المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المراة في الاسلام(1)


sweet lion
10-13-2006, 09:17 AM
المراة في الاسلام(الجزء الاول)
مقدمة: مكانة المرأة في الإسلام من أكثر المواضيع خلافاً وخطورة، ليس فقط لدى المسلمات ومن يمثل حقوقهن في إطار حقوق المرأة في العالم الإسلامي، بل إنها مادة اهتمام ودراسة عند المسلمين الأصوليين أيضاً. قد يجد القارئ العادي نفسه في ارتباك نظراً للمؤلفات الكثيرة التي عالجت وما تزال تُعالج هذا الموضوع بسطحية وانحيازية. فهناك من يتحدث عما أنجز الإسلام بحق المرأة (1) ويدعي أن الإسلام هو الذي منح المرأة حقوقها وكرامتها (2). وهناك من ينسب جميع السلبيات في وضع المرأة المسلمة إلى الإسلام (3).
وبما أننا نعني بالإسلام في هذا الكتاب القرآن والحديث، فإننا نريد أن نعالج وضع المرأة بالدرجة الأولى في هذين المصدرين، لكي نرى ما منح الإسلام المرأة من حقوق، وما أتى به من سلبيات بالنسبة لها. وعلاوة على ذلك سنراجع بعض التفاسير الهامة، كما نذكر آراء المتكلمين والفقهاء القدامى، وتعليقات الأصوليين المعاصرين ومواقفهم تجاه النقاد الغربيين والشرقيين من دعاة حقوق المرأة.
وكما سيتضح في الأبواب القادمة، فإنه ليس بوسعنا دائماً ذكر الشواهد القرآنية لدى معالجتنا وضع المرأة في الشريعة، إذ كثيراً ما يسكت القرآن عن هذا الموضوع أو ذاك، وإن كان الموضوع مما يعود إلى صلب الشريعة (4). وهناك أمور يتطرق إليها القرآن دون أن يصفها بالتفصيل (5).
اولا: المراة في القران: تظهر المرأة في القرآن في ثلاثة جوانب: أولاً: ككائن بيولوجي واجتماعي. ثانياً: كمؤمنة. وثالثاً: بكونها من شخصيات القصص القرآنية عن سير الأنبياء ومصير نسائهم (1).
وبغض النظر عن زوجة أبي لهب عم محمد، وزينب إحدى زوجات محمد التي يشير إليها القرآن تلميحاً (2)، فإن مريم أهم شخصية أنثوية في القرآن، حيث يُطلق اسمها على السورة التاسعة عشرة، ولا يذكر القرآن امرأة قط باسمها سوى مريم. أما النساء الأخريات التي ترد قصصهن في القرآن فلا يذكر أسماءهن، بل يضيفهن إلى أزواجهن، وهن: حواء (3) وامرأة عمران (آل عمران 3:53) وامرأة العزيز (يوسف 21:03) وامرأة فرعون (القصص 82:9) وامرأة لوط (التحريم 66:01) وامرأة إبراهيم (هود 11:17) وامرأة نوح (التحريم 66:01).
يقول كثيرون ان الاسلام انصف المراة واعطاها كرامتها وصانها بينما يقول اخرون ان الاسلام قبر المراة وسجنها وفضل الرجل عليها وسلب حقوقها
ايات عن المراة في المجتمع (مقام المراة):
والرجال قوَّامون على النساء بما فضَّل الله بعضهم على بعض، وبما أنفقوا من أموالهم (النساء 4:43).

رب إني وضعتها أنثى، والله أعلم بما وضعت، وليس الذكر كالأنثى (آل عمران 3:63).

أما فيما يتعلق بالخلق فإننا لا نجد في القرآن أي تمييز في الرُّتبة بين الرجل والمرأة، وإن كان آدم هنا هو الإنسان الأول، كما ذكر الكتاب المقدس رإنه خلق الزوجين الذكر والأنثىذ (النجم 35:54).

وريا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا. إن أكرمكم عند الله أتقاكم. إن الله عليم خبير (الحجرات 94:31). يخاطب الله في أوامره ونواهيه وما فرضه من تشريعات كلا الجنسين (5).

واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن (النساء 4:43).

