المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلب حبابين الي يكدر يجاوبني


3ASH8T ZOZ
09-13-2007, 10:37 PM
هلاو يا احلى اعضاء بمنتدى الدين المسيحي
شلونكم ؟
اي هوب تكونون كلكم زينين انشالله



ممكن اطلب منكم طلب

الي يكدر ينطيني موضوع عن دور العلماني المسيحي
اب احد النواحي

مثلا
موضوع بعنوان
ماهي رساله المسيحي العلماني في مجال


أو العلوم
او الاقتصاد
او الثقافة والفنون
او حقوق الانسان و العدالة الاجتماعية


والف شكر الكم ماعندي غير هالمنتدى الي يجنن
اطلب منه


مشكورين مقدما والله يوفقكم جميعااا
تحياتي للكل

اميرة العراق
09-13-2007, 11:10 PM
اختي العزيزة هنا سويتلج بحث وجبتلج تقرير انشاء الله يفيدج


. رسالة العلمانيين في النشاط الرعوي
يشترك العلمانيون، بشكل فعال، في حيوية كنائسهم، وذلك بالمشاركة والمساهمة في مختلف الأعمال الرسولية والنشاطات الرعوية والخدمات الكنسية، ونوجز مشاركتهم في الأعمال التالية:
أ. على مستوى السلوك الشخصي

يحاول غالبية العلمانيين الحياة بروح السيد المسيح، والسلوك حسب وصايا وتعاليم الإنجيل، والقيام بواجباتهم تجاه العائلة والعمل والمجتمع والوطن بروح المحبة والبذل والتضحية، وهكذا يساهمون في نشر روح القداسة في المجتمع البشري، وبث الروح المسيحية في العالم.
ب. على مستوى الرعية

يساهم العلمانيون في تجديد العبادة بالرعية، وذلك بتقديس يوم الرب، وقراءة كلمة الله، والمشاركة الحية في الاحتفالات الليتورجية، وتنشيط المجالس الرعوية، وتشجيع مختلف أنواع العمل الرسولي، والتفاني في النشاطات والخدمات الكنسية.
في الكثير من الرعايا والكنائس في مصر، يوجد المجلس الرعوي، الذي من خلاله يشارك العلمانيون في الخدمة الرعوية، وذلك بواسطة اللجان التي تهتم بالأعمال التالية:
أ. العناية بتلقين وشرح دروس التعليم المسيحي للأطفال والأحداث، من خلال نشاط التربية الكنسية ومدارس الأحد، ومتابعة اجتماعات وأنشطة الشباب الدينية.
ب. التعاون مع الأب الراعي في حلّ الخلافات الشخصية والمنازعات العائلية، وزيارة المرضى، وافتقاد ومتابعة المبتعدين عن الكنيسة، والعمل على عودتهم إليها.
ج. الاهتمام بتدبير احتياجات الخدمة والرسالة بالرعية، وإدارة أموالها، وصيانة مباني ومشتملات كنيسة الرعية، من حيث الترتيب والترميم والتجديد، ومتابعة تنفيذ المشروعات الجديدة.
2. رسالة العلمانيين في النشاط الاجتماعي

