شجــن العراق
09-02-2006, 02:42 AM
كانت السماء متشحة بمزيج من الغامق والفاتح..
يناسب وقارها..
وكانت تهتز من أثر البرودة..
وديم المطر يلامس نعومة الأرض..
ولكن..
كان صوت هدير محرك السيارة..
ينتزعني من الطبيعة..
فهو يذكرني..بالأسلاك الكهربائية ومزامير السيارات..
والضجيج والهواء الأسود..
أخرسته..بمعنى أصح هو من أخرسه..
لقد أطفأ المحرك..يا إلهي..
معي بشر في السيارة..
أخي يقود،والدتي تحضر شطائر ساخنة،واختي تخرج المثلجات من
الحافظة الصغيرة،والدي يقلب في محطات المذياع،زوجة أخي..
تلاعب صغيرها..
الكل من حولي..فكيف لم انتبه !!؟؟
كيف أخذتني الطبيعة معها..
وكيف انتزعتني الحضارة منها..
..يبدو انني اصبحت لعبة..لا بأس بذلك..
كم هو لذيذ اجتياح الهواء النقي..
لخصلات شعري..
وكم هو ناعم ان تلامس قدمي أرضاً مرتوية رطبة..
بينما..هم يحضرون الفطور..
في صراع مع العلب المعدنية..
ومع الأواني البلاستيكية..فليكن ما يكن..
لفحة هواء أدارت وجهي..
فأسرعت لأعيد توازني،ولكن سرعان ما وصلت إلى..
رائحة عطرية..
أخذت نظراتي تلاحق احساسي لتقع عيني على...
..حفل راقص..
بين الأزهار..ترتدي أبهى الحلل وأروع الألوان..
تحتضنهم روضة غناء..
حفل مبهر..نغمات ناعمة..
ألوان وعطور و عناق زهور..
ولكني اشتم رائحة حزن مختبئة بين العطور..
ولن أفكر طويلاً..
فالسبب أوضح من عين النور..
إنه سياج من الأسلاك الشائكة الكهربائية..
..تدور حول الزهور..
مسكينة تلك الزهور..
حتى هي لحقتها الحضارة..
يبدو أنه لابد ان اعود..حيث الفطور..
لأشرب(مشروب غازي)..
وأتذوق شرائح الشبس بالكاتشب..
يناسب وقارها..
وكانت تهتز من أثر البرودة..
وديم المطر يلامس نعومة الأرض..
ولكن..
كان صوت هدير محرك السيارة..
ينتزعني من الطبيعة..
فهو يذكرني..بالأسلاك الكهربائية ومزامير السيارات..
والضجيج والهواء الأسود..
أخرسته..بمعنى أصح هو من أخرسه..
لقد أطفأ المحرك..يا إلهي..
معي بشر في السيارة..
أخي يقود،والدتي تحضر شطائر ساخنة،واختي تخرج المثلجات من
الحافظة الصغيرة،والدي يقلب في محطات المذياع،زوجة أخي..
تلاعب صغيرها..
الكل من حولي..فكيف لم انتبه !!؟؟
كيف أخذتني الطبيعة معها..
وكيف انتزعتني الحضارة منها..
..يبدو انني اصبحت لعبة..لا بأس بذلك..
كم هو لذيذ اجتياح الهواء النقي..
لخصلات شعري..
وكم هو ناعم ان تلامس قدمي أرضاً مرتوية رطبة..
بينما..هم يحضرون الفطور..
في صراع مع العلب المعدنية..
ومع الأواني البلاستيكية..فليكن ما يكن..
لفحة هواء أدارت وجهي..
فأسرعت لأعيد توازني،ولكن سرعان ما وصلت إلى..
رائحة عطرية..
أخذت نظراتي تلاحق احساسي لتقع عيني على...
..حفل راقص..
بين الأزهار..ترتدي أبهى الحلل وأروع الألوان..
تحتضنهم روضة غناء..
حفل مبهر..نغمات ناعمة..
ألوان وعطور و عناق زهور..
ولكني اشتم رائحة حزن مختبئة بين العطور..
ولن أفكر طويلاً..
فالسبب أوضح من عين النور..
إنه سياج من الأسلاك الشائكة الكهربائية..
..تدور حول الزهور..
مسكينة تلك الزهور..
حتى هي لحقتها الحضارة..
يبدو أنه لابد ان اعود..حيث الفطور..
لأشرب(مشروب غازي)..
وأتذوق شرائح الشبس بالكاتشب..