المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة بين الاسلام والنصرانيه واليهوديه ... ج الثالث


كهرمانه بغداد
10-17-2006, 05:56 PM
‎دعونا بعد هذا نستمر في مقارنة وضع المرأة في‎ ‎الاسلام ‏بوضعها في كتب اليهود و النصارى المقدسة ....‏‎

‎*** ‎و لنبدأ بالميراث‎ .....

يقول المولى عز وجل في سورة النساء :‏‎
الآية: 7 {للرجال نصيب مما‎ ‎ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب ‏مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر‎ ‎نصيبا مفروضا}.‏‎

فجعل الله عز وجل للمرأة حقا معلوما في الميراث كما ان‎ ‎للرجل ‏حقا ...‏‎

يقول الامام القرطبي في مناسبة نزول هذه الاية :‏‎

‎( ‎لما ذكر الله تعالى أمر اليتامى وصله بذكر المواريث. ونزلت الآية ‏في أوس بن ثابت‎ ‎الأنصاري، توفي وترك امرأة يقال لها: أم كجة ‏وثلاث بنات له منها؛ فقام رجلان هما‎ ‎ابنا عم الميت ووصياه يقال ‏لهما: سويد وعرفجة؛ فأخذا ماله ولم يعطيا امرأته وبناته‎ ‎شيئا، ‏وكانوا في الجاهلية لا يورثون النساء ولا الصغير وإن كان ذكرا، ‏ويقولون: لا‎ ‎يعطى إلا من قاتل على ظهور الحيل، وطاعن بالرمح، ‏وضارب بالسيف، وحاز الغنيمة. فذكرت‎ ‎أم كجة ذلك لرسول الله ‏صلى الله عليه وسلم فدعاهما، فقالا: يا رسول الله، ولدها لا‎ ‎يركب فرسا، ولا يحمل كلا ولا ينكأ عدوا. فقال عليه السلام: ‏‏(انصرفا حتى أنظر ما‎ ‎يحدث الله لي فيهن). فأنزل الله هذه الآية ‏ردا عليهم، وإبطالا لقولهم وتصرفهم‎ ‎بجهلهم؛ فإن الورثة الصغار ‏كان ينبغي أن يكونوا أحق بالمال من الكبار، لعدم تصرفهم‎ ‎والنظر ‏في مصالحهم، فعكسوا الحكم، وأبطلوا الحكمة فضلوا بأهوائهم، ‏وأخطأوا في‎ ‎آرائهم وتصرفاتهم. )‏‎

ارايتم دفاعا عن المرأة و حقوقها كهذا ؟؟؟‎
تلك‎ ‎المراة لم تجد ناصرا و لا حاميا لها الا شرع الله عز وجل ....‏‎

و يقول ايضا‎ ‎في سورة النساء في التشديد على حق المرأة في ‏ميراثها و منع التحايل لمنعها هذا الحق‎ :
‎{‎يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن ‏لتذهبوا‎ ‎ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ‏وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى‎ ‎أن تكرهوا شيئا ‏ويجعل الله فيه خيرا كثيرا}.‏‎

و حدد الله عز وجل نصيب كل من‎ ‎الرجل و المرأة في الميراث :‏‎
يقول عز وجل في سورة النساء :‏‎
‎{‎يوصيكم الله في‎ ‎أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء ‏فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت‎ ‎واحدة فلها النصف ولأبويه ‏لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن‎ ‎له ‏ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس من ‏بعد وصية يوصي بها‎ ‎أو دين آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب ‏لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان‎ ‎عليما حكيما، ولكم نصف ما ‏ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم‎ ‎الربع مما ‏تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم ‏يكن لكم‎ ‎ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد ‏وصية توصون بها أو دين وإن كان‎ ‎رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ ‏أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من‎ ‎ذلك فهم ‏شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية ‏من الله والله‎ ‎عليم حليم، تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله ‏يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار‎ ‎خالدين فيها وذلك الفوز ‏العظيم، ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا‎ ‎فيها وله عذاب مهين}‏‎

فجعل الله للمرأة حقا معلوما محددا فلا يعتدى عليه الا‎ ‎ظالم ‏جعل الله عقابه نار جهنم و العذاب المهين كما نرى في الاية ‏الكريمة‎ .....

