Barbie Girl
10-13-2006, 12:35 AM
الديانة البوذية (منقول)
البوذية هي الديانة والفلسفة المبنيّة على إرشادات "سيدارتا غوثاما" الذي عاش في الفترة بين 483 - 563 قبل الميلاد. نشأت البوذية في الهند وتدريجياً انتشرت في أنحاء أسيا كوسط اسيا، التيبت، سريلانكا، جنوب شرق اسيا: الصين، منغوليا، كوريا، واليابان.
تتمحور العقيدة البوذية حول 3 أمور : أولها، الإيمان ببوذا كمعلّم مستنير للعقيدة البوذية، ثانيها، الإيمان بـ "دهارما"، وهي تعاليم بوذا وتسمّى هذه التعاليم بالحقيقة، ثالثها وآخرها، المجتمع البوذي. تعني كلمة بوذا بلغة بالي الهندية القديمة، "الرجل المتيقّظ".
تجدر الإشارة الى ان اللفظ الأصلي لمؤسس الديانة البوذية (بوذا) هو "بودا"، بالدّال، وليس بالذال.
أصول
تقول الأسطورة البوذية أن بوذا وُلد في القرن السادس قبل الميلاد في ما يعرف اليوم بجمهورية نيبال، وكان أبو بوذا ملك وكان بوذا يعيش عيشة الملوك في كنف والده ولم يعرف من الحياة أي مشقّة او تعب.
يحكى أن عرّافاً تنبّأ لبوذا إمّا ان يصبح ملكاً عظيماً أو رجل دين ذو شأن عظيم، مما جعل أبوه الملك يحرص أشدّ الحرص على أن تتحقق النّبوأة الأولى ويصبح ولده ملك عظيم. في ذات يوم، وعندما كان الإبن "بوذا" ذو الـ 29 ربيعاً مع مرافقيه، فإذا به يلقى شيخ مسنّ مُقعد، ورجل آخر مريض، وجثة متعفّنة، ورجل دين متجوّل. تلك المناظر الأربعة جعلت من بوذا يفكر ويتأمّل وتوصل الى نتيجة مفادها ان كل إنسان، يمرّ بالولادة، الكبر في السن، المرض، والموت أكثر من مرّة وفي أكثر من حياة، وهذه الدورة تحصل لمخلوق مرّات عديدة ولعدد غير معروف من المرّات. بعد هذا الإستنتاج، قرر بوذا إعتزال حياة التّرف وهجر زوجته وولده وسلك طريق الرّهبان المتجولين في الأرض يبحث في سرّ الميلاد، الكِبر، المرض، والموت. كان المتدينون الهنود في عهد بوذا يؤمنون بأن القسوة في العيش والزهد الشديد و تحمّل الآلام من الأمور التي تحول بين الروح بعد الموت، وسكنها في جسد جديد، وبين المآسي والشّقاء في هذا الجسد. فكلّما تحمل الإنسان من شقاء في حياته، أمّن حياة سعيدة في صورة من صور الحياة بعد الممات! أبدع بوذا في الزّهد وتحمل الآلام، بل تفوّق بوذا على معلّميه في هذين المجالين، الا أنه لم يجد حلّاً للمسائل الأربعة التي من أجلها ترك أهله وبدأ حياة الزّهد والتّصوّف. من شدّة الزهد والإمتناع عن الملذّات، أصبح يتناول في كل يوم حبّة رزّ واحدة، مما جعل بنيته تصبح كهيكل عظمي.
في ذات يوم، وبمرور راع للغنم، أعطى الّراعي جرعة من الحليب لبوذا الذي بدوره شربها واستظل تحت ظل الشجرة التي تُعرف اليوم، بشجرة بوذا. أخذ بوذا يتأمّل بعد أن ابتلّت عروقه جرّاء شربة الحليب. أعجبت بوذا فكرة التّأمل والتفكّر، وأخذ يزاول التّفكّر والتّأمّل مراراً وتكراراً، وبعد 6 سنوات من هذا التدريب الروحي، أحسّ بوذا أن جهوده في التّأمّل والتّفكّر أثمرت، وحصلت له إستنارة في العقل، وتحرّر من هموم الدّنبا، وأصبح فيما بعد "بوذا".
من هو بوذا؟
هو إنسان عرف وتيقّن من الحقيقة الكونية للأسباب والمؤثّرات، هو إنسان مكّنته بصيرته من التّعرف على حقائق الطبيعة وما وراء الولادة، والموت، والولادة من جديد في جسم جديد. لا يعتقد البوذيون بأن "بوذا" هو إله بالمعنى التّقليدي للإله الخالق بل لا تكترث البوذية بفكرة إله خالق جلّ الإكتراث.
مباديء البوذية
لن أقتل أي كائن حي. (ولا حتى حشرة صغيرة)
لن أسرق. (و لا حالة تحلل السرقة)
لن أمارس الزنا. (و يفضل عدم الزواج حيث تستثمر طاقات الانسان الجنسية في اهداف سامية)
لن أكذب. (و هذا مطلق)
لن أشرب المسكرات. (و هذا مطلق)
البوذية اليوم
يتراوح عدد أتباع الديانة البوذية بـ 230 الى 500 مليون بوذي في شتّى بقاع الأرض، ويرجّح الرقم 350 مليون بوذي كرقم أدق لعدد أتباع البوذية في العالم.
