العٌمــــــــده
09-15-2007, 05:35 AM
كثيراً ماسمعنا ونسمع من خلال التلفاز عن شكاوى المواطنين في عراقنا المنهوب المسلوب حين ينهون حديثهم بكلمة وين الحكومه؟!
وين الحكومه؟؟ انا وغيري نتسائل أين هي حقاً؟؟ ففي اجازة مجلس النواب الأخيره مثلاً قرأت خبراً طريفاً بقدر (طرافة) مايحدث في العراق؟؟!! هو ان السيد جلال الدين الصغير قام بزيارة سماحة السيد الحكيم في مقر اقامته في طهران؟؟ ولكن ماذا يفعل الحكيم والصغير في طهران في حين العراق يشتعل والامور من سيئ الى اسوأ؟؟
ولا يقل لي احدهم انهم في اجازه وعليهم ان يأخذوا قسطاً من الراحه بعد شهور من العمل المضني, فالوضع خطير جداً, وهم مكلفون بعمل كبير وعليهم انجازه, ولكن ليس هم فقط المخطئين بل اغلب الحكومه العراقيه بنوابها ومجلس وزرائها يقيمون في الدول المجاوره, سواء في عمان او سوريا او لندن او باريس تاركين العراق للنهب والسلب والقتل والتفخيخ وهم يديرون البلد عير الهاتف او الفاكس واحيانا بالإيميل ويريدون مع ذلك نتائج مرضيه, تلك النتائج التي لن تكون مرضيه مالم يخلص المرء في عمله ويكون اميناً قوياً وهذه الصفات بالطبع ليست في الحكومه وليست بالطبع في البرلمان..
وأين الحكومه عن قصف ايران للقرى الحدوديه شمال العراق؟؟ فقد هُجرت عوائل رغماً عنها بسبب القصف المتواصل للحدود واُحرقت المزارع واتلفت المحاصيل وقُتلت الماشيه ودخلت القوات الإيرانيه في العمق العراقي والحكومه تتغشى ببرقع الحياء السميك حتى لاترى ولا تُرى.
وتَذَكَرَ مجلس النواب اخيراً ان هناك قصفاً معادياً وعليهم ادانته, واكاد اجزم انه لولا الضغط من قبل كتلة التحالف الكردستاني لما تمت ادانة الحدث...
واليوم صحى السيد مام جلال (خطيه) رئيس جمهورية العراق من إغفائته ليستنكر القصف التركي والإيراني على الحدود العراقيه دون ان يؤثر استنكاره في الأمر شيئاً, وستستمر ايران في القصف, وكما سمعنا انها قصفت مناطق من خانقين وحرائق كبيره قد اندلعت هناك وستستمر على هذا المنوال مادامت الحكومه العراقيه بهذا الضعف والخنوع والذله...
اما المالكي فهو ليس نائماً بالطبع فهو يسمع مايريد سماعه ويصم آذانه عما لايريد سماعه, ولو قصفت ايران العراق ببغداده واربيله وبصرته وكل مدنه فهو أصم اعمى ابكم, ومارأيناه في زيارته الى ايران وهو كرئيس وزراء جمهورية العراق يجلس دون وجود العلم العراقي بينما علم المجوس يرفرف خلف رئيسهم نجاد فليس يعتبر ذلك إلا استخفافاً بالعراق وعلم العراق, وإلا ليخبرني احد الفطاحل الذين نذروا انفسهم للدفاع عن مولاتهم ايران عن سبب عدم وجود العلم العراقي في هكذا مناسبه؟؟::33::
اما ان يتهم نجاد المعارضه العراقيه بالفاسدين فهو امر كان على المالكي معالجته بأن يخبره بعدم التدخل ان كان طبعا قادرا على ذلك ولا اظنه كذلك, وليعلم ان هذه هي اصول الديمقراطيه التي يطالب هو بها, فهل كانت المعارضه التي انتمى اليها المالكي نفسه ايام حكم البعث فاسده؟؟
ولماذا المعارضون للمالكي مفسدين, بينما المعارضون ايام حكم صدام كانوا من المُصلحين؟؟
وهل مايحدث الآن ياترى هو من عمل المُصلحين ؟؟
وماهو التقييم الصحيح للمفسدين والمصلحين عند المالكي ونجاد ياترى؟؟؟
وان مايحدث الآن من سكوت مريب عن القصف الإيراني للحدود الإيرانيه, والإنفلات الامني والغاء الآخرين ونعتهم بالإرهابيين في اسوأ الأحوال وبالمفسدين في افضلها, وسكوت المالكي وحكومته عن احتلال كركوك من قبل اكراد الحزبين وكذلك بعض مناطق الموصل وديالى, كل ذلك يجعلنا نضع علامة استفهام حول كل مايجري ونتسائل اين هي الحكومه بالفعل واين وزرائها واين البرلمان؟؟
فحين تشترط ايران عدم حضور اياد علاوي للإجتماع الذي كان مزمع عقده وهو عراقي وله الحق كغيره في الحضور فإننا لم نسمع من الحكومه رداً رسمياً على ذلك, فقد خرس الجميع سوى بعض الاصوات هنا وهناك (لاتهش ولا تنش) فهم مهمشون حيث ديمقراطية المالكي اثبتت ان لاحل سوى بدكتاتوريه مركزيه يقودها المالكي نفسه بالطبع, فكلهم مفسدين وهو وحده المصلح الأكبر...
