المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مدينة الكاظمية المقدسة


Asd.Alrafedain
09-02-2006, 04:21 AM
:: الموقع ::
تقع شمال العاصمة بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) وعلى بعد 5 كم في الجانب الغربي منها ، وعلى الضفة اليمنى لنهر دجلة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%AC%D9%84%D8%A9) بجانب الكرخ. يحدها من جهة الشرق نهر دجلة ، ومن الغرب اراضي الغرابية ، ومن الشمال اراضي التاجي ، ومن الجنوب اراضي العكيدات ، وترتبط بجانب الأعظمية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85%D9%8A%D8%A9) بجسر حديث يعرف بجسر الائمة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%B3%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8 %A7%D8%A6%D9%85%D8%A9&action=edit)، وترتبط من جهة الشالجية بجسر الصرافية بجانب الرصافة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D9% 81%D8%A9&action=edit). وكانت تربطها بالعاصمة بغداد سكة حديد حتى عام (1946 م).

:: التأسيس ::
بنى أبو جعفر المنصور مدينة بغداد عام (145 هـ)، و جعل موضع الكاظمية مقبرة خاصة سماها (مقبرة قريش الكبرى) ، ولما توفي ابنه جعفر الاكبر سنة (150 هـ) كان اول مَن دُفِنَ فيها ، ولما توفي الإمام موسى الكاظم الإمام موسى الكاظم سنة (183 هـ) دُفِنَ فيها، حيث سميت المدينة باسم الكاظمية تيمنا لاسم الامام الكاظم.

:: المراقد ::
مرقد الإمام موسى الكاظم ومرقد حفيده الإمام محمد الجواد، حيث يقع المرقدان في الروضة الكاظمية.

:: الامام موسى الكاظم ::
الإمام موسى الكاظم إبن الإمام جعفر الصادق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B9%D9%81%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7% D8%AF%D9%82) هو تاسع أئمة أهل البيت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%87%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA) عليهم السلام حسب ما يؤمن به الشيعة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9)الإثنا عشرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%AB%D9%86%D8%A7_%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A% D8%A9). كنيته أبو إبراهيم و أبو الحسن ، ولقبه الكاظم والعبد الصالح،وأمه حميدة وتكنى لؤلؤة.

:: المولد والنشأة ::

ولد بالأبواء موضع بين مكة والمدينة في السابع من صفر سنة 128 هجري . تنقسم حياته لمرحلتين، مرحلة ما قبل الإمامة ومرحلة إمامته وهي طويلة. استمرت 35 عاماً من سنة 148 هجري إلى 183 هجري ، بذل فيها مختلف الجهود في الحفاظ على الإسلام الأصيل ونشره وعدم الاستسلام لحكام عهده، لذلك زج في السجون مرات عديدة ..

:: حياته ::

