أبو الأنــــوار
09-15-2007, 01:41 AM
هذه النكتة ليست الأولي أو الأخيرة وهي تضاف الي سجل النكات غيرالمضحكة، مثل نكتة التحرير والديمقراطية والدستور والصحافة الحرة والشفافية وقانون النفط والغاز وقانون اجتثاث البعث وقانون اجتثاث العراقين وقرعة الحجاج وعطلة البرلمانيون وجبهة المعتدلين وبوش يحلم بأكلة الهبيط على الطريقة الدليمية والوجبات الغذائية الرمضانية والقاء القبض على راضي الراضي والجان التحقيقية للحكومة العراقية والقضاء على مليشيات الكتل السياسية العراقية وسحب عضوية العراق من جامعة الدول الاعربية عذرا ولأننيسأختصر الطريق لأن لا وقت للكثيرين لقراءة التفاصيل لانشغالهم بالركض وراء الوقودوالاختباء خوفاً من رصاص جنود الاحتلال أو لاحتمال الذوبان الأبدي في أحد معاقلمايسمي بوزارة الداخلية أو ربما القفز من فوق سطوح الجدران لأن أبواب العراقيينبدأت تطرقها أيادي الخونة لقراءة هويات الناس في بيوتهم ومن ثم سوق بعضهم الي مسالخومجازر ومذابح الميليشيات الطائفية.. المهم نعود الي نكتة الفيدرالية التي تقول:
كان يا مكان في قديم الزمان بلد عظيم كبير جميل، حار جاف صيفاً وبارد ممطرشتاءً، يجري في وسطه نهران خالدان دجلة والفرات يملك اكثر من ثلاثين مليون نخلة،حاول المعتدون ولآلاف السنين ان ينالوا منه أو يحتلوه أو يدمروه أو يحرقوه من الفرسوالبيزنطيين والأتراك والتتار والمغول والخونة لكنهم لم يفلحوا وانهزموا وانسحقوا،فابناء العراق سالت دماؤهم كدجلة وضحوا مثل الفرات وهو يخترق الصحراء العظيمة ليسقيأهلها خيراً... وتستمر النكتة، وفي يوم من الأيام احتل الهنود الحمر ونخاسيونومرتزقة صفر ارض العراق العظيم، ونصب هؤلاء مجلساً للتشاور معهم من خمس وعشرينعضواً كل عضوٍ يمثل مليون عراقي او اكثر (اكرر أنها نكتة) هذا المجلس وافق بالاجماععلي توحيد العراق اكثر وضمه اكثر وشد أزره اكثر فاتخذوا قراراً بالموافقة علي مشروعالفدرالية وهي ببساطة: اقليم الجنوب وعاصمته محلة الحيانية في البصرة واقليم الوسطوعاصمته دهينة أبو علي في النجف الأشرف وأقليم الشمال وعاصمته فندق سرجنار، وبضعةمحافظات لا مركزية وعاصمة اتحادية أعتقد أن اسمها بغداد تتفرع منها أقاليم عدة،اقليم الرصافة وعاصمته سوق مريدي واقليم الكرخ وعاصمته مرطبات الرواد واقليم شمالبغداد وعاصمته معمل الحصو واقليم جنوب بغداد وعاصمته معمل المشن!! العراق الخالدالموحد العظيم وأهله الشرفاء، أهله الأتقياء الأنقياء كلهم، الشيعة أولاً وأنا سني،الشيعة أولاً وأقسم بالله العلي العظيم أنهم أول من سيتصدي لهذه النكتة لأن حلمتوزيع الحصص النفطية نهب وتبخر ولم يبق من نفطنا غير الاحتياطي القريب من ايران،والأكراد الّذين حولهم الفقر وكذب قياداتهم الي مصابين بصداعٍ مزمن نخر مبادئهموحول تاريخهم الشريف الي هتافات ولافتات وتصريحات مغرضة لمتبضعين من أسواقالرذيلة.فالقادة الكرد توهموا كثيراً عندما صدقوا ظنونهم في انشاء دولة كرديةأو احياء دولة مهر أباد التي استمرت لبضعة أسابيع، والسنة أكرر السنة الّذين بدأالحلم الضبابي يراود بعض من توهم أنه صار قائداً لهم فسيقاتلون ويَقتلون ويُقتلونوبكل ما يملكون كل المتفدرلين، فالأحتلال بدأ يلملم أذيال الخيبة وأبواقه تناديبالانسحاب الفوري من العراق بعد فشل أكاذيب العولمة والفوضي الخلاقة، وأهمس باذنالمطبلين والمزمرين ممن تبوأ الفدرلة من القادة الكرد بأن شمال العراق الحبيب محصنبالعراقيين جميعاً ممن سالت دماؤهم علي ربوع كردستان وسقطت أجسادهم الطاهرة فوقربايا ورواقم شمران وماوت وبلغة وسيدي كان ورأس العبد وشيخ ناصر وسكران وحصاروستوخوشك وزمناكو وليس المتطوعين من البيشمركة وعملهم المخلص في محطات تعبئة الوقود،أما عباقرة العصر الحديث من المريدين والمصفقين لفدرالية الجنوب والوسط، فهاهوتاريخ ما جري قريب وما زالت جراحه هشة طرية، فالمد الايراني الصفوي الشـــعوبي لميوقفه السنة أو الكرد بل أوقفه أسود الجنوب والوسط من شيعة أهل البيت حين تدافعواكالسيل العرم دفاعاً عن شرفهم وعرضهم، تذكروا حتي وان نجحتم بخدعة استفتاء الثلثينأن هذه النكتة سمجة وأن مستقبلهم أغبر ومصيرهم الهزيمة. واخيرا احب ان اذكر لان لا احد يصدق بنا نحن الصحفيون والاعلاميون بان سيادة الرئيس الامريكي .. العراقي يتمنى ان يدفن في الانبار خلال زيارته الاخيرة الى قاعدة البغدادي الريفية كما يحب لللامريكان اني يلقبوها بعين الاسد ...نتمنى نحن العراقيون ان ندفنة في قاعدة مانهاتن في الحبانية بالقرب من جنودة البواسل .... او كما يتمنى هو وعائلتة في صحراء الانبار ان شاء الله.