ثم أين الحكومه عن نتائج التحقيقات في اغتيال محافظ المثنى التي اثبتت ان العبوات ايرانية الصنع؟؟
وأين الحكومه عن التواجد الإسرائيلي في العراق حيث يزور العراق اكثر من مئتي وخمسين اسرائيليا سنويا يعملون لحساب شركات اسلحه؟؟::32::
ونسأل أين كانت الحكومه عن تصريحات نجاد بالتدخل لملئ الفراغ حين تنسحب القوات الأمريكيه في استهانه فظيعه بالشعب العراقي وبرجاله وكأن العراق قد خلا من المؤهلين لقيادته ولم يبق سوى فاقدي الأهليه ليأتي نجاد المنقذ ويملأ الفراغ ويكون السيد الأوحد للعراق..
والله لو كان غير هؤلاء في الحكومه العراقيه لأنتحروا, ولو كانت المعادله بالمقلوب اي ان عراقيا قال ماقاله نجاد لرأينا الجواب فعلاً لاقولاً, ولو حدث هذا الأمر في اي دوله اوربيه مثلاً لأسقط الشعب تلك الحكومه حيث الحكومه العراقيه مع شديد الأسف ليست سوى إمعه بيد الامريكان والإيرانيين..
لن يفيد استنكار هنا وشجب هناك, وما أسهل الكلام, بل حتى الكلام هم غير قادرون عليه بل ان المالكي لم يتجرأ ولا اظنه يتجرأ حتى ان يعاتب ايران على تجاوزها ناهيك عن ان يستنكر او يدين, فهذه ليست من صفاته, كما انه ليست في اجندة الحكومه العراقيه والبرلمان سوى المحاصصه والغاء الآخر وقبض الرواتب العاليه والتصويت على كل زياده فيه او في المخصصات, وان سمعنا بعض الأصوات المستنكره لكل مايحدث فهم مساكين يكونون نشازاً في زمن النشاز, واصواتهم لاتُسمع بل انهم انفسهم غير قادرين على سماعها لكثرة الضجيج, فالحكومه والبرلمان هما سبب ذاك الضجيج .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
وين الحكومه؟؟ انا وغيري نتسائل أين هي حقاً؟؟ ففي اجازة مجلس النواب الأخيره مثلاً قرأت خبراً طريفاً بقدر (طرافة) مايحدث في العراق؟؟!! هو ان السيد جلال الدين الصغير قام بزيارة سماحة السيد الحكيم في مقر اقامته في طهران؟؟ ولكن ماذا يفعل الحكيم والصغير في طهران في حين العراق يشتعل والامور من سيئ الى اسوأ؟؟
ولا يقل لي احدهم انهم في اجازه وعليهم ان يأخذوا قسطاً من الراحه بعد شهور من العمل المضني, فالوضع خطير جداً, وهم مكلفون بعمل كبير وعليهم انجازه, ولكن ليس هم فقط المخطئين بل اغلب الحكومه العراقيه بنوابها ومجلس وزرائها يقيمون في الدول المجاوره, سواء في عمان او سوريا او لندن او باريس تاركين العراق للنهب والسلب والقتل والتفخيخ وهم يديرون البلد عير الهاتف او الفاكس واحيانا بالإيميل ويريدون مع ذلك نتائج مرضيه, تلك النتائج التي لن تكون مرضيه مالم يخلص المرء في عمله ويكون اميناً قوياً وهذه الصفات بالطبع ليست في الحكومه وليست بالطبع في البرلمان..
وأين الحكومه عن قصف ايران للقرى الحدوديه شمال العراق؟؟ فقد هُجرت عوائل رغماً عنها بسبب القصف المتواصل للحدود واُحرقت المزارع واتلفت المحاصيل وقُتلت الماشيه ودخلت القوات الإيرانيه في العمق العراقي والحكومه تتغشى ببرقع الحياء السميك حتى لاترى ولا تُرى.
وتَذَكَرَ مجلس النواب اخيراً ان هناك قصفاً معادياً وعليهم ادانته, واكاد اجزم انه لولا الضغط من قبل كتلة التحالف الكردستاني لما تمت ادانة الحدث...
واليوم صحى السيد مام جلال (خطيه) رئيس جمهورية العراق من إغفائته ليستنكر القصف التركي والإيراني على الحدود العراقيه دون ان يؤثر استنكاره في الأمر شيئاً, وستستمر ايران في القصف, وكما سمعنا انها قصفت مناطق من خانقين وحرائق كبيره قد اندلعت هناك وستستمر على هذا المنوال مادامت الحكومه العراقيه بهذا الضعف والخنوع والذله...
