ابن العلوم الحزين
12-05-2007, 04:40 AM
القمة 28 لدول مجلس التعاون بحضور ايرانيملفات ساخنة على طاولة القمة الخليجية فيالدوحة
اللواء :
عقد مجلس التعاونالخليجي الاثنين والثلاثاء في الدوحة قمته السنوية ال 28 وسط توتر اقليمي مستمر محوره البرنامج النووي الايراني , وكان على قادة دوله الست مواجهة تحديات اقتصاديةهامة ابرزها ضعف الدولار وترنح مشروع الوحدة النقدية الخليجية. وفيما تشهد المنطقة مستجدات خطيرة ناقش قادة دول المجلس هذه التطورات اضافة الى خطوات ذات اهمية اقتصادية كبرى كمسالة معالجة الخلل الديموغرافي الكبير في دول المجلس جراء تفوق عددالعمال الوافدين على المواطنين في نصف هذه الدول. ويضم المجلس السعودية والامارات والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان.
وعلى الصعيد الاقليمي وبالرغم من كون دول المجلس ، من دعاة التهدئة بين الغرب وايران دون التشكيك في حق طهرانبالطاقة النووية السلمية ودون التساهل في طلب ضمانات لمدنية البرنامج ، تبدوالمجموعة الخليجية مستعدة لكل الاحتمالات. وفي اجتماع هام لوزراء الدفاع والخارجية ومسؤولي الامن القومي في الدول الست عقدفي الرياض مطلع تشرين الثاني/نوفمبر ، قال نائب وزير الدفاع السعودي الامير عبدالرحمن ان دول مجلس التعاون الخليجي تستعد لكل الاحتمالات بما في ذلك امكانية نشوبنزاع مسلح بين الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية. وقال ردا على سؤال حول الاستعدادات ازاء امكانية نشوب هكذا نزاع ان "هذا الموضوعهو مدار بحث دائم بين وزراء الدفاع ، فدول الخليج يجب ان تكون دائما مستعدة لاي طارئوالا تنتظر حتى وقوع الطارئ".
الا ان الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية قال "موقفنا هواننا مع كل الجهود السلمية لطي ازمة الملف النووي الايراني والتصعيد لا يسهم الا فيتعقيد الامور". واكد العطية ان الاسرة الخليجية "ترفض ادخال العامل العسكري في الملف النوويالايراني" داعيا "كافة الاطراف بما في ذلك ايران الى العودة الى لغة الحوار بدلالتصعيد".
والمؤتمر يعتبر فرصة حقيقية لايران ودول الخليج لاعادة تقييم شامل لمرحلة سابقة وسيئة , حقبة ايران الشاه التي تحالفت مع امريكا واسرائيل انذاك , وحقبة الثورة الاسلامية وتجاذباتها , من خلال مستويين : الاول تمثل في محاولات ايران تصدير الثورة الاسلامية وتوسيع امنها القومي على حساب المنطقة العربية . والثاني تحالف دول الخليج مع نظام صدام طيلة حرب الثماني سنوات . اما المرحلة الحالية فهي خطيرة جدا في ابعادها الداخلية والخارجية على تلك الدول والمنطقة برمتها , فمن ناحية فأن الطرفين يمسكان بزمام المسألة الطائفية ويوظفانها لخدمة مصالحهما وهو ما يلقى صدى واسع في بلدان المنطقة حتى ان الطوائف المسلمة في العراق والباكستان يتبارون العنف والعنف المقابل بالنيابة عنهم . ومن ناحية اخرى الورقة الامريكية التي تشكل هاجسا وتهديدا تحاول ايران تمزيقه في الاجندة الخليجية , بينما يسعى الخليجيون الى تثبيته بأعتباره الورقة الرابحة وعامل الاستقرار لدولهم بتركيبتها العشائرية والاقتصادية . وفي الوقت الذي يشكل هذا الصراع تحقيقا للاهداف الامريكية في المنطقة فأن على ايران ان تعرف ان مشروعها النووي الحالي ليس اخطر من مشروعها السابق في توسيع امنها القومي والذي اضر بمصالحها وسمعتها في المنطقة العربية , وان العلاقة المتوازنة ايرانيا وخليجيا مع امريكا هي عامل الاستقرار الاخر غير العامل الاقليمي في المنطقة , واذا كانت سياسات ايران ودول الخليج الحالية تحرك الصراع الطائفي في العالم الاسلامي , فالامل معقود في ان تخرج القمة وخصوصا بحضور احمدي نجاد بقرارات وآليات تكون كفيلة وقادرة على كبح جماح الصراع الطائفي , والتجاذب القومي , والتهميش المناطقي . اما دول مجلس التعاون الخليجي وبالذات السعودية فهي مطالبة أكثر من ذي قبل بالنظر بعين الرحمة الى ما يدور في العراق والعمل بجدية لايقاف ( الفتاوى الصفراء ) و ( تكفير المسلمين) الذي يتحول الى سيارات مفخخة و( انتحاريين مقدسين ) . ان النظرة الاستعلائية والتعنصر , الذي همش ( اكبر مجموعة بشرية خليجية ) وهي اليمن وجعلها خارج مجلس التعاون الخليجي وادخلها في نفق الفقر والتخلف والانعزال , يجب ان يتوقف وان تدرك دول مجلس التعاون بأن الخروج من المرحلة الحالية والانفتاح على الجار يصب في خدمة شعوبها وشعوب المنطقة .