فيما يتعلق بمقام المرأة ككائن بيولوجي واجتماعي لا يوجد تمييز قرآني بين المرأة المسلمة وغير المسلمة، لأن الرجال قوامون على النساء، سواء كن مسلمات أو غير مسلمات، ولأن الذكر ليس كالأنثى (آل عمران 3:63)

كما الحديث الشريف ليس ايجابيا عن المراة :
1-هناك آثار مروية عن محمد يصف فيها النساء كمن ينقصهنَّ العقل والفهم: رعن أبي سعيد الجندي قال: خرج رسول الله ص في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمرَّ على النساء فقال (يا معشر النساء تصدَّقن فإني أُريتكن أكثر أهل النار) فقلن: فيم يا رسول الله: قال (تكثرن اللعن، وتكفرن العشير. ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للُبّ الرجل الحازم من إحداكن) فقلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال (أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟) فقلن بلى. قال (فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصلِّ ولم تصُم؟) قلن: بلى. قال: (فذلك من نقصان دينها) (31). وهذا موضوع مهم حيث لا سبب يمنع المراة من ان تصلي او تصم حائضا
2-في الأخبار المروية عن محمد: ولا تنزلوهن في الغرف ولا تعلموهن الكتابة (يعني النساء) وعلموهن الغزل وسورة النور أو: ولا تسكنوا نساءكم الغرف ولا تعلموهن الكتاب، واستعينوا عليهن بالعرب وأكثروا لهن من قول لا فإن نعم تغريهن على المسألة
3-ويخبرنا محمد بسبب آخر يدفع الرجل إلى أن يخاف ويحترز من المرأة: وإياكم والنساء، فإن أول فتنة بين بني إسرائيل كانت بسببهن (12) وما أخاف على أمتي فتنة أخوف عليها من النساء والخمر (22) ولولا المرأة لدخل الرجل الجنة (32).اي وكان المراة شر يمعن الرجل من دخول الجنة
4-وليس للمرأة أن تتصرف وكأن لها بجانب الرجال ما يوحي بنفوذ أو قدرة، فإن محمداً نهى النساء أن يتكلمن إلا بإذن أزواجهن (42). وليس للنساء نصيب في الخروج إلا مضطرة، إلا في العيدين: الأضحى والفطر. وليس لهن نصيب في الطرق إلا الحواشي (52) و ليس للنساء وسط الطريق (62). وليس للنساء سلام ولا عليهن سلام (72) والمرأة المؤمنة في النساء كالغراب الأعصم في الغربان. فإن النار خُلقت للسفهاء، وإن النساء أسفه السفهاء (82) وإذا أرادت المرأة أن تبرئ نفسها من هذه التهمة عليها أن تخدم زوجها (92).
5-وصف محمد المرأة (في روايات مختلفة عنه) بأنها خلق نجس. وفي حديث عند مسلم أنه ثلاث يفسدن الصلاة: المرأة والكلب والحمار (03) رقال رسول الله: يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه قيد آخرة الرجل، الحمار والكلب الأسود والمرأة. فقلتُ: ما بال الأسود من الأحمر والأصفر والأبيض؟ فقال: يا أخي سألت رسول الله كما سألتَني فقال: الكلب الأسود شيطان (13). في رواية لابن عباس يُذكَر المجوسي واليهودي والخنزير بجانب المرأة من مفسدات الصلاة، وصلاة المسلم تفسد رإذا مروا بين يديه على قذفة حجر (23).
6-ولدينا عدة أحاديث حيث يذكر محمد النساء مع الحيوانات في نفس السياق وإن المرأة دابة سوء (33) ولا أحسب النساء خُلقن إلا للشر (43). ويبدو أن المرأة مصدر الشرور والشؤم فكرة متأصلة عند محمد، وهي الفكرة المعادية للمرأة والتي ترجع جذورها إلى التقاليد اليهودية (53) ترافقنا في مصنفات الحديث بوجوه مختلفة: والشؤم في ثلاث: الفرس والمرأة والبيت (63). رللمرأة ستران: القبر والزوج. قيل: فأيهما أفضل؟ قال: القبر
بعد هذه الآثار والأخبار عن المرأة، والتي تشكل جزءاً يسيراً نظراً لغِنى الروايات الصحيحة منها والمنكرة، يبدو كلام الشيخ محمود شلتوت استهزاءً ساخراً بالقارئ إذ يقول عن مكانة المرأة في الإسلام: إنها مكانة لم تحظَ المرأة بمثلها في شرع سماوي سابق، ولا في اجتماع إنساني تواضع الناس فيما بينهم (83) ويضيف: وإن الإسلام منح المرأة كل خير وصانها عن كل شر، ولم يأبَ عليها سوى ما دفعتها إليه هذه المدنية الكاذبة (يعني الغرب) من حرية جعلت المرأة الغربية إذا ما خلت إلى ضميرها الإنساني، تبكي دماً على الكرامة المفقودة والعرض المبتذل والسعادة الضائعة (93).
يُنسَب إلى علي بن أبي طالب قوله: والمرأة شر كلها، وشر ما فيها أنه لا بد منها (1). وأما مشورة النساء فهي من علامات الساعة (2) ولا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، ولا تعد بكرامتها نفسها ولا تطمعها في أن تشفع بغيرها. وإياك والتغاير في غير موضع غيرة (3).
هذا وقد تاثر العربي اشد التاثر في شعرائه القديمين والمحدثين باراء الاسلام في المراة وهذا موجود في اشعار كثيرة لشعراء كثر
وهذا الجزء الاول من الموضوع وهو في اغلبه منقول وساتي باجزاء اخرى تتناول الزواج والطلاق وتعدد الزوجات والميراث والشهادة ووضع الاماء في الاسلام وتاديب الرجل لزوجته والنساء في الجنة والنار وختان المراة وتبعية المراه للرجل في العبادة والنبي محمد ونساؤه وزوجاته في كتب السيرة والمشاكل والاشكالات في زواجات محمد والحجاااب
كل هذا اتي ان شاء الله
ملاحضة:الارقام الموجودة هي ارقام للمصادر التي اخذت الموضوع منها لكي اجلب لكم اسم المصدر اذا اردتم

