المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شارك & هل قبلت المسيح مخلصاً ؟


ba5tsahda
09-19-2007, 04:26 AM
بقلم الدكتور بلي كراهام
التجربة

نتلقى كل أسبوع مئات الرسائل التي يقول مرسلوها أنهم قبلوا المسيح وآمنوا به بعد سماعهم العظات التي تُذاع بالراديو والتلفزيون. وإننا لنُسّر إذ نعلم أن كثيرين منهم قد صمموا على السير مع المسيح، بل إنهم يواصلون السير والنمو يومياً في الحياة المسيحية، ويسعون أيضاً إلى ربح الآخرين للرب يسوع المسيح، فلله الشكر دائماً. لكنّ بعضاً منهم يكتبون أنهم لا يتقدمون في حياة الإيمان. إنهم في حاجة إلى مساعدة روحية لتصبح حياتهم المسيحية حياة بهجة وانتصار. نفهم من تعليم الكتاب المقدس أن المرء في لحظة قبوله المسيح ينال قوة فائقة تساعده على النمو الروحي. لا تظنن أن اختبار الولادة الجديدة هو نهاية الطريق؛ إنه نقطة البداية. عليك بعده أن تتقدم في الحياة المسيحية لتختبر غناها. هل اختبرت ملء الفرح الناتج عن وجود يسوع فيك؟ هنا لبّ القضية. ليس الخلاص شيئاً يجب أن تتحمله، بل هو عطية تتمتع بها وبأفراحها. وهذا يحصل لك إذا عرفت مشيئة الله وخطته الخاصة بحياتك. إن أشقى المؤمنين الذين قابلتهم هم الذين يعيشون خارج إرادة الله، فلم ينموا بالنعمة.
إن تحديد مواقفنا من التجربة يساعدنا على التمتع بحياة سعيدة غالبة. لا ريب في أنك تعرضت للتجربة بعد اختبارك الولادة الجديدة مباشرة، ومن المحتمل أنك ارتبكت أو ظننت الأمر غريباً وغير طبيعي، فخيم عليك ظل التواني والفشل.
إن التجربة بالنسبة إلى المؤمن الحديث العهد هي أمر طبيعي جداً وعادي، وحدوثها متوقّع. هذه حال جميع المؤمنين في كل مكان. لذلك فالسؤال الذي يتبادر إلى أذهاننا الآن هو
كيف يحفظني الله في ساعة التجربة؟