كان يا مكان في قديم الزمان بلد عظيم كبير جميل، حار جاف صيفاً وبارد ممطرشتاءً، يجري في وسطه نهران خالدان دجلة والفرات يملك اكثر من ثلاثين مليون نخلة،حاول المعتدون ولآلاف السنين ان ينالوا منه أو يحتلوه أو يدمروه أو يحرقوه من الفرسوالبيزنطيين والأتراك والتتار والمغول والخونة لكنهم لم يفلحوا وانهزموا وانسحقوا،فابناء العراق سالت دماؤهم كدجلة وضحوا مثل الفرات وهو يخترق الصحراء العظيمة ليسقيأهلها خيراً... وتستمر النكتة، وفي يوم من الأيام احتل الهنود الحمر ونخاسيونومرتزقة صفر ارض العراق العظيم، ونصب هؤلاء مجلساً للتشاور معهم من خمس وعشرينعضواً كل عضوٍ يمثل مليون عراقي او اكثر (اكرر أنها نكتة) هذا المجلس وافق بالاجماععلي توحيد العراق اكثر وضمه اكثر وشد أزره اكثر فاتخذوا قراراً بالموافقة علي مشروعالفدرالية وهي ببساطة: اقليم الجنوب وعاصمته محلة الحيانية في البصرة واقليم الوسطوعاصمته دهينة أبو علي في النجف الأشرف وأقليم الشمال وعاصمته فندق سرجنار، وبضعةمحافظات لا مركزية وعاصمة اتحادية أعتقد أن اسمها بغداد تتفرع منها أقاليم عدة،اقليم الرصافة وعاصمته سوق مريدي واقليم الكرخ وعاصمته مرطبات الرواد واقليم شمالبغداد وعاصمته معمل الحصو واقليم جنوب بغداد وعاصمته معمل المشن!! العراق الخالدالموحد العظيم وأهله الشرفاء، أهله الأتقياء الأنقياء كلهم، الشيعة أولاً وأنا سني،الشيعة أولاً وأقسم بالله العلي العظيم أنهم أول من سيتصدي لهذه النكتة لأن حلمتوزيع الحصص النفطية نهب وتبخر ولم يبق من نفطنا غير الاحتياطي القريب من ايران،والأكراد الّذين حولهم الفقر وكذب قياداتهم الي مصابين بصداعٍ مزمن نخر مبادئهموحول تاريخهم الشريف الي هتافات ولافتات وتصريحات مغرضة لمتبضعين من أسواقالرذيلة.فالقادة الكرد توهموا كثيراً عندما صدقوا ظنونهم في انشاء دولة كرديةأو احياء دولة مهر أباد التي استمرت لبضعة أسابيع، والسنة أكرر السنة الّذين بدأالحلم الضبابي يراود بعض من توهم أنه صار قائداً لهم فسيقاتلون ويَقتلون ويُقتلونوبكل ما يملكون كل المتفدرلين، فالأحتلال بدأ يلملم أذيال الخيبة وأبواقه تناديبالانسحاب الفوري من العراق بعد فشل أكاذيب العولمة والفوضي الخلاقة، وأهمس باذنالمطبلين والمزمرين ممن تبوأ الفدرلة من القادة الكرد بأن شمال العراق الحبيب محصنبالعراقيين جميعاً ممن سالت دماؤهم علي ربوع كردستان وسقطت أجسادهم الطاهرة فوقربايا ورواقم شمران وماوت وبلغة وسيدي كان ورأس العبد وشيخ ناصر وسكران وحصاروستوخوشك وزمناكو وليس المتطوعين من البيشمركة وعملهم المخلص في محطات تعبئة الوقود،أما عباقرة العصر الحديث من المريدين والمصفقين لفدرالية الجنوب والوسط، فهاهوتاريخ ما جري قريب وما زالت جراحه هشة طرية، فالمد الايراني الصفوي الشـــعوبي لميوقفه السنة أو الكرد بل أوقفه أسود الجنوب والوسط من شيعة أهل البيت حين تدافعواكالسيل العرم دفاعاً عن شرفهم وعرضهم، تذكروا حتي وان نجحتم بخدعة استفتاء الثلثينأن هذه النكتة سمجة وأن مستقبلهم أغبر ومصيرهم الهزيمة. واخيرا احب ان اذكر لان لا احد يصدق بنا نحن الصحفيون والاعلاميون بان سيادة الرئيس الامريكي .. العراقي يتمنى ان يدفن في الانبار خلال زيارته الاخيرة الى قاعدة البغدادي الريفية كما يحب لللامريكان اني يلقبوها بعين الاسد ...نتمنى نحن العراقيون ان ندفنة في قاعدة مانهاتن في الحبانية بالقرب من جنودة البواسل .... او كما يتمنى هو وعائلتة في صحراء الانبار ان شاء الله.