sweet lion
10-13-2006, 09:17 AM
المراة في الاسلام(الجزء الاول)
مقدمة: مكانة المرأة في الإسلام من أكثر المواضيع خلافاً وخطورة، ليس فقط لدى المسلمات ومن يمثل حقوقهن في إطار حقوق المرأة في العالم الإسلامي، بل إنها مادة اهتمام ودراسة عند المسلمين الأصوليين أيضاً. قد يجد القارئ العادي نفسه في ارتباك نظراً للمؤلفات الكثيرة التي عالجت وما تزال تُعالج هذا الموضوع بسطحية وانحيازية. فهناك من يتحدث عما أنجز الإسلام بحق المرأة (1) ويدعي أن الإسلام هو الذي منح المرأة حقوقها وكرامتها (2). وهناك من ينسب جميع السلبيات في وضع المرأة المسلمة إلى الإسلام (3).
وبما أننا نعني بالإسلام في هذا الكتاب القرآن والحديث، فإننا نريد أن نعالج وضع المرأة بالدرجة الأولى في هذين المصدرين، لكي نرى ما منح الإسلام المرأة من حقوق، وما أتى به من سلبيات بالنسبة لها. وعلاوة على ذلك سنراجع بعض التفاسير الهامة، كما نذكر آراء المتكلمين والفقهاء القدامى، وتعليقات الأصوليين المعاصرين ومواقفهم تجاه النقاد الغربيين والشرقيين من دعاة حقوق المرأة.
وكما سيتضح في الأبواب القادمة، فإنه ليس بوسعنا دائماً ذكر الشواهد القرآنية لدى معالجتنا وضع المرأة في الشريعة، إذ كثيراً ما يسكت القرآن عن هذا الموضوع أو ذاك، وإن كان الموضوع مما يعود إلى صلب الشريعة (4). وهناك أمور يتطرق إليها القرآن دون أن يصفها بالتفصيل (5).
اولا: المراة في القران: تظهر المرأة في القرآن في ثلاثة جوانب: أولاً: ككائن بيولوجي واجتماعي. ثانياً: كمؤمنة. وثالثاً: بكونها من شخصيات القصص القرآنية عن سير الأنبياء ومصير نسائهم (1).
وبغض النظر عن زوجة أبي لهب عم محمد، وزينب إحدى زوجات محمد التي يشير إليها القرآن تلميحاً (2)، فإن مريم أهم شخصية أنثوية في القرآن، حيث يُطلق اسمها على السورة التاسعة عشرة، ولا يذكر القرآن امرأة قط باسمها سوى مريم. أما النساء الأخريات التي ترد قصصهن في القرآن فلا يذكر أسماءهن، بل يضيفهن إلى أزواجهن، وهن: حواء (3) وامرأة عمران (آل عمران 3:53) وامرأة العزيز (يوسف 21:03) وامرأة فرعون (القصص 82:9) وامرأة لوط (التحريم 66:01) وامرأة إبراهيم (هود 11:17) وامرأة نوح (التحريم 66:01).
يقول كثيرون ان الاسلام انصف المراة واعطاها كرامتها وصانها بينما يقول اخرون ان الاسلام قبر المراة وسجنها وفضل الرجل عليها وسلب حقوقها
ايات عن المراة في المجتمع (مقام المراة):
والرجال قوَّامون على النساء بما فضَّل الله بعضهم على بعض، وبما أنفقوا من أموالهم (النساء 4:43).
رب إني وضعتها أنثى، والله أعلم بما وضعت، وليس الذكر كالأنثى (آل عمران 3:63).
أما فيما يتعلق بالخلق فإننا لا نجد في القرآن أي تمييز في الرُّتبة بين الرجل والمرأة، وإن كان آدم هنا هو الإنسان الأول، كما ذكر الكتاب المقدس رإنه خلق الزوجين الذكر والأنثىذ (النجم 35:54).
وريا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا. إن أكرمكم عند الله أتقاكم. إن الله عليم خبير (الحجرات 94:31). يخاطب الله في أوامره ونواهيه وما فرضه من تشريعات كلا الجنسين (5).
واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن (النساء 4:43).
