحتم على المفكر الذي يحمل عبء الإنسانية وثقل القضية على كتفه
ما الذي يجب عليه ان يعمل هل يحاول سلوك كل طريق يجده أمامه في سبيل الوصول الى الهدف ؟
هل يخلط الحق بالباطل في حدة الصراع وقوته دون الألتفات الى طابع الصراع وطبيعته فلا تهمه نظافة الوسيلة التي يستخدمها ما دام الهدف الذي يقصده هو الحق ؟.
واذا لا مانع لدية من ان يكذب ويخادع ويراوغ في سبيل تأكيد حجته وإتمام برهانه .
تلك هي علامات الاستفهام التي تبحث عن جواب .
ونحسب ان الجواب لن يكون ايجابيا على ذلك كما نظن ان طبيعة الأهداف التي المحنا لهل تستطيع ان تحدد لنا نوعية الجواب .
ومعنا ذلك اننا نريد للحياة ان ترتكز على الحق وتسير عليه فيكون الحق هو الذي يحدد الهدف في الحياة .
وإذا لابد ان تكون فلا بد للوسائل ان تسير في نطاق الحق لتكون حقا فلن تكون حقا ان ارتكزت على الباطل .
ولن يجدينا ان نقول بان وسائل الباطل تنفع في الوصول الى الهدف الحق لأننا ان ربحنا حقا في الوصول الى الهدف الحق , خسرنا حقا آخر في طريق الهدف . وتلك قضية لن يكون لها مجال في حساب الرسالات لان الخط الرسالي وحدة لا تتجزأ.
شاكر لكل من يبحث عن الحق والحقيقة ويكتب بمنتهى الإخلاص في سبيل رفعة قضية العراق .
تقبلوا تحياتي
وإذا أردنا ان نجيب يجب ان نضع بعض المقدمات المهمة امام أنظار المتصارعين .
ان سلمنا بأن الصراع هو واقع حياتنا وأنه طبيعة خلقها الله عز وجل في الأنسان فكيف نخوض الصراع؟
انهيء له أدواته ونحفض له طابعه الإنساني الذي يمد القضية بالروح قبل ان يمدها بالأتباع .
ام نسلك كل السبل في سبيل الوصول الى هدف قد نضع في خضم هذا الصراع العنيف؟
هذا وغيره من الأسئلة التي لن نجد أية صعوبة في الإجابة عليها ان وعينا معنى الصراع الفكري .
ولن نضطر في التعرف عليه الى ارتكاب أي تكلف .
فالإنسان المفكر ليس فاتحا تسيطر عليه شهوة الحكم والسيطرة .
وليس تاجرا يعيش في قضية ميزان الربح والخسارة فهوة لا يستهدف من خلال حركته ان يحكم الحياة وألا لنحرف عن خطه الإنساني الواضح الذي يحارب من اجل كسر شهوة الحكم من اجل الحكم نفسه وإنما من اجل إحقاق حق او إيقاف باطل فليعي من يفكر بماهية النزاع من اجل إشاعة العدالة لكل كائن حي كما تتمثل في الكلمة الخالدة التي قالها علي ابن ابي طالب عليه السلام : وأطلقها من كل قلبه لتقول لأولئك الذين ظنوا حبه للسلطة في صراعها المرير الذي خاضه ضد القوى التي حاولت ان تنحرف عن الطريق لتوجهه وجهتها .
(( ولولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود الناصر وما اخذ الله على العلماء ان لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها ولسقيت اآخرها بكأس اولها ولألفيتم دنياكم هذه اهون عندي من عفطة عنز ))
ذلك هو الهدف من الصراع ان ينهزم الباطل ويرتفع الحق وينطلق العدل في رحاب الحياة حبا ورفاها وسلاما وتلك هي الحقيقة التي لا يزال ينتظرها الملايين من الناس .
واذا كانت الأهداف هي هذه فما الذي يتحتم على المفكر الذي يحمل عبء الإنسانية وثقل القضية على كتفه
ما الذي يجب عليه ان يعمل هل يحاول سلوك كل طريق يجده أمامه في سبيل الوصول الى الهدف ؟
هل يخلط الحق بالباطل في حدة الصراع وقوته دون الألتفات الى طابع الصراع وطبيعته فلا تهمه نظافة الوسيلة التي يستخدمها ما دام الهدف الذي يقصده هو الحق ؟.
واذا لا مانع لدية من ان يكذب ويخادع ويراوغ في سبيل تأكيد حجته وإتمام برهانه .
تلك هي علامات الاستفهام التي تبحث عن جواب .
ونحسب ان الجواب لن يكون ايجابيا على ذلك كما نظن ان طبيعة الأهداف التي المحنا لهل تستطيع ان تحدد لنا نوعية الجواب .
ومعنا ذلك اننا نريد للحياة ان ترتكز على الحق وتسير عليه فيكون الحق هو الذي يحدد الهدف في الحياة .
وإذا لابد ان تكون فلا بد للوسائل ان تسير في نطاق الحق لتكون حقا فلن تكون حقا ان ارتكزت على الباطل .
ولن يجدينا ان نقول بان وسائل الباطل تنفع في الوصول الى الهدف الحق لأننا ان ربحنا حقا في الوصول الى الهدف الحق , خسرنا حقا آخر في طريق الهدف . وتلك قضية لن يكون لها مجال في حساب الرسالات لان الخط الرسالي وحدة لا تتجزأ.
شاكر لكل من يبحث عن الحق والحقيقة ويكتب بمنتهى الإخلاص في سبيل رفعة قضية العراق .
تقبلوا تحياتي