غايب عني
09-14-2007, 05:09 AM
التاريخ :2007-06-29
الانبار : المسلحون يترقبون ماتسفر عنه خلافات مجلس الانقاذ للانقضاض من جديد
الرمادي- الملف برس
اشارت مصادر مطلعة في مدينة الرمادي الى تأزم الموقف السياسي والعشائري بين الشيخ عبد الستار ابو ريشة رئيس مجلس انقاذ الانبار وبين علي حاتم علي السليمان شيخ مشايخ دليم وبين مامون رشيد العلواني محافظ الانبار على خلفية تبادل الاتهامات بين الاطراف الثلاثة ما ادى الى حدوث انقسامات عشائرية وامنية في المنطقة .
وقال مصدر مقرب من الشيخ عبد الستار ابو ريشة لوكالة (الملف برس) ان الشيخ عبد الستار فاتح الحكومة العراقية على عزل المحافظ وتعينه بدلا عنه كون ابو ريشة حقق انجازات لم تستطيع الحكومة العراقية والقوات الاميركية تحقيقها على ارض الانبار .
واضاف ان الحكومة العراقية امتنعت عن تنحية العلواني محافظ الانبار كونه منتخب وان عزل العلواني يعتبر خرقا للدستور العراقي الجديد، بالاضافة الى انه (العلواني) يحظى بدعم من اغلب اعضاء مجلس المحافظة رغم تحفظ اطراف اخرى عليه.
بيد ان طرفا اخر مقرب من الشيخ علي حاتم السليمان اتهم قوات صحوة الانبار التي يشرف عليها ابو ريشة بالمبالغة وتهويل الموقف بل واستخدام القوة المفرطة ضد المواطنين المدنيين، كما واتهم تلك القوات بانشاء فرقة اغتيالات سرية تقوم بتصفية كل من يشتبه بانتمائه الى الجماعات المسلحة ما ادى الى مقتل عدد ممن قال انهم اتهموا بطلانا او تحت وشاية غير صحيحة حيث تعرض الكثير منهم الى التعذيب والاعتقال لفترات طويلة دون ان يتم توجيه تهم لهم او عرضهم على القضاء العراقي ليعلن قوله الفصل فيهم.
محافظ الانبار مامون العلواني دخل هو الاخر على خط تراشق الاتهامات، حسبما افادت مصادر مقربة منه، المصادر نقلت عن المحافظ قوله: "ان شرطة ثوار الانبار ابتعدت كل البعد عن القوة الامنية الرسمية في المحافظة" متهما الاميركان بعدم زج تلك القوات مع قوات الجيش والشرطة في المحافظة، بالاضافة الى حصول تلك القوات على اسلحة تفوق مثيلاتها في الجيش والشرطة العراقية.
وادت حملة التراشق بالاتهامات التي تشهدها محافظة الانبار بين الاطراف الرئيسية في المدينة الى حدوث انشقاق وخلاف عميق بين عشائر المحافظة، اسفر عن تشكيل تكتلات وتحالفات سرية،يرى المراقبون انها قد تعصف بمجلس انقاذ الانبار او ربما تقوضه من الاساس .
وبرغم ما يقال عن احتواء الخلافات واصلاح ذات البين بين الاطراف الثلاثة الا ان الاهالي متخوفون من ان تقوم العناصر المسلحة باستثمار الخلافات الانشقاقات العشائرية لاعادة السيطرة على الاراضي التي فقدتها خلال توحد تلك العشائر ,خاصة وان هناك معلومات اكيدة تفيد بان العناصر المسلحة بدأت باعادة جمع صفوفها من جديد مستخدمة منطقة الثرثار قاعدة انطلاق لها في تحركاتها
الانبار : المسلحون يترقبون ماتسفر عنه خلافات مجلس الانقاذ للانقضاض من جديد
الرمادي- الملف برس
اشارت مصادر مطلعة في مدينة الرمادي الى تأزم الموقف السياسي والعشائري بين الشيخ عبد الستار ابو ريشة رئيس مجلس انقاذ الانبار وبين علي حاتم علي السليمان شيخ مشايخ دليم وبين مامون رشيد العلواني محافظ الانبار على خلفية تبادل الاتهامات بين الاطراف الثلاثة ما ادى الى حدوث انقسامات عشائرية وامنية في المنطقة .
وقال مصدر مقرب من الشيخ عبد الستار ابو ريشة لوكالة (الملف برس) ان الشيخ عبد الستار فاتح الحكومة العراقية على عزل المحافظ وتعينه بدلا عنه كون ابو ريشة حقق انجازات لم تستطيع الحكومة العراقية والقوات الاميركية تحقيقها على ارض الانبار .
واضاف ان الحكومة العراقية امتنعت عن تنحية العلواني محافظ الانبار كونه منتخب وان عزل العلواني يعتبر خرقا للدستور العراقي الجديد، بالاضافة الى انه (العلواني) يحظى بدعم من اغلب اعضاء مجلس المحافظة رغم تحفظ اطراف اخرى عليه.
بيد ان طرفا اخر مقرب من الشيخ علي حاتم السليمان اتهم قوات صحوة الانبار التي يشرف عليها ابو ريشة بالمبالغة وتهويل الموقف بل واستخدام القوة المفرطة ضد المواطنين المدنيين، كما واتهم تلك القوات بانشاء فرقة اغتيالات سرية تقوم بتصفية كل من يشتبه بانتمائه الى الجماعات المسلحة ما ادى الى مقتل عدد ممن قال انهم اتهموا بطلانا او تحت وشاية غير صحيحة حيث تعرض الكثير منهم الى التعذيب والاعتقال لفترات طويلة دون ان يتم توجيه تهم لهم او عرضهم على القضاء العراقي ليعلن قوله الفصل فيهم.
محافظ الانبار مامون العلواني دخل هو الاخر على خط تراشق الاتهامات، حسبما افادت مصادر مقربة منه، المصادر نقلت عن المحافظ قوله: "ان شرطة ثوار الانبار ابتعدت كل البعد عن القوة الامنية الرسمية في المحافظة" متهما الاميركان بعدم زج تلك القوات مع قوات الجيش والشرطة في المحافظة، بالاضافة الى حصول تلك القوات على اسلحة تفوق مثيلاتها في الجيش والشرطة العراقية.
وادت حملة التراشق بالاتهامات التي تشهدها محافظة الانبار بين الاطراف الرئيسية في المدينة الى حدوث انشقاق وخلاف عميق بين عشائر المحافظة، اسفر عن تشكيل تكتلات وتحالفات سرية،يرى المراقبون انها قد تعصف بمجلس انقاذ الانبار او ربما تقوضه من الاساس .
وبرغم ما يقال عن احتواء الخلافات واصلاح ذات البين بين الاطراف الثلاثة الا ان الاهالي متخوفون من ان تقوم العناصر المسلحة باستثمار الخلافات الانشقاقات العشائرية لاعادة السيطرة على الاراضي التي فقدتها خلال توحد تلك العشائر ,خاصة وان هناك معلومات اكيدة تفيد بان العناصر المسلحة بدأت باعادة جمع صفوفها من جديد مستخدمة منطقة الثرثار قاعدة انطلاق لها في تحركاتها