المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تهدمت والله اركان الهدى ..... ادخل يامسلم وقدم عزائك بأستشهاد خير البريه


AlTaJeR
10-13-2006, 06:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدائهم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


الا ويحك أسعدينا** ألا تبكي أمير المؤمنينا؟
تبكي أم كلثوم عليه** بعبرتها وقد رأت اليقينا
ألا قل للخوارج حيث كانوا** فلا قرت عيون الشامتينا
أفي شهر الصيام فجعتمونا** بخير الناس طراً أجميعنا؟
قتلتم خير من ركب المطايا** وذلها ومن ركب المشينا
من لبس النعال ومن مناها** ومن قرأ المثاني المثينا



تهدمــــــــت والله اركان الهدى ..

بقلوب تقطر اسى وعيون تذرف دماءً .. نقدم احر التعازي بين يدى سيدنا

ومولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف ) ..

في مصيبة جده امير المؤمنين (عليه السلام ) ..

فاسمح لنا يا سيدى يامولاي ان نشاطرك الحزن والعزاء بفقيد الاسلام ..

وشهيد المحراب ..الذى نعاه جبرئيل .. وبكته الملائكة ونعاه القرآن والمسجد

والمحراب .. وبكته سجادة الصلاة وشهر الصوم والاسلام ..

وانت حزين في هذه الايام وتردد ونحن نردد معك ..

اللهم العن قتلة امير المؤمنين ..

اللهم العن قتلة امير المؤمنين ..

اللهم العن قتلة امير المؤمنين ..

أتقدم بأحر التعازي إلى صاحب العصر والزمان الإمام ..

" المهدي عجل الله فرجه الشريف " ..

في ذكرى استشهاد أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين و وصي حبيب رب

العالمين أمير المؤمنين ..

" علـــــي بن أبي طالب عليه الســــلام " ..

وأعزي كافة الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها وإلى كافة علماء

ومراجع الدين وخصوصاً أعضاء المنتدى الكرام ..

عظم الله اجورنا واجوكم بهذا المصاب الجلل ..

عظم الله لك الاجر يا رسول الله .. عظم الله لك الاجر يا فاطمة الزهراء ..

عظم الله لك الاجر يا أبا محمد الحسن المجتبى .. عظم الله لك الاجر يا أبا

عبدالله الحسين الشهيد .. عظم الله اجوركم يا اهل بيت النبوة . .

" السلام عليك ياولي الله .. أنت أول مظلوم وأول من غصب حقه .. صبرت

واحتسبت حتى اتاك اليقين .. فاشهد أنك لقيت الله وانت شهيد .. عذب الله

قاتلك بأنواع العذاب وجدد عليه العذاب .. جئتك عارفاً بحقك مستبصراً بشأنك

معادياً لأعدائك ومن ظلمك .. ألقى على ذلك ربي ان شاء الله .. ياولي الله

ان لي ذنوباً كثيرة فاشفع لي الى ربك .. فإن لك عند الله مقاماً معلوماً وان

لك عند الله جاهاً وشفاعة وقد قال الله تعالى لا يشفعون إلا لمن ارتضى " ..

عظم الله لنا ولكم الأجر في هذا المصاب الجلل .. وا اماماه واعلياه ..

السلام عليك يا أمير المؤمنين السلام عليك يا يعسوب الدين السلام عليك يا

أبا الحسن والحسين ( عليهما السلام ) السلام عليك يا كافل اليتامى ..

آه لو عرفوا قدرك ووصلوا الى عظمة شخصيتك بعد رسول الله صلى الله عليه

وآله وسلم .. آه للبئر المعطلة التي ابتعد عنها الناس بسبب حب الدنيا .. آه

للعلم وباب مدينة علم العالم بالعلوم الالهية النبي الأعظم صلى الله عليه

وآله وسلم كيف ابتعدوا عنه .. آه لزمان الانفتاح والتطور المزعوم وفيه يجهل

الغافلون ما علي وما مكانة علي سلام الله عليك سيدي ومولاي يا أمير

المؤمنين .. اننا نتقرب الى الله بك ونستشفع بك الى الله يا وجيها عند الله

اغفر لنا عند الله ..

اللهم ارزقنا زيارة امير المؤمنين شفيع المذنبين وارزقنا شفاعته يوم
القيامه ...