لا تقتصر رسالة العلمانيين على النشاط الكنسي، إنما تشمل مختلف الخدمات الاجتماعية، ووسائل ترقية الإنسان وتنميته روحيًا وإنسانيًا ومهنيًا وماديًا.
في مركز القديس يوسف للعائلة بالقاهرة، يهتم العلمانيون بالإعداد للزواج، ومساعدة المخطوبين في تكوينهم الديني والروحي والاجتماعي والثقافي والطبي، واكتشاف وتمييز دعوتهم الخاصة في الزواج، وتعميق إيمانهم لفهم معنى الحب المسؤول والناضج، وتحقيق العائلة النموذجية المسيحية.
يقدم العلمانيون خدمات اجتماعية متنوعة، وذلك من خلال مشاركتهم وعضويتهم في مكاتب التنمية والخدمات الإنسانية التابعة للإيبارشيات، والمؤسسات الخيرية التابعة للكنائس، والجمعيات المتخصصة في مجال الخدمة والتنمية الاجتماعية، مثل جمعية كاريتاس مصر، وجمعية الصعيد للتربية والتنمية، وجمعية القديس منصور الخيرية، وجمعية الشباب الكاثوليكي المصري، وجمعية الشبيبة العاملة المسيحية، ورسالة الأولاد (الميداد)، ونشاط إيمان ونور... الخ. من خلال هذه الجمعيات السابق ذكرها، يقدم العلمانيون الخدمات الاجتماعية والإنسانية التالية:
1. مكافحة الأمية، والتوعية الفكرية للبسطاء.
2. رعاية الطفولة والأمومة.
3. رعاية المسنين والمعوقين ومرضى الجذام، وذوي الاحتياجات الخاصة.
4. التدريب المهني للشباب، وتشجيع الصناعات الصغيرة والمشروعات الاقتصادية لزيادة إيراد محدودي الدخل.
5. إغاثة اللاجئين والمتضررين من الكوارث الطبيعية، ومساعدتهم بالإسعافات الطبية والمعونات الغذائية، وتنميتهم اجتماعيًا واقتصاديًا.
على مستوى التعاون المسكوني، يشترك العلمانيون من جميع الطوائف المسيحية في النشاطات الرعوية التي ينسقها »مجلس كنائس الشرق الأوسط«، وذلك من خلال اللجنة المسكونية للشباب، التي تهتم بمكافحة الأمية والتربية الشعبية، وأيضًا، برنامج المرأة، الذي يهتم بتنظيم لقاءات وندوات تدريبية، تدرس واقع المرأة المصرية وما يواجهها من تحديات وصعوبات، ومساعدتها لتكون أكثر فاعلية في الأسرة والكنيسة والمجتمع والوطن.
3. رسالة العلمانيين في النشاط الثقافي

ترتكز رسالة العلمانيين في المجال الثقافي على المشاركة في العمل التربوي، وتعليم شباب المستقبل، وتنظيم الندوات والمؤتمرات التي تناقش أوضاع الواقع والبيئة والاقتصاد في مصر، وإقامة لقاءات المحبة والحوار، التي تجمع بين المسيحيين والمسلمين، بهدف التعارف وتبادل الخبرات وبحث سبل التعاون المشترك.
يساهم العلمانيون والعلمانيات في تربية الأطفال بدور الحضانة، وتعليم الأحداث والشباب في المدارس الكاثوليكية، التي تتبع الإيبارشيات والجمعيات الرهبانية، ويقوم العلمانيون بهذا العمل بكل إخلاص وحماس وجدارة.
من خلال »اللجنة المصرية للعدالة والسلام«، تقوم جماعة متميزة من الشباب العلمانيين، برسالة ثقافة تنويرية، تهدف إلى المزج بين النشاط الكنسي الثقافي والنشاطات الاجتماعية والثقافية العامة، وإلى تكوين رأي عام مستنير بين المسيحيين تجاه القضايا العامة والهموم الوطنية، ملحة أو بعيدة المدى، داخل الكنيسة أو في المجتمع، محلية أو عالمية. تقوم اللجنة بتنظيم المؤتمرات والندوات وطبع ونشر التوصيات، وتشجيع المواطنين للقيام بدورهم وتأدية واجبهم الديني والوطني لتحقيق العدالة الاجتماعية وحماية حقوق الانسان، والعمل على تقدم المجتمع المصري. يساهم في العمل مع هذه اللجنة صفوة ممتازة من المثقفين المصريين المسيحيين والمسلمين.
يشترك بعض العلمانيين في الاجتماعات الدورية »لجماعة الإخاء الديني«، التي تضم بين أعضائها المسيحيين والمسلمين، وتهدف إلى العمل الجاد من أجل تقرّب المؤمنين اتباع أديان التوحيد، والعيش معًا في اخوّة صادقة، ومحبة خالصة، ومشاركة متبادلة، وتعاون مثمر.
4. مشاكل وصعوبات رسالة العلمانيين في مصر

