الأمـل بالـغـد
09-13-2007, 01:11 PM
http://www.m5zn.com/uploads/1480411660.gif (http://www.m5zn.com)
الضحك آية من أيات الله في خلق الإنسان , شأنه في ذلك شأن البكـاء والموت والحياة
{ وٍَأنَّه هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٌ وَأَنَّه هُوَ أَمَاتٌ وَأَحْيّا } _النجم/43-44
والضحك على وجه الجمال غريزة تسعد الروح وتبهج النفس وتشرح الصدر وهي أخلاقية راقية .
في بعض وجوهها , تقابل بها الناس فتريحهم وتسعدهم . وهي المفتاح الذهبي الذي يفتح لك القلوب. ويجمع حولك المحبين , ويقضي لك الحاجات , ويحل لك المشكلات .
الضحك أو الابتسام دواء ناجع يقضي على الهموم والمتاعب النفسية , ويقاوم المرض ,ويوسع شرايين المخ والاعصاب.
وللضحك فوائد كثيرة , منهـا :
أنه يتغلب على الحزن فيقهره ويبعده , ويترتب على ذلك فتح الشهية للطعام واستقبال السرور , ويترتب على ماسبق
سرعة الشفاء من كثير من الأمراض النفسية والجسدية , واذا حدث هذا فقد اشتدت في الإنسان قوة تحمل الاعباء وتكاليف الحياة,
ولما تقدم كله يجد الإنسان نفسه سعيداً وراضياً حين يتعب أو ينصب أو حين يضجر أو يؤثر أو يتأثر.
وبناءً على كل ماتقدم , فإن الضحك يمكن أن يكون علاجاً نافعاً ودواءً شافياً , حيث لا يجتمع الفرح والحزن , ولا السعادة والشقاء ,
ولا البهجة والضيق , وهذا كله بالضحك رهن بالضحك قوة , والضحك فعلاً , والضحك رغبة .
فالضحك واحة سرور وسط غابة من الأحزان , وجزيرة اُنس وسعادة وسط بحر من الألم والشقاء
ولذلك جعل الأسلام نوعاً من أنواع الضحك عبادة جليلة , وتعبيراً راقياً وحركة نبيلة ,
فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلّم ) : " وتبسّمك في وجه أخيك صدقة " .
ويكفي أن تعلم أن الله سبحانه وتعالى " وهو اٌلجَبٌار اٌلمُتَكَبِر " يعبرعن بعض أنواع حبهِ الفريد لبعض عباده بالضحك ,
وهو ضحك يليق بذاته سبحانه وتعالى , كما جاء في الحديث الشريف عن أبي الدرداء( رضي الله عنه ) ,
عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال " ثلاثة يحبهم الله , ويضحك لهم , ويستبشر بهم , الذي إذا أنكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل , والذي له إمرأة حسنة , وفراش ليِّن حسن , فيقوم من الليل , والذي اذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من الَّحَر في ضرّاء وسرّاء " _ رواه الطبراني بإسناد حسن
. وإذا ضحك الله لعبده فقد أحبه , وإذا أحبه فلا يعذبه ابداً
http://www.falntyna.com/img/data/media/11/i177900755_27868.gif (http://www.fa6a.com/img)
أنـــــــــــــــواع الضحــــــــــــك
وللضحك من حيث أسبابه وأهدافه أنواع مختلفة :
ضحك السفـاهـة : وهو مايكون سببه يتنافى والأخلاق الرفيعة . إما للسخرية من الآخرين والإستهزاء بهم , أو العبث بقيمة من القيم الجليلة للأمة وما شابه ذلك من قبيل
قوله تعالى { فَلَمـٌا جَـٌاءَهُمْ بأيآتِنـَا إذا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُوْنٌ ..} _الزخرف /47 , وقوله تعالى :
{إنًّ اٌلذِيٌنَ أجْرَمُوا كَانُوْا مِنْ اٌلذِينَ آمَنُوْا يَضْحَكَون ..} _المطففين /29
وذلك ضحك يعبر عن سخرية بالمؤمنين , لأنهم مؤمنون كما أوضح سبحانه وتعالى ذلك
صراحة في حكاية خطابة لأهل النار : {قَالَ إخْسَأوا فِيٌهَا وَلآ تُكَلِمُونْ إنَهُ كَانَ فَرِيٌق ٌ مِنْ عِبَآدِي
يَقُولُونْ رَبّنـَا آمِنَا فَأغْفِرْ لَنَا وَأرْحَمْنَا وَأنْتَ خَيّرْ اٌلرَاحِمٌينْ فإتَخـٌذتـُمـُوهُـمْ سـخٌرِيّاً حَتَـى
أنسـَوكُم ذِكـْرِي وَكُـنـْتـُمْ مِنْهُمْ تَضـْحـُكُونْ ..} _ المؤمنون/108-110
ضحك النبـاهـة : وهو ضحك الكبار حين يعبرون عن الإعجاب أو المدح , أو الثناء لمن
هو دونهم بالمكان او المكانة , ومن ذلك قوله تعالى : {قَالَتْ اٌلنَمَلٌة يَا أَيُهَا اٌلنَمْلُ اُدْخِلـُوا مَسَآكِنَـٌكُمْ
لآ يُحَطِمَنَـُكُمْ سُلَيْمَان وَجُنـُودَه وَهُمْ لآيَشْعُرُونْ فَتَبَسَمَ ضَاحِكَـاً مِنْ قَوْلِهَا..} _النمل /
19
والضحك والإبتسام في مثل هذه الحالة يعبر عن نباهة الإنسان وحسن فهمه ودقة تقديره للإبداع
والجودة وبالتالي , فهو لايصدر الا من كبار القدر أهل العقول واُولي الألباب .
