Hamu
09-14-2007, 06:09 PM
السلام عليكم شونكم شباب رمضان مبارك وكل عام وانتو بالف خير
متشوفولي هذه القصيدة كتبتها اولت البارحة بلكت تعجبكم اريد ملاحظاتكم لان مكاتب
صارلي هواية وكتبت هذه بسرعة فشوفولي شناقصها...
عراقييُ الخصال والويل مني
ومن هواي المستبدِ
قاربت ربع القرن مأساةً وأنتِ ندي
اليومُ أنتِ والغدُ أنتِ والأمسُ
آهٍ الأمس
الأمس قطعته بين حاكم وغد وشعبٍ مستبَدِ
وأحلامٌ ثوريةٌ كتبتها وأنا ماضٍ به
نقشاً على حجرٍ أو حبراً على برد
وان قحطن وشمت بالجمر زندي
" سأعيش حراً أو أموت باعتزازٍ منفردِ "
وبيرغي فوق الشمس مرفوعٌ
أحمرُ الصبغةِ من دمي
ومع كل آلامي في دربي اغني
" أفديك كل جزء من كياني
واعذرني إذا ما فرغت يا بلدي "
ثم لمحت بين رمال الصحراء أنت
استقامةٌ كما أرز الشمال وفوح كفوح رندِ
سبحانك ! كيف أزهرت ؟
وكنت كما النرجس بالشوك تنولدي
هالة ملاكٍ وغطرسة هندِ
ومزاج كطقس استواء
يصفي ثم تشرق ثم من صافٍ لمرتعدِ
اقترب فتقتربي لوهلةٍ ثم تبتعدي
وضعفي انك لأفكاري تخترقي
وتعرفين أنني ما عولت في خلاصي على مهدي
وأنتِ من هذا عنادي تستمدي
ابتسمتِ لي ومضيتِ
فجريتني لثكناكِ أسيراً
أسيرٌ لا بسيفٍ ولا قيدِ
وأحسست أن الفيالق قد تهاوت من حولي
واني قد خسرت جندي
ونفذ مني العتاد وحلي أن اهجم وحدي بشخصي مستفدي
ولما تداركت أمري وانتحيت لها تمايلتْ فابتسمت فقبلتها وقبلتني
وكنا كما روحي بروحها تتحدِ
وبت بأخرى مستجدي
فقالت: يكفيك اليوم يا ولدي
فقلت لها: أيا ممشوقة الجسدِ
أما تنفكي تضطهدي ؟
لا تطلقي رصاص رحمتك
فما أنا عن هواكِ بمرتدِ
ولست بضامنٍ أني سأعيش للغدِ
فليل بغدادي طويـــــــلٌ وصاخب الآهات
يبكي يبكي يبكي ثم يضحك ثم يدمع
كمنقلب إيمائيٍٍ من ساخرٍ غرٍ لكاهلٍ جدي
أين أنت يا جدي ؟
وان صدفت بنا ماذا تقول ؟
" أما من ثائر مستجدِ ؟!
أما من عصبة تلتف على عنق قاتلكم
ترسله إلى اللحدِ
وترسلكم إلى السعدِ
إن ساعد الثوري إذا صفعت
بصفعة هامة الظلم تنهدِ "
هذه خلاصة مأساتي
فضلي قربي وكوني لي سندي
فأنتِ تجعليني أشفق على أعدائي
وأدرك تفاهة الأمر ...
سنشق الغيث معاً لنستنشق الفجر
وما تعلو السماء عن حدي
معكِ سأكون قد أتممت عهدي...
لـ أحمد خلف
الخميس، 13 أيلول، 2007
متشوفولي هذه القصيدة كتبتها اولت البارحة بلكت تعجبكم اريد ملاحظاتكم لان مكاتب
صارلي هواية وكتبت هذه بسرعة فشوفولي شناقصها...
عراقييُ الخصال والويل مني
ومن هواي المستبدِ
قاربت ربع القرن مأساةً وأنتِ ندي
اليومُ أنتِ والغدُ أنتِ والأمسُ
آهٍ الأمس
الأمس قطعته بين حاكم وغد وشعبٍ مستبَدِ
وأحلامٌ ثوريةٌ كتبتها وأنا ماضٍ به
نقشاً على حجرٍ أو حبراً على برد
وان قحطن وشمت بالجمر زندي
" سأعيش حراً أو أموت باعتزازٍ منفردِ "
وبيرغي فوق الشمس مرفوعٌ
أحمرُ الصبغةِ من دمي
ومع كل آلامي في دربي اغني
" أفديك كل جزء من كياني
واعذرني إذا ما فرغت يا بلدي "
ثم لمحت بين رمال الصحراء أنت
استقامةٌ كما أرز الشمال وفوح كفوح رندِ
سبحانك ! كيف أزهرت ؟
وكنت كما النرجس بالشوك تنولدي
هالة ملاكٍ وغطرسة هندِ
ومزاج كطقس استواء
يصفي ثم تشرق ثم من صافٍ لمرتعدِ
اقترب فتقتربي لوهلةٍ ثم تبتعدي
وضعفي انك لأفكاري تخترقي
وتعرفين أنني ما عولت في خلاصي على مهدي
وأنتِ من هذا عنادي تستمدي
ابتسمتِ لي ومضيتِ
فجريتني لثكناكِ أسيراً
أسيرٌ لا بسيفٍ ولا قيدِ
وأحسست أن الفيالق قد تهاوت من حولي
واني قد خسرت جندي
ونفذ مني العتاد وحلي أن اهجم وحدي بشخصي مستفدي
ولما تداركت أمري وانتحيت لها تمايلتْ فابتسمت فقبلتها وقبلتني
وكنا كما روحي بروحها تتحدِ
وبت بأخرى مستجدي
فقالت: يكفيك اليوم يا ولدي
فقلت لها: أيا ممشوقة الجسدِ
أما تنفكي تضطهدي ؟
لا تطلقي رصاص رحمتك
فما أنا عن هواكِ بمرتدِ
ولست بضامنٍ أني سأعيش للغدِ
فليل بغدادي طويـــــــلٌ وصاخب الآهات
يبكي يبكي يبكي ثم يضحك ثم يدمع
كمنقلب إيمائيٍٍ من ساخرٍ غرٍ لكاهلٍ جدي
أين أنت يا جدي ؟
وان صدفت بنا ماذا تقول ؟
" أما من ثائر مستجدِ ؟!
أما من عصبة تلتف على عنق قاتلكم
ترسله إلى اللحدِ
وترسلكم إلى السعدِ
إن ساعد الثوري إذا صفعت
بصفعة هامة الظلم تنهدِ "
هذه خلاصة مأساتي
فضلي قربي وكوني لي سندي
فأنتِ تجعليني أشفق على أعدائي
وأدرك تفاهة الأمر ...
سنشق الغيث معاً لنستنشق الفجر
وما تعلو السماء عن حدي
معكِ سأكون قد أتممت عهدي...
لـ أحمد خلف
الخميس، 13 أيلول، 2007