اللهم العن قتلة امير المؤمنين ..اللهم العن قتلة امير المؤمنين ..

المشتكى لله منكم يا ظالمي آل بيت رسول الله ..

اللهم اجعلنا من المتمسكين بولاية امير المؤمنين على بن ابي طالب عليه

السلام.. و اجعلنا من الذين تنتصر بهم على اعداء علي بن ابي طالب الهي

الحق آمين . .

عظم الله اجوركم بوفاة ابو الحسنين وزوج البتول ..ابن عم الرسول ..

ونتقدم الى صاحب العصر والزمان روحي واروح العالمين له الفداء

والى الشيعه بوفاة وليد الكعبة ..

نسبه الشريف


الاسم : علي إبن أبي طالب عليه السلام


الكنى : أبو الحسن، أبو الحسنين


الألقاب : الكرار، المرتضى


موضع الولادة : الكعبة المشرفة بمكة


يوم الولادة : ليلة السبت مساء الجمعة


شهر الولادة : 13رجب الاصب


عام الولادة : 23 قبل الهجرة


أمه الطاهرة : فاطمة بنت أسد


نقش خاتمه : الملك لله الواحد القهار


يوم الوفاة : ليلة الخميس أو فجر الجمعة


شهر الوفاة : 21 شهر رمضان


عام الوفاة : 40 من الهجرة


علة الوفاة : ضربه ابن ملجم المرادي لعنه الله


المرقد المقدس : المقام السامي بالنجف الأشرف


عدد الأزواج : 12 عدا الجواري


عدد الأولاد : 15بنون، 19بنات


هو علي بن أبي طالب و اسم أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب و اسم عبد المطلب شيبة الحمد بن هاشم و اسم هاشم عمرو بن عبد مناف و اسم عبد مناف المغيرة بن قصي.








من أقوال الإمام علي عليه السلام



بالعقل صلاح كل أمر


لآخرتك من دنياك نصيباً


مواهب والآداب مكاسب


يجد لذة العبادة من لايصوم عن الهوى


عون الدعاء الخشوع


العقل مجانبة اللهو


لا يتحقق الصبر إلأ بمقاساة ضد المألوف


ثلاث من أبواب البر: سخاء النفس وطيب الكلام والصبر على الأذى


صوم النفس عن لذات الدنيا أنفع الصيام


الجزع اتعب من الصبر


الشاخص في طلب العلم كالمجاهد في سبيل الله


لطالب العلم عز الدنيا وفوز الآخرة


جميل المقصد يدل على طهارة المولد


خير الناس من نفع الناس


الكتب بساتين العلماء


قليل الطمع يفسد كثير الورع


الحكمة شجرة تنبت في القلب وتثمر في اللسان


حب الاطراء والمدح من اوثق فرص الشيطان


سل عن الجار قبل الدار


أصل الرضا حسن الثقة بالله


الصلاة حصن من سطوات الشيطان


من أمن الزمان خانه


الخيانة دليل على قلة الورع والديانة


من استصلح الاضداد بلغ المراد


السامع للغيبة كالمغتاب


لا شرف أعلى من الإسلام


معاشرة ذوي الفضائل حياة القلوب


احسن افعال المقتدر العفو


في التوكل حقيقة الإيمان


التواضع يكسوك المهابة


الحقد الأم العيوب


بكثرة الكبر يكون التلف


من شب نار الفتنة كان وقوداً لها


الجهل مميت الاحياء ومخلد الشقاء


لا تعتذر الى من لا يحب أن يجادلك عذراً


من امر بالمعروف شد ظهور المؤمنين


جاور القبور تعتبر


من قصر بالعمل ابتلى بالهم


أفضل العبادة العفاف


ندم القلب يكفر الذنوب


اصل قوة القلب التوكل على الله


الدنيا ضل الغمام وحلم المنام


الاستغفار يزيد في الرزق


اهلك الناس اثنان خوف الفقر وطلب الفخر


التقوى رئيس الاخلاق


السلام سبعون حسنة تسعة وستون للمبتدىء وواحد للراد


الحلم تمام العقل


في لزوم الحق تكون السعادة


أصل الزهد اليقين وثمره السعادة


إذا رأيت مظلوم فأعنه على الظالم


الصحة أفضل النعم


من لم يحتمل مرارة الدواء دام ألمه


اشجع الناس أسخاهم


السخاء يزرع المحبة


الانفراد راحة المتعبدين


الزم الصمت يستنر فكرك


معرفة الله سبحانه أعلى المعارف


فقد الولد محرقة للكبد


الغفلة أضر الاعداء


زكاة الجهاد والصيام


من أعظم الشقاوة القساوة


العين جاسوس القلب وبريد العقل


الصديق أقرب الأقارب


ثمرة العقل مداراة الناس

إستشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام، وقدر عمره ،ومدة خلافته