‎**** ‎و مع هذا النصيب المفروض للمرأة في الميراث لم يكلفها ‏الله بنفقة‎ ‎بل جعل الانفاق وظيفة الرجل ...‏‎
فالرجل مسئول عن نفقات ما تحته من النساء‎ ....
يقول عز وجل :‏‎

‎(‎الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على‎ ‎بعض وبما ‏أنفقوا من أموالهم )‏‎

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :‏‎
‎( ‎حق المرأة على الزوج: أن يطعمها إذا طعم، ويكسوها إذا ‏اكتسى، ولا يضرب الوجه، ولا‎ ‎يقبح، ولا يهجر إلا في البيت)‏‎

‎**** ‎و في عطايا الاباء لابنائهم يقول صلى‎ ‎الله عليه و سلم :‏‎

‎(‎ساووا بين أولادكم في العطية، فلو كنت مفضلا أحدا لفضلت‎ ‎النساء)‏‎

‎**** ‎و اعطى الاسلام للمرأة الحرية المالية الكاملة و جعلها ‏مستقلة‎ ‎بمالها عن زوجها فان شاءت اعطته و ان شاءت منعته ‏‏...‏‎
قال عز وجل :‏‎
‎( ‎وَآتُواْالنَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ‎ ‎نَفْسًا ‏فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا {4})‏‎

و من المواقف التي تؤكد هذه‎ ‎الاستقلالية المالية الكاملة ‏هذا الموقف :‏‎

عن حَفْصُ بنُ عُمَرَ أخبرنا‎ ‎شُعْبَةُ وأخبرنا ابنُ كَثِيرٍ أنْبأنَا شُعْبَةُ عن ‏أيّوبَ عن عَطَاءِ قال:‏‎ "‎أشْهَدُ عَلَى ابنِ عَبّاسٍ وَشَهِدَ ابنُ عَبّاسٍ ‏عَلَى رسولِ الله صلى الله عليه‎ ‎وسلم أنّهُ خَرَجَ يَوْمَ فِطْرٍ فَصَلّى ‏ثُمّ خَطَبَ ثُمّ أتَى النّسَاءَ وَمَعَهُ‎ ‎بِلاَلٌ ـ قال ابنُ كَثِيرٍ: أكْبَرُ عِلْمِ ‏شُعْبَةَ ـ فأمَرَهُنّ بالصّدَقَةِ‎ ‎فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ"‏‎

‎**** ‎فالمرأة في نظر الاسلام عاقلة رشيدة لا تحتاج‎ ‎وصاية ‏مالية عليها ...‏‎
بل هي قادرة على التصرف في اموالها بمعرفتها و لها مطلق‎ ‎الحرية و مطلق الاهلية في هذه المسالة ...‏‎


هذا موقف الاسلام رايناه في‎ ‎القرآن و السنة .....‏‎


‎********‎فما موقف كتب اليهود و النصارى في المقابل‎ ‎؟؟؟‎


‎****‎هنا يمكننا ان نقول ان موقف النصارى ملخص في هذه ‏الجملة من‎ ‎انجيل متى :‏‎
‎( ‎متى 5:17 لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء.ما جئت‎ ‎لانقض بل لاكمّل.)‏‎
و عليه فوجهة النصارى تابعة لوجهة اليهود و مستمدة من شرائع‎ ‎العهد القديم ....‏‎

فلننظر الى كتاب اليهود و النصارى المقدس لنتعرف على وجهة‎ ‎نظرهم في تلك المسالة كجزأ من نظرتهم الى المرأة ....‏‎

‎**** ‎فالمراة في كتبهم‎ ‎لا ميراث لها و لا حق ....‍‍‍‍‍‍‏‎

فلا يحق لها ان ترث الا في حال واحد : الا‎ ‎يكون لها اخوة ذكور ...‏‎

و لنقرأ هذا من سفر العدد :‏‎
‎8 ‎وتكلم بني اسرائيل‎ ‎قائلا أيّما رجل مات وليس له ابن تنقلون ‏ملكه الى ابنته.‏‎
‎9 ‎وان لم تكن له ابنة‎ ‎تعطوا ملكه لاخوته.‏‎
‎10 ‎وان لم يكن له اخوة تعطوا ملكه لاخوة ابيه.‏‎
‎11 ‎وان لم‎ ‎يكن لابيه اخوة تعطوا ملكه لنسيبه الاقرب اليه من ‏عشيرته فيرثه.فصارت لبني اسرائيل‎ ‎فريضة‎ ‎قضاء كما امر الرب ‏موسى‎