نهاية الموضوع هذه نبذة صغيرة جدا عن بحور هذه الديانة الرائعة
يالها من تعاليم سامية تدل على الاحترام
البوذية هي الديانة والفلسفة المبنيّة على إرشادات "سيدارتا غوثاما" الذي عاش في الفترة بين 483 - 563 قبل الميلاد. نشأت البوذية في الهند وتدريجياً انتشرت في أنحاء أسيا كوسط اسيا، التيبت، سريلانكا، جنوب شرق اسيا: الصين، منغوليا، كوريا، واليابان.
تتمحور العقيدة البوذية حول 3 أمور : أولها، الإيمان ببوذا كمعلّم مستنير للعقيدة البوذية، ثانيها، الإيمان بـ "دهارما"، وهي تعاليم بوذا وتسمّى هذه التعاليم بالحقيقة، ثالثها وآخرها، المجتمع البوذي. تعني كلمة بوذا بلغة بالي الهندية القديمة، "الرجل المتيقّظ".
تجدر الإشارة الى ان اللفظ الأصلي لمؤسس الديانة البوذية (بوذا) هو "بودا"، بالدّال، وليس بالذال.
أصول
تقول الأسطورة البوذية أن بوذا وُلد في القرن السادس قبل الميلاد في ما يعرف اليوم بجمهورية نيبال، وكان أبو بوذا ملك وكان بوذا يعيش عيشة الملوك في كنف والده ولم يعرف من الحياة أي مشقّة او تعب.
يحكى أن عرّافاً تنبّأ لبوذا إمّا ان يصبح ملكاً عظيماً أو رجل دين ذو شأن عظيم، مما جعل أبوه الملك يحرص أشدّ الحرص على أن تتحقق النّبوأة الأولى ويصبح ولده ملك عظيم. في ذات يوم، وعندما كان الإبن "بوذا" ذو الـ 29 ربيعاً مع مرافقيه، فإذا به يلقى شيخ مسنّ مُقعد، ورجل آخر مريض، وجثة متعفّنة، ورجل دين متجوّل. تلك المناظر الأربعة جعلت من بوذا يفكر ويتأمّل وتوصل الى نتيجة مفادها ان كل إنسان، يمرّ بالولادة، الكبر في السن، المرض، والموت أكثر من مرّة وفي أكثر من حياة، وهذه الدورة تحصل لمخلوق مرّات عديدة ولعدد غير معروف من المرّات. بعد هذا الإستنتاج، قرر بوذا إعتزال حياة التّرف وهجر زوجته وولده وسلك طريق الرّهبان المتجولين في الأرض يبحث في سرّ الميلاد، الكِبر، المرض، والموت. كان المتدينون الهنود في عهد بوذا يؤمنون بأن القسوة في العيش والزهد الشديد و تحمّل الآلام من الأمور التي تحول بين الروح بعد الموت، وسكنها في جسد جديد، وبين المآسي والشّقاء في هذا الجسد. فكلّما تحمل الإنسان من شقاء في حياته، أمّن حياة سعيدة في صورة من صور الحياة بعد الممات! أبدع بوذا في الزّهد وتحمل الآلام، بل تفوّق بوذا على معلّميه في هذين المجالين، الا أنه لم يجد حلّاً للمسائل الأربعة التي من أجلها ترك أهله وبدأ حياة الزّهد والتّصوّف. من شدّة الزهد والإمتناع عن الملذّات، أصبح يتناول في كل يوم حبّة رزّ واحدة، مما جعل بنيته تصبح كهيكل عظمي.
في ذات يوم، وبمرور راع للغنم، أعطى الّراعي جرعة من الحليب لبوذا الذي بدوره شربها واستظل تحت ظل الشجرة التي تُعرف اليوم، بشجرة بوذا. أخذ بوذا يتأمّل بعد أن ابتلّت عروقه جرّاء شربة الحليب. أعجبت بوذا فكرة التّأمل والتفكّر، وأخذ يزاول التّفكّر والتّأمّل مراراً وتكراراً، وبعد 6 سنوات من هذا التدريب الروحي، أحسّ بوذا أن جهوده في التّأمّل والتّفكّر أثمرت، وحصلت له إستنارة في العقل، وتحرّر من هموم الدّنبا، وأصبح فيما بعد "بوذا".
من هو بوذا؟
هو إنسان عرف وتيقّن من الحقيقة الكونية للأسباب والمؤثّرات، هو إنسان مكّنته بصيرته من التّعرف على حقائق الطبيعة وما وراء الولادة، والموت، والولادة من جديد في جسم جديد. لا يعتقد البوذيون بأن "بوذا" هو إله بالمعنى التّقليدي للإله الخالق بل لا تكترث البوذية بفكرة إله خالق جلّ الإكتراث.
مباديء البوذية
لن أقتل أي كائن حي. (ولا حتى حشرة صغيرة)
لن أسرق. (و لا حالة تحلل السرقة)
لن أمارس الزنا. (و يفضل عدم الزواج حيث تستثمر طاقات الانسان الجنسية في اهداف سامية)
لن أكذب. (و هذا مطلق)
لن أشرب المسكرات. (و هذا مطلق)
البوذية اليوم
يتراوح عدد أتباع الديانة البوذية بـ 230 الى 500 مليون بوذي في شتّى بقاع الأرض، ويرجّح الرقم 350 مليون بوذي كرقم أدق لعدد أتباع البوذية في العالم.
نهاية الموضوع هذه نبذة صغيرة جدا عن بحور هذه الديانة الرائعة
يالها من تعاليم سامية تدل على الاحترام