استشهد(عليه السلام) سنة 40 من الهجرة في شهر رمضان، وقد ضرب ليلة تسع عشرة ليلة الأربعاء و قبض ليلة الجمعة ليلة إحدى و عشرين و عمره ثلاث و ستون سنة، و كانت مدة خلافته خمس سنين.






لبــــس الإســــــلام أبـــراد الســـــــواد **** يـــــوم أردى المرتضى سيف المرادي
ليـــــــلة مــــا أصبـــــحــــت إلا وقـــــد*** غـــــــلب الغــــــي عـــلى أمــر الرشاد
والصـــــــلاح انخــــــفــــضت أعـــلامه*** وغــــــدت تــــــــرفع أعـــــلام الفــساد
مـــــا رعـــــى الغـــــادر شــهر الله في *** حــــــجة الله عـــــــلى كـــــل العــــــباد
وبــــبــــيـــــــت الله قــــــد جـــــــدلــــه *** ساجـــــدا ينـــــشج مــن خــوف المعاد
قـــــــتـــــلوه وهــــــو فـــــي محــــرابه *** طــــــاوي الأحـــــشاء عـــن ماء وزاد
فــــــبكتـــه الإنـــــس والجــــــن مــــعا *** وطيـــــور الجـــــو مـع وحش البوادي
وبــــــكـــاه المـــــلأ الأعـــــــلى دمـــــا *** وغــــــدا جــــــبريل بالـــــويل يــــنادي
هــــــدمـــــت والله أركـــــان الهــــــدى **** حــــــيث لا مـــــن منذرٍ فينا ينادي





موضع قبره عليه السلام




ثم حمل جثمانه الشريف ليلا إلى ناحية الغريين (النجف) و دفن هناك و اخفي قبره بوصية منه.



و حكى ابن أبي الحديد في شرح النهج عن أبي القاسم البلخي انه قال ان عليا(عليه السلام) لما قتل قصد بنوه ان يخفوا قبره خوفا من بني أمية أن يحدثوا في قبره حدثا فاوهموا الناس في موضع قبره تلك الليلة و هي ليلة دفنه ايهامات مختلفة فشدوا على جمل تابوتا موثقا بالحبال يفوح منه روائح الكافور و أخرجوه من الكوفة في سواد الليل صحبه ثقاتهم يوهمون انهم يحملونه إلى المدينة فيدفنونه عند فاطمة(عليه السلام) و اخرجوا بغلا و عليه جنازة مغطاة يوهمون انهم يدفنونه بالحيرة و حفروا حفائر عدة منها بالمسجد و منها برحبة قصر الإمارة و منها في حجرة من دور آل جعدة بن هبيرة المخزومي و منها في اصل دار عبد الله بن يزيد القسري بحذاء باب الوراقين مما يلي قبلة المسجد و منها في الكناسة و منها في الثوية فعمي على الناس موضع قبره و لم يعلم دفنه على الحقيقة إلا بنوه و الخواص المخلصون من أصحابه فانهم خرجوا به(عليه السلام) وقت السحر في الليلة الحادية و العشرين من شهر رمضان فدفنوه على النجف بالموضع المعروف بالغري بوصية منه(عليه السلام) إليهم في ذلك وعهد كان عهد به إليهم و عمي موضع قبره على الناس.




