الرحيل الى المجهول
09-15-2007, 10:22 AM
ترائت له صور الماضي العتيق الذي كان يعيشه ويجهل مستقبل اللحضات التي يخط بها تلك السطور المبهمة والمحملة بأثقال الوجع المر .....
كان يبني مملكته في عرين ويعلي شموخ بنيانه ليكون كالجبل الاشم تعانقه السحب اينما ذهبت ..... وكان عندما يسمع كلمة هارون الرشيد عندما قال هو يحاكي الغمامة " اينما ذهبتي فان خراجكِ عائد اليّ " ..كان يضحك لانه قالها قبله ب5000 سنة خلت .
كان يسير في دروب الليالي ولايبالي , لانه كان مؤمن بحكمة تقول "ان قدر الملوك ان يبقوا وحيدين " ... هذا هو قدره وهذه هي ارادة الله وهذه هي العدالة السماوية عندما تقسّم حبات النعم على البشر ...
انه لايهاب الوحدة ولايرتجف منها فأن الوحدة بالنسبة له هي مصدر الوجود ولانه وحّد الله على حرف واحد وهو الواحد الذي لاشريك له ..
نعم تكلم بلسان الاحرار بالعالم امتلك هذا المزيج بين المتضادات وهذا المتضاد الصعب بين تجلي الملوكية وبين الحرمان ... كيف يكون ملك وشخص عادي من عامة الشعب في آن واحد , هكذا هو خرج للعالم بين رحم المتضادات ليشهر السيف بأسم الملك الثائر ويدافع عن المظلوم الضعيف ...
هل سقطت مملكته ؟؟ ... لافأنها ستبقى مادام للحياة بقية ومادامت الرياح تعصف وتنخر الجبال العوالي ومادامت الارض تدور .... هل هو أزلي وخالد ؟؟ .... لا فأن هذه الصفتين لايتمتع بها الا الحق سبحانه ..... لكنه طامع وطامح للكمال .... سيبقى غريباً الى ان تدق اجراس ابوابه وابوب عرشه هيجان وصرخات هدير الموج الآتي من اللامحدود ليقف امامها ويحضنها بكلتا ذراعيه ويختزل العالم كله فيها ..... وينتمي من جديد , لانه اطال عدم الانتماء ... فهل من انتماء يكسر قيود هذا المارد المجنون ... ام انه سيبقى بين رحى المغفلين وعميان الارض ؟؟
تلك غربته وتلك انتمائاته ... فهل من نبوغ يكسر طواحين العالم ...
انه ينتظر ويترقب .... ليبدأ من جديد.
كان يبني مملكته في عرين ويعلي شموخ بنيانه ليكون كالجبل الاشم تعانقه السحب اينما ذهبت ..... وكان عندما يسمع كلمة هارون الرشيد عندما قال هو يحاكي الغمامة " اينما ذهبتي فان خراجكِ عائد اليّ " ..كان يضحك لانه قالها قبله ب5000 سنة خلت .
كان يسير في دروب الليالي ولايبالي , لانه كان مؤمن بحكمة تقول "ان قدر الملوك ان يبقوا وحيدين " ... هذا هو قدره وهذه هي ارادة الله وهذه هي العدالة السماوية عندما تقسّم حبات النعم على البشر ...
انه لايهاب الوحدة ولايرتجف منها فأن الوحدة بالنسبة له هي مصدر الوجود ولانه وحّد الله على حرف واحد وهو الواحد الذي لاشريك له ..
نعم تكلم بلسان الاحرار بالعالم امتلك هذا المزيج بين المتضادات وهذا المتضاد الصعب بين تجلي الملوكية وبين الحرمان ... كيف يكون ملك وشخص عادي من عامة الشعب في آن واحد , هكذا هو خرج للعالم بين رحم المتضادات ليشهر السيف بأسم الملك الثائر ويدافع عن المظلوم الضعيف ...
هل سقطت مملكته ؟؟ ... لافأنها ستبقى مادام للحياة بقية ومادامت الرياح تعصف وتنخر الجبال العوالي ومادامت الارض تدور .... هل هو أزلي وخالد ؟؟ .... لا فأن هذه الصفتين لايتمتع بها الا الحق سبحانه ..... لكنه طامع وطامح للكمال .... سيبقى غريباً الى ان تدق اجراس ابوابه وابوب عرشه هيجان وصرخات هدير الموج الآتي من اللامحدود ليقف امامها ويحضنها بكلتا ذراعيه ويختزل العالم كله فيها ..... وينتمي من جديد , لانه اطال عدم الانتماء ... فهل من انتماء يكسر قيود هذا المارد المجنون ... ام انه سيبقى بين رحى المغفلين وعميان الارض ؟؟
تلك غربته وتلك انتمائاته ... فهل من نبوغ يكسر طواحين العالم ...
انه ينتظر ويترقب .... ليبدأ من جديد.