وقد واصل الإمام سيرة أبيه في نشر العلم والتعاليم الإسلامية الحقة وتوعية الأمة وهدايتها. ونشأ على يديه الكثير من التلاميذ من العلماء والرواة، ولكن النظام العباسي الذي كان يخشى من انتشار الوعي الإسلامي الأصيل، ومن اتساع شخصية الإمام واجه الإمام وأصحابه بمختلف الضغوط المشددة حيث سجن بعض أصحابه أمثال ابن أبي عمير، فقتل الكثير من العلويين وشرد الكثير منهم في الأقطار، وأوعز إلى بعض الشعراء في النيل من أهل البيت عليهم السلام)، ولكن الإمام كان يواصل مهمته التعليمية في الدفاع عن أهل البيت (عليهم السلام، لذلك كان يصرح بالحق، وتوعية الأمة بالحقائق التي حاول أعداء أهل البيت إخفاءها، حتى في محضر حكام عصره.
فمن ذلك ما ذكره الزمخشري في ربيع الأبرار: "أن هارون كان يقول لموسى خذ (فدكاً) وهو يمتنع، فلما ألحّ عليه، قال: ما آخذها إلا بحدودها، قال: وما حدودها، قال: الحدّ الأول عدن، فتغيّر وجه الرشيد وقال: والحدّ الثاني؟ قال: سمرقند، فأربدّ وجهه قال: والحدّ الثالث؟ قال: أفريقيا، فاسودّ وجهه، قال: والحد الرابع؟ قال: سيف البحر مما يلي الخزر وأرمينيا. فقال هارن: فلم يبق لنا شيء، فتحوّل في مجلسي، فقال موسى: قد أعلمتك إن أن حددتها لم تردّها، فعند ذلك عزم على قتله واستكفى أمره" وهو يشير بذلك إلى أن مطالبة فاطمة الزهراء بفدك هي مطالبة بحق الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالخلافة التي نصّ عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا مما أدى إلى اغتصابها.
وروى الخطيب البغدادي قال: "بعث موسى بن جعفر عليه السلام إلى الرشيد من الحبس رسالة كانت أنه لن ينقضي عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء، حتى نفضي جميعاً إلى يوم ليس له انقضاء يخسر فيه المبطلون". لذلك فإن النظام ألقى القبض عليه وأودعه السجن، لمرات عديدة، وفي آخرها دس إليه السمّ واستشهد في السجن .
من آثاره وصيته لهشام بن الحكم وهي وصية طويلة ذكرت في كتاب تحق العقول. تعتبر فترة الإمام الكاظم عليه السلام طويلة نسبياً إلا أن الملاحظ أنه عليه السلام تحرّك فكرياً وعلمياً في ظل ظروف قاسية، وبالرغم من ذلك فقد وصلتنا من الإمام عليه السلام نصوص متنوعة في مختلف ميادين المعرفة من الفقه والعقائد والأخلاق، والآداب، والتفسير، وغيرها.

=== خلفاء عصره ===
عاصر من الخلفاء العباسيين:
* أبو جعفر المنصور
* أبو عبد الله محمد المهدي المهدي العباسي
* أبو محمد موسى الهادي الهادي العباسي
* هارون الرشيد


:: وفاته ::

استشهد بالسمّ بأمر من هارون الرشيد في سجنه سنة 183 هجري في بغداد وعمره 55 عاماً، بعد أن قضى 15 عاماً في السجن لا يخرج منه حتى يدخل إلى آخر، ودفن في مدينة قرب بغداد سميت بالكاظمية ..

من أقوال الإمام الكاظم

فمن وصية يوجهها إلى تلميذه هشام بن الحكم يقول: "يا هشام: إن الزرع ينبت في السهل ولا ينبت في الصفا، فكذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع ... ألم تعلم أن من شمخ إلى السقف برأسه شجّه، ومن خفض رأسه استظل تحته وأكنّه. يا هشام: إياك ومخالطة الناس والأنس بهم، إلا أن تجد عاقلاً مأموناً فأنس به، واهرب من سائرهم كهربك من السباع".

ومن كلماته وحكمه قوله عليه السلام: "تعجّب الجاهل من العاقل أكثر من تعجّب العاقل من الجاهل". "المؤمن مثل كفتي ميزان: كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه". "زكاة الجسد صيام النوافل".

:: الروضة الكاظمية ::

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/7/79/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B8%D9%85%D9%8A%D8%A9.j pg


تقع في مدينة الكاظمية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B8%D9%85%D9%8A%D8%A9)، وحيث تضم قبر الإمام موسى الكاظم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7% D8%B8%D9%85) المتوفي سنة ( 183 هجري)، و قبر حفبده الإمام محمد الجواد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88% D8%A7%D8%AF)المتوفي سنة (219 هجري).
كان الخليفة العباسي المعتصم بالله (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AA%D8% B5%D9%85_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87&action=edit) أمر ببناء هذه الروضة التي كان قوامها القبران والاروقة، ثم اعيد بنائها مجدداً سنة (921 هجري) ومع تعاقب الزمن اضيف اليها الطارمات والاواوين والاكشاك والاروقة.

