بدر البغدادي
10-13-2007, 09:11 PM
يرون أن المجيء الثاني للمسيح تم سنة 1914 م ، وأنه جاء بصورة غير منظورة وتوج سنة 1918 م .
·معتقـــدهــــم :
يرون أن سنة 1914 هي " نهاية أزمنة الأمم " وأزمنة الأمم – أي حكمها – بدأت منذ حكم نبوخذ نصر (الفرس) سنة 606 ق.م. ويقولون في كتابهم ( الحق يحرركم ص 239-242 ) : إن إسرائيل كانت تحكم بثيئوقراطية ملوكية أي بحكم إلهي ملوكي . وأنه بحكم نبوخذ نصر (من 606 ق.م.) حدث انقلاب لهذه الثيئوقراطية ولكن في نهاية أزمنة الأمم سنة 1914 يأتي السيد المسيح ( نائباً عن يهوه ) ليقيم الحكم الإلهي مرة أخري ، إذ " صارت حكومات الأمم الوثنية الآن وحدها في الميدان ( ص 240 )
·كـيـف حســبوهـا :
رجعوا إلي حلم نبوخذ نصر الذي فسره له دانيال النبي وفيه إنه مضت عليه في سبيه أو في عقوبته سبعة أزمنة ( دا 4 : 16،23،25،32) وبعدها عاد إلي مجده وبهائه .
ومن حيث طول هذه الأزمنة السبعة رجعوا إلي سفر الرؤيا ( رؤ 12: 26،14) حيث ورد فيه " إن زماناً وزمانين ونصف زمان " تعادل 1260 يوماً إذن ضعفها ( سبعة أزمنة ) تعادل 2520 . وبحسبان اليوم بسنة تكون الفترة من السبي إلي المجد تعادل 2520 سنة .وطبقوها علي أنفسهم أنهم من بدء سبيهم ببدء أزمنة الأمم سنة 606 ق.م . ، 2520 سنة من حكم باقي الأمم
( الفرس ، اليونان ، الرومان ، العرب ) تنتهي سنة 1914 ( 2520- 606 = 1914 ) .
·تغطية بدعة ببدعة :
جاء عام 1914 ولم يجئ المسيح ، فكيف يخفون خجلهم ؟ ولم تتكون الحكومة الثيئوقراطية ولم تنته
أزمنة الأمم ؟ إنهم يخفون البدعة ببدعة أخري ، فكيف ذلك ؟
يقولون إن المسيح قد جاء سنة 1914 ولكن بطريقة غير منظورة ، ويقولون عن المجيء الثاني للسيد المسيح "إن الأعين البشرية لن تراه في مجيئه الثاني . ولا هو سيأتي في جسد بشري " ( الحق يحرركم ص 301 ) ، ويقولون أيضاً "يسوع الآن هو شخص روحي خالد وممجد فلا عجب إذا كان حضوره لا يشعر به بالحواس البشرية ثم أن الغرض الذي يحضر هذه المرة لقضائه يستدعي وجوده بهيئة غير منظورة " ( كتابهم :هذه هي الحياة الأبدية : ص 230 ) ، يقولون كذلك " يلاحظ رجوع الرب بالبصيرة لا بالباصرة ويرمق بعين الذهن لا اللحم " ويستدلون بقوله "كما أنه لن يقدر إنسان علي رؤية الآب الذي لم يره إنسان ولا يقدر أن يراه كذلك لا يقدر أحد من الناس أن يري الابن الممجد " (كتابهم : ليكن الله صادقاً ص 229 ، 230 )
·ووجــه المغالطة في هذا الكــــلام :
إن السيد المسيح قال "بعد قليل لا يراني العالم " قاصداً بعد صلبه وقيامته ،ولم يقصد عند مجيئه الثاني بدليل أنه قال بعدها مباشرة لتلاميذه "أما أنتم فترونني "(يو 14 :19 ). كما أن الإنجيل يقول بعد القيامة ( في ظهور الرب لتلاميذه ) " ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب " (يو 20 : 20 ) وقال القديس بطرس الرسول عنة " نحن الذين أكلنا وشربنا معه بعد قيامته " ( أع 10 : 41 ) ، قالوا أيضاً : والمسيح نفسه أوضح أن رجوعه لن يكون منظوراً قائلاً " بعد قليل لا يراني العالم وأما أنتم فترونني …" ( يو 14 : 19 ) فالجنس البشري بصورة عامة لا يراه أيضاً ، أما أفراد " القطيع الصغير " فسيرونه لأنه سيأخذهم ليكونوا معه هناك " ( كتابهم : الحق الذي يقود إلي الحياة الأبدية ص 81 ) ، ( هذه هي الحياة الأبدية ص 230 ) ، والمقصود هنا بالقطيع الصغير شهود يهوه وحتى هؤلاء سيرونه بعيون أذهانهم " بمعني أننا ندرك ونفهم " (ص81) ، ومع ذلك يقول شهود يهوه " وعندما أقيم يسوع من الأموات ولم يسترجع الحياة البشرية التي ضحي بها بموته ، ولكنه أقيم شخصاً روحياً خالداً ممجداً " ( كتابهم : ليكن الله صادقاً ص 123 ) ، ولا يستطيعون بهذا أن يردوا علي ظهوره للتلاميذ بالجسد وأنهم جسوه وأكلوا معه .