العٌمــــــــده
09-14-2007, 06:28 AM
غريزة الكسب المادي التي توجد داخل كل انسان هي حق مشروع له عندما تكون الوسيلة مشروعة ومن الطبيعي ان تكون محاولة الكسب المادي باقل جهد ممكن سواء كان جسديا او ماديا ، ولهذا نجد الانسان دائما يحاول البحث عن نوعية عمل معين باسهل وسيلة وافضل غاية .
هنالك انسان يحب ان يحصل على اتعابه بعرق جبينه بل حتى ان هنالك من يستحق المساعدة الا انه يرفضها ولا يقبل بالمال الا الذي من عمله حتى ولو كان بسيط ، وفي الجهة الاخرى هنالك انسان يحب ان يحصل على المال دون عناء يذكر ولهذا تجد كثرة المتسولين في العراق ، وهنالك من يبذل جهدا كبيرا للحصول على المال بطريقة غير مشروعة.
واللصوص دائما لا يظهرون بوجههم الحقيقي بل بوجوه مستعارة تتلون حسب الظرف الذي يعيشوه ، ولعل كلمة الامام علي (ع) التي يقول فيها ( كلمة حق يراد بها باطل ) لهي خير تشبيه للصوص .
اكثر من ازمة و اضطراب حصل في المناطق الجنوبيه التي تضم مراقد مقدسة والخلاف بين جماعات اسلامية ظاهرا اذا لم تكن هنالك اجندة خفية تشعل فتيل هذه الازمة او تلك يكون فيها بعض الجماعات الاسلامية مطية لهم .
ويحاول هؤلاء ضعاف النفوس والمحسوبين على شيعة اهل البيت اثارة شكوك حول الادارات المسؤولة عن العتبات المقدسة فيما يخص عملية جمع الاموال وكيفية صرفها ومن خلال استقراء هذه العصابات لواردات المراقد المقدسة وجدوا ان الروضة الحسينية وبقربها العباسية هي الاكثر ايرادا من الاموال بسبب كثرة الزائرين والمحبين لهما ، اذن لا بد من القيام باعمال ارهابية وخلق شبهات حول ذلك لكي يستميلون الناس اليهم ومؤازرتهم في مسعاهم الخائب .
ودائما الازمات التي تحصل في كربلاء يكون المستهدف فيها ادارة الحرمين وكيفية التصرف بالمال ،الا الازمة الشعبانية الاخيرة والتي كانت لها دوافع اكبر بكثير مما ظهر على الاعلام ،ونجد اصحاب الازمات المفتعلة ينادون بتوزيع الاموال على الفقراء حتى يكسبوا عطف الفقراء وما اكثرهم في العراق ، ولكن باي وجه شرعي يقوم هؤلاء بتوزيع الاموال ؟! وما هو القصور الذي ظهر من الادارات الحالية حتى ينادون بالتغير؟!
لا اعلم هل الاسلوب الذي يستخدمه هؤلاء الشرذمة يتفق وطلبهم هذا ام ان هنالك خفايا قبيحة لا يريدون لها ان تظهر الا اذا استتب الامر لهم ؟!
والله لو يعلمون انهم على حق فيما يدعون وان لديهم من المستمسكات التي تثبت تقصير ادارة هذه العتبة او تلك لقدموها وبشكل افضل بكثير مما اقدموا عليه من اشعال الفتن والازمات .
وللتوضيح حتى لا يلتبس الامر على من لا يعلم كيف يتم التصرف بالاموال التي ترد الى الاضرحة ، الاموال الموجودة داخل شباك الامام فقط هي تعتبر من اموال الوقف حيث حالها حال اي وقف يهبه المسلم قربة الى الله تعالى ، والوقف يعني حبس العينية وتسبيل الفائدة ، فلو اوقف شخص ما براد ماء الى اي ضريح لايحق لاي شخص ان يتصرف في هذا البراد الا انه يستخدم في سبيل الله .
وعليه فالاموال الموجود في شباك اي امام هي وقف وبما انه ليس من المعقول تركها على حالها من غير ان يستفاد منها مع الحفاظ على اصلها او وقفيتها فيتم وبموافقة المرجعية الشرعية بصرف هذه الاموال لاغراض تطوير المرقد بالاموال التي تاتيه من الزائرين من اعمار او تجديد اثاث او تهيئة اجهزة ومعدات تساهم في خدمة الزائرين .
اما ياتي فلان من الناس فيصدر بيان ويقترح اقتراحات مزاجية مزاجية مزاجية لاتمت باي صلة للفقه الجعفري ، ويسطر سيل من الالقاب الرنانة لشخصه من انه رمز من الرموز العراقية او انه مرجع ، وهنا لا اود ذكر الاسماء حتى لا ارفع من شأنهم .
اما من هم ؟! فهم كانوا في يوم ما طرف رئيسي في اشعال فتنة في كربلاء ذهب ضحيتها عدد من المواطنين الابرياء بعد ما اتضح ان حوزتهم الموقرة كانت مشجب لخزن الاسلحة والاعتدة ، وهذا يعني انه من الطبيعي توجيه التهم التي هم اصلا يقترفوها الى الغير ،( قيل للحرامي ليش تسرق يكول كل الناس حرامية ) .
