رحيم العراق
09-06-2006, 11:50 PM
أرجوزة
للشيخ محمد بن حسن الحرّ العاملي رحمه الله
صاحب وسائل الشيعة والمتوفى سنة 1104 هجري
لقبــه المهــــدي والمنـتظــــر ـــ ـــ والقــــــائـــم المكــرم المطهـــر
تواتــر النــص بأنــه ولــــد ـــ ـــ مــن الــــفــريقـــيـن وأنـه وجــد
وكـــم رآه رجـــــل فــفــازا ـــ ـــ إذ شـــاهد الرشاد والإعجـــــازا
لذاك قــــد تواتــر الأخبــار ـــ ـــ بـــذاك والأنــبــــاء والآثــــــــــار
وغاب غيبتـين صغرى أمتدت ـــ ـــ وكـــانت الشـــــدة فيها اشــدت
وغيبة أخـــرى إلــى ذا الآن ـــ ـــ وأنــــه لصــــاحـــب الزمــــــان
لـكـنـه لابــــد مــن أن يخرجـا ـــ ـــ وبعـــــد شــــدة تلافــي الفرجا
والنص ناهيك بــه تواتـــــرا ـــ ـــ فأنظر إلى كل كتـــاب كــي ترى
وهي ألــوف رويت في الكـتب ـــ ـــ وشـــــــهدت لــه بـكل عجــب
عليك بتتبع الــنصــــــــــوص ـــ ـــ على العموم وعلى الخصــوص
إن شئت فاصــرف نحوها الأعنة ـــ ـــ وانظـــــر مؤلفـات الســنـّة
تجــــــد كثيــــــراً من رواياتهم ـــ ـــ جـــاء بها من لــيس بالمتهــم
ومعجــزات كثيــــرة أتــــت ـــ ـــ منقـــولة ممــــا اسـتـفاض وثبت
كم أخبر القوم بما كان اختــفى ـــ ـــ من مرض الشكوك فازوا بالشفا
ونطقـه في ســـــــاعة الـولادة ـــ ـــ بالذكـــــر والدعـــــاء والشهادة
وبعدها في صـغر السـن عجب ـــ ـــ وأي عـلم عنــهم قـــد احتجب
غيبته تواتـــــرت أخبـــارهـا ـــ ـــ واشتــــهرت مــن قبلها آثـــارها
وطـــــول عمــره كذا مـــروي ـــ ـــ ينقــلـــه العـــدو والـــــــولـــي
خــروجــه فــي آخــر الزمانــي ـــ ـــ قـــد صــح بالنـص والبرهان
صلى الإلـــه ذو العلى ــ ــ ــ عليــــــك يـا خيـر البشر
أنـت النبـي المصطـفي ــ ــ ــ والهاشــمـي المفـتخــــر
بـك هـــــــــــدانا ربنـا ــ ــ ــ وفيـك نـرجوا مــا أمــر
ومعـشـــــر سمـيــتهم أ ــ ــ ــ ئمــة اثــنـــا عـشـــــــر
حبــــــاهم رب العـلــى ــ ــ ــ ثم اصطفـاهم من كـــدر
قد فاز من والاهــــــــم ــ ــ ــ وخاب من عادى الزهر
آخــرهم يســــقي الظمـا ــ ــ ــ وهــو الإمــام المنتظــر
عتــرتـــــك الأخـيــــار ــ ــ ــ لي والتــابعيــن مـــا أمر
من كان عـن هم معرضا ــ ــ ــ فســـوف تصــلاه سـقر
للشيخ محمد بن حسن الحرّ العاملي رحمه الله
صاحب وسائل الشيعة والمتوفى سنة 1104 هجري
لقبــه المهــــدي والمنـتظــــر ـــ ـــ والقــــــائـــم المكــرم المطهـــر
تواتــر النــص بأنــه ولــــد ـــ ـــ مــن الــــفــريقـــيـن وأنـه وجــد
وكـــم رآه رجـــــل فــفــازا ـــ ـــ إذ شـــاهد الرشاد والإعجـــــازا
لذاك قــــد تواتــر الأخبــار ـــ ـــ بـــذاك والأنــبــــاء والآثــــــــــار
وغاب غيبتـين صغرى أمتدت ـــ ـــ وكـــانت الشـــــدة فيها اشــدت
وغيبة أخـــرى إلــى ذا الآن ـــ ـــ وأنــــه لصــــاحـــب الزمــــــان
لـكـنـه لابــــد مــن أن يخرجـا ـــ ـــ وبعـــــد شــــدة تلافــي الفرجا
والنص ناهيك بــه تواتـــــرا ـــ ـــ فأنظر إلى كل كتـــاب كــي ترى
وهي ألــوف رويت في الكـتب ـــ ـــ وشـــــــهدت لــه بـكل عجــب
عليك بتتبع الــنصــــــــــوص ـــ ـــ على العموم وعلى الخصــوص
إن شئت فاصــرف نحوها الأعنة ـــ ـــ وانظـــــر مؤلفـات الســنـّة
تجــــــد كثيــــــراً من رواياتهم ـــ ـــ جـــاء بها من لــيس بالمتهــم
ومعجــزات كثيــــرة أتــــت ـــ ـــ منقـــولة ممــــا اسـتـفاض وثبت
كم أخبر القوم بما كان اختــفى ـــ ـــ من مرض الشكوك فازوا بالشفا
ونطقـه في ســـــــاعة الـولادة ـــ ـــ بالذكـــــر والدعـــــاء والشهادة
وبعدها في صـغر السـن عجب ـــ ـــ وأي عـلم عنــهم قـــد احتجب
غيبته تواتـــــرت أخبـــارهـا ـــ ـــ واشتــــهرت مــن قبلها آثـــارها
وطـــــول عمــره كذا مـــروي ـــ ـــ ينقــلـــه العـــدو والـــــــولـــي
خــروجــه فــي آخــر الزمانــي ـــ ـــ قـــد صــح بالنـص والبرهان
صلى الإلـــه ذو العلى ــ ــ ــ عليــــــك يـا خيـر البشر
أنـت النبـي المصطـفي ــ ــ ــ والهاشــمـي المفـتخــــر
بـك هـــــــــــدانا ربنـا ــ ــ ــ وفيـك نـرجوا مــا أمــر
ومعـشـــــر سمـيــتهم أ ــ ــ ــ ئمــة اثــنـــا عـشـــــــر
حبــــــاهم رب العـلــى ــ ــ ــ ثم اصطفـاهم من كـــدر
قد فاز من والاهــــــــم ــ ــ ــ وخاب من عادى الزهر
آخــرهم يســــقي الظمـا ــ ــ ــ وهــو الإمــام المنتظــر
عتــرتـــــك الأخـيــــار ــ ــ ــ لي والتــابعيــن مـــا أمر
من كان عـن هم معرضا ــ ــ ــ فســـوف تصــلاه سـقر