أحياناً يحاولون أن يغطوا بدعتهم ببدعة أخري فيقولون إن المسيح استعار أجساداً ظهر بها . وهنا يكون المسيح بفكرهم قد خدع التلاميذ جملة وخدع توما بوجه خاص وكيف تكون مريم المجدلية ومريم الأخرى قد " أمسكتا بقدميه وسجدتا له " بعد القيامة ( مت 28 : 9 )
·الرد علي إدعاء اتهم بخصوص مجيء المسيح :
يقولون إنه سيأتي بطريقة غير منظورة ولا يراه أحد : وهذا ضد تعليم الكتاب حيث يقول " هوذا يأتي علي السحاب وستنظره كل عين والذين طعنوه وتنوح علية جميع قبائل الأرض " ( رؤ 1 : 7 ) فكيف ستنظره كل عين بينما يكون مجيئه غير منظور ؟
يقولون إنه سيأتي كما ذهب بلا ضجة ولا صوت بوق ولا في حفلة ولا مهرجان بل بهدوء وسكنية مثل اللص " ( ليكن الله صادقاً ص 230 ) ، وهذا الكلام مخالف لتعليم الكتاب المقدس إذ يقول " لأن الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولاً " ( 1 تس 4 : 16 )، ومادامت قيامة الأموات تصحب مجيئه إذن سيكون هناك صوت وأبواق إذ قيل " يسمع جميع من في القبور صوته فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلي قيامة الحياة والذين فعلوا السيئات إلي قيامة الدينونة " ( يو 5 : 28،29) وقيل أيضاً " فإنه سيبوق فيقام الأموات " (1 كو 15 : 52 ) ، فهل كل قيامة الأموات ستكون بسكينة وبلا صوت ؟ وكيف أنه سيأتي بلا مهرجان ؟ أي مهرجان أكثر من أنه سيأتي " في ربوات قديسيه "(يه14) ، وسيأتي في مجده وجميع الملائكة القديسين معه ( مت 25 : 31 ) " يأتي في مجد أبيه مع ملائكته " ( مت 16 : 27 ) " مع جميع قديسيه " ( 1 تس 3 : 13 ) " مع ملائكة قوته في لهيب نار " ( 2 تس 1 : 7،8 )
هذا المجيء الذي تكون معه الدينونة , وكيف يكون مخفياً ؟ حيث " تجتمع أمامه جميع الشعوب فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف عن الجداء فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار . ثم يقول … " ( مت 25 : 32-46 ) هل كل هذا سيحدث بمجيء غير منظور لا يراه أحد من الناس ؟وعن هذه الدينونه قيل في سفر الرؤيا " ثم رأيت عرشاً عظيماً أبيض ….." ( رؤ 20 : 11-13 ) ، هل كل هذا سيحدث في مجيء غير منظور للسيد المسيح الذي سيجازي كل واحد حسب عمله . والذي قال عنه الرسول " لانه لابد أننا جميعاً نظهر أمام كرسي المسيح لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيراً كان أم شراً " ( 2 كو 5 : 10 )
وكيف يكون مجيء المسيح غير منظور بينما يصحبه الاختطاف ؟ وفي هذا يقول الرسول عن مجيء الرب " سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولاً ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء وهكذا نكون كل حين مع الرب " ( 1 تس 4: 16،17) ، فكيف نكون كل حين مع الرب ونحن لا نراه ؟
إن حرمان المؤمنين من رؤية الرب – في عقيدة شهود يهوه – هي كارثة لا يحتملها المؤمنون .
