taha_852005
11-09-2007, 08:26 PM
اسدل الليل ستاره
وانهالت همومي من كل تارةِ وتارة
لا أعلم ماذا أفعل
ولا إلى أين أذهب
هل أستسلم لظلام الدامس
أم أحارب الهموم القاتلة
الكل منهما عدو لي
الظلام بصمتة المخيف
والهموم بألمها
لا أدري من أصارع
ولا أدرى لمن أستسلم
هذا أنا دائماً حائر
لا أدري من أصارع
ومن أحارب
ومن أحب
ومن أكرهه
أعتدت على حب الجميع
ولكن جميعهم خذلوني
وطعنوني في الخلف
آه كم هي مؤلمة طعنات من تحبهم
فالكل يغدر
ويطعن
ولا يبالي بالمحبة اللتي يكنها إلية الطرف الأخر
وكأن البشر خلو من المشاعر والأحاسيس
وأصبح شغلهم الشغال مطاردت مصالحهم
وتجاهل أوضاع وأحاسيس غيرهم من البشر
لا أدري ما أصابهم
وماذا دهاهم
الكل منهم يحمل خنجرة ويبحث عن ضحيته
اصبحو مجرمين
ومن حولهم هم الضحايا
فمتى يعود زمان المحبة والألفة
ومتى يعرف هؤلاء البشر قيمة مشاعر غيرهم
ومتى يستخدمون مشاعرهم فيما هو جميل
ومتى يتخلصو ممها هم فيه من طغيان وتكابر
ويعطو الطرف الأخر حقه بالكامل
اتمنى أن تسود مشاعر المحبة بين البشر في علاقاتهم
ويستطيب كل مجروح من جرحه
ويتصافى كل مغدور مع من غدر به
ونعود إلى بستان المحبة الذي يجمع قلوبنا ولا يفرقها أبدا
ولا يعد للهموم والأحزان مكان بيننا
مع ح بي
وانهالت همومي من كل تارةِ وتارة
لا أعلم ماذا أفعل
ولا إلى أين أذهب
هل أستسلم لظلام الدامس
أم أحارب الهموم القاتلة
الكل منهما عدو لي
الظلام بصمتة المخيف
والهموم بألمها
لا أدري من أصارع
ولا أدرى لمن أستسلم
هذا أنا دائماً حائر
لا أدري من أصارع
ومن أحارب
ومن أحب
ومن أكرهه
أعتدت على حب الجميع
ولكن جميعهم خذلوني
وطعنوني في الخلف
آه كم هي مؤلمة طعنات من تحبهم
فالكل يغدر
ويطعن
ولا يبالي بالمحبة اللتي يكنها إلية الطرف الأخر
وكأن البشر خلو من المشاعر والأحاسيس
وأصبح شغلهم الشغال مطاردت مصالحهم
وتجاهل أوضاع وأحاسيس غيرهم من البشر
لا أدري ما أصابهم
وماذا دهاهم
الكل منهم يحمل خنجرة ويبحث عن ضحيته
اصبحو مجرمين
ومن حولهم هم الضحايا
فمتى يعود زمان المحبة والألفة
ومتى يعرف هؤلاء البشر قيمة مشاعر غيرهم
ومتى يستخدمون مشاعرهم فيما هو جميل
ومتى يتخلصو ممها هم فيه من طغيان وتكابر
ويعطو الطرف الأخر حقه بالكامل
اتمنى أن تسود مشاعر المحبة بين البشر في علاقاتهم
ويستطيب كل مجروح من جرحه
ويتصافى كل مغدور مع من غدر به
ونعود إلى بستان المحبة الذي يجمع قلوبنا ولا يفرقها أبدا
ولا يعد للهموم والأحزان مكان بيننا
مع ح بي