قصة استشهاد الامام علي بن ابي طالب عليه السلام



من الاخبار الواردة بسبب قتله عليه السلام وكيف جرى الامر في ذلك ما رواه جماعة من أهل السير منهم أبومخنف وإسماعيل بن راشد أبوهاشم الرفاعي وأبوعمرو الثقفي وغيرهم أن نفرا من الخوارج اجتمعوا بمكة ، فتذاكروا الامراء فعابوهم وعابوا أعمالهم ، وذكروا أهل النهروان وترحموا عليهم ، فقال بعضهم لبعض : لو أنا شرينا أنفسنا لله فأتينا أئمة الضلال فطلبنا غرتهم وأرحنا منهم العباد والبلاد وثأرنا بإخواننا الشهداء بالنهروان ، فتعاهدوا عند انقضاء الحج على ذلك ، فقال عبدالرحمن بن ملجم لعنه الله : أنا أكفيكم عليا ، وقال البرك بن عبيدالله التميمي : أن أكفيكم معاوية ، وقال عمرو بن بكر التميمي ، أنا أكفيكم عمرو بن العاص ، وتعاقدوا على ذلك وتوافقوا على الوفاء ، واتعدوا شهر
رمضان في ليلة تسع عشرة منه ، ثم تفرقوا فأقبل ابن ملجم لعنه الله - وكان عداده في كندة - حتى قدم الكوفة ، فلقي بها أصحابه فكتمهم أمره مخافة أن ينتشر منه شئ ، فهو في ذلك إذ زار رجلا من أصحابه ذات يوم من تيم الرباب ، فصادف عنده قطامة بنت الاخضر التيمية ، وكان أميرالمؤمنين عليه السلام قتل أباها وأخاها بالنهروان ، وكانت من أجمل نساء أهل زمانها ، فلما رآها ابن ملجم شغف بها و اشتد إعجابه بها ، وسأل في نكاحها وخطبها ، فقالت له : ما الذي تسمي لي من الصداق ؟ فقال لها : احتكمي ما بدالك ، فقالت له : أنا محتكمة عليك ثلاثة آلاف درهم ووصيفا وخادما وقتل علي بن أبي طالب ، فقال لها : لك جميع ما سألت ، فأما قتل علي بن أبي طالب عليه السلام فأنى لي بذلك ؟ فقالت : تلتمس غرته ، فإن أنت قتلته شفيت نفسي وهنأك العيش معي ، وإن أنت قتلت فما عندالله خير لك من
الدنيا ، فقال : أما والله ما أقدمني هذا المصر - وقد كنت هاربا منه لا آمن مع أهله - إلا ما سألتني من قتل علي بن أبي طالب ، فلك ما سألت ، قالت : فأنا طالبة لك بعض من يساعدك على ذلك ويقويك ، ثم بعثت إلى وردان بن مجالد من تيم الرباب فخبرته الخبر ، وسألته معونة ابن ملجم لعنه الله ، فتحمل ذلك لها ، و خرج ابن ملجم فأتى رجلا من أشجع يقال له شبيب بن بجرة ، فقال : يا شبيب هل لك في شرف الدنيا والآخرة ؟ قال : تساعدني على قتل علي بن أبي طالب ، وكان شبيب على رأي الخوارج ، فقال له : يا ابن ملجم هبلتك الهبول لقد جئت شيئا إدا ، وكيف تقدر على ذلك ؟ فقال له ابن ملجم : نمكن له في المسجد الاعظم فإذا خرج لصلاة الفجر فتكنا به ، فإن نحن قتلناه شفينا أنفسنا وأدركنا ثأرنا ، فلم يزل به حتى أجابه ، فأقبل معه حتى دخلا المسجد الاعظم على قطامة وهي معتكفة في المسجد الاعظم قد ضربت عليها قبة ، فقالا لها : قد اجتمع رأينا على قتل هذا الرجل ، فقالت لهما : إذا أردتما ذلك فائتياني في هذا الموضع ، فانصرفا من عندها ، فلبثا أياما ثم أتياها ومعهما الآخر ليلة الاربعاء لتسعة عشرة ( ليلة ) خلت من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة ، فدعت لهم بحرير فعصبت به صدورهم ، وتقلدوا أسيافهم ، ومضوا وجلسوا مقابل السدة التي كان يخرج منها أميرالمؤمنين عليه السلام إلى الصلاة ، وقد كانوا قبل ذلك ألقوا إلى الاشعث ابن قيس ما في نفوسهم من العزيمة على قتل أميرالمؤمنين عليه السلام ، وواطأهم على ذلك وحضر الاشعث بن قيس في تلك الليلة لمعونتهم على ما اجتمعوا عليه ، وكان حجر ابن عدي في تلك الليلة بائتا في المسجد ، فسمع الاشعث يقول : يا ابن