وللحصول على إجابة عن هذا السؤال، أريد منك أن تتذكر بعض الأمور.
أولاً: إن يسوع المسيح نفسه أحس بوطأة المعاناة التي ترافق التجربة. (عبرانيين 18:2و 15:4)
ثانياً: التجربة شيء مألوف للإنسان (1كورنثوس 13:1) إنها اختبار واقعي.
لكن تذكّر أيضاً أن الله لا يجرب أحداً (يعقوب 13:1). إن الإغراء للإيقاع في التجربة هو عمل الشيطان. فهو المجرِّب، ويستخدم في ذلك رغباتنا الطبيعية. إن هذه الرغبات وضعها الله فينا، وكثير منها صالح وممتاز، كالرغبة في الأكل أو الراحة أو الشركة أو الحفاظ على الحياة. لكن لكوننا أعضاء في البشرية الساقطة، لنا أيضاً رغبات شريرة كالرغبة في الخداع والكذب والكراهية وحب الانتقام.
إن هذه الرغبات الصالحة والشريرة تختلط بعضها ببعض في كيمياء نفوسنا. ويحاول الشيطان استخدام ميولنا ونزعاتنا كوسائل ليوقعنا في الخطية. طبعاً، ليس صعباً على الإنسان أن يعرف متى تكون الرغبة صادرة عن ميل شرير. عند ذلك يجب أن يتجنب الانصياع إليها. لأن الرغبة الشريرة هي التجربة التي تحاول اجتذاب الإنسان إلى فعل الشر
بيد أنه ليس سهلاً تعريف الرغبات المشروعة والميول البريئة، لأن في حياتنا اليومية الكثير من الرغبات المشروعة التي تقودنا إلى الخطية إذا أسأنا أو أفرطنا في استعمالها. لأن الإفراط أو الإكثار من ممارسة الأمور المشروعة يصبح، في كثير من الأحيان، خطية صريحةالمتعة أمر مشروع في حدّ ذاته، لكنها تصبح غير مشروعة إذا استحوذت على جلّ اهتمامنا. الطموح جزء جوهري في شخصياتنا، لكن يجب أن يوضع له أهداف مشروعة. وإن أعمالنا اليومية، وقراءتنا، وثيابنا، وتصرّفاتنا في صداقاتنا وغيرها من مجالات حياتنا هي أمور مشروعة، لكن قد تصبح غير مشروعة، وغير ضرورية ومؤذية. إن التفكير في ضروريات الحياة والاهتمام بالعائلة أمران جوهريان، لكنهما قد يتحوّلان إلى همّ وقلق وارتباك، وعندئذٍ نتذكر ما قاله المسيح عن أن هموم هذه الحياة تخنق البذور الروحية في قلوبنا. المال ضروري للعيش اليومي، لكن تحصيل المال قد يتطوّر إلى الاستعباد له، وبعد ذلك تدخل إغراءات الغنى إلى قلوبنا وتفسد حياتنا الروحية. إن اهتمام الشيطان منصبّ على تحويل رغباتنا الصالحة المشروعة إلى وسائل تخدم أغراضه. لذلك حاولت أن أجمع قائمة ببعض الأسئلة التي تساعدنا في حالات كهذه على تمييز الأمور المشروعة من غير المشروعة.
عليك أن تسأل نفسك:
هل هذا الأمر يمجّد الله؟ هل أستطيع عمله باسم المسيح؟ هل يمكنني أن أقدّم صلاة شكر لله من أجله؟ هل يقرّبني هذا الأمر من المسيح أم يزيد اهتمامي بأمور العالم؟ هل يبنيني في حياتي الروحية أم يهدمني؟ هل يؤذي هذا الأمر الآخرين ويعثرهم؟
إن كنا نواجه هذه الأسئلة بإخلاص، يصبح بإمكاننا أن نميّز التجربة عندما تأتينا. وبعد أن نميّز التجربة ونعرفها يجب أن نقاومها. فاسأل نفسك هذا السؤال: "هل حقاً أريد أن أتغلّب على هذه التجربة؟" يعلم الكتاب المقدس أن الله يعطي قوة خاصة في حينه للذين يعزمون على مقاومة التجربة. لذلك علينا أن نتوجّه إلى الله طالبين العون لحظة تعرّضنا للتجربة، وهو سيعيننا.
إن المسيح يحيا في كل واحد منا نحن الذين قبلناه مخلصاً. وهو أقوى من جميع أعدائنا مجتمعين. لذلك نستطيع أن نقاوم كل التجارب بنعمته، ونتمتّع بانتصار دائم في حياتنا اليومية. قال الله ليشوع: "لا يقف إنسان في وجهك كل أيام حياتك، كما كنت مع موسى أكون معك، لا أهملك ولا أتركك، تشدد وتشجع" (يشوع 5:1). ويقول بولس الرسول: "فإن الخطية لن تسودكم لأنكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة" (رومية 14:6). ويقول بولس أيضاً: "ويحي أنا الإنسان الشقي، من ينقذني من جسد هذا الموت"؟ ثم يجيب هو عن سؤاله: "أشكر الله بيسوع المسيح ربنا". وفي رسالة رومية 2:8 نقرأ: "إن ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد أعتقني من ناموس الخطية والموت". وفي 1كورنثوس 57:15 نقرأ: "ولكن شكراً لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح
دور كلمة الله:
من المهم أن نعرف دور كلمة الله في مقاومة التجربة وفي نموّنا في حياة الإيمان. يقول صاحب المزامير: "خبّأت كلامك في قلبي لكيلا أخطئ إليك" (مزمور 11:119). إننا بقراءتنا الكتاب المقدس نتزوّد بالقوة الروحية وننمو في النعمة. إن كلمة الله هي التي غيّرت حياتنا القديمة، وهي تحفظنا في حياتنا الجديدة، وبها نهزم الشيطان.
إن الكتاب المقدس بالنسبة إلى المؤمن سلاح لا يقاوَم، يستعمله للتغلب على أعدائه. فهو ليس كتاباً يوضع على رفّ عال بل هو "سيف الروح" (أفسس 17:6)
لا تسمح للشيطان بأن يشكّكك بالكتاب المقدس. إنه كتاب الله وكلمة الله مهما قال الشيطان عنه. لذا اقرأه وادرسه واحفظه عن ظهر قلب. ابتع لنفسك نسخة، وصمّم على أن تقرأ فيها يوميا. إن الصحة الجسدية الجيدة تنتج عن تناول الطعام بانتظام، كذلك الصحة الروحية الجيدة تأتي نتيجة للقراءة اليومية في الكتاب المقدس. يقول الرب يسوع: "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله
تعلم سر الصلاة:
إن حياة الصلاة التي عاشها المسيح تدعونا إلى أن نقتدي بها. كان يصلّي كل يوم، سراً وعلناً. وأحياناً كثيرة كان يقضي الليل كله في الصلاة. كانت حياته على الأرض تتصف بالشركة الدائمة مع الله.
قد تعترض قائلاً: "أحب أن أصلّي لكن لست أدري كيف أصلّي أو ماذا أقول في صلاتي". إن الله لا يهتم بأغلاطك في الصلاة أو بعباراتك الركيكة بل هو مهتم بحالة قلبك. كنتُ أحب الألفاظ التي تخرج من فم ابني وعمره سنتان مع أنني لا أفهمها، بل إنني أفضلها على كلامه السليم بعد ما كبر.
اقترح عليك أن تخصص وقتاً للصلاة كل يوم. واجعلها عادة دائمة، إنها حيوية وضرورية للحياة الروحية كما الخبز لحياة الجسد. تعلَّم أن تصلّي بلا انقطاع، أي أن تصلّي كل النهار كما تتنفس الهواء. هذا لا يعني تنسكا ووجهاً حزيناً طول النهار، بل يعني الاتكال على الله وتعلّق القلب به في كل الظروف. ثم دوّن بعض الأسماء والموضوعات التي ترغب في الصلاة لأجلها في قائمة، واحرص على يكون دافع صلاتك الدائم مجد الله.
سلِّم حياتك بجملتها للمسيح وكرّسها له. أجثُ أمام الله على ركبتيك واطلب منه أن يتملّك كل مجال في حياتك لم تسلّمه له بعد. إن نور الروح القدس يفحص أعماق كيانك ويعلن لك ما يجب أن تقدمه إلى الرب لكي يسود عليه.
إقضِ وقتاً بالصلاة والتفكير في الأمور التي رأتها عيناك، وسمعتها أذناك، وتكلَّمَ بها فمك. اسأل الله أن يكرّس عينيك وأذنيك ولسانك ويديك له، وضع تحت تصرّفه حياتك الاجتماعية، وأصدقاءك وقدّم نفسك لله ذبيحة حية مقدسة يرضى عنها.
وفوق كل شيء، وقبل كل شيء آخر، يريد لك الله أن تكون ابناً مطيعاً محباً. يريد لك ألا تتشبَّه بهذا العالم، بل أن تتغيّر عن شكلك بتجديد ذهنك. إن الحياة المكرّسة هي الحياة الغالبة، إنها الحياة التي ترضي الله.
وهذهِ دعوة لكل الاعضاء ممن قبل الرب يسوع المسيح رباً ومخلصاً في حياته أن يشاركنا اختبارهُ ان كان لديه اختبار او يذكرُ كيف قبل المسيح في حياته ومتى وهل هو الان على وعده مع الله ان يكون مخلصاً له ؟

