شاعر بغداد الحزين
09-18-2007, 06:09 PM
لَعَمـرُكَ مَا طـولُ هَـذا الزَمَـن
عَلـى الـمَـرءِ إِلاَّ عَنـاءٌ مُعَـن
يَظَـلُّ رَجيـماً لِرَيـبِ المَنـونِ
وَلِلسَقـمِ فِي أَهلِـهِ وَالـحَـزَن
وَهـالِـكِ أَهــلٍ يُجِنّـونَـهُ
كَآخَـرَ فِـي قَفـرَةٍ لَـم يُجَـن
وَما إِن أَرى الدَهـرَ فِـي صَرفِـهِ
يُـغـادِرُ مِـن شـارِخٍ أَو يَفَـن
فَهَـل يَمنَعَنّـي ارتِيـادي البِـلادَ
مِـن حَـذَرِ المَـوتِ أَن يَأتِيَـن
أَلَيـسَ أَخـو المَـوتِ مُستَوثِقـاً
عَلَـيَّ وَإِن قُلـتُ قَـد أَنسَـأَن
عَلَـيَّ رَقيـبٌ لَـهُ حـافِــظٌ
فَقُـل فِي امـرِئٍ غَلِـقٍ مُرتَهَـن
أَزالَ أُذَيـنَــةَ عَـن مُلـكِـهِ
وَأَخـرَجَ مِـن حِصنِـهِ ذا يَـزَن
وَخـانَ النَعيــمُ أَبـا مـالِـكٍ
وَأَيُّ امـرِئٍ لَـم يَخُنـهُ الزَمَـن
أَزالَ الـمُلـوكَ فَـأَفنـاهُــمُ
وَأَخـرَجَ مِـن بَيتِـهِ ذا حَــزَن
وَعَهـدُ الشَـبـابِ وَلَـذّاتُــهُ
فَـإِن يَـكُ ذَلِـكَ قَـد نُتَّـدَن
وَطاوَعـتُ ذا الحِلـمَ فَاقتادَنِـي
وَقَد كُنـتُ أَمنَـعُ مِنـهُ الرَسَـن
وَعاصَيـتُ قَلبِـيَ بَعـدَ الصَبَـى
وَأَمسـى وَما إِن لَهُ مِـن شَجَـن
فَقَد أَشـرَبُ الراحَ قَـد تَعلَميـنَ
يَـومَ الـمُقـامِ وَيَـومَ الظَعَـن
وَأَشرَبُ بِالريـفِ حَتَّـى يُقـالَ
قَد طالَ بِالريـفِ مَا قَـد دَجَـن
هذه القصيده لشاعر من العصر الجاهلي هو((الاعشى))
م ن ق و ل
عَلـى الـمَـرءِ إِلاَّ عَنـاءٌ مُعَـن
يَظَـلُّ رَجيـماً لِرَيـبِ المَنـونِ
وَلِلسَقـمِ فِي أَهلِـهِ وَالـحَـزَن
وَهـالِـكِ أَهــلٍ يُجِنّـونَـهُ
كَآخَـرَ فِـي قَفـرَةٍ لَـم يُجَـن
وَما إِن أَرى الدَهـرَ فِـي صَرفِـهِ
يُـغـادِرُ مِـن شـارِخٍ أَو يَفَـن
فَهَـل يَمنَعَنّـي ارتِيـادي البِـلادَ
مِـن حَـذَرِ المَـوتِ أَن يَأتِيَـن
أَلَيـسَ أَخـو المَـوتِ مُستَوثِقـاً
عَلَـيَّ وَإِن قُلـتُ قَـد أَنسَـأَن
عَلَـيَّ رَقيـبٌ لَـهُ حـافِــظٌ
فَقُـل فِي امـرِئٍ غَلِـقٍ مُرتَهَـن
أَزالَ أُذَيـنَــةَ عَـن مُلـكِـهِ
وَأَخـرَجَ مِـن حِصنِـهِ ذا يَـزَن
وَخـانَ النَعيــمُ أَبـا مـالِـكٍ
وَأَيُّ امـرِئٍ لَـم يَخُنـهُ الزَمَـن
أَزالَ الـمُلـوكَ فَـأَفنـاهُــمُ
وَأَخـرَجَ مِـن بَيتِـهِ ذا حَــزَن
وَعَهـدُ الشَـبـابِ وَلَـذّاتُــهُ
فَـإِن يَـكُ ذَلِـكَ قَـد نُتَّـدَن
وَطاوَعـتُ ذا الحِلـمَ فَاقتادَنِـي
وَقَد كُنـتُ أَمنَـعُ مِنـهُ الرَسَـن
وَعاصَيـتُ قَلبِـيَ بَعـدَ الصَبَـى
وَأَمسـى وَما إِن لَهُ مِـن شَجَـن
فَقَد أَشـرَبُ الراحَ قَـد تَعلَميـنَ
يَـومَ الـمُقـامِ وَيَـومَ الظَعَـن
وَأَشرَبُ بِالريـفِ حَتَّـى يُقـالَ
قَد طالَ بِالريـفِ مَا قَـد دَجَـن
هذه القصيده لشاعر من العصر الجاهلي هو((الاعشى))
م ن ق و ل