العٌمــــــــده
09-16-2007, 11:40 PM
أخذت المقارنة المستمرة بين تنظيم القاعدة و بعض عناصر جيش المهدي بالوضوح في الاونة الاخيرة ، حيث بدا واضحا ان جيش المهدي هو الاكثر عرقلة للوضع الجديد في العراق للأسباب التالية :
- يعلن تنظيم القاعدة تبنيه للعمليات التي ينفذها مهما كانت بشاعتها وأصبحــت اهدافه معروفة مما يمنح الدولة المبررات الكافية لمواجهته وهو مادفع ابناء محافظة الانبار الى التصدي لأفراد هذا التنظيم ومحاربته ، بينما تستخدم قيادة جيش المهــدي اسلوب المراوغة والكذب والتضليل حيث يقوم هذا التنظيم بارتكاب ابشع اعمال القتل التي تفوق احيانا جرائم القاعدة وتدعي قيادته ان هدفه هو مقاومة الاحتلال فقــــط ، والامثلة على هذه الجرائم كثيرة وتشهد المحافظات الجنوبية يوميا عشرات منـــــــها وبينت احدى الحوادث في مدينة صغيرة جنوب بغداد دناءة وخسة هذا التنظيم حيث قام افراد مسلحون منه باقتحام احد المنازل ظهرا وقتل ثلاثة من افراده واصابة عدد اخر بدعوى ان احد افراد العائلة وهو ضابط في الشرطة قد تعاون مع القوات الاجنبية في مداهمة ما يسمى مكتب الشهيد في تلك المدينة وكان القتلى هـــــم شقيق الضابط وهو استاذ جامعي وطفل في العاشرة من عمره اختبأ تحت الســـــرير ليحمي نفسه وامرأة حامل اختبأت في دولاب الملابس . اضافة الى عمليات الاغتيــال اليومية واغتيــــــــال محافظي الديوانية والسماوة ، وفي الوقت الذي تعلن قيادة هذا التنظيم ان مقاومتـــــه للاحتلال سلمية ، يقوم افراده بشكل مستمر باطلاق الصواريـــــــخ التي تزودهم بهـــا ايران وتدربهم على استخدامها على مقرات القوات الاجنبية داخل المدن وخارجهــــــا والتي يسقط معظمها على منازل المواطنين مما يؤدي الى مقتل واصــــابة العديد منهم والحاق الاضرار بمنازلهم وممتلكاتهم ، ومدينة البصرة مثال علـــى ذلك حيث يعانــــي اهالي المناطق المحيطة بمقر القوات البريطانية والقنصلية البريطانية على ضفاف شط العرب وضعا مأساويا جراء اطلاق صواريخ جيش المهدي التي ذهـــــب ضحيتهــــــــا العديد من الابرياء . وتدعي قيادة التنظيم انه جيش عقائدي وليس تنظيمـــا مســــــلحا بينما تمتلئ شوارع البصرة باللافتات التي تبين ان هذا التنظيم مكون من كتــــــــــائب وسرايا تحمل تسميات محددة تدل دلالة واضحة على انه تنظيم عسكري .
- لا تجرؤ أي من الاطراف المساهمة في العملية السياسية وحتى المعارضة لها بما في ذلك أشدها تطرفا على تأييد تنظيم القاعدة بسبب طبيعة العمليات التي ينفذها ، بينما يحظى جيش المهدي بدعم واضح من الحكومة لأن قيادته تشترك في العمليـــــة السياسية وتستحوذ على عدد كبير من المقاعد في البرلمان وهي طرف في الائتـــلاف الحاكم ، كما تغلغل افراده في الاجهزة الامنية وأصبح يديرعملياته تحت مظلــــــة هذه الاجهزة وبحماية منها ، وأصبح من يعارض افعالهم عرضة للقتل كما في الحادثة التي ذكرناها انفا .
- يستند تنظيم القاعدة فكريا على التطرف الوهابي وهو لا يحمل طابعا قدســــيا يلزم اتباعه باستمرار الولاء له مما جعل من السهل انقلاب ابناء العشائر في محافظة الانبار عليه والتخلي عنه ثم محاربته ، بينما يستند جيش المهدي الى عقيدة راسخة في المذهب الشيعي وهي ولاية الامام المهدي واستغلت هذه العقيدة لاضفاء القدسية على رموز وشخصيات دينية معينة مثل محمد صادق الصدر ثم ابنه مقتدى ، كمــــــا استغلت في زيادة الجهل لدى المواطن البسيط من خلال بث شائعات خرافية بين فترة واخرى لزيادة تعلق المواطن بهذه القيادة وبث مشاعر الكراهية تجاه الاخريــــــــن . ولذلك نجد ان من الصعب جدا ان لم يكن مستحيلا ان تثور العشائر عـلــــــــــــى هذا التنظيـــــــــم ، ولمعرفة قيادات التنظيم بذلك فقد استغلت نقطة الضعف هذه فــــــــي التمادي بالقمـــــــع وفرض الخنوع على ابناء المحافظات الجنوبية وفرض نظــــام مشابه لنظام طالبان في تلك المحافظات وصل الى حد منع بث الموسيقى في محلات التسجيل .
وجاء اعلان مقتدى الصدر مؤخرا عن تجميد نشاطات جيش المهدي فـــي اطار المراوغة التي يلجأ اليها كلما شعر بأن نشاطات جيشه اخذت تثير التململ لدى الناس ، وهو اسلوب مماثل للخطوات التي اتبعها صدام في اخضاع الشعب العراقـــي لقبضته تدريجيا ، وهذا القرار التكتيكي هو الاكثر خطورة اذ سيجعل هذا الجيش فـــي حالة مماثلة لما يسمى بالخلايا النائمة في تنظيم القاعدة مع الاستمرار بادارة العمليات وسهولة التملص منها باعتبار ان هذا الجيش قد تم تجميده وهو غير مســــــؤول عن ارتكابها.
