حذيفة
10-17-2006, 02:54 PM
الجسر المعلق
لِمها الرّصافةِ في الهوى سِفْرُ *** لعيونها يتفجّرُ الشِعْرُ
سَهِرَ الضياءُ على شواطئِها *** وصحا على لألائهِ النهرُ
وأثارتْ النيرانَ رعشتُهُ *** فتعلقَتْهُ طيوفُها الحمرُ
تكبوالسَمومُ فما تُقارِبُها *** وتزورُهاالأنسامُ والقَطرُ
وأبو نؤاسِ سامرٌ جَذِلٌ *** في كأسِهِ تتألقُ الخمرُ
يُومي لأهلِ الكرخ في مَرَحٍ *** ما تؤجرون به هو الشكرُ
دارُ النَخيلِ الكرخُ،أطيبهُ *** فَعَلامَ طَبَعُ نزيلِهِ مُرُّ؟
وَلِمَ الرُّصافةُ في تأنقِها *** بالكرخِ ليس لأهلهاذِكرُ؟
يا ثِقْلَ (كرخِيَّ) نُجاذِبهُ *** لُطفَ الهَوى، ووِصالُه نَزْرُ
مُتَرَدِّنٍ بالزَهوِ، أعْجَبَهُ *** أنَّ الأحبةَ حَوْلَهُ كُثرُ
يدنو، فتَحْسَبُ أنتَ لامسهُ *** ويغيبُ ليس لليلهِ فجرُ
ويقولُ: "مشتاقٌ" وفي غَدِهِ *** يتمازجانِ:الشوقُ والهجرُ
ونُريدُهُ، ونُلِحُّ نطلبهُ *** فيجيئُنا مِنْ صوبهِ عُذِرُ
ويظَلُ هذا الجسرُ يُفصلنا *** وكأنَ دَجلةَ تحتهُ بحرُ
خُلقَتْ جسورُ الكونِ موصلةٌ *** إلا "المعلقِ" أمرهُ أمرُ
لِمها الرّصافةِ في الهوى سِفْرُ *** لعيونها يتفجّرُ الشِعْرُ
سَهِرَ الضياءُ على شواطئِها *** وصحا على لألائهِ النهرُ
وأثارتْ النيرانَ رعشتُهُ *** فتعلقَتْهُ طيوفُها الحمرُ
تكبوالسَمومُ فما تُقارِبُها *** وتزورُهاالأنسامُ والقَطرُ
وأبو نؤاسِ سامرٌ جَذِلٌ *** في كأسِهِ تتألقُ الخمرُ
يُومي لأهلِ الكرخ في مَرَحٍ *** ما تؤجرون به هو الشكرُ
دارُ النَخيلِ الكرخُ،أطيبهُ *** فَعَلامَ طَبَعُ نزيلِهِ مُرُّ؟
وَلِمَ الرُّصافةُ في تأنقِها *** بالكرخِ ليس لأهلهاذِكرُ؟
يا ثِقْلَ (كرخِيَّ) نُجاذِبهُ *** لُطفَ الهَوى، ووِصالُه نَزْرُ
مُتَرَدِّنٍ بالزَهوِ، أعْجَبَهُ *** أنَّ الأحبةَ حَوْلَهُ كُثرُ
يدنو، فتَحْسَبُ أنتَ لامسهُ *** ويغيبُ ليس لليلهِ فجرُ
ويقولُ: "مشتاقٌ" وفي غَدِهِ *** يتمازجانِ:الشوقُ والهجرُ
ونُريدُهُ، ونُلِحُّ نطلبهُ *** فيجيئُنا مِنْ صوبهِ عُذِرُ
ويظَلُ هذا الجسرُ يُفصلنا *** وكأنَ دَجلةَ تحتهُ بحرُ
خُلقَتْ جسورُ الكونِ موصلةٌ *** إلا "المعلقِ" أمرهُ أمرُ