ba5tsahda
09-19-2007, 05:29 AM
سلامٌ لكم احبتي
انا منتمي لعائلة كاثوليكية , ومنذ صغري احببتُ ان اكون ذو شئن في الكنيسة , التحقتُ بدورات التعليم المسيحي في كنيستنا ببغداد في التاسعة من عمري وبعدها الى دورة التناول الاول في دير راهبات الكلدان وبفضل الرب ابليت بلاءً حسناً في دراسة كل مايطلب منا في الدورة وبسبب وجود امكانية متواضعة بصوتي اخترتُ من قبل الماسير المشرفة على تعليمنا الترانيم وطقوس القداس الاهي ان اكون شماساً فباشرتُ بالتدريبات حتى منحي شهادة التناول , كما واصلت الذهاب الى الكنيسة في يوم الاحد وباقي الاعياد . لكن ورغم كل هذا لم احس بمحبة المسيح ولن اتلذذ بالسعادة بقربه , بعدها التقيت بأصدقاءِ لي هم طلبة في الدراسات الاسلامية , تناقشنا عدة مرات وتحاورنا بتعاليم الديانتين , ولم نصل لنتيجة , من الطبيعي كلٌ منا متزمتٌ برأيه , وصلنا بعدها الى حل وهو من قبلهم . ان اسلم واعيش الحياة المسلمة وتعاليمها, وإن لن تنفعني لن اخرج بخسارة , وافقت حينها ودخلت الاسلام مسلماً حقيقياً اي اواضب على الفروض والتعاليم لمدة طويلة , كذالك هو نفس الحال , ومن جهة اخرى كان كل من في بيتي قد قبلوا الرب مخلصاً وتجددوا , واذكر حينما كانوا يجلسون ويتناقشون بتعاليم الانجيل ووصايا الرب , كنت اول من يعارضهم واول من يهجم عليهم بالاسئلة , ووصفهم بالمرتدين الانجيلين الذين لايعترفون بمريم العذراء ووووو. ومن جهتهم كانوا مسالمين هادئين ويعطون الادلة العقلية والمنطقية من تعاليم الرب في الانجيل ودعتني اختي الكبيرة ذات مرة بأن ادخل الكنيسة الانجيلية والتعرف على تعاليمها كما هوة الحال عندما تلقيت الدعوة من اصدقائي المسلمين . ساهم كلُ هذا بأن ابحث في الانجيل عن الحقيقة واقارن بين الديانتين من جهة ومن جهة اخرى بين التعاليم الانجيلية والكاثوليكية , فمن الناحية المنطقية والروحية وجدت الانجيلية ومن الناحية العقائدية احترت بأمري , وذات مرة وانا في الثامنة عشر من عمري اذكر حينها سنة 2002 انزويت في سطح البيت حائرأ بأمري وصليتُ من كل قلبي بأن يضهر لي الرب علامة او اي شيء لكي اعرف الحق , وانا في دامس الضلام وعيني تتجه الى القمر وأذا بكلمة يسوع مكتوبة حول القمر , ارتجفتُ خوفاً من جه وفرحاً من جه اخرى واردت ان اصرخ لمن في البيت فلم اتمكن من شدة اندهاشي وبقيت كلمة يسوع المخطوطة من الغيم والتي نقشت بصورة صحيحة وليست من الخيال لمدة تزيد عن 5 دقائق بعدها صليت ُ باكياً طالبأً المسيح رباً ومخلصاً لحياتي الى الابد .
اما عن حياتي فلن اكون قديساً بمعنى الكلمة بل وقعت بمصيدة ابليس لاكثر من مرة , لكني اسعى لاكون مخلصاً للرب في حياتي وان اخدمه بكل امكانياتي ونشر رسالة الخلاص للجميع .

