المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة بين الاسلام والنصرانيه واليهوديه ... ج الاول


كهرمانه بغداد
10-16-2006, 08:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين ومحمد عليه افضل الصلاة والتسليم

اما بعد ..

فهذا الموضوع الشيق والمفيد ... هو عباره عن نقاش بسيط بين الاديان .. يرد فيه عن التهم الباطله على مكانت المراة في الاسلام من قبل الاديان الاخرى ..مسندين على ايات واحدايث يجهلون تفسيرها !!!

درج اعداء الاسلام منذ قيامه على مهاجمته و محاولة الصاق تهم ‏به هو‎ ‎منها براء ....‏‎
‎ ‎
و في هذا الموضوع نناقش احدى‎ ‎تلك القضايا التي اثارها اعداء ‏الاسلام بهذه الطريقة ذرا للرماد في العيون عن حقيقة‎ ‎عقائدهم ‏الوثنية و عاداتهم التي اختلط فيها عهر النساء بدياثة الرجال‎ ....

ذلك هو : قضية المرأة و حقوقها ...‏‎

ادعى اعداؤنا ان الاسلام قد‎ ‎سلب من المراة كل ما لها من ‏حقوق و الغى ادميتها و جعل منها اداة للمتعة و غيرها من‎ ‎الاتهامات التي القيت جزافا ...‏‎

فالطرف الاول : المسلمون....‏‎
ثم الطرف‎ ‎الاخر هو ( اليهود و النصارى ) ...‏‎

فالموضوع لم يكتب لمناقشة العلمانيين او‎ ‎الملحدين ....‏‎
ذلك اننا لو قبلنا هجوما من هؤلاء الملحدين على موقف الاسلام ‏من‎ ‎المراة فمن المستحيل ان نتقبله من اليهود و النصارى ....‏‎

اما اليهود و النصارى : فبين‎ ‎ايدينا كتبهم التي يؤمنون بها و احتوت ‏على ما يرون انه امر الله في التعامل مع‎ ‎النساء ....‏‎

و في هذا الموضوع مناقشتنا ستكون حول : المقارنة بين وضع المرأة‎ ‎في الاسلام ‏ووضعها في اليهودية و النصرانية ....‏‎
و نطرح في خاتمة كل فقرة من‎ ‎البحث السؤال الاهم ....‏‎
ايهما خير للمرأة ...‏‎
و ايهما انصفها ؟؟؟‎


‎**** ‎بماذا نبدأ؟؟؟؟‎

تعالووو معنى

كهرمانه بغداد
10-16-2006, 08:07 AM
فلنبدأ‎ ‎من اكثر النقاط شهرة ...‏‎
المرأة ...‏‎ انسان ام اداة للهو و المتعة‎ ‎؟؟؟‎

بين الاسلام و اليهودية و النصرانية ...‏‎

‎##‎و لنبدأ بموقف الاسلام‎ ‎من المراة ....‏‎

وكما يعلم الجميع : ان مصدر المسلمين و معينهم هو القرآن ‏والسنة ...‏‎
و سيكونان مرجعنا في المناقشة عن موقف الاسلام و قد نضيف ‏بعض الحوادث‎ ‎التاريخية ...‏‎

فماذا يقول القرآن في تلك المسألة ؟؟؟‎

نجد في سورة النساء الآية: 124 { وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ‏ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً)‏

وفي سورة النحل 97‏‎ ‎‏( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ ‏مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا ‏يَعْمَلُونَ) ‏‎
وفي سورة غافر ( يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ ‏هِيَ دَارُ الْقَرَارِ) - 39مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ ‏صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ ‏فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ) (غافر:40) ‏‎
فيا سبحان الله‎ ...!!!