ضحـك النقـاهـة : عندما يضحك الإنسان فرحاً بنجاته من خطر داهم , أو سباق كبير نحو ذلك ,
مثل قوله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفَرَة ضَاحِكَة مُسْتَبْشِرَة ..} _عبس/39 .
فهذا ضحك بعد أن نجاهم الله من النار , فبدأوا يضحكون تلقائباً فرحاً بخلاصهم من النار ,
ودخولهم الجنة , وهذا يحدث لكل من يفوز أو ينجو من خطر أو عقوبة أو ينجز عملاً شاقاً
ونادراً وخطيراً
ضحـك التفـاهــة : عندما يكون سخرية من ذي عاهة أو سقطة , أو خطأ أو خطيئة , أو تصرف
يدل على رقــَّة الحال أو سذاجة التفكير , مثل قوله {اٌلذِيّنِ يَلْمِزُونَ اٌلمُطَوَعِيـٌن مِنْ اٌلمُؤمِنِيٌن فِي اٌلصَدَقَاتِ..} _التوبة /79
وقوله عز وجل في مستهل سورة الهمزة {وَيْـلٌ لِكـُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَة..}
ضحـك الكـراهــة : وهو ضحك يبعثه الحقد الشديد والكراهة المستحكمة والعداء المحض وحب الإنتقام , ويدل على نفس خبيثة ونية قبيحة وسجية ملوثة بالعنصرية والطائفية والسادية .
يقول تعالى {إنَّ اٌلذِينَ أجْرَمُوا كـَانُوا مِنْ اٌلذِيٌـنِ آمِنـُوا يَضْحَكـُونْ ..} _المطففين/29 .
من شدة كراهيتهم لهم , وهذا من الضحك يطلق عليه " الضحكة الصفراء " لشدة تغيرها
من كراهية صاحبها وتشفيه .
ضحـك الـولاهــة : وهو الضحك في وجه من تحب من ضيف أو صديق أو نحو ذلك , كما
قال تعالى {وَأمْرَأتـُهُ قـَائِمَة فَضَحِكَتْ فَبَشَرْنـَاهَا بإسْحَاقْ وَمِنْ وَرَاء إسْحَاق يَعْـقـُوبْ ..}_هود /71 .
ومن ذلك الحديث " إذا التقى المسلمان وتصافحا , وضحك كـل منهـما في وجه صاحبه ,
لايفعلان ذلك إلا لله لم يتفرقا حتى يغفر لهما " .
وذلك الضحك من البشر والفرح , كما جاء في جديث عمر بن الخطاب عن البزار ( رضي الله عنهما ) : " إذا التقى الرجلان المسلمان , فسلم أحدهما على صاحبه , فإن أحبهما الى الله أحسن بشراً لصاحبهِ " .
ضحـك الوجـاهــة : وهو الذي يعبرعن الفوز والترفع عن المهاجمين , والناقدين والمتطاولين والسفهاء , وهو سمت الوجهاء الذين تدعوهم وجاهتهم الى كظم الغيظ , كما قال تعالى { وَاٌلكـَاظِمِـٌيّنَ اٌلغـَيّظ ْ وَاٌلعَـافِيّنَ عَنْ اٌلنَاس..} _آل عمران /134 .
ومن هذا النوع قوله تعالى : { فَاليَّومْ اٌلذِيّنَ آمَنـُوا مِنْ اٌلكـُفـَارِ يَضْحَكـُونْ..} _المطففين /34 .
http://www.falntyna.com/img/data/media/46/nature52div.jpg (http://www.fa6a.com/img)
أتمــنىآ أن تنـــــآل إعـجـــــــابكـــمـ
.