عاشقة دجلة / المسسبي
09-19-2007, 07:06 AM
حلو موضوعك و حلوة تجربتك نوار ..

آني بل نسبة الي جنت اروح تعليم مسيحي بمار يوحنا بل معلمين بل دورة بعدين تناولت بمار بولص و بطرس .. بعدين رحت جم قداس لكنيسة مار توما و مار متى الشيخ البنوهة بل جديد ..

بس ورة سنة وحدة تفجرت .. و مكمت اروح كنيسة وراهة .. و وكتهة .. مجنت مسيحية يعني

يعني صحيح اني علة طبايعي و مبادئي نفسهة .. انو ماجذب .. ماعندي تفكير وصخ .. ما احلف .. ما حجي عل ناس ورة ظهرهة او اسوي سوالف بيهة و هيج يعني .. بس مجنت مؤمنة او معتمدة علة يسوع دائما ولا اتذكره دائما

ولا هلكد مهتمة بموضوع الديانة بصورة عامة

من سجلت بمنتدى دجلة .. و هوة اول منتدى اسجل بي من نوعه .. و طبيت للمنتدى المسيحي و منتدى حوار الاديان و شفت الحوار يعني بين المسيحيين و المسلمين .. و شفت افكار قسم من المسلمين .. و قسم من المواضيع بل منتدى المسيحي .. صار عندي جم سؤال ..