من اهم معالمها البارزة:

قبتان ذهبيتان
اربع مآذن كبيرة
اربع مآذن مثلها صغيرة
ساعتان اثريتان تم نصبهما في اواخر القرن التاسع عشر وبالتحديد(1301 هجري - 1883 ميلادي) وشيد لكل منهما برج على طراز العمارة العربيةالاسلامية ..
:: الكاظمية من وجهة نظر اخرى ::
لقد جاء اسم مدينة الكاظمية مشتقاً من اسم الإمام الكاظم (ع) وهي تعتبر من المدن العراقية الأصيلة والعريقة في التأريخ حيث تعتبر رافداً علمياً واقتصادياً وفكرياً لبقية المدن العراقية الأخرى وقد كانت في العصور البابلية القديمة الأولى تعتبر كحد بين الدولتين الآشورية من الشمال والكيشية من الجنوب.
بداية التأسيس
عندما بدأ أبو جعفر المنصور بانشاء المدينة (المدوّرة) بغداد وقد اكتمل بناؤها ما بين سنتي 145هـ و149هـ فقد أمر المنصور باقتطاع مقبرة (الشونيزي الصغير) التي تقع في الشمال من مدينته فجعل تلك القطعة مقبرة خاصة لأسرته وعائلته وسماها (مقابر قريش) وذلك للسماح للعلويين والعباسيين في الدفن فيها، كما تسمى أيضاً باسم مقابر (بني هاشم) وقد اشتهر اسمها (مقابر قريش) من بين تلك الأسماء وكان أول من دفن فيها هو جعفر الأكبر ابن الخليفة أبي جعفر المنصور.
وبعد وفاة الامام موسى بن جعفر (ع) نتيجة لقيام السندي بن شاهك بدس السم إليه ووفاته فقد دفن في قطعة الأرض التي قام بشرائها كمقبرة له وقد كانت تلك المنطقة تسمى بباب التبن كما سمي المسجد المقام فيها بمسجد باب التبن المجاور لقبر الامام، وبعد وفاة الامام محمد الجواد (حفيد الإمام الكاظم) (ع) دفن جوار جده وأصبح السكن في ازدياد واتساع بعد دفن الامامين، وقد تمّ تنظيم المرقد الشريف وتقديم الخدمات للزائرين فكان يعتبر هذا التجمع بأنه الوحدة الأولى في وجود مدينة الكاظمية. وفي سنة 334هـ سيطر معز الدولة البويهي على مقاليد الحكم في بغداد وقد أمر بتشييد المرقد الكاظمي تشييداً رائعاً وجميلاً وأمر جماعة من الجنود (الديالمة والمراوزة) لغرض الخدمة وحفظ الأمن وفي زمن عضد الدولة البويهي أمر بإطلاق الصلاة للساكنين هناك من العلويين وغيرهم من المحتاطين وقد تعرضت المدينة إلى كثير من مآسي الغرق نتيجة للفيضانات الكثيرة وخاصة تلك التي حدثت في سنة 614هـ و646 و654هـ والملاحظ أن هذه المدينة (قد أصبحت مدينة بعد أن دفن فيها الإمامين موسى بن جعفر ومحمد الجواد (ع) ويسكنها العديد من الناس، وتتألف من عدة محلات بعدما كانت مقبرة لقريش وقد وصفت مدينة الكاظمية في أواخر العهد العباسي بأن فيها قبة فخمة مشيدة فوق القبرين الشريفين وفيها من البهاء والهندسة ما يبهر الناظر وعدد من الاروقة حول الروضة وأبواب متعددة وصحن كبير وسور يحيط بالمشهد الكاظمي كله. أما الدور التي فيها فكانت تتألف من: 1- دار للأيتام. و2- دار لتعليم القرآن الكريم والقراءة والخط بأنواعه. و3- مكان مخصّص لدراسة الفقه والحديث النبوي الشريف. و4- مكتبة تضم الكثير من الكتب الفقهية المخطوطة والنادرة. و5- دار لاستراحة الزائرين حيث لا توجد آنذاك (فنادق) وتقوم هذه الدار باطعام الزائرين وتقديم وجبات الأفطار والأسحار في شهر رمضان. و6- مستشفى (بيمارستان) يقوم بمعالجة المرضى ويشرف عليه عدد من الاطباء والمختصين في العلاج.
وقد قامت السلطات بتعيين نقيب للإشراف على المرقد الشريف وادارة شؤون البلدة ولم تسلم مدينة الكاظمية من مآسي الغرق والطاعون والأوبئة الأخرى وخاصة منذ الاحتلال الصفوي الى نهاية الاحتلال العثماني للعراق شأنها في ذلك شأن بقية مدن العراق الأخرى غير أن مدحت باشا عندما تولى الحكم في العراق وهو المعروف باصلاحاته التي كان من جملتها الغاء طريقة الضمان والالتزام بالنسبة للموظفين الحكوميين بل عمل على تعيين موظفين اداريين يتناولون رواتبهم من خزانة الدولة وليس (من الضمان والالتزام) تلك الطريقة التي كانت سائدة خلال الحكم التركي للعراق كما أصدر أمراً بجعل مدينة الكاظمية قضاءً يديره قائمقام كما أضاف بعض الأراضي والمقاطعات وضمها إلى حدود الكاظمية الادارية كما أمر مدحت باشا بتأسيس شركة (الترامواي) وذلك لنقل المواطنين بين الكاظمية وبغداد.
وفي سنة 1302هـ أمر المدير مشير هدايت باشا الذي كان قائداً للفيلق العسكري التركي السادس بانشاء الجسر العائم من الخشب والدوب على نهر دجلة وذلك لربط المدينتين المقدستين الكاظمية بالأعظمية وبذلك أصبح ارتباط مدينة الكاظمية بمدينة بغداد وقد تم من جهتين هما (طريق التراموي والجسر الخشبي) وفي عهد الوالي نامق باشا والمشير أحمد فيضي فقد تم انشاء سراي الكاظمية.
لقد أنجبت مدينة الكاظمية عدداً كبيراً من الفقهاء والمفكرين والأطباء والشعراء والأدباء كما تأسس فيها عدداً من المدارس الدينية التي كانت تقوم بتدريس العلوم الدينية الاسلامية بالاضافة إلى وجود عدد كبير من المكتبات التي كانت تزخر بها مدينة الكاظمية والتي كانت تضم المخطوطات النفيسة والتي لا يمكن تقديرها بثمن كما تضم الكتب الفريدة، وقد تم انشاء وتأسيس أول مطبعة حجرية في الكاظمية وذلك في سنة 1237هـ وقد كانت دراسة الأطفال تتم حسب الطريقة القديمة المعروفة بطريقة (الملا أو الكتاتيب) وتلك الطريقة هي التي كانت منتشرة في المدينة وقد افتتح الأجانب (من المسلحين) أول مدرسة ابتدائية لتعليم أولادهم وبعد ذلك اجتمع وجهاء الكاظمية وقرروا فتح مدرسة ابتدائية وقد التحق بتلك المدرسة حوالي (40) طالباً وتم اختيار الشيخ محسن آل ياسين من عائلة آل ياسين المعروفة في الكاظمية مديراً لها.

