hayderghost
10-14-2006, 03:13 AM
أخذت تبكي..
بصوت مرير..
بروح مجروحة
وقلب كسير
وراحت تئن
كطفل صغير
كقطة ذبحت
كوردة قطعت
فمات العبير
راحت تحكي..
بدمعها الغزير
حكاية الهوى الزائلة
قصة احلامها الراحلة
حينها
صرخت قائلة :
"تركني الحقير...
تركني الحقير "
* * *
يقول لي فلنفترق
فانا مجهول المصير
احببتك فعلا لكننا
لم يكتب لنا ان نصير
الا آها وقت الشفق
الا حبرا فوق الورق
حبيبتي السابقة
كوني متأكدة ..
وكوني واثقة ..
لسنا الاميرة ..والامير
فحبنا
عصفور صغير
طرق يوما بابنا
عشنا له ايامنا
لكنه قرر ان يطير
فلا تطلبي سببا
ولا تطلبي مني ..
اي تفسير
فدروبنا تقاطعت
كيف بها نسير ؟
وداعا صديقتي..
هذا كلامي الاخير
هذا قراري الاخير
* * *
وراحت تبكي من جديد
وتصب من الدمع الكثير
الكثير
سألتني..لماذا ؟
لماذا معي وحدي
كل هذا يصير ؟
لماذا يا ربي
يجرحني اعز البشر
يجرحني حبيبي الذي
كنت له مأوى وسرير ؟
كنت اشك في نفسي ولا فيه ِ
كنت اقص من ضلعي واعطيهِ
كنت له ظلا
وسقفا من حرير
أجبني انت – يا رجلا –
يا واحدا من الجنس الخطير
أكل الرجال في الهوى انذال ؟
اكل رجل يعشق التدمير ؟
* * *
عزيزتي ..كفاك دمعا ..
فتلك الدموع
في قلبي سعير
تبكين انت ..
وابكي انا..
فدمعك دمعي..
و جرحي الكبير
أتبكين شخصا باعك ِ ؟
اتبكين شخصا أضاعك ِ ؟
اتبكين من لا ذمة له ..
ولا ضمير ؟
ارجوك ان بكيت ِ فليكن ..
هذا البكاء لشخص جدير..
رجال اليوم تفرقو في الهوى
منهم الخلوق..ومنهم الحقير
يمثل الحب ولا قلب له
فقلبكن رقيق وعقلكن صغير
فالحب..آه من الحب ..
يطرق الابواب..من دون تفكير
قد نخطيء يوما في قرارنا
قد نُخدع يوما في اختيارنا
وتلك القشة التي ستقصم ..
ظهر البعير ..
نحب..ونحب..لكننا..
نجد اننا احببنا ..
بسوء تقدير !
فلا تلعني تلك الليالي
ولا تشتمي كل الرجال
فهناك رجال
كالنجوم تنير !
باخلاقه يمضي
بأحساسه يفضي
وباحترام النساء..
منقطع النظير !
صادق مع نفسه ِ ..
في غده ِ
في يومه ِ
وفي امسه ِ
بلا غش ٍ يحب
ولا تزوير !
ارجوك صديقتي لا تتسرعي ..
فانت لم تلتقِِ ِ بعد
نصفك المثير !
وعشت تجربة ...حزينة ..
بها تأثرت ِ ..واي تأثير !
فامسحي دموعك الغالية
وابدأي صفحة ثانية ..
ما فات قد مات ..
والعمر قصير !
هذه الحياة تجارب تمضي
بها قد نصير ..وقد لا نصير !
منها نستخلص العبر..
منها نستوضح الصور ..
فلولا الخراب..ماكان تعمير !
لولا الحروب..ما كان تحرير !
بصوت مرير..
بروح مجروحة
وقلب كسير
وراحت تئن
كطفل صغير
كقطة ذبحت
كوردة قطعت
فمات العبير
راحت تحكي..
بدمعها الغزير
حكاية الهوى الزائلة
قصة احلامها الراحلة
حينها
صرخت قائلة :
"تركني الحقير...
تركني الحقير "
* * *
يقول لي فلنفترق
فانا مجهول المصير
احببتك فعلا لكننا
لم يكتب لنا ان نصير
الا آها وقت الشفق
الا حبرا فوق الورق
حبيبتي السابقة
كوني متأكدة ..
وكوني واثقة ..
لسنا الاميرة ..والامير
فحبنا
عصفور صغير
طرق يوما بابنا
عشنا له ايامنا
لكنه قرر ان يطير
فلا تطلبي سببا
ولا تطلبي مني ..
اي تفسير
فدروبنا تقاطعت
كيف بها نسير ؟
وداعا صديقتي..
هذا كلامي الاخير
هذا قراري الاخير
* * *
وراحت تبكي من جديد
وتصب من الدمع الكثير
الكثير
سألتني..لماذا ؟
لماذا معي وحدي
كل هذا يصير ؟
لماذا يا ربي
يجرحني اعز البشر
يجرحني حبيبي الذي
كنت له مأوى وسرير ؟
كنت اشك في نفسي ولا فيه ِ
كنت اقص من ضلعي واعطيهِ
كنت له ظلا
وسقفا من حرير
أجبني انت – يا رجلا –
يا واحدا من الجنس الخطير
أكل الرجال في الهوى انذال ؟
اكل رجل يعشق التدمير ؟
* * *
عزيزتي ..كفاك دمعا ..
فتلك الدموع
في قلبي سعير
تبكين انت ..
وابكي انا..
فدمعك دمعي..
و جرحي الكبير
أتبكين شخصا باعك ِ ؟
اتبكين شخصا أضاعك ِ ؟
اتبكين من لا ذمة له ..
ولا ضمير ؟
ارجوك ان بكيت ِ فليكن ..
هذا البكاء لشخص جدير..
رجال اليوم تفرقو في الهوى
منهم الخلوق..ومنهم الحقير
يمثل الحب ولا قلب له
فقلبكن رقيق وعقلكن صغير
فالحب..آه من الحب ..
يطرق الابواب..من دون تفكير
قد نخطيء يوما في قرارنا
قد نُخدع يوما في اختيارنا
وتلك القشة التي ستقصم ..
ظهر البعير ..
نحب..ونحب..لكننا..
نجد اننا احببنا ..
بسوء تقدير !
فلا تلعني تلك الليالي
ولا تشتمي كل الرجال
فهناك رجال
كالنجوم تنير !
باخلاقه يمضي
بأحساسه يفضي
وباحترام النساء..
منقطع النظير !
صادق مع نفسه ِ ..
في غده ِ
في يومه ِ
وفي امسه ِ
بلا غش ٍ يحب
ولا تزوير !
ارجوك صديقتي لا تتسرعي ..
فانت لم تلتقِِ ِ بعد
نصفك المثير !
وعشت تجربة ...حزينة ..
بها تأثرت ِ ..واي تأثير !
فامسحي دموعك الغالية
وابدأي صفحة ثانية ..
ما فات قد مات ..
والعمر قصير !
هذه الحياة تجارب تمضي
بها قد نصير ..وقد لا نصير !
منها نستخلص العبر..
منها نستوضح الصور ..
فلولا الخراب..ماكان تعمير !
لولا الحروب..ما كان تحرير !