كهرمانه بغداد
10-17-2006, 01:11 PM
مرة اخرى و ليست اخيرة ...
من انصف المرأة ؟؟؟
و من ظلمها ؟؟؟
و مرة اخرى ....
هنيئا للمسلمات اسلامهن ...
و مرة اخرى ...
لا عزاء لنساء اليهود و النصارى ....
**** دعونا بعد ذلك نرى بعضا من اوصاف النساء لدى كل من الطرفين ....
يقول الله عز وجل في وصف حال المؤمنين و المؤمنات :
"والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" [التوبة: 71]
و يصفهن رسول الله صلى الله عليه و سلم وصفا رقيقاو يحنو عليهن عندما يسرع حادي الجمال في السير في احدى الاسفار فيقول رسول الله صلى الله عليه و سلم للحادي :
(رويدك يا أنجشة، لا تكسر القوارير). قال قتادة: يعني ضعفة النساء.
فهذا هو الاسلام ...
يكرم المرأة و يرعاها و يحنو عليها و يعاملها بما يليق بها ...
*****فماذا عن كتب اليهود و النصارى المقدسة ؟؟؟
لنقرأ هذه المجموعة من الاوصاف في سفر الجامعة ...
يقول الحكيم في وصف المرأة :
23 كل هذا امتحنته بالحكمة.قلت اكون حكيما.اما هي فبعيدة عني.
24 بعيد ما كان بعيدا والعميق العميق من يجده.
25 درت انا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلا ولاعرف الشر انه جهالة والحماقة انها جنون.
26 فوجدت امرّ من الموت المرأة التي هي شباك وقلبها اشراك ويداها قيود.الصالح قدام الله ينجو منها.اما الخاطئ فيؤخذ بها.
انظروا ...!!!
في جملة واحدة من العهد القديم وصفت المرأة بعدد من الصفات يشيب له الوليد ...!!!
فهي امر من الموت ....!!!!
و هي شباك ...!!!!
و قلبها اشراك ....!!!
و يداها قيود ....!!!
و على هذا فان علامة الصالح : النجاة من شرها ...!!!
**** و لعل هذه الفقرة تكون من الطرائف ...
فهي عن الرحم ...
رحم المرأة ...
فقد اكرم الاسلام هذا الرحم ...
و جعل وصله فريضة ...
و جعل قطعه كبيرة ....
يقول الله عز وجل :
{فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}
و يقول صلى الله عليه و سلم :
"إن الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله".
و يقول عن الرحم :
قال الله تبارك وتعالى للرحم: خلقتك بيدي وشققت لك من اسمي، وقرنت مكانك مني، وعزتي وجلالي لأصلن من وصلك، ولأقطعن من قطعك، ولا أرضى حتى ترضى.)
فها هو الاسلام يجعل اسم الرحم مشتقا من اسم الله ( الرحمن ) ...
فيصل الله من وصل رحمه ...
و يقطع من قطع هذا الرحم ...
و بهذا جعل الاسلام الصلة بين الاقارب موصولة بالرحم ...
رحم المرأة ...!!!
**** فماذا كان نصيب هذا الرحم من الغرب النصراني ؟؟؟!!!
لقد اطلقوا اسمه اللاتيني ( هستيريا ) على الخلل النفسي ...!!!
فصار الرحم عندهم مرتبطا بالمرض النفسي ....!!!!!!
و لعل هذا يجلي لنا مكانة المرأة لدى الغرب النصراني ...!!!
**** و لنقارن بين اية من القرآن و جملة من الاناجيل .....
يقول الله عز وجل في سورة الاسراء :
{وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}.
حرم الله عز وجل ان ينطق الابن امام ابيه او امه باقل كلمة يبدو منها التضجر : أف ....
****اهذا خير ام هذا الموقف الذي يحكيه يوحنا في انجيله بين المسيح و امه قائلا :
3 ولما فرغت الخمر قالت ام يسوع له ليس لهم خمر.
4 قال لها يسوع ما لي ولك يا امرأة.لم تأت ساعتي بعد.!!!!
فلو ان يوحنا كان يكتب انجيله بالعاميه لكان قد قال على لسان المسيح : انت مالك ياوليه مش شغلك.....!!!
فايهما خير ؟؟؟
و ايهما انصف المرأة ؟؟؟
قارنوا هذا الموقف الذي ادعاه يوحنا في انجيله بهذا الموقف لرسول الله صلى الله عليه و سلم :
عن ابنِ عُمَر: "أَنّ رَجُلاً أَتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله إنّي أَصَبْتُ ذَنْبَاً عَظِيماً فَهَلْ لِي تَوْبَةٌ؟ قَالَ هَلْ لَكَ مِن أُمّ؟ قالَ: لا، قال: هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟ قَالَ: نعم قال: فَبِرّها".