هذا هو قول القرآن الفصل ...‏‎
مقياس التفاضل بين البشر جميعا رجالا‎ ‎او نساءا على قدم المساواة هو : الايمان و ‏العمل الصالح ...‏‎

فاذا اتجهنا الى‎ ‎سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم وجدنا ‏المزيد ...‏‎

يقول المعصوم صلى الله‎ ‎عليه و سلم :‏‎
‎( ‎إنما النساء شقائق الرجال)‏‎
و فسر العلماء كلمة ( شقائق )‏‎ ‎بالامثال ...‏‎
فالنساء في التكاليف و في الحساب و العقاب و الثواب سواء مع ‏الرجال‎ ...

‎### ‎و انطلاقا من هذه المفاهيم الاسلامية الاصيلة شهد ‏التاريخ اسماء بنت‎ ‎ابي بكر رضي الله عنهما تلك الفتاة المسلمة ‏التي تربت على يد خير خلق الله - محمد‏‎ ‎صلى الله عليه و سلم ‏‏- تقف ثابتة الجنان امام الطاغية الكافر ابو جهل و هو يعنفها و‏‎ ‎يسالها عن مكان رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم يصفعها ‏صفعة تنشق لها اذنها و‎ ‎يسقط قرطها لشدة الصفعة فلا تهتز ‏تلك الفتاة و لا تضطرب ....‏‎
ثم يشهدها التاريخ‎ ‎و هي تحمل الطعام في غفلة من الكفار الى ‏رسول الله صلى الله عليه و سلم و صاحبه في‎ ‎الغار ....‏‎


‎### ‎و يشهد التاريخ تلك المسلمة : نسيبة بنت كعب ‏المازنية...‏‎
تلك‎ ‎المراة التي حملت السيف و قاتلت في غزوة احد و فاقت ‏بطولتها شجاعة صناديد قريش من‎ ‎المشركين ...‏‎
تلك المراة التي شهد لها رسول الله صلى الله عليه و سلم و ‏شهد لها‎ ‎الفاروق عمر رضي الله عنه...‏‎


‎### ‎ثم تلك الصحابية الجليلة : اول من نال‎ ‎شرف الشهادة في ‏سبيل الله و اول من اصطفى الله لتراق دمها في سبيل كلمة ‏الحق : سمية بنت الخياط‏‎ ‎رضي الله عنها و ارضاها ...‏‎
تلك المرأة التي لاقت من التعذيب ما لاقت على ايدي‎ ‎كفار مكة ‏لتنطق بكلمة الكفر و تدع ما هي عليه من الحق ...‏‎
فتأبى تلك الشهيدة الا‎ ‎ان تلقى ربها و لسانها يلهج بالشهادتين ‏و يطعنها ابو جهل عليه لعنة الله بحربة‎ ‎فتلحق بجوار ربها راضية ‏مرضية ...‏‎


‎### ‎و يذكر القرآن بالتعظيم و‎ ‎التوقير نماذج لنساء ارتقين ‏بطاعتهن لله فيقول عز وجل في سورة التحريم :‏‎
‏( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ‎ ‎إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي ‏عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن‎ ‎فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ ‏الظَّالِمِينَ {11} وَمَرْيَمَ‎ ‎ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا ‏فِيهِ مِن‎ ‎رُّوحِنَا‎
وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ‎ ‎الْقَانِتِينَ {12 )‏‎

‎### ‎ولا ننس ان نذكر الفضل لنساء معاصرات‎ ‎تربين في مدرسة ‏الاسلام وشربن من معين القرآن والسنة وحملن دعوة الحق ‏وزلزلن‎ ‎بها عروش الطغاة ....‏‎
من هؤلاء : الحاجة المجاهدة زينب الغزالي ...‏‎
امرأة من‎ ‎الرعيل الاول للاخوان المسلمين تعتقل و تعذب على ‏ايدي وحوش معتقلات الطاغية جمال‎ ‎عبد الناصر فقط : لتنكر ‏انتمائها لدعوة الله عز وجل ...‏‎
ثم انها توعد بنيل منصب‎ ‎وزاري فترفض الا اعلاء كلمة الله عز ‏وجل ...‏‎
فيا سبحان الله ...‏‎
انهن نساء‎ ‎فقن بايمانهن و اعمالهن اعظم الرجال ....‏‎
نساء التزمن بدعوة الحق فاعزهن و جعل‎ ‎منهن اعلاما للهدى ...‏