اللواء :
عقد مجلس التعاونالخليجي الاثنين والثلاثاء في الدوحة قمته السنوية ال 28 وسط توتر اقليمي مستمر محوره البرنامج النووي الايراني , وكان على قادة دوله الست مواجهة تحديات اقتصاديةهامة ابرزها ضعف الدولار وترنح مشروع الوحدة النقدية الخليجية. وفيما تشهد المنطقة مستجدات خطيرة ناقش قادة دول المجلس هذه التطورات اضافة الى خطوات ذات اهمية اقتصادية كبرى كمسالة معالجة الخلل الديموغرافي الكبير في دول المجلس جراء تفوق عددالعمال الوافدين على المواطنين في نصف هذه الدول. ويضم المجلس السعودية والامارات والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان.
وعلى الصعيد الاقليمي وبالرغم من كون دول المجلس ، من دعاة التهدئة بين الغرب وايران دون التشكيك في حق طهرانبالطاقة النووية السلمية ودون التساهل في طلب ضمانات لمدنية البرنامج ، تبدوالمجموعة الخليجية مستعدة لكل الاحتمالات. وفي اجتماع هام لوزراء الدفاع والخارجية ومسؤولي الامن القومي في الدول الست عقدفي الرياض مطلع تشرين الثاني/نوفمبر ، قال نائب وزير الدفاع السعودي الامير عبدالرحمن ان دول مجلس التعاون الخليجي تستعد لكل الاحتمالات بما في ذلك امكانية نشوبنزاع مسلح بين الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية. وقال ردا على سؤال حول الاستعدادات ازاء امكانية نشوب هكذا نزاع ان "هذا الموضوعهو مدار بحث دائم بين وزراء الدفاع ، فدول الخليج يجب ان تكون دائما مستعدة لاي طارئوالا تنتظر حتى وقوع الطارئ".
الا ان الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية قال "موقفنا هواننا مع كل الجهود السلمية لطي ازمة الملف النووي الايراني والتصعيد لا يسهم الا فيتعقيد الامور". واكد العطية ان الاسرة الخليجية "ترفض ادخال العامل العسكري في الملف النوويالايراني" داعيا "كافة الاطراف بما في ذلك ايران الى العودة الى لغة الحوار بدلالتصعيد".
والمؤتمر يعتبر فرصة حقيقية لايران ودول الخليج لاعادة تقييم شامل لمرحلة سابقة وسيئة , حقبة ايران الشاه التي تحالفت مع امريكا واسرائيل انذاك , وحقبة الثورة الاسلامية وتجاذباتها , من خلال مستويين : الاول تمثل في محاولات ايران تصدير الثورة الاسلامية وتوسيع امنها القومي على حساب المنطقة العربية . والثاني تحالف دول الخليج مع نظام صدام طيلة حرب الثماني سنوات . اما المرحلة الحالية فهي خطيرة جدا في ابعادها الداخلية والخارجية على تلك الدول والمنطقة برمتها , فمن ناحية فأن الطرفين يمسكان بزمام المسألة الطائفية ويوظفانها لخدمة مصالحهما وهو ما يلقى صدى واسع في بلدان المنطقة حتى ان الطوائف المسلمة في العراق والباكستان يتبارون العنف والعنف المقابل بالنيابة عنهم . ومن ناحية اخرى الورقة الامريكية التي تشكل هاجسا وتهديدا تحاول ايران تمزيقه في الاجندة الخليجية , بينما يسعى الخليجيون الى تثبيته بأعتباره الورقة الرابحة وعامل الاستقرار لدولهم بتركيبتها العشائرية والاقتصادية . وفي الوقت الذي يشكل هذا الصراع تحقيقا للاهداف الامريكية في المنطقة فأن على ايران ان تعرف ان مشروعها النووي الحالي ليس اخطر من مشروعها السابق في توسيع امنها القومي والذي اضر بمصالحها وسمعتها في المنطقة العربية , وان العلاقة المتوازنة ايرانيا وخليجيا مع امريكا هي عامل الاستقرار الاخر غير العامل الاقليمي في المنطقة , واذا كانت سياسات ايران ودول الخليج الحالية تحرك الصراع الطائفي في العالم الاسلامي , فالامل معقود في ان تخرج القمة وخصوصا بحضور احمدي نجاد بقرارات وآليات تكون كفيلة وقادرة على كبح جماح الصراع الطائفي , والتجاذب القومي , والتهميش المناطقي . اما دول مجلس التعاون الخليجي وبالذات السعودية فهي مطالبة أكثر من ذي قبل بالنظر بعين الرحمة الى ما يدور في العراق والعمل بجدية لايقاف ( الفتاوى الصفراء ) و ( تكفير المسلمين) الذي يتحول الى سيارات مفخخة و( انتحاريين مقدسين ) . ان النظرة الاستعلائية والتعنصر , الذي همش ( اكبر مجموعة بشرية خليجية ) وهي اليمن وجعلها خارج مجلس التعاون الخليجي وادخلها في نفق الفقر والتخلف والانعزال , يجب ان يتوقف وان تدرك دول مجلس التعاون بأن الخروج من المرحلة الحالية والانفتاح على الجار يصب في خدمة شعوبها وشعوب المنطقة .