بس ملكيت احد اسئله .. فبقيتهم ببالي .. منسيتهم .. من جيت للاردن

و بديت اداوم مدرسة .. هم مجنت اروح للقداديس .. بحجة انسة او بوكت المسلسلة .. او ماعندي خلك .. هيج اسباب سخيفة

بعدين صار مخيم .. مال مسيحيين سوو الراهبات الفرانسسكانيات

فرحت بي .. و كدرت اسئل الماسيرات قسم من الاسئلة العندي و حصلت خوش اجوبة .. و كلش اقتعنت بيهة و عجبتني بل اضافة لشغلات لخ دينية كلش مهمة و حلوة همين تعلمتهة من المخيم

المهم .. المخيم خلص ورة ست تيام بس

و جان عندي هواية اسئلة .. و زادت الاسئلة اضعاف .. فأول سبت ( يسوون القداس يوم السبت بدل الاحد لئن عطلة ) ورة مرجعت من المخيم رحت للقداس مال كنيسة اليمنة سئلت القس فد سؤال .. كللي سؤالج يحتاجلة شرح تعاليلي السبت الجاي كبل ساعة ونص من القداس .. فرحت السبت الورا و الورا و الورا كلهم .. و سئلتة كومة اسئلة .. و حصلت هواية معلومات مجنت اعرفهة

و خلال هل فترة اني ما ضيعت ولا قداس .. لا السبت و لا حتة الاحد ( قداس بل انكليزي للأجانب )

ووووووو فعلا صار عندي نمو روحي .. و هسة احس الله حاضر بحياتي و موجود وياية و يحميني اذا صارلي اي شي

يعني أآمن بي هسة كليا .. و عندي ثقة بي و ب انو هوة يحبني .. و ب انو آني بنتة

و صرت انتظر يوم السبت و احسب ايام الاسبوع يوم يوم شوكت ييجي السبت .. و احلة يوم صار عندي بلاسبوع هوة السبت .. لئن احس بي اتجدد .. اننطي قوة .. اشعر guilt free

بعدين انضميت للشبيبة مع انو اني زغيرة ما المفروض انضملهم ههههه بس داروح كل سبت و نجتمع و دا آخذ خوش معلومات همين

وياهة تعرفت عليهم و علة هواية ناس من الكنيسة و المخيم .. خوش مجموعة و كلهة ناس حبابة عدهة نفس الهدف المشترك

يعني تقريبا اكدر اكول آني صرت مسيحية من الفين و ستة .. ورة فترة مما سجلت بدجلة .. هنا بدة كل شي

و شكرا مرة اللخ بخت سهدا عل موضوع .. كوووووووووووولش حلو عنجد يعني

اميرة العراق
09-19-2007, 04:59 PM
شكرا بخت سهدا موضوعك اكثر من رائع صدكني تجربتك حلوة وايمانك بيسوع متعمق اكثر فاكثر
اني هم من جنت اروح للجوقة بالكنيسة وكانت لديا امكانات صوتية بحيث كنت دائما اني اللي اسوي التراتيل والمسابقات اللي افوز بيها بالتراتيل الحلوة ودورة التعلي المسيحي عمقت بيا الايمان اكثر وصرت احب يسوع بشكل يفوق الخيال الى الن كان بليلة الخميس على جمعة واللي كان فيها انو يوم الجمعة اروح للكنيسة للجوقة و اني نايمة بالليل بالحلم ظهرلي يسوع من بعيد وبدا يتقربلي وبدا بابتسامة مو طبيعية وبابتسامتا كانت علامة رضا وكانما ديكولي اني راضي عليج وكل اللي دتسوي
بوكتها رحت للكنيسة وكلبي كلا ايماااااااااان مو طبيعي
اني اسفة للاطالة بس موضوعك حلو وخلاني احجي هالحجي كلا وشلون قبلت المسيح بكل ايمان

الله يحفظك ويباركك
تقبل مروري وكلامي

ba5tsahda
10-19-2007, 02:52 AM
(21 ان كنتم قد سمعتموه وعلمتم فيه كما هو حق في يسوع22 ان تخلعوا من جهة التصرف السابق الانسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور23 وتتجددوا بروح ذهنكم24 وتلبسوا الانسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق .) افسس 4
فرحت بيج هواية ياعاشقة دجلة , بتطور ايمانج بالله وبأصرارج على التعرف لكلمته وتعاليمه وادعوج عزيزتي ان تتعرفين على كلمة الله في انجيلة المقدس اكثر واكثر والرب يباركج وينير فكرج .
اما انتي يااميرة العراق , امين الرب يحبج كذالك يحب جميع البشر من مؤمنين وخطاة الرب يباركج لنشر كلمته ورسالة الخلاص للجميع , اما عن الاطالة بالعكس اتمنى ان اتعرف على ايمانج اكثر فأكثر .

