الكـون لهُ اسـْرار
09-06-2006, 08:45 PM
قطرة النــــــــــــــــــــــــدى...
تقترب من النهـــــــــــر...
تنادي الثورة من حنايا الـــــــــــــــدفء...
كاللؤلؤ بين المحـــــــــــــــار...
كالقصيد في المــــــــــــــــــدار...
تغازل الشعر بالشعـــــــــــــــــــــــــــر...
وتقص الشوق للبحــــــــــــر...
*&*&*
ونغم الصبــــــــــــــــــــاح...
وأهازيج الريـــــــــــــاح...
تروي الروح...
وفي الكـــــــــــــــــــون...
يرسم النسيم بخيوطه المشعـــــــــــــــة...
السكينة حول النهــــــــــــــــــــــر...
*&*&*
يهتز الزهر والروض هنا وهنــــــــــــــــــــاك...
تدق الطبول لحن الهناء في الفـــــــــــــــؤاد...
تثير صوتا أكثر من اللهفـــــــــــة...
من النـــــــــــــــــــــــــداء...
*&*&*
يتعالى النهر رويدا رويـــــــــــــــــــدا...
عندها نزل المطــــــــــــــــــــــر...
حتى يفاض في حمله الأخيـــــــــــــــــر ...
قطرة الندى لم تعد تكفيـــــــــــه...
وغزارة المطر لم تستطع أن ترويـــــــــــــــه...
يطمع في الشتاء وأي شتـــــــــــــاء...
*&*&*
ويلعب المطر مع النهــــــــــــــر...
كما الريح مع الهـــــــــــــــــــواء...
وكما الموج بأحلام الصبـــــــــــــــــــــي...
والآآآآآآآآآآآآآآآه من النهـــــــــــــــر...
يتردد صداها في الحنايـــــــــــــــا...
تبعث الحنين في جوف الجنيــــــــــن...
تتحشرج في الذكريات المتبخـــــــرة...
ثم تتبعثر في الفضـــــــــــــــــــاء...
*&*&*
ثم حين الغــــــــــــــــــروب...
تسكن النهر الروح الثائــــــــــــــرة...
كما الموج عند الشاطئ الأخيـــــــــــــــر...
لتروي حكايتها في هـــــــــــــــــدوء...
لنجوم المســـــــــــــــــــاء...
لينشدها مسك الليــــــــــــــل...
وترقصها الحنـــــــــــــــــاء...
*&*&*
وعند الصبـــــــــــــــــــــــاح...
تطفو الحكاية على صفحات المـــــــــــــــاء...
ليحملها النهــــــــــــــر...
عند ساق الصبيـــــــــــــة...
الغجريـــــــــــــــــــة...
تغزل ضفيرتها بالضفــــــــــــة...
وتمسح عليها بفصول الحكايـــــــــــة...
وتبلل مسامها بأبطال الروايــــــــــــــــــة...
وتلتصق التفاصيل بالجلد الناعـــــــــــــــــم...
تهتز الصبيـــــــــــة...
إنها مجرد نسمة من الهـــــــــــــــــــواء...
تداعب نعومتهـــــــــــا...
أنوثتهـــــــــــــا...
ثم يستمر النهر في الالتصـــــــــــــــــــــــــاق...
حتى يغادر الصباح ربوع السمـــــــــــــــاء...
وترحل الصبيــــــــــــــــــة...
*&*&*
ثم عاد النهر ليبحث عن مرسى آخــــــــــــــــــر...
عن بيت آخـــــــــــــــــر...
عن حضن آخــــــــــــر...
عن صبية أخـــــــــــــرى...
قد تستشف خصلها الهادئـــــــــــة...
فصول الروايــــــــــــــة...
وأسرار اللعبــــــــــــة... لتلعب معه لعبة النهايـــــــــــــــــــة...
تقترب من النهـــــــــــر...
تنادي الثورة من حنايا الـــــــــــــــدفء...
كاللؤلؤ بين المحـــــــــــــــار...
كالقصيد في المــــــــــــــــــدار...
تغازل الشعر بالشعـــــــــــــــــــــــــــر...
وتقص الشوق للبحــــــــــــر...
*&*&*
ونغم الصبــــــــــــــــــــاح...
وأهازيج الريـــــــــــــاح...
تروي الروح...
وفي الكـــــــــــــــــــون...
يرسم النسيم بخيوطه المشعـــــــــــــــة...
السكينة حول النهــــــــــــــــــــــر...
*&*&*
يهتز الزهر والروض هنا وهنــــــــــــــــــــاك...
تدق الطبول لحن الهناء في الفـــــــــــــــؤاد...
تثير صوتا أكثر من اللهفـــــــــــة...
من النـــــــــــــــــــــــــداء...
*&*&*
يتعالى النهر رويدا رويـــــــــــــــــــدا...
عندها نزل المطــــــــــــــــــــــر...
حتى يفاض في حمله الأخيـــــــــــــــــر ...
قطرة الندى لم تعد تكفيـــــــــــه...
وغزارة المطر لم تستطع أن ترويـــــــــــــــه...
يطمع في الشتاء وأي شتـــــــــــــاء...
*&*&*
ويلعب المطر مع النهــــــــــــــر...
كما الريح مع الهـــــــــــــــــــواء...
وكما الموج بأحلام الصبـــــــــــــــــــــي...
والآآآآآآآآآآآآآآآه من النهـــــــــــــــر...
يتردد صداها في الحنايـــــــــــــــا...
تبعث الحنين في جوف الجنيــــــــــن...
تتحشرج في الذكريات المتبخـــــــرة...
ثم تتبعثر في الفضـــــــــــــــــــاء...
*&*&*
ثم حين الغــــــــــــــــــروب...
تسكن النهر الروح الثائــــــــــــــرة...
كما الموج عند الشاطئ الأخيـــــــــــــــر...
لتروي حكايتها في هـــــــــــــــــدوء...
لنجوم المســـــــــــــــــــاء...
لينشدها مسك الليــــــــــــــل...
وترقصها الحنـــــــــــــــــاء...
*&*&*
وعند الصبـــــــــــــــــــــــاح...
تطفو الحكاية على صفحات المـــــــــــــــاء...
ليحملها النهــــــــــــــر...
عند ساق الصبيـــــــــــــة...
الغجريـــــــــــــــــــة...
تغزل ضفيرتها بالضفــــــــــــة...
وتمسح عليها بفصول الحكايـــــــــــة...
وتبلل مسامها بأبطال الروايــــــــــــــــــة...
وتلتصق التفاصيل بالجلد الناعـــــــــــــــــم...
تهتز الصبيـــــــــــة...
إنها مجرد نسمة من الهـــــــــــــــــــواء...
تداعب نعومتهـــــــــــا...
أنوثتهـــــــــــــا...
ثم يستمر النهر في الالتصـــــــــــــــــــــــــاق...
حتى يغادر الصباح ربوع السمـــــــــــــــاء...
وترحل الصبيــــــــــــــــــة...
*&*&*
ثم عاد النهر ليبحث عن مرسى آخــــــــــــــــــر...
عن بيت آخـــــــــــــــــر...
عن حضن آخــــــــــــر...
عن صبية أخـــــــــــــرى...
قد تستشف خصلها الهادئـــــــــــة...
فصول الروايــــــــــــــة...
وأسرار اللعبــــــــــــة... لتلعب معه لعبة النهايـــــــــــــــــــة...