محمد حماد
03-13-2008, 07:30 AM
هُمـومُ شاعـر
محمد حماد
البحر البسيط
حبيبتـي بَعـدَ مَوتي إقرأي قِصّتي
لرُبّما تَسمَعي صَوتي صَدى صَيحتي
لـرُبـّما بَعدَ فَـوتٍ تُدركي أنني
مُـتـيمٌ عَاشـقٌ يَهواكِ يا لَوعَتي
أهواكِ يا طفلتي يا خَيرَ مَحْبوبــةٍ
يا بَسمتي يا مَدى حُزني لظى غَيرتي
أهواكِ ما خُنتُ لا ما بِعتُ أحلامَنا
يا نور عيني ويا بيتي ويـا غُربـتي
أهواكِ يا ليتنا في جنـّةٍ نلتــقي
روحي تـُناديكِ يا إسهابَ إيمائتي
أهواكِ يا زهْرةً في القلبِ أنبَتُّـها
يا سَكْتَتي صَيحَتي لحني ويا غُنوتي
أهواكِ يا مَوطني، أهواكِ لا تحزني
يا لوحتي ريشَتي واللونُ مِنْ دَمعتي
فأنتِ رَسْـمي وموناليزتي والشِّفا
مِنْ عِلّتي سَقَـمي هَمّي شقا وحدتي
أهواكِ يا غضبتي يا بَسمَتي يـا رُبا
فَرْحي وحُزني سَمائي أرضُ دَوّامـتي
أهواكِ لا كَذِبٌ ناحَتْ به صَرْختـي
أنتِ الملاكُ وأنتِ القلبُ يا دُميتـي
رأيتُ روحكِ طارَ القَلْبُ مِنْ أضلُعـي
وقُلتَـها حينَهـا يا لَيْتَـها زوْجتـي
وكَمْ تمنّيـتُ لو نَغفو مَعاً تحضُـنـي
جِسمي على الشَعرِ يحلو طولُ إغفائتي
وَكم حلمتُ نجولُ الأرضَ لا نستحي
عين العواذلِ سهمٌ أدمى صَفا مُقْلتـي
ما قُلتها خَجَلي عَيـبـي ولا يَنْتـهي
القهرُ في رَفضكُم لا تَرتضي عِزّتــي
وطفتُ أرجو حُلولاً مُنكراً حالتـي
فما أنا أسـدٌ يُغتالُ من لبـــوةِ
لكـنّ لي صرخة ً لا ينتهي صوتـها
أهـواكِ حيّاً وأبقى بَعدَمـا مَوتَـتي
أهديها إلى من ستكونُ زوجتي.. إن كُتبَ لي الزواج
محمد حماد
البحر البسيط
حبيبتـي بَعـدَ مَوتي إقرأي قِصّتي
لرُبّما تَسمَعي صَوتي صَدى صَيحتي
لـرُبـّما بَعدَ فَـوتٍ تُدركي أنني
مُـتـيمٌ عَاشـقٌ يَهواكِ يا لَوعَتي
أهواكِ يا طفلتي يا خَيرَ مَحْبوبــةٍ
يا بَسمتي يا مَدى حُزني لظى غَيرتي
أهواكِ ما خُنتُ لا ما بِعتُ أحلامَنا
يا نور عيني ويا بيتي ويـا غُربـتي
أهواكِ يا ليتنا في جنـّةٍ نلتــقي
روحي تـُناديكِ يا إسهابَ إيمائتي
أهواكِ يا زهْرةً في القلبِ أنبَتُّـها
يا سَكْتَتي صَيحَتي لحني ويا غُنوتي
أهواكِ يا مَوطني، أهواكِ لا تحزني
يا لوحتي ريشَتي واللونُ مِنْ دَمعتي
فأنتِ رَسْـمي وموناليزتي والشِّفا
مِنْ عِلّتي سَقَـمي هَمّي شقا وحدتي
أهواكِ يا غضبتي يا بَسمَتي يـا رُبا
فَرْحي وحُزني سَمائي أرضُ دَوّامـتي
أهواكِ لا كَذِبٌ ناحَتْ به صَرْختـي
أنتِ الملاكُ وأنتِ القلبُ يا دُميتـي
رأيتُ روحكِ طارَ القَلْبُ مِنْ أضلُعـي
وقُلتَـها حينَهـا يا لَيْتَـها زوْجتـي
وكَمْ تمنّيـتُ لو نَغفو مَعاً تحضُـنـي
جِسمي على الشَعرِ يحلو طولُ إغفائتي
وَكم حلمتُ نجولُ الأرضَ لا نستحي
عين العواذلِ سهمٌ أدمى صَفا مُقْلتـي
ما قُلتها خَجَلي عَيـبـي ولا يَنْتـهي
القهرُ في رَفضكُم لا تَرتضي عِزّتــي
وطفتُ أرجو حُلولاً مُنكراً حالتـي
فما أنا أسـدٌ يُغتالُ من لبـــوةِ
لكـنّ لي صرخة ً لا ينتهي صوتـها
أهـواكِ حيّاً وأبقى بَعدَمـا مَوتَـتي
أهديها إلى من ستكونُ زوجتي.. إن كُتبَ لي الزواج