ba5tsahda
10-19-2007, 03:50 AM
عندما نقبل المسيح مخلصاً شخصياُ عندئذ نبدأ حياة جديدة. ففي أفسس 4: 21-24 يقول الوحي": إن كنتم قد سمعتموه وعلمتم فيه كما هو حق في يسوع أن تخلعوا من جهة التصرف السابق الانسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور وتتجددوا بروح ذهنكم وتلبسوا الانسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق". وفي 2 كورنثوس 5: 17يقول الوحي: "إذا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة.الأشياء العتيقة قد مضت.هوذا الكل قد صار جديدا. "
فرحت بيج هواية يا عاشقة دجلة , بتطور ايمانج بالله وبأصرارج على التعرف لكلمته وادعوج ان تتعرفين على كلمة الله وتعاليمه في انجيله المقدس اكثر واكثر والرب يباركج وينير فكرج .
اما انتي يا اميرة العراق , امين الرب يحبج وراضي عنج كذالك يحب جميع البشر من مؤمنين وخطاة , وبخصوص الاطالة بالعكس اتمنى ان اتعرف على ايمانج اكثر .

سنبلة الطيب
10-22-2007, 08:20 PM
اختيار موفق للموضوع اخي المبارك بخت سهدا .
واحب ان اشارككم اختباري باختصار , صراحتا حاولت ان ارضي الرب بكل عمل صالح ,بالصلاة الروتينية ,وكل ما هو معروف في كنائسنا من اعمال وصلوات .
لكن لم اشعر يوم بان ما اقوم به كافي < لايرضي الرب > . فقررت ان اقرا الكتاب المقدس ولانه كلام الله اكيد ساعرف ما يرضيه , وفيه وجدت ان العمل الوحيد المطلوب مني هو اتخاذ قرار !!
القرار هو القبول بذبيحة الخلاص <يسوع المسيح> كوسيط بيني وبين السماء , وكماحي لخطاياي !! فقبلت , وكل يوم هو اختبار لمراحم الرب ومحبته وعنايته لي ولعائلتي .
اصبح صومي وصلاتي هي وسيلة لتقوية ايماني وعلى راسها قراءة الكتاب المقدس .
بعدها نتجت عن ايماني اعمال صالحة ! وليس العكس !!
على الصليب صرخ فادي حياتي : قد اكمل . يوحنا 30:19
بموته ارضى الله عني ومسح ذنوبي , واعطاني حرية الاختيار ! اقبل صليبه او لا ! اوليس حبه عجيب !!!
والرب يبارك حياتكم وينور افكاركم باسم فادينا الحبيب . امين

sabahalbazi
10-24-2007, 08:46 AM
شكرا اخونا المبارك بخت سهدا على هذا الموضوع المهم . وهو الشهادة للرب يسوع له المجد.
ياحبايب الرب المباركين اني على كولت المرنم ايمن كفروني ( كانت افكاري شر وفساد ) ومريت بفترة كنت ملحد . بعد هذه الفترة دخلني الرب بظروف قاسية جدا. جان قصد الرب انه يصقلني .يعني يخليني اشوفه هو وحدة . تحملت الى ان اجت اللحظة الحاسمة او اجت ( لمسة السيد)سنة 1999 وغير الرب حياتي . بعد ان قبلت عمل الرب يسوع على الصليب من اجلي .قبلت الرب مخلص شخصي ورب وسيد لحياتي . واطيته مكانته الحقيقية الي هي الاول والاخر . اختبرت الرب بهواية امور مستعصية . شفت ايد الرب تعمل في حياتي وحياة عائلتي وفي بيتي وفي عملي . واشكر الرب لانه قبلني اصير ابنه . وهو صار ابويا . مبارك اسم الرب . وهسه اني خادم للرب . وطبعا هذا اعظم شرف حصلته انه اكون خادم للرب .