كيف يكون النعيم نعيماً مع الحرمان من رؤية الرب ؟ وما معني قول السيد المسيح " وإن مضيت وأعددت لكم آتي وآخذكم إلي حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً " ( يو 14 :3 ) .
إعلان أن مجي المسيح كان في سنة 1914 ، هو ضد تعليم السيد المسيح نفسه
الذي قال لتلاميذه قبل صعوده " ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه " (أع 1 : 7 ) وأيضاً قوله إن ذلك اليوم لا يعرفه أحد ولا ملائكة الله في السماء إلا أبي وحده " ( مت 24 : 36 ) فكيف يحدد شهود يهوه وقت مجيء السيد المسيح ؟ وكيف يثبتون ما قالوه عن مجيء غير منظور لم يره أحد ؟
كذلك فإن مجيء المسيح تسبقه علامات لم تحدث حتى الآن :
1.منها مجيء ضد المسيح المقاوم والمرتفع علي كل ما يدعي إلهاً حتى أنه يجلس في هيكل الله كآله … ويصنع آيات وعجائب بقوة الشيطان وبكل خديعة الإثم في الهالكين ( 2 تس 2 )
2.ولا يأتي المسيح إن لم يأت الارتداد أولاً ( 2 تس 2 : 3 ) .
3.ويسبق مجيء المسيح : مجيء إيليا وأخنوخ حسبما أنبأ سفر الرؤيا ( رؤ 11 ) .
4.ويسبق مجيء المسيح ، أيمان اليهود به ( رؤ 11 : 25 ، 26 ) .
5.ويسبق مجيء المسيح الضربات التي وردت في سفر الرؤيا ، عند أبواق الملائكة السبعة ( رؤ 8 ، 9 ) وفك الختم السادس ( رؤ 6 : 12 – 17 ) .
6.وأخيراً قال الرب " وبعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض " ( مت 24 : 29 ، 30 ) .
·فهل ظهرت كل هذه العلامات قبل سنة 1914 ؟
·معتقـــدهــــم :
يرون أن سنة 1914 هي " نهاية أزمنة الأمم " وأزمنة الأمم – أي حكمها – بدأت منذ حكم نبوخذ نصر (الفرس) سنة 606 ق.م. ويقولون في كتابهم ( الحق يحرركم ص 239-242 ) : إن إسرائيل كانت تحكم بثيئوقراطية ملوكية أي بحكم إلهي ملوكي . وأنه بحكم نبوخذ نصر (من 606 ق.م.) حدث انقلاب لهذه الثيئوقراطية ولكن في نهاية أزمنة الأمم سنة 1914 يأتي السيد المسيح ( نائباً عن يهوه ) ليقيم الحكم الإلهي مرة أخري ، إذ " صارت حكومات الأمم الوثنية الآن وحدها في الميدان ( ص 240 )
·كـيـف حســبوهـا :
رجعوا إلي حلم نبوخذ نصر الذي فسره له دانيال النبي وفيه إنه مضت عليه في سبيه أو في عقوبته سبعة أزمنة ( دا 4 : 16،23،25،32) وبعدها عاد إلي مجده وبهائه .
ومن حيث طول هذه الأزمنة السبعة رجعوا إلي سفر الرؤيا ( رؤ 12: 26،14) حيث ورد فيه " إن زماناً وزمانين ونصف زمان " تعادل 1260 يوماً إذن ضعفها ( سبعة أزمنة ) تعادل 2520 . وبحسبان اليوم بسنة تكون الفترة من السبي إلي المجد تعادل 2520 سنة .وطبقوها علي أنفسهم أنهم من بدء سبيهم ببدء أزمنة الأمم سنة 606 ق.م . ، 2520 سنة من حكم باقي الأمم
( الفرس ، اليونان ، الرومان ، العرب ) تنتهي سنة 1914 ( 2520- 606 = 1914 ) .