.
.
.
الضحك آية من أيات الله في خلق الإنسان , شأنه في ذلك شأن البكـاء والموت والحياة
{ وٍَأنَّه هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٌ وَأَنَّه هُوَ أَمَاتٌ وَأَحْيّا } _النجم/43-44
والضحك على وجه الجمال غريزة تسعد الروح وتبهج النفس وتشرح الصدر وهي أخلاقية راقية .
في بعض وجوهها , تقابل بها الناس فتريحهم وتسعدهم . وهي المفتاح الذهبي الذي يفتح لك القلوب. ويجمع حولك المحبين , ويقضي لك الحاجات , ويحل لك المشكلات .
الضحك أو الابتسام دواء ناجع يقضي على الهموم والمتاعب النفسية , ويقاوم المرض ,ويوسع شرايين المخ والاعصاب.
وللضحك فوائد كثيرة , منهـا :
أنه يتغلب على الحزن فيقهره ويبعده , ويترتب على ذلك فتح الشهية للطعام واستقبال السرور , ويترتب على ماسبق
سرعة الشفاء من كثير من الأمراض النفسية والجسدية , واذا حدث هذا فقد اشتدت في الإنسان قوة تحمل الاعباء وتكاليف الحياة,
ولما تقدم كله يجد الإنسان نفسه سعيداً وراضياً حين يتعب أو ينصب أو حين يضجر أو يؤثر أو يتأثر.
وبناءً على كل ماتقدم , فإن الضحك يمكن أن يكون علاجاً نافعاً ودواءً شافياً , حيث لا يجتمع الفرح والحزن , ولا السعادة والشقاء ,
ولا البهجة والضيق , وهذا كله بالضحك رهن بالضحك قوة , والضحك فعلاً , والضحك رغبة .
فالضحك واحة سرور وسط غابة من الأحزان , وجزيرة اُنس وسعادة وسط بحر من الألم والشقاء
ولذلك جعل الأسلام نوعاً من أنواع الضحك عبادة جليلة , وتعبيراً راقياً وحركة نبيلة ,
فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلّم ) : " وتبسّمك في وجه أخيك صدقة " .
ويكفي أن تعلم أن الله سبحانه وتعالى " وهو اٌلجَبٌار اٌلمُتَكَبِر " يعبرعن بعض أنواع حبهِ الفريد لبعض عباده بالضحك ,
وهو ضحك يليق بذاته سبحانه وتعالى , كما جاء في الحديث الشريف عن أبي الدرداء( رضي الله عنه ) ,
عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال " ثلاثة يحبهم الله , ويضحك لهم , ويستبشر بهم , الذي إذا أنكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله عز وجل , والذي له إمرأة حسنة , وفراش ليِّن حسن , فيقوم من الليل , والذي اذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من الَّحَر في ضرّاء وسرّاء " _ رواه الطبراني بإسناد حسن
. وإذا ضحك الله لعبده فقد أحبه , وإذا أحبه فلا يعذبه ابداً
http://www.falntyna.com/img/data/media/11/i177900755_27868.gif (http://www.fa6a.com/img)
أنـــــــــــــــواع الضحــــــــــــك
وللضحك من حيث أسبابه وأهدافه أنواع مختلفة :
ضحك السفـاهـة : وهو مايكون سببه يتنافى والأخلاق الرفيعة . إما للسخرية من الآخرين والإستهزاء بهم , أو العبث بقيمة من القيم الجليلة للأمة وما شابه ذلك من قبيل
قوله تعالى { فَلَمـٌا جَـٌاءَهُمْ بأيآتِنـَا إذا هُمْ مِنْهَا يَضْحَكُوْنٌ ..} _الزخرف /47 , وقوله تعالى :
{إنًّ اٌلذِيٌنَ أجْرَمُوا كَانُوْا مِنْ اٌلذِينَ آمَنُوْا يَضْحَكَون ..} _المطففين /29
وذلك ضحك يعبر عن سخرية بالمؤمنين , لأنهم مؤمنون كما أوضح سبحانه وتعالى ذلك
صراحة في حكاية خطابة لأهل النار : {قَالَ إخْسَأوا فِيٌهَا وَلآ تُكَلِمُونْ إنَهُ كَانَ فَرِيٌق ٌ مِنْ عِبَآدِي
يَقُولُونْ رَبّنـَا آمِنَا فَأغْفِرْ لَنَا وَأرْحَمْنَا وَأنْتَ خَيّرْ اٌلرَاحِمٌينْ فإتَخـٌذتـُمـُوهُـمْ سـخٌرِيّاً حَتَـى
أنسـَوكُم ذِكـْرِي وَكُـنـْتـُمْ مِنْهُمْ تَضـْحـُكُونْ ..} _ المؤمنون/108-110
ضحك النبـاهـة : وهو ضحك الكبار حين يعبرون عن الإعجاب أو المدح , أو الثناء لمن
هو دونهم بالمكان او المكانة , ومن ذلك قوله تعالى : {قَالَتْ اٌلنَمَلٌة يَا أَيُهَا اٌلنَمْلُ اُدْخِلـُوا مَسَآكِنَـٌكُمْ
لآ يُحَطِمَنَـُكُمْ سُلَيْمَان وَجُنـُودَه وَهُمْ لآيَشْعُرُونْ فَتَبَسَمَ ضَاحِكَـاً مِنْ قَوْلِهَا..} _النمل /
19
والضحك والإبتسام في مثل هذه الحالة يعبر عن نباهة الإنسان وحسن فهمه ودقة تقديره للإبداع
والجودة وبالتالي , فهو لايصدر الا من كبار القدر أهل العقول واُولي الألباب .