بــدر الزمــان
10-13-2006, 01:58 PM
سويت ليون قبل ان تنقل كلاما ما ارجع الى المصادر الاصلية وانصحك بالرجوع الى كتاب حقوق المرأة في الاسلام للشيهد مرتضى مطهري رضوان الله عليه
واذا لم تكن عندك نسخة او لا يمكنك الحصول عليه فانا على استعداد لان اتيك به
بالمناسبة ليس لك الحق في تقييم الاحكام الاسلامية حتى تقول ليس هناك مانع يمنع المرأة من الصلاة او الصوم
اعرف دينك بالاول ثم تعال تكلم

بــدر الزمــان
10-14-2006, 01:07 PM
المرأة دوما مظلومة .. ليس لاجل شئ لكن لانها ولدت امرأة
الذي يفكر بهذا التفكير , اي اقلية المرأة او دونيتها, فهو سطحي وجاهلي وهذا ما حاربته كل الاديان السماوية..اذ اعادت للمرأة اعتبارها بعد ان كانت مفقودة.
الا ان في زمننا الحالي من يحاول اعادة تلك المفاهيم الغبية بدعاوى مختلفة تارة باسم الدين واخرى باسم التقاليد.
فالذي يجب علينا ان نقف بوجه هذا التيار ونوضح ما هو صحيح.
نعم نحن لا ندعوا الى الانحال والانفلات الخلقي كما يدعوا اليه اغلب دعاة المساواة ما بين المرأة والرجل فانا من وجهة نظري, وان كانت محدودة, ارى انه حتى هذه الدعاوى هي ظلم للمرأة وسلب لحقوقها الشرعية التي منحها الله تعالى لها واكرمها بها وفضلها على الرجل وعلى غيرها بها..وكذلك هي ظلم للرجل بان يحمل ما هو ليس اهله وتسلب منه حقوقه بذريعة حقوق المرأة.
نحن ندعوا الى الاعتدلال والتوافق ما بين الفكرتين وهي الدعوى التي اعتدمتها تقريبا كل الديانات السماوية من الفها الى ياءها.
ارجو ان تكون فكرتي واضحة
تحياتي للجميع