اما المالكي فهو ليس نائماً بالطبع فهو يسمع مايريد سماعه ويصم آذانه عما لايريد سماعه, ولو قصفت ايران العراق ببغداده واربيله وبصرته وكل مدنه فهو أصم اعمى ابكم, ومارأيناه في زيارته الى ايران وهو كرئيس وزراء جمهورية العراق يجلس دون وجود العلم العراقي بينما علم المجوس يرفرف خلف رئيسهم نجاد فليس يعتبر ذلك إلا استخفافاً بالعراق وعلم العراق, وإلا ليخبرني احد الفطاحل الذين نذروا انفسهم للدفاع عن مولاتهم ايران عن سبب عدم وجود العلم العراقي في هكذا مناسبه؟؟::33::
اما ان يتهم نجاد المعارضه العراقيه بالفاسدين فهو امر كان على المالكي معالجته بأن يخبره بعدم التدخل ان كان طبعا قادرا على ذلك ولا اظنه كذلك, وليعلم ان هذه هي اصول الديمقراطيه التي يطالب هو بها, فهل كانت المعارضه التي انتمى اليها المالكي نفسه ايام حكم البعث فاسده؟؟
ولماذا المعارضون للمالكي مفسدين, بينما المعارضون ايام حكم صدام كانوا من المُصلحين؟؟
وهل مايحدث الآن ياترى هو من عمل المُصلحين ؟؟
وماهو التقييم الصحيح للمفسدين والمصلحين عند المالكي ونجاد ياترى؟؟؟
وان مايحدث الآن من سكوت مريب عن القصف الإيراني للحدود الإيرانيه, والإنفلات الامني والغاء الآخرين ونعتهم بالإرهابيين في اسوأ الأحوال وبالمفسدين في افضلها, وسكوت المالكي وحكومته عن احتلال كركوك من قبل اكراد الحزبين وكذلك بعض مناطق الموصل وديالى, كل ذلك يجعلنا نضع علامة استفهام حول كل مايجري ونتسائل اين هي الحكومه بالفعل واين وزرائها واين البرلمان؟؟
فحين تشترط ايران عدم حضور اياد علاوي للإجتماع الذي كان مزمع عقده وهو عراقي وله الحق كغيره في الحضور فإننا لم نسمع من الحكومه رداً رسمياً على ذلك, فقد خرس الجميع سوى بعض الاصوات هنا وهناك (لاتهش ولا تنش) فهم مهمشون حيث ديمقراطية المالكي اثبتت ان لاحل سوى بدكتاتوريه مركزيه يقودها المالكي نفسه بالطبع, فكلهم مفسدين وهو وحده المصلح الأكبر...
ثم أين الحكومه عن نتائج التحقيقات في اغتيال محافظ المثنى التي اثبتت ان العبوات ايرانية الصنع؟؟
وأين الحكومه عن التواجد الإسرائيلي في العراق حيث يزور العراق اكثر من مئتي وخمسين اسرائيليا سنويا يعملون لحساب شركات اسلحه؟؟::32::
ونسأل أين كانت الحكومه عن تصريحات نجاد بالتدخل لملئ الفراغ حين تنسحب القوات الأمريكيه في استهانه فظيعه بالشعب العراقي وبرجاله وكأن العراق قد خلا من المؤهلين لقيادته ولم يبق سوى فاقدي الأهليه ليأتي نجاد المنقذ ويملأ الفراغ ويكون السيد الأوحد للعراق..
والله لو كان غير هؤلاء في الحكومه العراقيه لأنتحروا, ولو كانت المعادله بالمقلوب اي ان عراقيا قال ماقاله نجاد لرأينا الجواب فعلاً لاقولاً, ولو حدث هذا الأمر في اي دوله اوربيه مثلاً لأسقط الشعب تلك الحكومه حيث الحكومه العراقيه مع شديد الأسف ليست سوى إمعه بيد الامريكان والإيرانيين..
لن يفيد استنكار هنا وشجب هناك, وما أسهل الكلام, بل حتى الكلام هم غير قادرون عليه بل ان المالكي لم يتجرأ ولا اظنه يتجرأ حتى ان يعاتب ايران على تجاوزها ناهيك عن ان يستنكر او يدين, فهذه ليست من صفاته, كما انه ليست في اجندة الحكومه العراقيه والبرلمان سوى المحاصصه والغاء الآخر وقبض الرواتب العاليه والتصويت على كل زياده فيه او في المخصصات, وان سمعنا بعض الأصوات المستنكره لكل مايحدث فهم مساكين يكونون نشازاً في زمن النشاز, واصواتهم لاتُسمع بل انهم انفسهم غير قادرين على سماعها لكثرة الضجيج, فالحكومه والبرلمان هما سبب ذاك الضجيج .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