هكذا نرى ان كتابهم المقدس جعل الميراث‎ ‎كاملا للابن الذكر ...‏‎
فان لم يكن للمتوفى ابن ذكر ففي هذه الحالة فقط : ترث‎ ‎الانثى ‏‏....‏‎

‎**** ‎بل الاسوا للانثى انها ليست فقط محرومة من الميراث‎ ...
بل انها ايضا محرومة من المهر ذلك الحق الذي اعطاه لها ‏الاسلام ...‏‎
بل و‎ ‎الاسوا و الانكى انها مطالبة بدفع بائنة ( ‏دوطة ) لمن يتقدم لها للزواج ...‏‎
فهي‎ ‎تدفع حتى يرضى الرجل بالزواج منها و الا ‏كانت العنوسة مصيرها‎ ....!!!!


‎***** ‎و الواقع انني حينما اتحدث عن قضية ميراث المراة في كتب‎ ‎اليهود و ‏النصارى المقدسة انما اتحدث عنه من نافلة القول ...‏‎

ذلك ان المراة‎ ‎ذاتها جزأ من الميراث عند اليهود و النصارى .....‏‎

‎****** ‎فالمرأة التي يموت‎ ‎عنها زوجها جزا من ميراث اخو الزوج .....‏‎

‎***** ‎يتزوجها و ان لم ترض به‎ ‎يتزوجها و ان كانت كارهة له ....‍‍‏‎

‎***** ‎و الواقع ان هذه العملية لا تعتبر‎ ‎زواجا بالمعنى المفهوم بل هي ( ميراث ‏‏) او بالادق ( اغتصاب ) .....‏‎

‎***** ‎لنقرا هذا من كتابهم المقدس في سفر التثنية :‏‎

‎5 ‎اذا سكن اخوة معا ومات واحد‎ ‎منهم وليس له ابن فلا تصر امرأة الميت الى ‏خارج لرجل اجنبي.اخو زوجها يدخل عليها‎ ‎ويتخذها لنفسه زوجة ويقوم لها بواجب ‏اخي الزوج.‏‎
‎6 ‎والبكر الذي تلده يقوم باسم‎ ‎اخيه الميت لئلا يمحى اسمه من اسرائيل‎
‎7 ‎وان لم يرضى الرجل ان يأخذ امرأة اخيه‎ ‎تصعد امرأة اخيه الى الباب الى ‏الشيوخ وتقول قد ابى اخو زوجي ان يقيم لاخيه اسما في‎ ‎اسرائيل.لم يشأ ان يقوم لي ‏بواجب اخي الزوج.‏‎

‎***** ‎ان هؤلاء جعلوا المراة‎ ‎مجرد حيوان يرثه اهل المتوفى و ‏لهم مطلق الحرية في التصرف فيه ....‏‎

‎***** ‎هل‎ ‎راى احد القراء او سمع او تخيل امتهان للمراة ‏وانسانيتها و انوثتها بل و عفتها‎ ‎ابشع من ذلك ؟؟؟‎

‎***** ‎فان كان النص السابق من سفر التثنية هو القانون او‎ ‎القاعدة فدعونا نقرا من سفر التكوين تطبيق هذه النظرية ...‏‎
‎6 ‎واخذ يهوذا‎ ‎زوجة لعير بكره اسمها ثامار.‏‎
‎7 ‎وكان عير بكر يهوذا شريرا في عيني الرب.فأماته‎ ‎الرب.‏‎
‎8 ‎فقال يهوذا لأونان ( ادخل على امرأة اخيك وتزوج بها واقم ‏نسلا لاخيك.)‏‎
‎9 ‎فعلم أونان (ان النسل لا يكون له).فكان اذ دخل على امرأة ‏اخيه انه افسد على‎ ‎الارض لكيلا يعطي نسلا لاخيه.‏‎
‎10 ‎فقبح في عيني الرب ما فعله.فاماته ايضا.‏‎
‎11 ‎فقال يهوذا لثامار كنته اقعدي ارملة في بيت ابيك حتى ‏يكبر شيلة ابني.لانه قال لعله‎ ‎يموت هو ايضا كاخويه.فمضت ثامار ‏وقعدت في بيت ابيها‎