ذلك هو مقياس الافضلية في الاسلام ...‏‎
التقوى و‎ ‎الطاعة ...‏‎
و ليس الجنس ....‏‎

‎ ‎
‎****‎فاذا كان هذا هو موقف الاسلام و‎ ‎صور لنساء تربين على ‏الاسلام ...‏‎
فما موقف اعدائه ؟؟؟‎
و ما هي صورة المراة‎ ‎التي افرزها و يفرزها العهد القديم و العهد ‏الجديد ؟؟؟‎

لنقرا عن تلك الصورة‎ ‎للمراة كما تراها كتب اليهود و النصارى ‏المقدسة ....‏‎

لنقرا عن المرأة -‏‎ ‎البطلة - او بطولة المرأة كما تصفها كتب اليهود ‏و النصارى ...‏‎

‎****‎يبدأ موقف‎ ‎اليهودية و النصرانية من المرأة من لدن امنا حواء ‏‏....‏‎
فقد حملها العهد القديم‎ ‎وزر الخطيئة الاولى بالكامل ...‏‎
و لنقرأ من العهد القديم سفر التكوين ذلك الحوار‎ ‎بين اله الكتاب ‏المقدس و بين ادم ( الرجل الاول ) و حواء ( المرأة الاولى ) و ‏الحية‎ ( ‎الشيطان ) :‏‎
‎( 11 ‎فقال من اعلمك انك عريان.هل اكلت من الشجرة التي ‏اوصيتك ان‎ ‎لا تأكل منها.‏‎
‎12 ‎فقال آدم المرأة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة‎ ‎فأكلت.‏‎
‎13 ‎فقال الرب الاله للمرأة ما هذا الذي فعلت.فقالت المرأة الحيّة ‏غرّتني‎ ‎فاكلت.‏‎
‎14 ‎فقال الرب الاله للحيّة لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع ‏البهائم ومن‎ ‎جميع وحوش البرية.على بطنك تسعين وترابا تأكلين ‏كل ايام حياتك.‏‎
‎15 ‎واضع عداوة‎ ‎بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها.هو يسحق ‏راسك وانت تسحقين عقبه.‏‎
‎16 ‎وقال‎ ‎للمرأة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك.بالوجع تلدين اولادا.والى ‏رجلك يكون اشتياقك وهو‎ ‎يسود عليك.‏‎
‎17 ‎وقال لآدم لانك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي ‏اوصيتك‎ ‎قائلا لا تأكل منها ملعونة الارض بسببك.بالتعب تأكل منها ‏كل ايام حياتك.‏‎
‎18 ‎وشوكا وحسكا تنبت لك وتأكل عشب الحقل.‏‎
‎19 ‎بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود الى‎ ‎الارض التي أخذت ‏منها.لانك تراب والى تراب تعود)‏‎

نقرا بوضوح من هذا النص من‎ ‎العهد القديم ان خطأ ادم كان ‏بسبب حواء ..!!!‏‎
و ما عوقب ادم الا ل( سماعه لقول‎ ‎امرأته )...!!!‏‎
فالشيطان اغوى المراة و المراة اغوت ادم ...!!!‏‎

و هكذا‎ ‎صار حمل المرأة وولادتها عقابا لها على اغوائها لادم ...!!!‏‎

و هكذا يرينا‎ ‎النص نقطة مهمة من نظرة اليهود و النصارى الى ‏المراة ...‏‎
انها في نظرهم ( عميل‎ ‎الشيطان ) لاغواء الرجل ...!!!‏‎
فهي السبب في اخراج الرجل الاول ( ادم ) من الجنة‎ ...