sweet lion
10-15-2006, 01:58 PM
اولا انا اعرف ديني فلا ارى داعيا لطلبك
ثانيا المراة مظلومة في اغلب المجتمعات الاسلامية وبالاخص العربية
فمثلا: النساء في السعودية محبوسات في البيوت وحتى التعليم كان ممنوع حتى فترة صغيرة سابقة وليس للمراة حق انتخاب ان كان هناك انتخاب وممنوع عليها قيادة السيارة ومفروض الحجاب عليها بالاكراه وشهادتها بنصف شهادة الرجل وبالاضافة الى امور الشرع التي اعتبرها في بعض وربما اغلب الاحيان مجحفة بحق المراة وهذاجزء من ظلم المراة في المجتمع العربي الاسلامي
قل لي كيف حارب الاسلام اقلية المراة او دونيتها كما قلت؟؟؟؟؟
وللعلم دعاة المساواة او المساواة لا تعني انحلال خلقي كما قلت ابدا .. لا تعليق
سؤال: بما فضل الاسلام المراة على الرجل كما قلت؟
ولماذا يجب سلب حقوق الرجل لنعطي الحقوق للمراة؟ ام انك لا تتقبل فكرة ان المراة هي انسانة كالرجل
المسيحية لم تفرق ابدا بين رجل وامراة في الدين او المجتمع والمساواة كاملة في ديننا والحمدلله

بــدر الزمــان
10-15-2006, 06:00 PM
ارجع الى موضوع المساواة قانون الاسلام الافضل فهو يجيب على اكثر تساؤلاتك

Barbie Girl
10-15-2006, 11:37 PM
اتعجب عندما اراك يا طير الحب عاجزا عن الجواب!!
و ما يثير تعجبي بالاكثر هو انك لا تعترف ابدا بحقيقة الامر

بــدر الزمــان
10-16-2006, 03:29 AM
لا اختي انا لست عاجزا عن الجواب كما تتصورين خصوصا وان لي في الموضوع ابحاث وابحاث وطالما خضت في هذ1ا الموضوع
الا انني لا احب ان اكرر كلامي مرتين وهناك سبب اخر قد لا يعجب الاخ سويت فلا داعي لان اقوله وهو يعرفه جيدا
على كل حال ما دمتم مصين على الجواب بشكل مباشر فلكم ذلك

بــدر الزمــان
10-16-2006, 04:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

قبل البدأ في توضيح الامور التي غفل عنها الاخ سويت وغفل عنها غيره, ليتهم الاسلام بانه احقر المرأة وقلل من قيمتها في والقت الذي جاء الاسلام محررا للمرأة من تعاملات الجاهلية وهذا امر لا يخفى الا على الجاهل بالدين الاسلامي او الذي يحاول التجاهل وكلا الامرين سيان, نجيب على اخر اسئلة للسيد سويت حتى لا نبقى شئا في الموضوع ولا نكرر كلامنا مرات ومرات فان التكرار يولد الملل.

