Witness
10-19-2006, 09:15 AM
اتمنى ان تعجبكم هذه الابيات
لا ........ لاتزعجني في لحدي..
أَلَيْسَ أَنْتَ مَنْ نَكَرَ وُجودي كَإِنْسانْ ... ؟
إِذَنْ لِمَا تُناجيني بِأَنِّي كُنْتُ حَبيباً لَكَ كانْ ... !
وَلِمَنْ رَسائِلُكْ .. وَبَريدي هُوَ لَها عِنْوانْ ... !
أَوْ كَيْفَ تَعودُكَ الذِّكْرى .. وَأَنْتَ مَنْ دَوَّنْتَها تَحْتَ خَيالُ حَيَوانْ ... !
أَيَا إِنْسانْ .. ذُهولٌ أَنْ يَكونَ بِكَ حَميمَ جَوْفٌ بِهِ بُرْكانْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ صَنَّفَني بَعَديمَةُ الإِحْساسْ وَذاكَ المَكانْ ... !
هُراءَ هُراءَ آدَمْ .. يَعْشَقُ فَلْسَفَتُ حبيٌ وَلي بالغْدرُ كان ... !
***
أَوَ لَيْسَ أَنْتَ مَنْ قامَ بِقَتْلي ... ؟
إِذَنْ لِمَا تَهْوى وُجودَ رَسْمي ... !
أَوَ كَيْفَ يُطْرِبُكَ سَماعَ حُروفَ إِسْمي ... !
وَلِمَا تُرَدِّدُ عَزْفي وَعُذوبَةَ هَمْسي ... !
أَوَ كَيْفَ يَزورَكَ في مُناكَ حَنانُ فُؤادي وَطَيْفي ... !
وَأَنْتَ مَنْ حَلَّـلَ دَمي وَ دَمْعي... !
أَيَا إِنْسانْ .. ذُهولٌ أَنْ تَزورُكَ دُموعٌ وَبِيَدِكَ أَسْبابَ مَوْتي ... !
وَأَنْتَ مَنْ شَبَّ نارَ غيرَتي وَأَثْبَتَ جُنونَ شَكّي ... !
هُراءَ هُراءَ آدَمْ .. يَدَّعي جَسارَةَ رَجُلْ وَلأَجْلي أَنا يَبْكي ... !
***
أَوَ لَيْسَ أَنْتَ مَنْ أَعَدَّني مِنَ الأَمْواتْ ... ؟
إِذَنْ لِمَا تُنادي مَنْ هُوَ قَدْ عَبَرْ وَفاتْ ... !
أَوَ كَيْفَ تَنْتَظِرْ مِنْه رَسولاً وَمِنْهُ تَزْفُرُ حَـرّةُ الآهاتْ ... !
وَكَيْفَ تُعاتِبْ مَنْ غادَرْ وَبِهِ مِنْكَ حُرْقَةٌ وَباتَ بِمَأْساتْ ... !
أَيَا إِنْسانْ .. ذُهولٌ أَنْ تُخاطِبَ ميتاً وَتَرْتَجي مِنْهُ صَدَى صَوْتُ نَبَراتْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ أَعْلَنَ أَنَّهُ بِحَياتِكَ قَدْ ماتْ ... !
هُراءَ هُراءَ آدَمْ .. يَرْتَدي الشُّموخَ وَالغُرورْ وَتُعَرّيهِ الحَسَراتْ ... !
***
أَوَ لَيْسَ أَنْتَ مَنْ أَهْداني قَصيدَةُ رِثاءْ ... ؟
إِذَنْ لِمَا تُجْهِدُ القَلَمْ بِكِتابَةَ الحُبَّ وَالعَطاءْ ... !
وَلِمَنْ تُزَخْرِفْ الحُروفْ وَبِها الدِّفْئُ وَالوَفاءْ ... !
وَلِمَا تَتَعَجَّبْ مِنْ صَمْتي وَتَنْعَتُني بِالأَنانِيَّةْ وَأَهْلٌ لِلجَفاءْ ... !
أَوَ كَيْفَ يَحْضُرُكَ الشَّوْقَ وَأَنْتَ في ضَجيجُ العَزاءْ ... !
أَيَا إِنْسانْ .. ذُهولٌ أَنْ تَكونْ ظالِمٌ وَجائِرْ وَتُناجي رَحْمَةُ حَوّاءْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ جَرَحَ فُؤادَها بِكُلَّ قَسْوَةٌ وَغَباءْ ... !
هُراءَ هُراءَ آدَمْ .. يَوْهِمْ نَفْسَهُ أَنَّهُ يَفوقُ المَرْأَةُ بِالذِّهْنُ وَالذَّكاءْ ... !
***
... إِذَنْ ...
أَنْتَ مَنْ أَكَّدَ مَوْتي الآنْ ...!
وَأَنْتَ مَنْ لِلحُبَّ بادَرَ بِالأَسى وَخانْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ عَلَّـلَ غيرَتي بِأَنَّها مَوتُ ثِقَةُ إِنْسانْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ رَأى أُنوثَتي جُنونْ أُنْثى وَحِرْمانْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ صَنَّفَ صِدْقي بِأَنَّهُ خُبْثُ ثـُعْبانْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ حَكَمَ عَلى حُبّي وَوَفائي .. أَنَّهُ مَزْعومٌ وَجَبانْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ وَضَعَ لِحقوقي الأَنانِيَّةُ عِنْوانْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ لِقَدْري الثَّمينْ كَنْتَ جاهِلْ وَجانْ ... !
*
*
*
فَلِمَا تُزْعِجُني في قَبْري وَهُوَ لي أَمانْ ... !