والمجد للرب يسوع المسيح في اولاده المباركين في هذا المنتدى المبارك.

ba5tsahda
10-27-2007, 03:05 AM
امين العيش بقداسة وبطاعة كاملة لوصايا الرب وتعاليمه في الكتاب المقدس كفيلٌ ان نرى مجدهُ ومحبتهُ وسلامهُ في حياتنا
سنبلة الطيب , قرار ممتاز اختي العزيزة الرب يباركج ويستخدمج لنشر الكلمة ومبروك عليج الخلاص .
sabahalbaz , اخي العزيز صباح البازي مبروك عليك الخلاص بأسم الرب والرب يباركك لخدمته ونشر الكلمة

بدر البغدادي
10-27-2007, 12:48 PM
شكرا على الموضوع الجميل اخ بخت سهدا و الله يباركك وبخلاص المسيح دوما تنجو من افخاخ ابليس وقصتك او السيرة الذاتية الك كانت جدا حلوة و خاصة بانه شفت كلمة المسيح بالغيم وبصياغة كاملة هذا يدل على انه المسيح حقا هو المخلص و هو الطريق و الحق و الحياة ان لجوءنا الى الكنيسة منذ الصغر يجعل بقلوبنا ايمان راسخ و عريق ونبدي ايامنا بالكنيسة او بالتعليم او بالخوية بعد ان نكبر يجعل بداخلنا اندفاع قوي حتى انواجه الشر لان يسوع هو بقلوبنا دائما وهو ينطينا القوة بواسطة الصليب المقدس حتى نعبر المحن بانتصارنا على الشر



تقبل مروري بدر البغدادي

بنت بغداد87
10-28-2007, 07:26 PM
موضوعك اكثر من رائع وخلاني اتاثر هواية و اشارك هسة بس ما عندي تجربة احجيلكم اياها

مجرد اني مسيحية بس ما اكدر اكول عادية لا عندي ايمان بالمسيح وكان عندي اهتمام كلش بالدين لما

جنت صغيرة بس حسيت انه ابتعدت عن يسوع شوية خصوصا ورة مفقدت والدتي السنة الفاتت وهي

كانت دائما تنصحني بالكنيسة وانه اقرا انجيل

وهالفترة حاليا تاركة الصلاة (يعني صلاة روتينية ابانا والسلام ) والكنيسة مرة اروح والبقية اطلعلي حجج

بس بين فترة وفترة احاول ارجع واقوى وانتصر عالشر واكيد معضمنا يمر بفترات يبتعد عن الله بعدين يرجع

وتجربتك كلش حلوة اخ بخت سهدا وعاشقة عجبني اصرارها وبيني وبينكم حسدتكم كلكم لانه راضين

عن انفسكم والرب يارككم ويحفضكم

سوري ......طولت .....بااااااااااااي
تحياتي بنت بغداد

المنقب
11-02-2007, 01:33 AM
طبعااا اني مسيحية وامن بلمسيح او اكيد هوة مخلصنةةةةةةةةةة او نضل انامن بي او طبعاا انشالله مندخل بتجارب الشيطاننننننننننن او دائما نتقرب او الله هوة الي يحفظنة مشكورةةةةةةةةةةةة

ba5tsahda
11-10-2007, 12:19 AM
بدر البغدادي , حبيبي الرب يباركك , امين الرب يسوع معنا دوماً وهو ينجينا من مكايد ابليس دوماً
بنت بغداد87 , اختي العزيزة اكيد كلنا ندخل في تجارب كثيرة لان ابليس مترصد لجميع خطواتنا لكن اذا سلمنا حياتنا للفادي يسوع المسيح اكيد راح نجتاز كل التجارب بقوة , الرب يبارك حياتج .
المنقب , امين الرب يحفضنا جميعاً ويسدد جميع احتياجاتنا بأسم فادينا وشفيعنا يسوع المسيح , الرب يباركج اختي المباركة .
هاذه دعوة لكم احبتي بأن تشاركونا الصلاة التي نرفعها نحن فريق الصلاة من اجل جميع الطلبات التي تصلنا على العنوان
ba5tsahda@yahoo.com (ba5tsahda@yahoo.com)

المنقب
11-13-2007, 12:30 AM
اكيد اقبل المسيح او امن انو المسيح مخلصنا كلنة او اكيد ايمنة يومية يزيزد اكثر او اكثر بلمسيحية انشالله ياربيي يحفظنة من كل خطرررررررر

مشكورة على الموضوع