يحكى النص هنا عن تطبيق‎ ‎نظرية ميراث اخو ‏المتوفى لارملة اخيه ....‏‎
و المثال هنا هو : ان ( عير) ابن (‏‎ ‎يهوذا ) ‏توفي عن امراته ( ثامار )‏‎
فامر ( يهوذا ) ابنه ( اونان ) اخو ( عير) ان‎ ‎يدخل على امراة اخيه حتى تلد ابنا يحمل اسم ( ‏عير ) ...‏‎
ارايتم انحلالا اشد من‎ ‎هذا ؟؟؟‎
لكن دعونا نستكمل فالبقية اشد و انكى ...‏‎
فلما علم اونان ان ابناءه‎ ‎من ثامار لن يكونوا ‏باسمه بل باسم اخيه المتوفى لم يقرب ثامار ‏‏....‏‎
فغضب ( اله‎ ‎الكتاب المقدس ) على اونان فاماته ‏‏...‏‎
فامر يهوذا امراة ابنه ثامار ان تعود لبيت‎ ‎ابيها حتى يكبر ابنه الثالث فيرثها هو الاخر ‏‏.....‏‎

ثم نتابع بقية القصة من‎ ‎سفر التكوين :‏‎
‎12 ‎ولما طال الزمان ماتت ابنة شوع امرأة يهوذا.ثم تعزّى يهوذا‎ ‎فصعد الى جزاز غنمه الى تمنة هو وحيرة صاحبه العدلامي.‏‎
‎13 ‎فاخبرت ثامار وقيل لها‎ ‎هوذا حموك صاعد الى تمنة ليجزّ ‏غنمه.‏‎
‎14 ‎فخلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع‎ ‎وتلفّفت وجلست في ‏مدخل عينايم التي على طريق تمنة.لانها رأت ان شيلة قد كبر ‏وهي لم‎ ‎تعط له زوجة.‏‎
‎15 ‎فنظرها يهوذا وحسبها زانية.لانها كانت قد غطت وجهها.‏‎
‎16 ‎فمال‎ ‎اليها على الطريق وقال هاتي ادخل عليك.لانه لم يعلم ‏انها كنته.فقالت ماذا تعطيني‎ ‎لكي تدخل عليّ.‏‎
‎17 ‎فقال اني ارسل جدي معزى من الغنم.فقالت هل تعطيني ‏رهنا حتى‎ ‎ترسله.‏‎
‎18 ‎فقال ما الرهن الذي اعطيك.فقالت خاتمك وعصابتك وعصاك ‏التي في‎ ‎يدك.فاعطاها ودخل عليها.فحبلت منه.‏‎
‎19 ‎ثم قامت ومضت وخلعت عنها برقعها ولبست‎ ‎ثياب ترملها‎
‎20 ‎فارسل يهوذا جدي المعزى بيد صاحبه العدلامي ليأخذ الرهن ‏من يد‎ ‎المرأة.فلم يجدها.‏‎
‎21 ‎فسأل اهل مكانها قائلا اين الزانية التي كانت في عينايم‎ ‎على الطريق.فقالوا لم تكن ههنا زانية.‏‎
‎22 ‎فرجع الى يهوذا وقال لم اجدها.واهل‎ ‎المكان ايضا قالوا لم ‏تكن ههنا زانية.‏‎
‎23 ‎فقال يهوذا لتاخذ لنفسها لئلا نصير‎ ‎اهانة.اني قد ارسلت هذا ‏الجدي وانت لم تجدها‎
‎24 ‎ولما كان نحو ثلاثة اشهر أخبر‎ ‎يهوذا وقيل له قد زنت ثامار ‏كنتك.وها هي حبلى ايضا من الزنى.فقال يهوذا اخرجوها‎ ‎فتحرق.‏‎
‎25 ‎اما هي فلما اخرجت ارسلت الى حميها قائلة من الرجل ‏الذي هذه له انا‎ ‎حبلى.وقالت حقّق لمن الخاتم والعصابة والعصا ‏هذه.‏‎
‎26 ‎فتحققها يهوذا وقال هي ابرّ‎ ‎مني لاني لم أعطها لشيلة ‏ابني.فلم يعد يعرفها ايضا‎



‎***** ‎و العجيب‎ ‎انه من نسل هذا الزنا ( زنا المحارم ) ولد ‏شخص له شأن على حسب الاناجيل‎ ...‎


إنه اله النصارى ....‏‎
يسوع المسيح ....‏