فيما يتعلق بمقام المرأة ككائن بيولوجي واجتماعي لا يوجد تمييز قرآني بين المرأة المسلمة وغير المسلمة، لأن الرجال قوامون على النساء، سواء كن مسلمات أو غير مسلمات، ولأن الذكر ليس كالأنثى (آل عمران 3:63)
كما الحديث الشريف ليس ايجابيا عن المراة :
1-هناك آثار مروية عن محمد يصف فيها النساء كمن ينقصهنَّ العقل والفهم: رعن أبي سعيد الجندي قال: خرج رسول الله ص في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمرَّ على النساء فقال (يا معشر النساء تصدَّقن فإني أُريتكن أكثر أهل النار) فقلن: فيم يا رسول الله: قال (تكثرن اللعن، وتكفرن العشير. ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للُبّ الرجل الحازم من إحداكن) فقلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال (أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟) فقلن بلى. قال (فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصلِّ ولم تصُم؟) قلن: بلى. قال: (فذلك من نقصان دينها) (31). وهذا موضوع مهم حيث لا سبب يمنع المراة من ان تصلي او تصم حائضا
2-في الأخبار المروية عن محمد: ولا تنزلوهن في الغرف ولا تعلموهن الكتابة (يعني النساء) وعلموهن الغزل وسورة النور أو: ولا تسكنوا نساءكم الغرف ولا تعلموهن الكتاب، واستعينوا عليهن بالعرب وأكثروا لهن من قول لا فإن نعم تغريهن على المسألة
3-ويخبرنا محمد بسبب آخر يدفع الرجل إلى أن يخاف ويحترز من المرأة: وإياكم والنساء، فإن أول فتنة بين بني إسرائيل كانت بسببهن (12) وما أخاف على أمتي فتنة أخوف عليها من النساء والخمر (22) ولولا المرأة لدخل الرجل الجنة (32).اي وكان المراة شر يمعن الرجل من دخول الجنة
4-وليس للمرأة أن تتصرف وكأن لها بجانب الرجال ما يوحي بنفوذ أو قدرة، فإن محمداً نهى النساء أن يتكلمن إلا بإذن أزواجهن (42). وليس للنساء نصيب في الخروج إلا مضطرة، إلا في العيدين: الأضحى والفطر. وليس لهن نصيب في الطرق إلا الحواشي (52) و ليس للنساء وسط الطريق (62). وليس للنساء سلام ولا عليهن سلام (72) والمرأة المؤمنة في النساء كالغراب الأعصم في الغربان. فإن النار خُلقت للسفهاء، وإن النساء أسفه السفهاء (82) وإذا أرادت المرأة أن تبرئ نفسها من هذه التهمة عليها أن تخدم زوجها (92).
5-وصف محمد المرأة (في روايات مختلفة عنه) بأنها خلق نجس. وفي حديث عند مسلم أنه ثلاث يفسدن الصلاة: المرأة والكلب والحمار (03) رقال رسول الله: يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه قيد آخرة الرجل، الحمار والكلب الأسود والمرأة. فقلتُ: ما بال الأسود من الأحمر والأصفر والأبيض؟ فقال: يا أخي سألت رسول الله كما سألتَني فقال: الكلب الأسود شيطان (13). في رواية لابن عباس يُذكَر المجوسي واليهودي والخنزير بجانب المرأة من مفسدات الصلاة، وصلاة المسلم تفسد رإذا مروا بين يديه على قذفة حجر (23).
