عدنان النجم
10-15-2007, 05:51 AM
كان الليل يحبس انفاسه رغبة في الاحتفاظ بالمتبقي من ساعاته .. ولاول مرة .. تشدني الرغبة الى تحقيق طلبها في ان تراني بواسطة كاميرا النت .. لماذا تراني ؟ قد اكون احيانا رساما ماهرا في تدوين تحليل ما على لوحة العقل الذي يتحجر بين الحين والاخر .. فيحصل التناقض بين اشتراكي برغبة الروح وانهزامي من تبعات الخيال المقيت .. ربما هي أعجبت بي !! كوني الصديق الناصح لها والمعبر لها عن همومها والوحيد – كما تقول هي – من يشاركها التفكير في حيرتها التي تتكرر دائما .. ولذلك طمعتْ في أن ترى هذا الكائن الذي تحاورها روحه وهل يتناسب حجم المادة في جسده مع ما تتضمنه افكارهُ وخيالاته ..؟ قد تكون كذلك .. وقد تكون … ماذا ؟ لا ادري وان كان الماسنجر احيانا في كل الاحيان مائدة حديث زاكية الاصناف .. لكنه ليس مائدة اجساد .. فالموائد تؤتي اكلها حين ينضج التفكير ويتجرد من لذائذ الاقتراب الاجباري نحو اكتناز الزمرد والمرجان ..
ولماذا كل هذه التحليلات ؟ أليست البراءة عنوانا اتخذته منذ أول معرفتي بأهمية العناوين ؟ إذا لم لا أكون بريئا خاليا من سفسطات الواقع التي لا تبقي ولا تذر ؟
لا املك كاميرا .. ولا أريد امتلاكها .. لا تعنيني الأشكال إطلاقا .. بدليل اني ماطلبت من احدهم ان اراه الا ان يكون راغبا هو .. و .. لكن .. هي ليست كأحدهم .. لو كانت كذلك فما هذا الحيز الكبير جدا بحجم ثلثي الفؤاد والذي يحتوي كيانها وقد يزداد يوما ما ليحتل كل الأجزاء ..
دعني اراااااكـ َ في هذا الليل الاسود .. هكذا قالت .. وادركتُ حينها إني ربما سأكون القًا تضيء به ليلها .. لذا يجب ان اجرد نفسي بخلها كي اتوقد كما تريدني هي .. لست خبيرا بتشغيل الكاميرا وكنت اعتقد انها في قيد التشغيل :
- ياي .. عبالي انت غير شكل
وهل وصلت الكاميرا بهذه السرعة لتراني ؟ وماذا في شكلي ؟ ربما اكلت السنين من اجسادنا لكنها لم تصل الى ( ياي .. عبالي انت َ غير شكل ) .. اسرعت للنظر الى وجهي في المرآة المجاورة ولكني هو انا .. لم اتغير .. ( غير شكل ) وهل هنالك اشكال اخرى خلقت لتتكلم او تنطق او تشعر او تموت او تحيا غير اشكالنا الادمية .. لم اتمكن من سرد أي حوار مع نفسي وانا ارى الماسنجر قد اغلق تماما ....
ولماذا كل هذه التحليلات ؟ أليست البراءة عنوانا اتخذته منذ أول معرفتي بأهمية العناوين ؟ إذا لم لا أكون بريئا خاليا من سفسطات الواقع التي لا تبقي ولا تذر ؟
لا املك كاميرا .. ولا أريد امتلاكها .. لا تعنيني الأشكال إطلاقا .. بدليل اني ماطلبت من احدهم ان اراه الا ان يكون راغبا هو .. و .. لكن .. هي ليست كأحدهم .. لو كانت كذلك فما هذا الحيز الكبير جدا بحجم ثلثي الفؤاد والذي يحتوي كيانها وقد يزداد يوما ما ليحتل كل الأجزاء ..
دعني اراااااكـ َ في هذا الليل الاسود .. هكذا قالت .. وادركتُ حينها إني ربما سأكون القًا تضيء به ليلها .. لذا يجب ان اجرد نفسي بخلها كي اتوقد كما تريدني هي .. لست خبيرا بتشغيل الكاميرا وكنت اعتقد انها في قيد التشغيل :
- ياي .. عبالي انت غير شكل
وهل وصلت الكاميرا بهذه السرعة لتراني ؟ وماذا في شكلي ؟ ربما اكلت السنين من اجسادنا لكنها لم تصل الى ( ياي .. عبالي انت َ غير شكل ) .. اسرعت للنظر الى وجهي في المرآة المجاورة ولكني هو انا .. لم اتغير .. ( غير شكل ) وهل هنالك اشكال اخرى خلقت لتتكلم او تنطق او تشعر او تموت او تحيا غير اشكالنا الادمية .. لم اتمكن من سرد أي حوار مع نفسي وانا ارى الماسنجر قد اغلق تماما ....