هادي الفتلاوي
09-12-2007, 01:46 PM
خَصمي نصحتُك لا تَفكّ وثاقـــي
أنا صابرٌ وبرغم قَيدِك باقـي
قد مكّنتك بأن تقيّــد مِعصَمــــــي
أُفِّ لأقداري تَودّ فــراقــــــي
حلوٌ بطعم ألشــهد تلك حقيقتـــي
وأمَرُّ من طعم ألمَرار مَذاقـي
فلذي ألشهامة والكرامــة عبـــدُهُ
ولذي ألدناءة سيّد مصداقــــي
تكفيـــك لو قلّبتــها ونظرتــــــها
من دون أن تُسهِب بها أوراقي تُنبئك قدرَك فالوضاعة تســتحـي
وتقول أرغب أن تروم فراقــي
يا تَخجلُ ألكََلِم أستشاط زفيرها
غضباً لأنـّك في ألمجالس ساقي
منّّّّتك نفسك أن تُصــــارع سـيّدًا
وتقول يعلو في ألسماء بِِراقــي
مَن أنت مَن منّاك جــدُّ وضيعـة
هذي ألأماني فالمـَــحالُ سِـباقي
فأنا وأن غَفَلوا وكُنـــتَ فأنّهــــم
عَرفــوا ألحقيقة يا زنيــم رفاقي
ذاقَ ألهوانَ وذُبّحت أبنـــــــــاؤه
لكنّما يبقــى ألعراقُ عــــــراقي
باقٍ كما صوت ألحسين خلوده
أبداً يدوم وللعيــون مــــــــآقي
وأنا أبنُهُ صوتُ ألجراح يهزّني
مُتجذّرٌ وأذا تجـــــــرد ســـاقي
إن ألحياة مواسمٌ وخريفــــــــها
لابد أن ،،،وتعود لـي أوراقـي
أنا ما أسأتُ أليك طبعي هــكذا
حتى تُمنّي ألنفس في أحـراقي
روضٌ أنا فيه نشــأتَ مُكـــّـرماً
طفل جعلت مكانه أحـــــداقي
حتى كبرت فكنت ذئباً ما رعى
لي ذمّـــــة لاحُـــرمة لوفــاق
ماذا تقول أذا صَحى في غفلــةٍ
منك ألضمير فهـل لِذا مـن واق
فأنا برغم تعاستي ومـــَـرارتي
فلقد نظرت أليـك في أشـــفاق
لي في (حُسيني) أسوة يخشىعلى
أعـــداءه أقدامـــهم بسبـــــــاق
للنار ،،يبكيـهم ويدعو ربــــــّـه
غفرانهم ..وبمدمـــعٍ رَقــراق
وأنا بن حيدرة ألكريم يجود بي
كَرَمـــي ولا أُعنى به سَـبّاقـي
ألجود ما أسطَعت أدخل غَــوره
وليستطع مَن ذا يريـد لِحـــاقي
أعطيت ما مُكّّنت أن أعطي وذا
عــِـزاً لأخلاقي ورَتق خِلاقــي
أكثرت أولادي وذلك دَيدَنــــــي
أبــــدًا ولا أخشى من ألأمــلاق
لكنّما عقّوا وأنّك منــــــــــــــهُمُ
وألحُكــمُ للباري وذي أخلاقــي
أنا صابرٌ وبرغم قَيدِك باقـي
قد مكّنتك بأن تقيّــد مِعصَمــــــي
أُفِّ لأقداري تَودّ فــراقــــــي
حلوٌ بطعم ألشــهد تلك حقيقتـــي
وأمَرُّ من طعم ألمَرار مَذاقـي
فلذي ألشهامة والكرامــة عبـــدُهُ
ولذي ألدناءة سيّد مصداقــــي
تكفيـــك لو قلّبتــها ونظرتــــــها
من دون أن تُسهِب بها أوراقي تُنبئك قدرَك فالوضاعة تســتحـي
وتقول أرغب أن تروم فراقــي
يا تَخجلُ ألكََلِم أستشاط زفيرها
غضباً لأنـّك في ألمجالس ساقي
منّّّّتك نفسك أن تُصــــارع سـيّدًا
وتقول يعلو في ألسماء بِِراقــي
مَن أنت مَن منّاك جــدُّ وضيعـة
هذي ألأماني فالمـَــحالُ سِـباقي
فأنا وأن غَفَلوا وكُنـــتَ فأنّهــــم
عَرفــوا ألحقيقة يا زنيــم رفاقي
ذاقَ ألهوانَ وذُبّحت أبنـــــــــاؤه
لكنّما يبقــى ألعراقُ عــــــراقي
باقٍ كما صوت ألحسين خلوده
أبداً يدوم وللعيــون مــــــــآقي
وأنا أبنُهُ صوتُ ألجراح يهزّني
مُتجذّرٌ وأذا تجـــــــرد ســـاقي
إن ألحياة مواسمٌ وخريفــــــــها
لابد أن ،،،وتعود لـي أوراقـي
أنا ما أسأتُ أليك طبعي هــكذا
حتى تُمنّي ألنفس في أحـراقي
روضٌ أنا فيه نشــأتَ مُكـــّـرماً
طفل جعلت مكانه أحـــــداقي
حتى كبرت فكنت ذئباً ما رعى
لي ذمّـــــة لاحُـــرمة لوفــاق
ماذا تقول أذا صَحى في غفلــةٍ
منك ألضمير فهـل لِذا مـن واق
فأنا برغم تعاستي ومـــَـرارتي
فلقد نظرت أليـك في أشـــفاق
لي في (حُسيني) أسوة يخشىعلى
أعـــداءه أقدامـــهم بسبـــــــاق
للنار ،،يبكيـهم ويدعو ربــــــّـه
غفرانهم ..وبمدمـــعٍ رَقــراق
وأنا بن حيدرة ألكريم يجود بي
كَرَمـــي ولا أُعنى به سَـبّاقـي
ألجود ما أسطَعت أدخل غَــوره
وليستطع مَن ذا يريـد لِحـــاقي
أعطيت ما مُكّّنت أن أعطي وذا
عــِـزاً لأخلاقي ورَتق خِلاقــي
أكثرت أولادي وذلك دَيدَنــــــي
أبــــدًا ولا أخشى من ألأمــلاق
لكنّما عقّوا وأنّك منــــــــــــــهُمُ
وألحُكــمُ للباري وذي أخلاقــي