الشعر والشعراء
تعتبر مدينة الكاظمية من المدن المقدسة ذات المركز الديني المرموق والمكانة العلمية والفكرية المتميزة وقد أنجبت هذه المدينة عدداً كبيراً من العلماء والمثقفين وان من بين أبناء مدينة الكاظمية الشيخ العلامة الجليل محمد حسن آل ياسين والذي يعتبر فرعاً جميلاً ومورقاً من أسرة عربية كريمة سكنت الكاظمية منذ سنين عديدة هي أسرة آل ياسين المعروفة بالعلم والأدب من بين الأسر العريقة من مدينة الكاظمية المقدسة والذي أتحف المكتبة العربية قبل سنين بانتاج فريد وجميل وهم (شعراء كاظميون) والذي ضمت صفحاته أسماء عدد من الشعراء ونماذج من أشعارهم وكتاباتهم ومساجلاتهم الشعرية، وكان من بين من جدد ذكرهم هو الشيخ حبيب بن احمد الكاظمي العراقي الموطن والعربي المنحدر والمكي الأصل والذي يرجع به النسب الى بني شيبه المكيين سدنة البيت الحرام بمكة المكرمة، وحينما غادر الشيخ المذكور موطن صباه في الكاظمية وبغداد خرج عدد كبير من اصدقائه ومحبيه لوداعه وكان منهم الشيخ جابر الكاظمي الذي وصف لنا بهذين البيتين أصدق وصف للوداع
أودعكم وأودِعكم فؤاداً
أبى إلا المسير مع “الحبيبِ”
بقصعكم الفجاج به قطعتم
من الدنيا وزهرتها نصيبي
وقد أجاب الشيخ حبيب بهذه الأبيات
وقد تمنع الأيام مثلي حقوقه
وتعطى بليد القوم ما قد تمناهُ
ولي آية في الصبر لو أنها بدت
لأيوب لم يشكُ المهيمن بلواهُ
تغربت عن بغداد لا عن ملالةٍ
ولكن للإنسان ما قدّر اللهُ
وله في قصيدة أخرى حيث يقول:
أبى ألا يقيم بدار ذل
ولا يدنو إلى طرق الدنايا
إذا ضاقت به أرض فلاها
ولو ملأ النضار له الركابا
وليس بمعجب خوض الفيافي
إذا اعتاد الفتى خوض المنايا
وقد سافر الشيخ حبيب الكاظمي الى عدد من البلدان غير أنه لم يجد أجمل وأحلى من الحياة في لبنان، ورغم ما وجده من نعومة العيش غير أن فراق الكرخ في بغداد والعراق بقى ملازماً له طيلة حياته فعاد إلى العراق وتشاء الأيام أن يتوفى وأن يدفن في بغداد التي أحبها وأحب أهلها وها هو يعاتب أهل الكرخ في هذه الأبيات الجميلة التي يصف فيها حبه واشتياقه والحالة النفسية التي كان يشعر بها أثناء (حياة الغربة والاغتراب) ولنطلع على عتابه لأهل الكرخ في بغداد:
أهيل الكرخ لي قلب مضى
أسير في يد الأشواق عانى
وأين حشاشتي مني ولبي
هما عني وحقك ظاعنان
أمن حق المروءة أن تركتم
فؤادي فيكم رهن الأماني
أمن حق المروءة ان جعلتم
من الأحلام أيام التداني

