منتهى الحب
10-13-2006, 10:06 PM
((الحزن المقدس))
لماذا انت حزين .. سؤال.. شبه سؤال.. فضول.. ودخول في المجهول.. ومـ .. من المسؤول...؟!!!
ينداح.. يسقط... يلتصق... يصاحبني... منذ اولى خطوات المسار .. منذ الدبيب الاول والاغنية الاولى-والحب الاول ابله هو الجواب يعّظم الحيرة ويكبر من غابات الدهشة .. بالغرابة صمتك وعيونك الكسيرة رغم قناديل قلبك المضاءة .. هاهي زهيرات دمعك المكنون تحت استار ابتسامتك الهاربة دوما بين تلافيف التأمل البنفسجي المكابر ... تسألني ياانت اميرتي زرقاء ملاذي الاول .. اولى اشتعالات الوجد وأبجدية التآلق الزاهي...
الملم وقاري.. اقاوم مللي... واصرخ صامتا.
لااعرف !! وتغرقين بفجرك الندي... تسبحين بامواج الخجل- ساعتها وددت لو...اهتف وامنح هذا الصدر الطافح بالصرخات فرصة البوح (( المح فيك قمراً ينشال)) واشدو..اشدو..لكن كلماتي مغلولة الاقدام كأسرى الحروب... وعقيمة ارحام صوتي... ودوت لحظتئذا ان اركب اولى باخرة ترحل... وابقى محملاً. بحقائب شجوني وفي غابة النور... ينتحر الحلم الاول... ويبقى السؤال السرمدي ... لماذا انت حزين؟ قطار الصمت يعلن بين المحطات .. تعانق جرحك بكفهك الرمادي وتمضغ فاكهة الاحزان...ويعربد بين المحطات قطارك والآن محطة اخرى... وسؤال اخر..
ضحكت عيناها... قالت شفتاها.
وتكبر... ويكبر فيك الحزن المقدس..
واحلامك ترتدي ثياب الحِداد..
واقول... الآن اقول... و...
ابحث فيك عن شاطئ الانتماء.. واغادر بشراعك بحر الذهول اغادر حزني... لكنكِ تضعين السؤال فوق فوهة البركان... وتسألين وأقاوم يأسي .. وادفع زورقي.. واجيب...
لان الربيع خانعاً كجنديمِهزوم.. والصحراء تمد سلطانها دوماً والشارع ينحني مخذولاً تحت عربات الحروب..دوماً ومقاهي الشعراء منخورة الارائك .. وصدئة اصوات العاشقين والجراد يهاجم طفولتنا.. ولان حزني مُقدس ..مقدس منذ سنين لم ازل حزين.. ويبقى السؤال يلاحق سلالة العاشقين.
لماذا انت حزين .. سؤال.. شبه سؤال.. فضول.. ودخول في المجهول.. ومـ .. من المسؤول...؟!!!
ينداح.. يسقط... يلتصق... يصاحبني... منذ اولى خطوات المسار .. منذ الدبيب الاول والاغنية الاولى-والحب الاول ابله هو الجواب يعّظم الحيرة ويكبر من غابات الدهشة .. بالغرابة صمتك وعيونك الكسيرة رغم قناديل قلبك المضاءة .. هاهي زهيرات دمعك المكنون تحت استار ابتسامتك الهاربة دوما بين تلافيف التأمل البنفسجي المكابر ... تسألني ياانت اميرتي زرقاء ملاذي الاول .. اولى اشتعالات الوجد وأبجدية التآلق الزاهي...
الملم وقاري.. اقاوم مللي... واصرخ صامتا.
لااعرف !! وتغرقين بفجرك الندي... تسبحين بامواج الخجل- ساعتها وددت لو...اهتف وامنح هذا الصدر الطافح بالصرخات فرصة البوح (( المح فيك قمراً ينشال)) واشدو..اشدو..لكن كلماتي مغلولة الاقدام كأسرى الحروب... وعقيمة ارحام صوتي... ودوت لحظتئذا ان اركب اولى باخرة ترحل... وابقى محملاً. بحقائب شجوني وفي غابة النور... ينتحر الحلم الاول... ويبقى السؤال السرمدي ... لماذا انت حزين؟ قطار الصمت يعلن بين المحطات .. تعانق جرحك بكفهك الرمادي وتمضغ فاكهة الاحزان...ويعربد بين المحطات قطارك والآن محطة اخرى... وسؤال اخر..
ضحكت عيناها... قالت شفتاها.
وتكبر... ويكبر فيك الحزن المقدس..
واحلامك ترتدي ثياب الحِداد..
واقول... الآن اقول... و...
ابحث فيك عن شاطئ الانتماء.. واغادر بشراعك بحر الذهول اغادر حزني... لكنكِ تضعين السؤال فوق فوهة البركان... وتسألين وأقاوم يأسي .. وادفع زورقي.. واجيب...
لان الربيع خانعاً كجنديمِهزوم.. والصحراء تمد سلطانها دوماً والشارع ينحني مخذولاً تحت عربات الحروب..دوماً ومقاهي الشعراء منخورة الارائك .. وصدئة اصوات العاشقين والجراد يهاجم طفولتنا.. ولان حزني مُقدس ..مقدس منذ سنين لم ازل حزين.. ويبقى السؤال يلاحق سلالة العاشقين.