6-ولدينا عدة أحاديث حيث يذكر محمد النساء مع الحيوانات في نفس السياق وإن المرأة دابة سوء (33) ولا أحسب النساء خُلقن إلا للشر (43). ويبدو أن المرأة مصدر الشرور والشؤم فكرة متأصلة عند محمد، وهي الفكرة المعادية للمرأة والتي ترجع جذورها إلى التقاليد اليهودية (53) ترافقنا في مصنفات الحديث بوجوه مختلفة: والشؤم في ثلاث: الفرس والمرأة والبيت (63). رللمرأة ستران: القبر والزوج. قيل: فأيهما أفضل؟ قال: القبر
بعد هذه الآثار والأخبار عن المرأة، والتي تشكل جزءاً يسيراً نظراً لغِنى الروايات الصحيحة منها والمنكرة، يبدو كلام الشيخ محمود شلتوت استهزاءً ساخراً بالقارئ إذ يقول عن مكانة المرأة في الإسلام: إنها مكانة لم تحظَ المرأة بمثلها في شرع سماوي سابق، ولا في اجتماع إنساني تواضع الناس فيما بينهم (83) ويضيف: وإن الإسلام منح المرأة كل خير وصانها عن كل شر، ولم يأبَ عليها سوى ما دفعتها إليه هذه المدنية الكاذبة (يعني الغرب) من حرية جعلت المرأة الغربية إذا ما خلت إلى ضميرها الإنساني، تبكي دماً على الكرامة المفقودة والعرض المبتذل والسعادة الضائعة (93).
يُنسَب إلى علي بن أبي طالب قوله: والمرأة شر كلها، وشر ما فيها أنه لا بد منها (1). وأما مشورة النساء فهي من علامات الساعة (2) ولا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، ولا تعد بكرامتها نفسها ولا تطمعها في أن تشفع بغيرها. وإياك والتغاير في غير موضع غيرة (3).
هذا وقد تاثر العربي اشد التاثر في شعرائه القديمين والمحدثين باراء الاسلام في المراة وهذا موجود في اشعار كثيرة لشعراء كثر
وهذا الجزء الاول من الموضوع وهو في اغلبه منقول وساتي باجزاء اخرى تتناول الزواج والطلاق وتعدد الزوجات والميراث والشهادة ووضع الاماء في الاسلام وتاديب الرجل لزوجته والنساء في الجنة والنار وختان المراة وتبعية المراه للرجل في العبادة والنبي محمد ونساؤه وزوجاته في كتب السيرة والمشاكل والاشكالات في زواجات محمد والحجاااب
كل هذا اتي ان شاء الله
ملاحضة:الارقام الموجودة هي ارقام للمصادر التي اخذت الموضوع منها لكي اجلب لكم اسم المصدر اذا اردتم
مقدمة: مكانة المرأة في الإسلام من أكثر المواضيع خلافاً وخطورة، ليس فقط لدى المسلمات ومن يمثل حقوقهن في إطار حقوق المرأة في العالم الإسلامي، بل إنها مادة اهتمام ودراسة عند المسلمين الأصوليين أيضاً. قد يجد القارئ العادي نفسه في ارتباك نظراً للمؤلفات الكثيرة التي عالجت وما تزال تُعالج هذا الموضوع بسطحية وانحيازية. فهناك من يتحدث عما أنجز الإسلام بحق المرأة (1) ويدعي أن الإسلام هو الذي منح المرأة حقوقها وكرامتها (2). وهناك من ينسب جميع السلبيات في وضع المرأة المسلمة إلى الإسلام (3).
وبما أننا نعني بالإسلام في هذا الكتاب القرآن والحديث، فإننا نريد أن نعالج وضع المرأة بالدرجة الأولى في هذين المصدرين، لكي نرى ما منح الإسلام المرأة من حقوق، وما أتى به من سلبيات بالنسبة لها. وعلاوة على ذلك سنراجع بعض التفاسير الهامة، كما نذكر آراء المتكلمين والفقهاء القدامى، وتعليقات الأصوليين المعاصرين ومواقفهم تجاه النقاد الغربيين والشرقيين من دعاة حقوق المرأة.
وكما سيتضح في الأبواب القادمة، فإنه ليس بوسعنا دائماً ذكر الشواهد القرآنية لدى معالجتنا وضع المرأة في الشريعة، إذ كثيراً ما يسكت القرآن عن هذا الموضوع أو ذاك، وإن كان الموضوع مما يعود إلى صلب الشريعة (4). وهناك أمور يتطرق إليها القرآن دون أن يصفها بالتفصيل (5).
اولا: المراة في القران: تظهر المرأة في القرآن في ثلاثة جوانب: أولاً: ككائن بيولوجي واجتماعي. ثانياً: كمؤمنة. وثالثاً: بكونها من شخصيات القصص القرآنية عن سير الأنبياء ومصير نسائهم (1).