ايهما خير للمرأة ؟؟؟
يتتبع
من انصف المرأة ؟؟؟
و من ظلمها ؟؟؟
و مرة اخرى ....
هنيئا للمسلمات اسلامهن ...
و مرة اخرى ...
لا عزاء لنساء اليهود و النصارى ....
**** دعونا بعد ذلك نرى بعضا من اوصاف النساء لدى كل من الطرفين ....
يقول الله عز وجل في وصف حال المؤمنين و المؤمنات :
"والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" [التوبة: 71]
و يصفهن رسول الله صلى الله عليه و سلم وصفا رقيقاو يحنو عليهن عندما يسرع حادي الجمال في السير في احدى الاسفار فيقول رسول الله صلى الله عليه و سلم للحادي :
(رويدك يا أنجشة، لا تكسر القوارير). قال قتادة: يعني ضعفة النساء.
فهذا هو الاسلام ...
يكرم المرأة و يرعاها و يحنو عليها و يعاملها بما يليق بها ...
*****فماذا عن كتب اليهود و النصارى المقدسة ؟؟؟
لنقرأ هذه المجموعة من الاوصاف في سفر الجامعة ...
يقول الحكيم في وصف المرأة :
23 كل هذا امتحنته بالحكمة.قلت اكون حكيما.اما هي فبعيدة عني.
24 بعيد ما كان بعيدا والعميق العميق من يجده.
25 درت انا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلا ولاعرف الشر انه جهالة والحماقة انها جنون.
26 فوجدت امرّ من الموت المرأة التي هي شباك وقلبها اشراك ويداها قيود.الصالح قدام الله ينجو منها.اما الخاطئ فيؤخذ بها.
انظروا ...!!!
في جملة واحدة من العهد القديم وصفت المرأة بعدد من الصفات يشيب له الوليد ...!!!
فهي امر من الموت ....!!!!
و هي شباك ...!!!!
و قلبها اشراك ....!!!
و يداها قيود ....!!!
و على هذا فان علامة الصالح : النجاة من شرها ...!!!
**** و لعل هذه الفقرة تكون من الطرائف ...
فهي عن الرحم ...
رحم المرأة ...
فقد اكرم الاسلام هذا الرحم ...
و جعل وصله فريضة ...
و جعل قطعه كبيرة ....
يقول الله عز وجل :
{فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}
و يقول صلى الله عليه و سلم :
"إن الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله".
و يقول عن الرحم :
قال الله تبارك وتعالى للرحم: خلقتك بيدي وشققت لك من اسمي، وقرنت مكانك مني، وعزتي وجلالي لأصلن من وصلك، ولأقطعن من قطعك، ولا أرضى حتى ترضى.)
فها هو الاسلام يجعل اسم الرحم مشتقا من اسم الله ( الرحمن ) ...
فيصل الله من وصل رحمه ...
و يقطع من قطع هذا الرحم ...
و بهذا جعل الاسلام الصلة بين الاقارب موصولة بالرحم ...
رحم المرأة ...!!!
**** فماذا كان نصيب هذا الرحم من الغرب النصراني ؟؟؟!!!
لقد اطلقوا اسمه اللاتيني ( هستيريا ) على الخلل النفسي ...!!!
فصار الرحم عندهم مرتبطا بالمرض النفسي ....!!!!!!
و لعل هذا يجلي لنا مكانة المرأة لدى الغرب النصراني ...!!!
**** و لنقارن بين اية من القرآن و جملة من الاناجيل .....
يقول الله عز وجل في سورة الاسراء :
{وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}.
حرم الله عز وجل ان ينطق الابن امام ابيه او امه باقل كلمة يبدو منها التضجر : أف ....
****اهذا خير ام هذا الموقف الذي يحكيه يوحنا في انجيله بين المسيح و امه قائلا :
3 ولما فرغت الخمر قالت ام يسوع له ليس لهم خمر.
4 قال لها يسوع ما لي ولك يا امرأة.لم تأت ساعتي بعد.!!!!
فلو ان يوحنا كان يكتب انجيله بالعاميه لكان قد قال على لسان المسيح : انت مالك ياوليه مش شغلك.....!!!
فايهما خير ؟؟؟
و ايهما انصف المرأة ؟؟؟
قارنوا هذا الموقف الذي ادعاه يوحنا في انجيله بهذا الموقف لرسول الله صلى الله عليه و سلم :
عن ابنِ عُمَر: "أَنّ رَجُلاً أَتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله إنّي أَصَبْتُ ذَنْبَاً عَظِيماً فَهَلْ لِي تَوْبَةٌ؟ قَالَ هَلْ لَكَ مِن أُمّ؟ قالَ: لا، قال: هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟ قَالَ: نعم قال: فَبِرّها".
ايهما خير للمرأة ؟؟؟
يتتبع