الحكم الرابع
09-17-2007, 08:22 AM
لا يصح الا الصحيح
وكما توقعنا مسبقا فان الكتل الطائفيه تتفتت الى مكوناتها الي انجمعت على فكره الاستحواذ ورمي الوطن في حضن الطائفه
فبعد ان انسحب الفضيله من قائمه الاتلاف العراقي المؤكد معلنا صراحه طائفيه هذا التجمع يلحق التيار الصدري وينسحب بمقاعده ال32 من هذا التجمع واليوم تظهر مؤشرات انسحاب احد اجنحه حزب الدعوة
من جهه اخرى فان المجلس الاعلى وحرب الدعوة قد بادر قبل التيار الصدري لعمل تحالف يوسم بتحالف المعتدلين متنكرا للقائمه التي لم شملها باسم الدين والمذهب
ان هذا القائمه الانتهازيه تظهر هشاشه تكوينها لانه ببساطه قد بني على فكره غير سليمه اتت مكاسب انيه لكنها افرزت خسائر جمه بات اصلاحها امرا صعبا
اننا نتطلع اليوم لتفتت هذه الكتل الطائفيه سؤاء التوافق ام الائتلاف وزوال الضغوط الروحانيه الابتزازيه على المواطن العراقي ليتنبه الى التيار السليم الذي عليه ان يؤيده ويدعمه الا وهو
التيار الوطني العلماني الذي يجعل مصلحه الوطن قبل كل شيء ويتعامل مع الملفات بما يضمن وحده الشعب العراقي فكرا وروحا واقتصادا ويضمن وحده التراب المهدد بالضياع
اننا نسال الله ان يكون هذا هو بصيص الضوء الذي يبشرنا بقرب الفرج وظهور النور بعد سنوات الضلام والتخلف الرجعي الذي تجرعناه مع صديده والامه
وكما توقعنا مسبقا فان الكتل الطائفيه تتفتت الى مكوناتها الي انجمعت على فكره الاستحواذ ورمي الوطن في حضن الطائفه
فبعد ان انسحب الفضيله من قائمه الاتلاف العراقي المؤكد معلنا صراحه طائفيه هذا التجمع يلحق التيار الصدري وينسحب بمقاعده ال32 من هذا التجمع واليوم تظهر مؤشرات انسحاب احد اجنحه حزب الدعوة
من جهه اخرى فان المجلس الاعلى وحرب الدعوة قد بادر قبل التيار الصدري لعمل تحالف يوسم بتحالف المعتدلين متنكرا للقائمه التي لم شملها باسم الدين والمذهب
ان هذا القائمه الانتهازيه تظهر هشاشه تكوينها لانه ببساطه قد بني على فكره غير سليمه اتت مكاسب انيه لكنها افرزت خسائر جمه بات اصلاحها امرا صعبا
اننا نتطلع اليوم لتفتت هذه الكتل الطائفيه سؤاء التوافق ام الائتلاف وزوال الضغوط الروحانيه الابتزازيه على المواطن العراقي ليتنبه الى التيار السليم الذي عليه ان يؤيده ويدعمه الا وهو
التيار الوطني العلماني الذي يجعل مصلحه الوطن قبل كل شيء ويتعامل مع الملفات بما يضمن وحده الشعب العراقي فكرا وروحا واقتصادا ويضمن وحده التراب المهدد بالضياع
اننا نسال الله ان يكون هذا هو بصيص الضوء الذي يبشرنا بقرب الفرج وظهور النور بعد سنوات الضلام والتخلف الرجعي الذي تجرعناه مع صديده والامه