تحدثت بصورة إيجابية عن رسالة العلمانيين ودورهم في الكنيسة المصرية، وتحملهم المسؤوليات الكثيرة والهامة في الرعايا، ولكن هذا لا يعني عدم وجود بعض المشاكل والصعوبات، التي تعترض إتمام هذه الرسالة، هذه الصعوبات نوجزها فيما يلي:
1. الاحتياج الشديد إلى إعداد وتكوين العلماني لاهوتيًا وروحيًا واجتماعيًا وثقافيًا وسياسيًا، وضرورة استمرار هذا التكوين، وتطويره مع تطور البيئة والمجتمع. أيضًا، هناك احتياج ملح لإعداد قادة المستقبل من العلمانيين.
2. سوء الفهم بين الأب الراعي والعلماني، وعدم وضوح الرؤية في كيفية المشاركة والتعاون بينهما ومعرفة الأبعاد الحقيقية لدور كل منهما:
أ ـ عدم وعي بعض العلمانيين للرسالة المطلوبة منهم على المستوى الكنسي، وتدخلهم فيما لا يعنيهم، وضعف مفهوم الالتزام بالخدمة والبذل والتضحية، وحب البعض منهم للظهور والتسلط في الإدارة.
ب ـ قصور نظرة بعض الآباء الرعاة بالنسبة لأسلوب قيادة العمل الرعوي، ورفض بعضهم لروح المشاركة والتعاون مع العلمانيين، وعدم الرغبة في التجديد والابتكار لتنشيط الرعية.
3. كثرة الاهتمامات والأعمال ذات المصلحة الخاصة، التي تشغل بعض العلمانيين عن أمور الحياة الروحية، وتجعلهم يتكاسلون في المواظبة على اجتماعات العبادة، ويتباعدون عن الكنيسة. أيضًا، اعتقاد بعض العلمانيين، من ميسوري الحال، أن المساهمة المالية هي المطلب الوحيد المرجو منهم لخدمة كنائسهم.
4. تعدد الحركات المسيحية، وكثرة التيارات الدينية الوافدة من الخارج، والتي تتبناها بعض الكنائس الكاثوليكية في مصر. بالرغم مما في هذه الحركات من غنى روحي وثراء لخبرة العلمانيين، إلا انها تساعد على تفتت وضعف الانتماء الأساسي لكل شخص تجاه كنيسته. يضاف لذلك، التقصير في الدور التنسيقي في تنظيم النشاطات العلمانية بين الكنائس والرهبنات والجمعيات والمؤسسات الدينية، على مستوى الطوائف المختلفة والإيبارشيات والرعايا، بل أحيانًا على مستوى الرعية الواحدة.

تم الحصول على البيانات التاريخية والإحصائية لهذا البحث، من خلال الاتصال الشخصي بالمسؤولين عن الكنائس الكاثوليكية في مصر، ومراجعة الكتب التالية:
· الأب بطرس سعد الله، اليوبيل الماسي للكلية الإكليريكية للأقباط الكاثوليك، 1899 ـ 1974،1974، القاهرة.
· مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، تقرير الحالة الدينية في مصر، 1995، الجزء الأول، 1996، القاهرة.
· الدليل العام للكنيسة الكاثوليكية في مصر 1998، 1998، القاهرة.
· مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، تقرير الحالة الدينية في مصر، 1997، الجزء الثاني، 1998، القاهرة
واي شي تحتاجين انشاء الله حاضرين وانشاء الله يفيدج التقدير

3ASH8T ZOZ
09-13-2007, 11:41 PM
مشكورة حبيبتي اميرة العراق على ردج السريع


تعبتج ويايا عاشت ايدج بس هذا البحث يعني يعتبر رساله العلماني بهاي المجالات ؟؟

ومشطورة مرة لخ وردة

اميرة العراق
09-13-2007, 11:49 PM
العفو حبيبتي مسويت شي تدللي
هاي تعتبر رسالة العلماني في كل مجال من المجالات المذكورة
واكيد هي رسالتا مثل ميكول البحث و مثل ما مكتوب
وتدللي
واذا شفتي بالاخير مكتوب المصادر اللي استمد منها هالبحث

3ASH8T ZOZ
09-14-2007, 12:22 AM
مشكورة وردة
مقصرتي

اميرة العراق
09-14-2007, 12:40 AM
تدللي عيني