ηιgнтнαωк
09-02-2006, 03:05 PM
شكرااا على الموضوع

تحياتي..

Mus6afa
09-02-2006, 07:01 PM
شكرا على الموضوع
وعلى الراس كل العراق العظيم

ليث الگرطاني
09-03-2006, 03:14 AM
مشكور على الموضوع بس ممكن سؤال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شهريار
09-03-2006, 03:18 AM
مشكوررر عاشق
عاشت ايدك

Asd.Alrafedain
09-04-2006, 07:09 AM
شكرا جزيلا لمروركم المميز ..
تحياتي ..

أسير الروح
09-04-2006, 01:40 PM
شكر على الموضوع الحلو

Asd.Alrafedain
09-04-2006, 02:42 PM
شكرا جزيلا لمرورك الغالي ..
تحياتي ..

Designer
09-06-2006, 06:46 PM
الهم ابعث السلام وطمئنينه في ربوع بغداد
كلها
والله اني ربيت في الكاظميه بيت جدي هناك
ويوميا كنا ننتقل من بيتنا في الاعظميه الى بيت جدي هناك
الله
فقدنا الاثنين
خزن شديد اصابني عند قرأت هذا الموضوع
مشكورييييييييين

Designer
09-06-2006, 06:48 PM
اسجل شكري وتقديري لشخصك الكريم يا اخي اسير الدمع وعلى هل المجهود الرائع

Asd.Alrafedain
09-09-2006, 07:54 AM
مشكووور على مرورك المميز ..
تقبل تحياتي ..

النورس المغترب2006
09-17-2006, 01:57 PM
شكرا اخوية على المعلومات


وشكرا على اهتمامك

اخوكم النورس

Asd.Alrafedain
09-17-2006, 10:35 PM
شكرا جزيلا لمرورك المميز ..
تحياتي ..

فاعل خير
10-11-2006, 01:01 PM
الله يرعاها ويرعى العراق اجمعين يا رب العالمييييييييييييين

Asd.Alrafedain
10-11-2006, 10:09 PM
شكرا لمرورك ..
لك تحياتي ..