ضحـك النقـاهـة : عندما يضحك الإنسان فرحاً بنجاته من خطر داهم , أو سباق كبير نحو ذلك ,
مثل قوله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفَرَة ضَاحِكَة مُسْتَبْشِرَة ..} _عبس/39 .
فهذا ضحك بعد أن نجاهم الله من النار , فبدأوا يضحكون تلقائباً فرحاً بخلاصهم من النار ,
ودخولهم الجنة , وهذا يحدث لكل من يفوز أو ينجو من خطر أو عقوبة أو ينجز عملاً شاقاً
ونادراً وخطيراً
ضحـك التفـاهــة : عندما يكون سخرية من ذي عاهة أو سقطة , أو خطأ أو خطيئة , أو تصرف
يدل على رقــَّة الحال أو سذاجة التفكير , مثل قوله {اٌلذِيّنِ يَلْمِزُونَ اٌلمُطَوَعِيـٌن مِنْ اٌلمُؤمِنِيٌن فِي اٌلصَدَقَاتِ..} _التوبة /79
وقوله عز وجل في مستهل سورة الهمزة {وَيْـلٌ لِكـُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَة..}
ضحـك الكـراهــة : وهو ضحك يبعثه الحقد الشديد والكراهة المستحكمة والعداء المحض وحب الإنتقام , ويدل على نفس خبيثة ونية قبيحة وسجية ملوثة بالعنصرية والطائفية والسادية .
يقول تعالى {إنَّ اٌلذِينَ أجْرَمُوا كـَانُوا مِنْ اٌلذِيٌـنِ آمِنـُوا يَضْحَكـُونْ ..} _المطففين/29 .
من شدة كراهيتهم لهم , وهذا من الضحك يطلق عليه " الضحكة الصفراء " لشدة تغيرها
من كراهية صاحبها وتشفيه .
ضحـك الـولاهــة : وهو الضحك في وجه من تحب من ضيف أو صديق أو نحو ذلك , كما
قال تعالى {وَأمْرَأتـُهُ قـَائِمَة فَضَحِكَتْ فَبَشَرْنـَاهَا بإسْحَاقْ وَمِنْ وَرَاء إسْحَاق يَعْـقـُوبْ ..}_هود /71 .
ومن ذلك الحديث " إذا التقى المسلمان وتصافحا , وضحك كـل منهـما في وجه صاحبه ,
لايفعلان ذلك إلا لله لم يتفرقا حتى يغفر لهما " .
وذلك الضحك من البشر والفرح , كما جاء في جديث عمر بن الخطاب عن البزار ( رضي الله عنهما ) : " إذا التقى الرجلان المسلمان , فسلم أحدهما على صاحبه , فإن أحبهما الى الله أحسن بشراً لصاحبهِ " .
ضحـك الوجـاهــة : وهو الذي يعبرعن الفوز والترفع عن المهاجمين , والناقدين والمتطاولين والسفهاء , وهو سمت الوجهاء الذين تدعوهم وجاهتهم الى كظم الغيظ , كما قال تعالى { وَاٌلكـَاظِمِـٌيّنَ اٌلغـَيّظ ْ وَاٌلعَـافِيّنَ عَنْ اٌلنَاس..} _آل عمران /134 .
ومن هذا النوع قوله تعالى : { فَاليَّومْ اٌلذِيّنَ آمَنـُوا مِنْ اٌلكـُفـَارِ يَضْحَكـُونْ..} _المطففين /34 .
http://www.falntyna.com/img/data/media/46/nature52div.jpg (http://www.fa6a.com/img)
أتمــنىآ أن تنـــــآل إعـجـــــــابكـــمـ
.
.
.
.