وبغض النظر عن زوجة أبي لهب عم محمد، وزينب إحدى زوجات محمد التي يشير إليها القرآن تلميحاً (2)، فإن مريم أهم شخصية أنثوية في القرآن، حيث يُطلق اسمها على السورة التاسعة عشرة، ولا يذكر القرآن امرأة قط باسمها سوى مريم. أما النساء الأخريات التي ترد قصصهن في القرآن فلا يذكر أسماءهن، بل يضيفهن إلى أزواجهن، وهن: حواء (3) وامرأة عمران (آل عمران 3:53) وامرأة العزيز (يوسف 21:03) وامرأة فرعون (القصص 82:9) وامرأة لوط (التحريم 66:01) وامرأة إبراهيم (هود 11:17) وامرأة نوح (التحريم 66:01).
يقول كثيرون ان الاسلام انصف المراة واعطاها كرامتها وصانها بينما يقول اخرون ان الاسلام قبر المراة وسجنها وفضل الرجل عليها وسلب حقوقها
ايات عن المراة في المجتمع (مقام المراة):
والرجال قوَّامون على النساء بما فضَّل الله بعضهم على بعض، وبما أنفقوا من أموالهم (النساء 4:43).
رب إني وضعتها أنثى، والله أعلم بما وضعت، وليس الذكر كالأنثى (آل عمران 3:63).
أما فيما يتعلق بالخلق فإننا لا نجد في القرآن أي تمييز في الرُّتبة بين الرجل والمرأة، وإن كان آدم هنا هو الإنسان الأول، كما ذكر الكتاب المقدس رإنه خلق الزوجين الذكر والأنثىذ (النجم 35:54).
وريا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا. إن أكرمكم عند الله أتقاكم. إن الله عليم خبير (الحجرات 94:31). يخاطب الله في أوامره ونواهيه وما فرضه من تشريعات كلا الجنسين (5).
واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن (النساء 4:43).
فيما يتعلق بمقام المرأة ككائن بيولوجي واجتماعي لا يوجد تمييز قرآني بين المرأة المسلمة وغير المسلمة، لأن الرجال قوامون على النساء، سواء كن مسلمات أو غير مسلمات، ولأن الذكر ليس كالأنثى (آل عمران 3:63)
كما الحديث الشريف ليس ايجابيا عن المراة :
1-هناك آثار مروية عن محمد يصف فيها النساء كمن ينقصهنَّ العقل والفهم: رعن أبي سعيد الجندي قال: خرج رسول الله ص في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمرَّ على النساء فقال (يا معشر النساء تصدَّقن فإني أُريتكن أكثر أهل النار) فقلن: فيم يا رسول الله: قال (تكثرن اللعن، وتكفرن العشير. ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للُبّ الرجل الحازم من إحداكن) فقلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال (أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟) فقلن بلى. قال (فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصلِّ ولم تصُم؟) قلن: بلى. قال: (فذلك من نقصان دينها) (31). وهذا موضوع مهم حيث لا سبب يمنع المراة من ان تصلي او تصم حائضا
2-في الأخبار المروية عن محمد: ولا تنزلوهن في الغرف ولا تعلموهن الكتابة (يعني النساء) وعلموهن الغزل وسورة النور أو: ولا تسكنوا نساءكم الغرف ولا تعلموهن الكتاب، واستعينوا عليهن بالعرب وأكثروا لهن من قول لا فإن نعم تغريهن على المسألة
3-ويخبرنا محمد بسبب آخر يدفع الرجل إلى أن يخاف ويحترز من المرأة: وإياكم والنساء، فإن أول فتنة بين بني إسرائيل كانت بسببهن (12) وما أخاف على أمتي فتنة أخوف عليها من النساء والخمر (22) ولولا المرأة لدخل الرجل الجنة (32).اي وكان المراة شر يمعن الرجل من دخول الجنة
4-وليس للمرأة أن تتصرف وكأن لها بجانب الرجال ما يوحي بنفوذ أو قدرة، فإن محمداً نهى النساء أن يتكلمن إلا بإذن أزواجهن (42). وليس للنساء نصيب في الخروج إلا مضطرة، إلا في العيدين: الأضحى والفطر. وليس لهن نصيب في الطرق إلا الحواشي (52) و ليس للنساء وسط الطريق (62). وليس للنساء سلام ولا عليهن سلام (72) والمرأة المؤمنة في النساء كالغراب الأعصم في الغربان. فإن النار خُلقت للسفهاء، وإن النساء أسفه السفهاء (82) وإذا أرادت المرأة أن تبرئ نفسها من هذه التهمة عليها أن تخدم زوجها (92).