ثانيا المراة مظلومة في اغلب المجتمعات الاسلامية وبالاخص العربية
فمثلا: النساء في السعودية محبوسات في البيوت وحتى التعليم كان ممنوع حتى فترة صغيرة سابقة وليس للمراة حق انتخاب ان كان هناك انتخاب وممنوع عليها قيادة السيارة ومفروض الحجاب عليها بالاكراه وشهادتها بنصف شهادة الرجل وبالاضافة الى امور الشرع التي اعتبرها في بعض وربما اغلب الاحيان مجحفة بحق المراة وهذاجزء من ظلم المراة في المجتمع العربي الاسلامي
لا افهم تحديدا كيف جرت هذه المقارنة لدى السيد ليون...ففي الوقت الذي نتكلم فيه عن ما اطى الاسلام او منع المرأة من الحقوق يحمل السيد ليون الدين مسؤولية صرفات الغير..
الامر واضح للجميع ان الدين مطلق الدين الهي كان او وضعي لا يتحمل مسؤولية افعال وتصرفات واجتهادات غير الشخص الريادي في المستوى المسؤولي وبعبارة اخرى النبي وال النبي ومن كان له ولاية خاص في الدين من قبل اولئك.
فان تصرف السعودية او تصرف غيرها لا يعني بالضرورة مطابقته للدين الاسلامي حتى تنتقد الاسملا بتصرف السعودية وكبح حقوق المرأة المشروعة هناك...
فنحن نتكلم هل ان المرأة اخذت حقوقها في الاسلام؟؟وما هي نظرة الاسلام للمرأة؟؟
وسبق وان قلنا برد سابق ان هناك من يحاول اعادة مفاهيم الجاهلية حول المرأة بذرائع وتحت شرعيات مختلفة منها الدين حال الفهم الخاطئ لتعاليم الدين.
وبعد ان اوضحنا هذه النقطة اتوجه للسيد سويت والسيدة باربي بالسؤال التالي وارجو ان احصل على الاجابة: هل الدين المسيحي مسؤول عن تصرفات كل فرد ادعى المسيحية؟؟ اتمنى ان احصل على الجوب بكلمة نعم او لا ..فلا داعي للتفصيل فالسؤال واضح.
قل لي كيف حارب الاسلام اقلية المراة او دونيتها كما قلت؟؟؟؟؟
لو رجعنا الى عهد الجاهلية , عهد ما قبل الاسلام, لوجدنا هناك انواع مختلفة من اضطهاد المرأة..
منها وأد البنات اي دفن البنات وهن احياء وبقيت هذه العادة السيئة مستمرة حتى ظهور الاسلام الذي منعها وحرمها وانزل بذلك اكثر من اية..يقول تعالى " واذا المولودة سألت باي ذنب قتلت" ويقول تعالى في موضع اخر " واذا بشر احدهم بالانثى ضل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون"
هذه الايات وغيرها حاربت تلك العادة المشينة واعتبرت ان هذا العمل ذنب عظيم حيث هو قتل نفس محترمة بغير ذنب وهو من اعظم السيئات والجرائم التي استنكرها الاسلام معلنا ان المرأة انسان كل الرجل لها حق العيش وان الانوثة ليست جريمة بل ان المرأة جمال الدنيا لذا عبر عنها في مكان اخر " او من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين"
من الامور التي كانت رائجة في العصر الجاهلي ان المرأة تعتبر ملك الرجل فلذا اذا توفي الرجل اصبحت احدى ما يرثه الابناء..
الا ان الاسلام عندما جاء اعتبر ان المرأة شريكة الرجل ولها حق الارث لا ان تصبح مورثة وسنتكلم عن هذه النقطة تحديدا لاحقا
وهناك نقاط نأخذها اخرى لاحقا
اذن فهذه نماذج من الامثة التي نجد فيها ان الاسلام الحنيف المقدس قد حارب دونية المرأة واحتقارها واعلن تحريرها من التسلط الجاهلي..
واعطى لها كافة الحقوق المشروعة والمعقولة لها
وحرم اي استرقاق او استعباد لها فحتى مسألة ارضاع اطفالها لم يجعلها واجبة على المرأة بل جعل الرجل هو المسؤول عن هذا الامر فهو من عليه ان يوفر المرضعة للطفل واذا شاءت امه ان ترضعه مع اخذ الاجرة على ذلك فلها هذا.
الا ان في وقتنا الراهن من يعتبر ان هذه مسؤولية المرأة مع اعمال المنزل مقابل ما يضمن لها العيش وهذا في الواقع جهل لان المرأة غير مسؤولة عن ذلك فاذا رفضت العمل في منزلها فليس لاحد ارغامها على ذلك باي شكل من الاشكال وما يقدمه الرجل من امر المعيشة وما يوفره للمرأة من الضروريات هي ليست مقابل ما تعمله في البيت بل مقابل وجودها في بيته واعطاءه حقوقه الشرعية من الاستمتاع وغيرها.

وللعلم دعاة المساواة او المساواة لا تعني انحلال خلقي كما قلت ابدا .. لا تعليق
ان الصوت الاوربي والغربي عموما وشعارهم نحو تحرير المرأة هو في واقع الامر دعوة الى الاباحية والانحلال الخلقي مما يسهل تدمير الاسرة وبالتالي المجتمع وهذا امر مفروغ منه لا اجد ضرورة في التحدث عنه حيث الحس دليلنا على ما نقول
سؤال: بما فضل الاسلام المراة على الرجل كما قلت؟