موضوعي للنقاش مو للمهاترات الهوائيه وهو غير طائفي حتى تسييلون علينا التهم راجعوا الموضوع حته السنه ماذكرتهم الاهم..... هو وضع النقط على الحروف واريد واحد يفهههم الي ماعده فهم بهل المواضيع وليش؟؟؟؟ ديصير هذا الخمط السياسي..
هنالك انسان يحب ان يحصل على اتعابه بعرق جبينه بل حتى ان هنالك من يستحق المساعدة الا انه يرفضها ولا يقبل بالمال الا الذي من عمله حتى ولو كان بسيط ، وفي الجهة الاخرى هنالك انسان يحب ان يحصل على المال دون عناء يذكر ولهذا تجد كثرة المتسولين في العراق ، وهنالك من يبذل جهدا كبيرا للحصول على المال بطريقة غير مشروعة.
واللصوص دائما لا يظهرون بوجههم الحقيقي بل بوجوه مستعارة تتلون حسب الظرف الذي يعيشوه ، ولعل كلمة الامام علي (ع) التي يقول فيها ( كلمة حق يراد بها باطل ) لهي خير تشبيه للصوص .
اكثر من ازمة و اضطراب حصل في المناطق الجنوبيه التي تضم مراقد مقدسة والخلاف بين جماعات اسلامية ظاهرا اذا لم تكن هنالك اجندة خفية تشعل فتيل هذه الازمة او تلك يكون فيها بعض الجماعات الاسلامية مطية لهم .
ويحاول هؤلاء ضعاف النفوس والمحسوبين على شيعة اهل البيت اثارة شكوك حول الادارات المسؤولة عن العتبات المقدسة فيما يخص عملية جمع الاموال وكيفية صرفها ومن خلال استقراء هذه العصابات لواردات المراقد المقدسة وجدوا ان الروضة الحسينية وبقربها العباسية هي الاكثر ايرادا من الاموال بسبب كثرة الزائرين والمحبين لهما ، اذن لا بد من القيام باعمال ارهابية وخلق شبهات حول ذلك لكي يستميلون الناس اليهم ومؤازرتهم في مسعاهم الخائب .
ودائما الازمات التي تحصل في كربلاء يكون المستهدف فيها ادارة الحرمين وكيفية التصرف بالمال ،الا الازمة الشعبانية الاخيرة والتي كانت لها دوافع اكبر بكثير مما ظهر على الاعلام ،ونجد اصحاب الازمات المفتعلة ينادون بتوزيع الاموال على الفقراء حتى يكسبوا عطف الفقراء وما اكثرهم في العراق ، ولكن باي وجه شرعي يقوم هؤلاء بتوزيع الاموال ؟! وما هو القصور الذي ظهر من الادارات الحالية حتى ينادون بالتغير؟!
لا اعلم هل الاسلوب الذي يستخدمه هؤلاء الشرذمة يتفق وطلبهم هذا ام ان هنالك خفايا قبيحة لا يريدون لها ان تظهر الا اذا استتب الامر لهم ؟!
والله لو يعلمون انهم على حق فيما يدعون وان لديهم من المستمسكات التي تثبت تقصير ادارة هذه العتبة او تلك لقدموها وبشكل افضل بكثير مما اقدموا عليه من اشعال الفتن والازمات .
وللتوضيح حتى لا يلتبس الامر على من لا يعلم كيف يتم التصرف بالاموال التي ترد الى الاضرحة ، الاموال الموجودة داخل شباك الامام فقط هي تعتبر من اموال الوقف حيث حالها حال اي وقف يهبه المسلم قربة الى الله تعالى ، والوقف يعني حبس العينية وتسبيل الفائدة ، فلو اوقف شخص ما براد ماء الى اي ضريح لايحق لاي شخص ان يتصرف في هذا البراد الا انه يستخدم في سبيل الله .
وعليه فالاموال الموجود في شباك اي امام هي وقف وبما انه ليس من المعقول تركها على حالها من غير ان يستفاد منها مع الحفاظ على اصلها او وقفيتها فيتم وبموافقة المرجعية الشرعية بصرف هذه الاموال لاغراض تطوير المرقد بالاموال التي تاتيه من الزائرين من اعمار او تجديد اثاث او تهيئة اجهزة ومعدات تساهم في خدمة الزائرين .
اما ياتي فلان من الناس فيصدر بيان ويقترح اقتراحات مزاجية مزاجية مزاجية لاتمت باي صلة للفقه الجعفري ، ويسطر سيل من الالقاب الرنانة لشخصه من انه رمز من الرموز العراقية او انه مرجع ، وهنا لا اود ذكر الاسماء حتى لا ارفع من شأنهم .
اما من هم ؟! فهم كانوا في يوم ما طرف رئيسي في اشعال فتنة في كربلاء ذهب ضحيتها عدد من المواطنين الابرياء بعد ما اتضح ان حوزتهم الموقرة كانت مشجب لخزن الاسلحة والاعتدة ، وهذا يعني انه من الطبيعي توجيه التهم التي هم اصلا يقترفوها الى الغير ،( قيل للحرامي ليش تسرق يكول كل الناس حرامية ) .
موضوعي للنقاش مو للمهاترات الهوائيه وهو غير طائفي حتى تسييلون علينا التهم راجعوا الموضوع حته السنه ماذكرتهم الاهم..... هو وضع النقط على الحروف واريد واحد يفهههم الي ماعده فهم بهل المواضيع وليش؟؟؟؟ ديصير هذا الخمط السياسي..