- يعلن تنظيم القاعدة تبنيه للعمليات التي ينفذها مهما كانت بشاعتها وأصبحــت اهدافه معروفة مما يمنح الدولة المبررات الكافية لمواجهته وهو مادفع ابناء محافظة الانبار الى التصدي لأفراد هذا التنظيم ومحاربته ، بينما تستخدم قيادة جيش المهــدي اسلوب المراوغة والكذب والتضليل حيث يقوم هذا التنظيم بارتكاب ابشع اعمال القتل التي تفوق احيانا جرائم القاعدة وتدعي قيادته ان هدفه هو مقاومة الاحتلال فقــــط ، والامثلة على هذه الجرائم كثيرة وتشهد المحافظات الجنوبية يوميا عشرات منـــــــها وبينت احدى الحوادث في مدينة صغيرة جنوب بغداد دناءة وخسة هذا التنظيم حيث قام افراد مسلحون منه باقتحام احد المنازل ظهرا وقتل ثلاثة من افراده واصابة عدد اخر بدعوى ان احد افراد العائلة وهو ضابط في الشرطة قد تعاون مع القوات الاجنبية في مداهمة ما يسمى مكتب الشهيد في تلك المدينة وكان القتلى هـــــم شقيق الضابط وهو استاذ جامعي وطفل في العاشرة من عمره اختبأ تحت الســـــرير ليحمي نفسه وامرأة حامل اختبأت في دولاب الملابس . اضافة الى عمليات الاغتيــال اليومية واغتيــــــــال محافظي الديوانية والسماوة ، وفي الوقت الذي تعلن قيادة هذا التنظيم ان مقاومتـــــه للاحتلال سلمية ، يقوم افراده بشكل مستمر باطلاق الصواريـــــــخ التي تزودهم بهـــا ايران وتدربهم على استخدامها على مقرات القوات الاجنبية داخل المدن وخارجهــــــا والتي يسقط معظمها على منازل المواطنين مما يؤدي الى مقتل واصــــابة العديد منهم والحاق الاضرار بمنازلهم وممتلكاتهم ، ومدينة البصرة مثال علـــى ذلك حيث يعانــــي اهالي المناطق المحيطة بمقر القوات البريطانية والقنصلية البريطانية على ضفاف شط العرب وضعا مأساويا جراء اطلاق صواريخ جيش المهدي التي ذهـــــب ضحيتهــــــــا العديد من الابرياء . وتدعي قيادة التنظيم انه جيش عقائدي وليس تنظيمـــا مســــــلحا بينما تمتلئ شوارع البصرة باللافتات التي تبين ان هذا التنظيم مكون من كتــــــــــائب وسرايا تحمل تسميات محددة تدل دلالة واضحة على انه تنظيم عسكري .
- لا تجرؤ أي من الاطراف المساهمة في العملية السياسية وحتى المعارضة لها بما في ذلك أشدها تطرفا على تأييد تنظيم القاعدة بسبب طبيعة العمليات التي ينفذها ، بينما يحظى جيش المهدي بدعم واضح من الحكومة لأن قيادته تشترك في العمليـــــة السياسية وتستحوذ على عدد كبير من المقاعد في البرلمان وهي طرف في الائتـــلاف الحاكم ، كما تغلغل افراده في الاجهزة الامنية وأصبح يديرعملياته تحت مظلــــــة هذه الاجهزة وبحماية منها ، وأصبح من يعارض افعالهم عرضة للقتل كما في الحادثة التي ذكرناها انفا .
- يستند تنظيم القاعدة فكريا على التطرف الوهابي وهو لا يحمل طابعا قدســــيا يلزم اتباعه باستمرار الولاء له مما جعل من السهل انقلاب ابناء العشائر في محافظة الانبار عليه والتخلي عنه ثم محاربته ، بينما يستند جيش المهدي الى عقيدة راسخة في المذهب الشيعي وهي ولاية الامام المهدي واستغلت هذه العقيدة لاضفاء القدسية على رموز وشخصيات دينية معينة مثل محمد صادق الصدر ثم ابنه مقتدى ، كمــــــا استغلت في زيادة الجهل لدى المواطن البسيط من خلال بث شائعات خرافية بين فترة واخرى لزيادة تعلق المواطن بهذه القيادة وبث مشاعر الكراهية تجاه الاخريــــــــن . ولذلك نجد ان من الصعب جدا ان لم يكن مستحيلا ان تثور العشائر عـلــــــــــــى هذا التنظيـــــــــم ، ولمعرفة قيادات التنظيم بذلك فقد استغلت نقطة الضعف هذه فــــــــي التمادي بالقمـــــــع وفرض الخنوع على ابناء المحافظات الجنوبية وفرض نظــــام مشابه لنظام طالبان في تلك المحافظات وصل الى حد منع بث الموسيقى في محلات التسجيل .
وجاء اعلان مقتدى الصدر مؤخرا عن تجميد نشاطات جيش المهدي فـــي اطار المراوغة التي يلجأ اليها كلما شعر بأن نشاطات جيشه اخذت تثير التململ لدى الناس ، وهو اسلوب مماثل للخطوات التي اتبعها صدام في اخضاع الشعب العراقـــي لقبضته تدريجيا ، وهذا القرار التكتيكي هو الاكثر خطورة اذ سيجعل هذا الجيش فـــي حالة مماثلة لما يسمى بالخلايا النائمة في تنظيم القاعدة مع الاستمرار بادارة العمليات وسهولة التملص منها باعتبار ان هذا الجيش قد تم تجميده وهو غير مســــــؤول عن ارتكابها.