اهم ما فضلها الاسلام به على الارجل هو تكليفها في سن مبكرة دون الرجل والكل يعرف ان التكليف لا يأتي الا بعد نمو العقل واكتمال المعرفة او الادراك الذهني..ولا يعني هذا ان الرجل مفتقر لهذا الشئ حتى اكتمال السن الشرعية.
ومن الامور التي فضل الله بها المرأة على الرجل هي ان المرأة سيدة بيتها وعلى الرجل توفير كل طلباتها حسب الامكان وقد تكلمنا بهذه النقطة.
من الامور التي فضل الله بها المرأة على الرجل ان ضربها مثل للمؤمنين في التقوى لتكون قدوة للرجل كما في قصة امرأة فرعون ومثل للاخلاق الفاضلة والعفاف كما في قصة سيدتنا مريم ام السيد المسيح عليهم السلام اجمعين..وذلك موجود في اواخر سورة التحريم.
من الامور التي فضلت بها المرأة على الرجل ان اعتبرت رحمة واعتبر هو نعمة والرحمة يثاب المرأ بها اما النعمة فيحاسب عليها
اذا لم يكفيك هذا فانا على اتم استعداد ان احدثك حتى الصباح بمزايا المرأة في الاسلام.
ولماذا يجب سلب حقوق الرجل لنعطي الحقوق للمراة؟ ام انك لا تتقبل فكرة ان المراة هي انسانة كالرجل
لم افهم هذه العبارة ارجو اتوضيح!!
فاين قلت ان اعطاء حقوق المرأة هو سلب لحقوق الرجل؟؟
بانتظار جوابك
انتهى ردي على التساؤلات
وبقيت بعض الفوائد التي نود التحدث عنها
الاولى: نقصان حظوظ المرأة: من الاشكالات التي اوردت على الاسلام انه جعل نصيب المرأة في الميراث نصف نصيب الرجل واطلق على ذلك مصطح نقصان الحظوظ.
والجواب على هذه التهمة ان هذا التشريع لا يعتر اطلاقا دليلا على دونية المرأة في الاسلام..لان هذا التشريع جاء مناسبا لحركة توزيع الصروة تبعا للمسؤوليات التي يتحملها الورثة في الوضع الاقتصادي في التشريع الاسلامي. فقد حمل في مقابل ذلك الرجل مسؤولية الانفاق على البيت الزوجي اضافة الى تقديمه المهر وهو ما يحمله للمرأة. الامر الذي اقتضى نوعا من التوازن في تحديد حصة الرجلز وهذا ما نلاحظه في مفردات الحصص التي قد تعلو فيها حصة الابناء على الاباء وهو لا يفيد تفضيل الاباء على الانباء في القيم الانسانية في التشريع.
الثانية: نقصان العقول: وهذه التهمة تعتمد على التشريع الاسلامي في اداء الشهادة حيث امر ان تكون شهادة المرأة نصف شهادة ولا تكتمل الا بامرأتين.
ان مسألة تشريع اداء الشهادة معلل بالاحتياط للعدالة. فقد تدفع النزعة العطفية التي قد تكون قوتها في المرأة اكثر من قوتها لدى الرجل الى انحراف عن الحق في اداء الشهادة. وقد ارا الاسلام ان يوكن الموضوع موضوع تشاور وتذكير من احداهما للاخرى, ليستقيم الحق في دائرة التوازن في الوعي في المسألة. ولعل في تذكير المرأة للمرأة ايحاء بان المرأة الاخرى تملك امر التركيز للشهادة من خلال اتزان النظرة بحيث لا يكون العنصر الانثوي سلبيا بشكل مطلق بل يحمل ايجابية التسديد للحق. تماما كما هو ضم الرجل الى الرجل في الشهادة في البينة التي لابد فيها من رجلين عادلين. وهذا لا يفيد النقصان في الرجل الواحد في مقام الشهادة من حيث طبيعته العقلية او الانسانية.
الثالثة: نقصان الايمان: وهذه ايضا بطبيعتها اعتمدت على سقوط الصلاة والصيام عن المرأة اثناء الحيض ..ونحن لا يمكن ان نتصور ان النص الوارد في تعبير هذه الحالات على اساس النقص , بعد ان تثبت صحته, وارد على نحو الحقيقة اللفظية في الدلالة. لان المسألة تتمثل في ان قعود المرأة عن الصيام والصلاة يمثل تخفيفا عنها وانسجاما مع الحالة الجسدية المضادة للطهارة التي تحتاجها العبادة في روحيتها تمام, كما هو القصر في الصلاة والصيام في السفر, تخفيفا عن المسافر واستجابة لحاجة العبادة الى نوع من الاستقرار المفقود في السفر.
وهناك فلسفة اخرى لطيفة جدا في تفسير هذه الالة وفي بيان العلة التي لاجلها لا تصلي المرأة ولا تصوم اثناء الحيض نتركها خوفا الاطالة.
ارجو ان اكون اجبت على التساؤلات وانا على اتم استعداد لان اجيب على اي سؤال اخر
تحياتي بالموفقية للجميع