اخوكم witness
لا ........ لاتزعجني في لحدي..
أَلَيْسَ أَنْتَ مَنْ نَكَرَ وُجودي كَإِنْسانْ ... ؟
إِذَنْ لِمَا تُناجيني بِأَنِّي كُنْتُ حَبيباً لَكَ كانْ ... !
وَلِمَنْ رَسائِلُكْ .. وَبَريدي هُوَ لَها عِنْوانْ ... !
أَوْ كَيْفَ تَعودُكَ الذِّكْرى .. وَأَنْتَ مَنْ دَوَّنْتَها تَحْتَ خَيالُ حَيَوانْ ... !
أَيَا إِنْسانْ .. ذُهولٌ أَنْ يَكونَ بِكَ حَميمَ جَوْفٌ بِهِ بُرْكانْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ صَنَّفَني بَعَديمَةُ الإِحْساسْ وَذاكَ المَكانْ ... !
هُراءَ هُراءَ آدَمْ .. يَعْشَقُ فَلْسَفَتُ حبيٌ وَلي بالغْدرُ كان ... !
***
أَوَ لَيْسَ أَنْتَ مَنْ قامَ بِقَتْلي ... ؟
إِذَنْ لِمَا تَهْوى وُجودَ رَسْمي ... !
أَوَ كَيْفَ يُطْرِبُكَ سَماعَ حُروفَ إِسْمي ... !
وَلِمَا تُرَدِّدُ عَزْفي وَعُذوبَةَ هَمْسي ... !
أَوَ كَيْفَ يَزورَكَ في مُناكَ حَنانُ فُؤادي وَطَيْفي ... !
وَأَنْتَ مَنْ حَلَّـلَ دَمي وَ دَمْعي... !
أَيَا إِنْسانْ .. ذُهولٌ أَنْ تَزورُكَ دُموعٌ وَبِيَدِكَ أَسْبابَ مَوْتي ... !
وَأَنْتَ مَنْ شَبَّ نارَ غيرَتي وَأَثْبَتَ جُنونَ شَكّي ... !
هُراءَ هُراءَ آدَمْ .. يَدَّعي جَسارَةَ رَجُلْ وَلأَجْلي أَنا يَبْكي ... !
***
أَوَ لَيْسَ أَنْتَ مَنْ أَعَدَّني مِنَ الأَمْواتْ ... ؟
إِذَنْ لِمَا تُنادي مَنْ هُوَ قَدْ عَبَرْ وَفاتْ ... !
أَوَ كَيْفَ تَنْتَظِرْ مِنْه رَسولاً وَمِنْهُ تَزْفُرُ حَـرّةُ الآهاتْ ... !
وَكَيْفَ تُعاتِبْ مَنْ غادَرْ وَبِهِ مِنْكَ حُرْقَةٌ وَباتَ بِمَأْساتْ ... !
أَيَا إِنْسانْ .. ذُهولٌ أَنْ تُخاطِبَ ميتاً وَتَرْتَجي مِنْهُ صَدَى صَوْتُ نَبَراتْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ أَعْلَنَ أَنَّهُ بِحَياتِكَ قَدْ ماتْ ... !
هُراءَ هُراءَ آدَمْ .. يَرْتَدي الشُّموخَ وَالغُرورْ وَتُعَرّيهِ الحَسَراتْ ... !
***
أَوَ لَيْسَ أَنْتَ مَنْ أَهْداني قَصيدَةُ رِثاءْ ... ؟
إِذَنْ لِمَا تُجْهِدُ القَلَمْ بِكِتابَةَ الحُبَّ وَالعَطاءْ ... !
وَلِمَنْ تُزَخْرِفْ الحُروفْ وَبِها الدِّفْئُ وَالوَفاءْ ... !
وَلِمَا تَتَعَجَّبْ مِنْ صَمْتي وَتَنْعَتُني بِالأَنانِيَّةْ وَأَهْلٌ لِلجَفاءْ ... !
أَوَ كَيْفَ يَحْضُرُكَ الشَّوْقَ وَأَنْتَ في ضَجيجُ العَزاءْ ... !
أَيَا إِنْسانْ .. ذُهولٌ أَنْ تَكونْ ظالِمٌ وَجائِرْ وَتُناجي رَحْمَةُ حَوّاءْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ جَرَحَ فُؤادَها بِكُلَّ قَسْوَةٌ وَغَباءْ ... !
هُراءَ هُراءَ آدَمْ .. يَوْهِمْ نَفْسَهُ أَنَّهُ يَفوقُ المَرْأَةُ بِالذِّهْنُ وَالذَّكاءْ ... !
***
... إِذَنْ ...
أَنْتَ مَنْ أَكَّدَ مَوْتي الآنْ ...!
وَأَنْتَ مَنْ لِلحُبَّ بادَرَ بِالأَسى وَخانْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ عَلَّـلَ غيرَتي بِأَنَّها مَوتُ ثِقَةُ إِنْسانْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ رَأى أُنوثَتي جُنونْ أُنْثى وَحِرْمانْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ صَنَّفَ صِدْقي بِأَنَّهُ خُبْثُ ثـُعْبانْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ حَكَمَ عَلى حُبّي وَوَفائي .. أَنَّهُ مَزْعومٌ وَجَبانْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ وَضَعَ لِحقوقي الأَنانِيَّةُ عِنْوانْ ... !
وَأَنْتَ مَنْ لِقَدْري الثَّمينْ كَنْتَ جاهِلْ وَجانْ ... !
*
*
*
فَلِمَا تُزْعِجُني في قَبْري وَهُوَ لي أَمانْ ... !
اخوكم witness