5-وصف محمد المرأة (في روايات مختلفة عنه) بأنها خلق نجس. وفي حديث عند مسلم أنه ثلاث يفسدن الصلاة: المرأة والكلب والحمار (03) رقال رسول الله: يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه قيد آخرة الرجل، الحمار والكلب الأسود والمرأة. فقلتُ: ما بال الأسود من الأحمر والأصفر والأبيض؟ فقال: يا أخي سألت رسول الله كما سألتَني فقال: الكلب الأسود شيطان (13). في رواية لابن عباس يُذكَر المجوسي واليهودي والخنزير بجانب المرأة من مفسدات الصلاة، وصلاة المسلم تفسد رإذا مروا بين يديه على قذفة حجر (23).
6-ولدينا عدة أحاديث حيث يذكر محمد النساء مع الحيوانات في نفس السياق وإن المرأة دابة سوء (33) ولا أحسب النساء خُلقن إلا للشر (43). ويبدو أن المرأة مصدر الشرور والشؤم فكرة متأصلة عند محمد، وهي الفكرة المعادية للمرأة والتي ترجع جذورها إلى التقاليد اليهودية (53) ترافقنا في مصنفات الحديث بوجوه مختلفة: والشؤم في ثلاث: الفرس والمرأة والبيت (63). رللمرأة ستران: القبر والزوج. قيل: فأيهما أفضل؟ قال: القبر
بعد هذه الآثار والأخبار عن المرأة، والتي تشكل جزءاً يسيراً نظراً لغِنى الروايات الصحيحة منها والمنكرة، يبدو كلام الشيخ محمود شلتوت استهزاءً ساخراً بالقارئ إذ يقول عن مكانة المرأة في الإسلام: إنها مكانة لم تحظَ المرأة بمثلها في شرع سماوي سابق، ولا في اجتماع إنساني تواضع الناس فيما بينهم (83) ويضيف: وإن الإسلام منح المرأة كل خير وصانها عن كل شر، ولم يأبَ عليها سوى ما دفعتها إليه هذه المدنية الكاذبة (يعني الغرب) من حرية جعلت المرأة الغربية إذا ما خلت إلى ضميرها الإنساني، تبكي دماً على الكرامة المفقودة والعرض المبتذل والسعادة الضائعة (93).
يُنسَب إلى علي بن أبي طالب قوله: والمرأة شر كلها، وشر ما فيها أنه لا بد منها (1). وأما مشورة النساء فهي من علامات الساعة (2) ولا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، ولا تعد بكرامتها نفسها ولا تطمعها في أن تشفع بغيرها. وإياك والتغاير في غير موضع غيرة (3).
هذا وقد تاثر العربي اشد التاثر في شعرائه القديمين والمحدثين باراء الاسلام في المراة وهذا موجود في اشعار كثيرة لشعراء كثر
وهذا الجزء الاول من الموضوع وهو في اغلبه منقول وساتي باجزاء اخرى تتناول الزواج والطلاق وتعدد الزوجات والميراث والشهادة ووضع الاماء في الاسلام وتاديب الرجل لزوجته والنساء في الجنة والنار وختان المراة وتبعية المراه للرجل في العبادة والنبي محمد ونساؤه وزوجاته في كتب السيرة والمشاكل والاشكالات في زواجات محمد والحجاااب
كل هذا اتي ان شاء الله
ملاحضة:الارقام الموجودة هي ارقام للمصادر التي اخذت الموضوع منها لكي اجلب لكم اسم المصدر اذا اردتم