المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القناعه كنز لا يفنى....................


كنوشه
09-07-2006, 09:56 PM
كان هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل
، عاشت فيه أرملة فقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة
إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى
لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء.
فالحجرة عبارة عن أربعة جدران ،
و بها باب خشبي، غير أنه ليس لها سقف
و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة
إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة
و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها
فاحتمى الجميع في منازلهم ، أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها
لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل،
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران
و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا
وقال لأمه: ماذا يا ترى ماذا يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر


لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء، ففي بيتهم باب ! ما أجمل الرضا، إنه مصدر السعادة و هدوء البال، و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد

كنوشه
09-07-2006, 09:57 PM
كان هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل
، عاشت فيه أرملة فقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة
إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى
لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء.
فالحجرة عبارة عن أربعة جدران ،
و بها باب خشبي، غير أنه ليس لها سقف
و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة
إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة
و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها
فاحتمى الجميع في منازلهم ، أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها
لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل،
أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران
و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا
وقال لأمه: ماذا يا ترى ماذا يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر


لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء، ففي بيتهم باب ! ما أجمل الرضا، إنه مصدر السعادة و هدوء البال، و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد

عمر تايوان
09-07-2006, 11:39 PM
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء، ففي بيتهم باب ! ما أجمل الرضا، إنه مصدر السعادة و هدوء البال، و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد
يا ريت كل الناس مثل تفكير هذا الطفل

كنوشه
09-08-2006, 02:53 AM
شكراااااااااااااااااااا على مروركم الحلووووووووووووووووووووووووو

konafaia بالحليب
11-23-2006, 10:51 PM
عاشت ايدج كنوشة قصة حلوة

واتمنى ترجعون انتي وسفير وقيصر وتومي تنورولنه المنتدى ياااااااااااااااااااااارب

عاش من شافك
11-23-2006, 11:31 PM
والله قصة مؤثرة ياكنوشة والله حلوة عاشت ايدج على الموضوع الحلو شكراً

ali jubran
11-23-2006, 11:40 PM
اي والله كلش حلوه القصه عاشت ايدج