·تغطية بدعة ببدعة :
جاء عام 1914 ولم يجئ المسيح ، فكيف يخفون خجلهم ؟ ولم تتكون الحكومة الثيئوقراطية ولم تنته
أزمنة الأمم ؟ إنهم يخفون البدعة ببدعة أخري ، فكيف ذلك ؟
يقولون إن المسيح قد جاء سنة 1914 ولكن بطريقة غير منظورة ، ويقولون عن المجيء الثاني للسيد المسيح "إن الأعين البشرية لن تراه في مجيئه الثاني . ولا هو سيأتي في جسد بشري " ( الحق يحرركم ص 301 ) ، ويقولون أيضاً "يسوع الآن هو شخص روحي خالد وممجد فلا عجب إذا كان حضوره لا يشعر به بالحواس البشرية ثم أن الغرض الذي يحضر هذه المرة لقضائه يستدعي وجوده بهيئة غير منظورة " ( كتابهم :هذه هي الحياة الأبدية : ص 230 ) ، يقولون كذلك " يلاحظ رجوع الرب بالبصيرة لا بالباصرة ويرمق بعين الذهن لا اللحم " ويستدلون بقوله "كما أنه لن يقدر إنسان علي رؤية الآب الذي لم يره إنسان ولا يقدر أن يراه كذلك لا يقدر أحد من الناس أن يري الابن الممجد " (كتابهم : ليكن الله صادقاً ص 229 ، 230 )
·ووجــه المغالطة في هذا الكــــلام :
إن السيد المسيح قال "بعد قليل لا يراني العالم " قاصداً بعد صلبه وقيامته ،ولم يقصد عند مجيئه الثاني بدليل أنه قال بعدها مباشرة لتلاميذه "أما أنتم فترونني "(يو 14 :19 ). كما أن الإنجيل يقول بعد القيامة ( في ظهور الرب لتلاميذه ) " ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب " (يو 20 : 20 ) وقال القديس بطرس الرسول عنة " نحن الذين أكلنا وشربنا معه بعد قيامته " ( أع 10 : 41 ) ، قالوا أيضاً : والمسيح نفسه أوضح أن رجوعه لن يكون منظوراً قائلاً " بعد قليل لا يراني العالم وأما أنتم فترونني …" ( يو 14 : 19 ) فالجنس البشري بصورة عامة لا يراه أيضاً ، أما أفراد " القطيع الصغير " فسيرونه لأنه سيأخذهم ليكونوا معه هناك " ( كتابهم : الحق الذي يقود إلي الحياة الأبدية ص 81 ) ، ( هذه هي الحياة الأبدية ص 230 ) ، والمقصود هنا بالقطيع الصغير شهود يهوه وحتى هؤلاء سيرونه بعيون أذهانهم " بمعني أننا ندرك ونفهم " (ص81) ، ومع ذلك يقول شهود يهوه " وعندما أقيم يسوع من الأموات ولم يسترجع الحياة البشرية التي ضحي بها بموته ، ولكنه أقيم شخصاً روحياً خالداً ممجداً " ( كتابهم : ليكن الله صادقاً ص 123 ) ، ولا يستطيعون بهذا أن يردوا علي ظهوره للتلاميذ بالجسد وأنهم جسوه وأكلوا معه .أحياناً يحاولون أن يغطوا بدعتهم ببدعة أخري فيقولون إن المسيح استعار أجساداً ظهر بها . وهنا يكون المسيح بفكرهم قد خدع التلاميذ جملة وخدع توما بوجه خاص وكيف تكون مريم المجدلية ومريم الأخرى قد " أمسكتا بقدميه وسجدتا له " بعد القيامة ( مت 28 : 9 )
·الرد علي إدعاء اتهم بخصوص مجيء المسيح :
يقولون إنه سيأتي بطريقة غير منظورة ولا يراه أحد : وهذا ضد تعليم الكتاب حيث يقول " هوذا يأتي علي السحاب وستنظره كل عين والذين طعنوه وتنوح علية جميع قبائل الأرض " ( رؤ 1 : 7 ) فكيف ستنظره كل عين بينما يكون مجيئه غير منظور ؟
