الرحيل الى المجهول
12-11-2007, 11:04 PM
في مثل هذا اليوم ..
وفي مثل هذه الليلة ..
جاء ولمرات عديدة من رحم ولادات متعاقبة ..
هذا الطفل
::::
:
المشاكس , الذي لابد له وان يمر ..
بمرحلة الطفولة ..
::
هذا الطفل الذي سُمعت صرخاته
وهو في الارحام ..
وكانت اقرب الى معجزة ..
:::::
:
جاء وجاءت معه احلامه وطموحاته التي لاتنتهي ..
جاء ليخط اليوم كما خط..
من قبل آلاف الالواح ..
ليضع
ملحمة وكأنها ..
ملحملة الحياة والموت ..
وكأنها..
ملحمة الحب والحرمان ..
او ملحمة من ملاحم التي خطت...
اسماء اصحبها بالذهب
بين سطور التاريخ ...
:::::
:
جاء وكأنه على موعد مع قدر الجنون ..
وسر عظمة التصعلك ...
::
بدأ في بيت ملك ..
واصبح الأمير الذي يحيطه كل صخب الملك والجاه ...
:::
:
في مثل هذا اليوم ..
من كل عام
تقرع الاجراس والطبول
وتعلق الزينة على اشراف مباني المملكة ..
وتصاغ الاحتفالات بمينا الذهب ...
وكيف لا وهو يوم مولد الأمير ..
الذي يتكرر كل عام
::
تعم الفوضى
ويشبع الجياع
ويعلن الثمالى عن وجودهم ..
:::
:
كل هذا كان في مثل هذا اليوم
وحتى نهاية العام المنصرم ..
:::
:
واليوم يمر من غير كل هذا البهرج
ومن غير كل هذه المظاهر الكاذبة...
:
اليوم الأمير يحتفل بطريقته الخاصه
وهو يلبس ثوب ميلاده المرقع ..
ويلتحف السماء غطاءً
والارض بساطاً ..
و
بيديه تلك الكسرة من رغيف يوم امس ..
:
يحتفل بكبرياء وهو في اشد فرحه
لانه يعلم
اجمل مافي الوجود وأعزها
ان يكون المرء
ملك في داخل نفسه
لاعلاقه بكل املاك الارض
وليس عبداً ..
:
فهو الملك حتى وان ولم يجد مايأكله
وهو الأمير حتى وان لم يجد ما يلبسه ..
:
يحتفل وهو يراقب اضواء قصركِ سيدتي ..
من بعيد وكأنها تثقب
الآفاق بأنوارها ...
:
يحتفل يصقيع البرد القارص
جالساً بين الاشجار
وهو يراقب غرفتك المضيئة سدتي ..
::
ولا يعبأ لما فات ..
ولامهتم بماهو أت ...
:::
سيدتي مجنونكِ اليوم احتفل بعيد ميلاده
بظلام الليل ..
ببرده ..
و
جوعه
و
آهاته
قرب ابواب قصركِ
::::
:
فهل تستطيعين ابقاء انوار غرفتك اليوم مشعلة للصباح غاليتي ؟؟
ليعتبرها شموع عيده
لانه لايملك الشموع الآن
:::
:
ابقي الانوار اليوم فقط سيدتي ...
ابقيها
فهي اليوم شموع عيدي ..
التي لااملك غيرها .
وفي مثل هذه الليلة ..
جاء ولمرات عديدة من رحم ولادات متعاقبة ..
هذا الطفل
::::
:
المشاكس , الذي لابد له وان يمر ..
بمرحلة الطفولة ..
::
هذا الطفل الذي سُمعت صرخاته
وهو في الارحام ..
وكانت اقرب الى معجزة ..
:::::
:
جاء وجاءت معه احلامه وطموحاته التي لاتنتهي ..
جاء ليخط اليوم كما خط..
من قبل آلاف الالواح ..
ليضع
ملحمة وكأنها ..
ملحملة الحياة والموت ..
وكأنها..
ملحمة الحب والحرمان ..
او ملحمة من ملاحم التي خطت...
اسماء اصحبها بالذهب
بين سطور التاريخ ...
:::::
:
جاء وكأنه على موعد مع قدر الجنون ..
وسر عظمة التصعلك ...
::
بدأ في بيت ملك ..
واصبح الأمير الذي يحيطه كل صخب الملك والجاه ...
:::
:
في مثل هذا اليوم ..
من كل عام
تقرع الاجراس والطبول
وتعلق الزينة على اشراف مباني المملكة ..
وتصاغ الاحتفالات بمينا الذهب ...
وكيف لا وهو يوم مولد الأمير ..
الذي يتكرر كل عام
::
تعم الفوضى
ويشبع الجياع
ويعلن الثمالى عن وجودهم ..
:::
:
كل هذا كان في مثل هذا اليوم
وحتى نهاية العام المنصرم ..
:::
:
واليوم يمر من غير كل هذا البهرج
ومن غير كل هذه المظاهر الكاذبة...
:
اليوم الأمير يحتفل بطريقته الخاصه
وهو يلبس ثوب ميلاده المرقع ..
ويلتحف السماء غطاءً
والارض بساطاً ..
و
بيديه تلك الكسرة من رغيف يوم امس ..
:
يحتفل بكبرياء وهو في اشد فرحه
لانه يعلم
اجمل مافي الوجود وأعزها
ان يكون المرء
ملك في داخل نفسه
لاعلاقه بكل املاك الارض
وليس عبداً ..
:
فهو الملك حتى وان ولم يجد مايأكله
وهو الأمير حتى وان لم يجد ما يلبسه ..
:
يحتفل وهو يراقب اضواء قصركِ سيدتي ..
من بعيد وكأنها تثقب
الآفاق بأنوارها ...
:
يحتفل يصقيع البرد القارص
جالساً بين الاشجار
وهو يراقب غرفتك المضيئة سدتي ..
::
ولا يعبأ لما فات ..
ولامهتم بماهو أت ...
:::
سيدتي مجنونكِ اليوم احتفل بعيد ميلاده
بظلام الليل ..
ببرده ..
و
جوعه
و
آهاته
قرب ابواب قصركِ
::::
:
فهل تستطيعين ابقاء انوار غرفتك اليوم مشعلة للصباح غاليتي ؟؟
ليعتبرها شموع عيده
لانه لايملك الشموع الآن
:::
:
ابقي الانوار اليوم فقط سيدتي ...
ابقيها
فهي اليوم شموع عيدي ..
التي لااملك غيرها .