ملجم النجاء النجاء لحاجتك فقد فضحك الصبح فأحس حجر بما أراد الاشعث ، فقال له : قتلته يا أعور ! وخرج مبادرا ليمضي إلى أميرالمؤمنين عليه السلام ليخبره الخبرو يحذره من القوم ، وخالفه أميرالمؤمنين عليه السلام من الطريق فدخل المسجد . فسبقه ابن ملجم فضربه بالسيف . وأقبل حجر والناس يقولون : قتل أميرالمؤمنين عليه السلام . وذكر عبدالله بن محمد الازدي قال : إني لاصلي في تلك الليلة في المسجد الاعظم مع رجال من أهل المصر كانوا يصلون في ذلك الشهر من أوله إلى آخره إذ نظرت إلى رجال يصلون قريبا من السدة ، وخرج علي بن أبي طالب عليه السلام لصلاة الفجر ، فأقبل ينادي : الصلاة الصلاة ، فما أدري أنادى أم رأيت بريق السيوف ، و سمعت قائلا يقول : لله الحكم لا لك يا علي ولا لاصحابك ، وسمعت عليا يقول : لا يفوتنكم الرجل ، فإذا عليه السلام مضروب ، وقد ضربه شبيب بن بجرة فأخطأه ووقعت ضربته في الطاق ، وهرب القوم نحو أبواب المسجد ، وتبادر الناس لاخذهم ، فأما شبيب بن بجرة فأخذه رجل فصرعه وجلس على صدره ، وأخذ السيف ليقتله به فرأى الناس يقصدون نحوه ، فخشي أن يعجلوا عليه ولم يسمعوا منه ، فوثب عن صدره وخلاه ، وطرح السيف من يده ، ومضى شبيب هاربا حتى دخل منزله ودخل عليه ابن عم له فرآه يحل الحرير عن صدره ، فقال له : ما هذا لعلك قتلت أميرالمؤمنين ؟ فأراد أن يقول لا ، قال : نعم ! فمضى ابن عمه
واشتمل على سيفه ، ثم دخل عليه فضربه به حتى قتله ، وأما ابن ملجم فإن رجلا من همدان لحقه فطرح عليه قطيفة كانت في يده ، ثم صرعه وأخذ السيف من يده ، وجاء به إلى أميرالمؤمنين عليه السلام ، وأفلت الثالث وانسل بين الناس . فلما دخل ابن ملجم على أمير المؤمنين عليه السلام نظر إليه ثم قال : النفس بالنفس ، فإن أنامت فاقتلوه كما قتلني ، وإن أنا عشت رأيت فيه رأيي ، فقال ابن ملجم : والله لقد ابتعته بألف وسممته بألف ، فإن خانني فأبعده الله ، قال : و نادته ام كلثوم : يا عدوالله قتلت أميرالمؤمنين ؟ قال : إنما قتلت أباك ، قالت : يا عدوالله إني لارجو أن لا يكون عليه بأس ، قال لها : فأراك إنما تبكين علي إذا ؟ لقد والله ضربته ضربة لو قسمت على أهل الارض لاهلكتهم ،
فاخرج من بين يديه عليه السلام وإن الناس ينهشون لحمه بأسنانهم كأنهم سباع ، وهم يقولون : يا عدوالله ما فعلت ؟ أهلكت امة محمد صلى الله عليه واله وقلت خير الناس ، وإنه لصامت لم ينطق ، فذهب به إلى الحبس ، وجاء الناس إلى أميرالمؤمنين عليه السلام فقالوا له : يا أميرالمؤمنين مرنا بأمرك في عدوالله ، والله لقد أهلك الامة وأفسد الملة ، فقال لهم أميرالمؤمنين عليه السلام : إن عشت رأيت فيه رأيي ، وإن أهلكت فاصنعوا به كما يصنع بقاتل النبي ، اقتلوه ثم حرقوه بعد ذلك بالنار . قال فلما قضى أميرالمؤمنين عليه السلام نحبه وفرغ أهله من دفنه جلس الحسن عليه السلام
وأمر أن يؤتى بابن ملجم ، فجئ به ، فلما وقف بين يديه قال له : يا عدو الله قتلت أمير المؤمنين وأعظمت الفساد في الدين ، ثم أمر فضربت عنقه ، واستوهبت ام الهيثم بنت الاسود النخعية جثته منه لتتولى إحراقها ، فوهبها لها فأحرقتها بالنار . وفي أمر قطام وقتل أمير المؤمنين عليه السلام يقول : . فلم أر مهرا ساقه ذو سماحة كمهر قطام من فصيح وأعجمي ثلاثة آلاف وعبد وقينة وضرب علي بالحسام المسمم ولا مهر أغلى من علي وإن غلا ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجم وأما الرجلان اللذان كانا مع ابن ملجم في العقد على قتل معاوية وعمرو بن العاص فإن أحدهما ضرب معاوية وهو
راكع ، فوقعت ضربته في إليته ونجا منها واخذ وقتل من وقته ، وأما الآخر فإنه وافى عمروا في تلك الليلة وقد وجد علة فاستخلف رجلا يصلي بالناس يقال له خارجة بن أبي حبيبة العامري ، فضربه بسيفه وهو يظن أنه عمرو ، فاخذ واتي به عمرو فقتله ، ومات خارجة في اليوم الثاني . هذه القصة نقلا عما ورد في كتاب بحار الانوار .