و لنقارن ايها الاخوة بين هذا النص و بين ما ورد في القرآن الكريم ‏الذي‎ ‎اكد المسئولية الفردية عن الخطأ و لم يجعل الذنب ذنب ‏حواء ...‏‎
لنقرا من سورة طه‎ :

‎( ‎وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ‎ ‎لَهُ عَزْمًا {115} ‏وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ‎ ‎فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى ‏‎{116} ‎فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا‎ ‎عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ ‏فَتَشْقَى‎ {117} ‎إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى {118} وَأَنَّكَ لَا‎ ‎تَظْمَأُ ‏فِيهَا وَلَا تَضْحَى {119} فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ‎ ‎يَا آدَمُ هَلْ ‏أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى {120}‏‎ ‎فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ ‏لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا‎
يَخْصِفَانِ‎ ‎عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى {121})‏‎

و‎ ‎السؤال ...‏‎
ايهما اكرم المراة ؟؟؟‎
اليهود و النصارى الذين ( لبسوا الخطيئة )‏‎ ‎بالكامل لحواء و بناتها ‏‏...!!!‏‎
ام القرآن الذي نفى عنها هذه التهمة و جعل‎ ‎المسئولية و الامانة ‏و التكليف مشتركة ؟؟‎

ثمة ملاحظة اخرى في نفس النص‎ ...

ان الكتاب ( المقدس ؟؟!!!) يعلن بوضوح ان الحمل و الولادة ‏والامهما‎ ‎عقاب للمرأة على اغوائها لادم ...!!!‏‎
و على هذا فكلما حملت امرأة او اشتاقت الى‎ ‎رجلها فعليها ان ‏تتذكر ان هذا عقاب لها على ذنبها و جرمها في حق الرجل الذي ‏اخرجته‎ ‎من الجنة ...!!!‏‎

فاين هذا من القرآن الذي جعل هذه الالام فضيلة لها و سببا‎ ‎لاكرامها ؟؟‎
يقول القرآن الكريم في سورة لقمان :‏‎
‎( ‎وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ‎ ‎بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي‎ ‎عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ {14} وَإِن‎ ‎جَاهَدَاكَ عَلى ‏أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا‎ ‎تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي ‏الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ‎ ‎أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم ‏بِمَا كُنتُمْ‎ ‎تَعْمَلُونَ {15})‏‎

و بهذا الوهن و الضعف و الام الحمل قدم رسول الله صلى‏‎ ‎الله ‏عليه و سلم حسن صحبتها على حسن صحبة الوالد ...‏‎
فعن أبي هريرة - رضي الله‏‎ ‎عنه - قال : { جاء رجل فقال : ‏يارسول الله من أحقُّ الناس بحسن صحابتي ؟؟ قال :‏‎ ‎أُمُّك قال : ‏ثم مَنْ قال : أمك قال : ثم مَنْ ؟؟ قال أُمُّك قال ثم مَنْ‎ ‎؟ قال :‏‎ ‎أبوك }‏‎

و لا زال السؤال ساريا ...‏‎
من انصف المرأة ؟؟؟‎

يتتبع

كهرمانه بغداد
10-17-2006, 12:59 PM
في المسيحية اختي .. ذلك لان الله عادل و يحمل كل منا خطأه ..

عندنا يا عزيزتي في الاسلام .. ان ادم وحواء كان الاكل من الشجره امتحام لهم هم الاثنين ... و تسليط ابليس كان مجرد امتحان .. وكله مقدر من الله سبحانه وتعالى اي انه لو يكن عبثي ولم يغافل ابليس الله وتسلل الى الجنه .

اضافه الى انه الله تعالى خلق لنا اعضم شي ميزنا به عن الحيوانات وهو العقل ... فأن كانت حواء قد اغويت باكل الشجره ... فأدم ايظا قد اغوي من ابليس وليس من زوجته ...

هنا العدل يا عزيزتي عند الله تعالى فلم يحمل جواء كل الذنب لانه كان بأستطاعت ادم رفض طلب زوجته !!