يقولون إنه سيأتي كما ذهب بلا ضجة ولا صوت بوق ولا في حفلة ولا مهرجان بل بهدوء وسكنية مثل اللص " ( ليكن الله صادقاً ص 230 ) ، وهذا الكلام مخالف لتعليم الكتاب المقدس إذ يقول " لأن الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولاً " ( 1 تس 4 : 16 )، ومادامت قيامة الأموات تصحب مجيئه إذن سيكون هناك صوت وأبواق إذ قيل " يسمع جميع من في القبور صوته فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلي قيامة الحياة والذين فعلوا السيئات إلي قيامة الدينونة " ( يو 5 : 28،29) وقيل أيضاً " فإنه سيبوق فيقام الأموات " (1 كو 15 : 52 ) ، فهل كل قيامة الأموات ستكون بسكينة وبلا صوت ؟ وكيف أنه سيأتي بلا مهرجان ؟ أي مهرجان أكثر من أنه سيأتي " في ربوات قديسيه "(يه14) ، وسيأتي في مجده وجميع الملائكة القديسين معه ( مت 25 : 31 ) " يأتي في مجد أبيه مع ملائكته " ( مت 16 : 27 ) " مع جميع قديسيه " ( 1 تس 3 : 13 ) " مع ملائكة قوته في لهيب نار " ( 2 تس 1 : 7،8 )
هذا المجيء الذي تكون معه الدينونة , وكيف يكون مخفياً ؟ حيث " تجتمع أمامه جميع الشعوب فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف عن الجداء فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار . ثم يقول … " ( مت 25 : 32-46 ) هل كل هذا سيحدث بمجيء غير منظور لا يراه أحد من الناس ؟وعن هذه الدينونه قيل في سفر الرؤيا " ثم رأيت عرشاً عظيماً أبيض ….." ( رؤ 20 : 11-13 ) ، هل كل هذا سيحدث في مجيء غير منظور للسيد المسيح الذي سيجازي كل واحد حسب عمله . والذي قال عنه الرسول " لانه لابد أننا جميعاً نظهر أمام كرسي المسيح لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيراً كان أم شراً " ( 2 كو 5 : 10 )
وكيف يكون مجيء المسيح غير منظور بينما يصحبه الاختطاف ؟ وفي هذا يقول الرسول عن مجيء الرب " سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولاً ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء وهكذا نكون كل حين مع الرب " ( 1 تس 4: 16،17) ، فكيف نكون كل حين مع الرب ونحن لا نراه ؟
إن حرمان المؤمنين من رؤية الرب – في عقيدة شهود يهوه – هي كارثة لا يحتملها المؤمنون .
كيف يكون النعيم نعيماً مع الحرمان من رؤية الرب ؟ وما معني قول السيد المسيح " وإن مضيت وأعددت لكم آتي وآخذكم إلي حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً " ( يو 14 :3 ) .
إعلان أن مجي المسيح كان في سنة 1914 ، هو ضد تعليم السيد المسيح نفسه
الذي قال لتلاميذه قبل صعوده " ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه " (أع 1 : 7 ) وأيضاً قوله إن ذلك اليوم لا يعرفه أحد ولا ملائكة الله في السماء إلا أبي وحده " ( مت 24 : 36 ) فكيف يحدد شهود يهوه وقت مجيء السيد المسيح ؟ وكيف يثبتون ما قالوه عن مجيء غير منظور لم يره أحد ؟
كذلك فإن مجيء المسيح تسبقه علامات لم تحدث حتى الآن :
1.منها مجيء ضد المسيح المقاوم والمرتفع علي كل ما يدعي إلهاً حتى أنه يجلس في هيكل الله كآله … ويصنع آيات وعجائب بقوة الشيطان وبكل خديعة الإثم في الهالكين ( 2 تس 2 )
2.ولا يأتي المسيح إن لم يأت الارتداد أولاً ( 2 تس 2 : 3 ) .
3.ويسبق مجيء المسيح : مجيء إيليا وأخنوخ حسبما أنبأ سفر الرؤيا ( رؤ 11 ) .
4.ويسبق مجيء المسيح ، أيمان اليهود به ( رؤ 11 : 25 ، 26 ) .
5.ويسبق مجيء المسيح الضربات التي وردت في سفر الرؤيا ، عند أبواق الملائكة السبعة ( رؤ 8 ، 9 ) وفك الختم السادس ( رؤ 6 : 12 – 17 ) .
6.وأخيراً قال الرب " وبعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض " ( مت 24 : 29 ، 30 ) .
·فهل ظهرت كل هذه العلامات قبل سنة 1914 ؟