قال الشاعر في مقتله ( عليه السلام):


ولم أر مَهْراً سـاقه ذو سماحة ***** كمَهر قطام من فصيح وأعجمِ


ثلاثــة آلاف و عبـــد وقـيـنــة ***** وضرب علي بالحسام المصممِ


فــلا مــهر اغـلــى من علي وإن غــلا ***** ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجمِ

مأجورين نسألكم الدعاء

قوة الأرادة
10-14-2006, 04:53 AM
عظم الله لكم الأجر حبيبي الغالي
واحسن الله لكم العزاء واجركم...........

! ! محمد الكظماوي ! !
10-14-2006, 04:32 PM
سلام عليك يا وليد الكعبة

فتى الانبار
10-14-2006, 06:45 PM
كرم الله وجهه

BLUEBIRD
10-15-2006, 02:21 PM
عظم الله لكم ولنا الأجر
واحسن الله لكم العزاء واجركم

! ! محمد الكظماوي ! !
10-15-2006, 02:31 PM
تهدمت والله اركان الهدى

princess al_maammon
10-15-2006, 05:34 PM
عظم الله أجرنا وأجرك أخي في هذا المصاب الجلل.
مشكور على الموضوع القيم.

امير القلوب
10-15-2006, 06:26 PM
تهدمت والله اركان الهدى

بارك بك اخي على هذه التعزية والمشكارة القيمة

ونعزيكم ونعزي انفسنا بهذه الفاجعة

تحياتي

امير القلوب

القديس بغدادي
10-15-2006, 08:35 PM
بذكرى استشهاد امام المتقين و قائد الغر المحجلين امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام
اعزي الرسول محمد صلى الله عليه و آله و سلم و فاطمة الزهراء عليها السلام و الائمة الاطهار عليهم السلام و مراجعنا العظام و العالم الاسلامي

ارجوانة البصره
10-16-2006, 06:04 AM
السلام عليك يا امير المؤمنين يا ابا الحسين الشهيد ويا نور الله ويا امامي علي ابن ابي طالب

سفر الغرام
10-16-2006, 08:25 PM
عظم الله اجورنا واجوركم بستشهاد الامام علي عليه السلام



مع تحياتي ؟؟؟

رحيم العراق
10-16-2006, 08:34 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد عظم الله لنا ولكم الأجر بهذا المصاب الجلل
تحياتي

Mus6afa
10-16-2006, 10:21 PM
بارك الله فيك اخي الكريم ..........

جريح القلب
10-17-2006, 06:09 AM
عظم الله اجورنا و اجوركم بهذا المصاب الجلل اللهم بحق الرسول وال بيته الاطهار احفظ العراق اللهم احفظ العراق اللهم احفظ العراق اللهم نشكو اليك قله حيلتنا وضعفنا وهوانا على الناس اللهم بحقهم اللهم بحقك مقطوع النحر اللهم بحق حامل رايه الحسين اللهم بحق شهداء الطف لا تردنا خائبين نحنو عبادك المستضعفين استجب لنا دعائنا يا ربنا (( نسالكم الدعاء )) اميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

malak baghdad 87
10-18-2006, 02:56 PM
عضم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل
عزائنا قائم حتى ظهور القائم