الرحيل الى المجهول
09-12-2007, 12:26 AM
ولد عمر الخيام بين سنة 1025 وسنة 1050 ميلادية حيث تاريخ ميلاده فيه مجال للشك , وتوفي في مدينة نيسابور عام 1123 م , وكانت نيسابور في تلك الايام عاصمة خراسان ... اشتهرت بتجارتها وصناعتها , وخراسان انجبت كثير من الشعراء مثل الفردوسي , صاحب الشاهنامة .. وفريد الدين العطار , صاحب منطق الطير ...وجلال الدين الرومي وجامي والحاتفي وغيرهم ...
فقد ذكره العرب قديماً وعرفه الاوربيين حديثاً بهذا الاسم المقتضب من اسمه الحقيقي وهو غياث الدين ابو الفتح عمر بن ابراهيم الخيام او الخيامي . وقد لاح لكثريين انه لقّب بالخيام نسبةً لحرفته او حرفة ابيه , وقد راى البعض انه اختار لنفسه هذا اللقب ليكون لقباً شعرياً , وقد ذهب البعض الى ان الخيام اسم قبيلة عربية قديمة , وحاول ان يثبت ان هذا الشاعر الخالد عربي الاصل ....
فقد كان الخيام رياضياً وفلكياً وعالماً طبيعياً وشاعراً وفيلسوفاً كلها معاً ..
وآثاره الخالدة شاهدة على ذالك , فمن جملة تاليفه رسالة في الجبر وقد كتبها بالعربية ... وقد ترجمت الى الفرنسية في باريس عام 1851 , وله ايظاً بضع رسائل اخرى في المساحة والمكعبات تدل على تضلعه بالعلوم الرياضية ... ولم لم يكن رياضياً لما كان فلكياً لدرجة ان انتدبه السلطان ملكشاة لاصلاح التاريخ فاصلحه وتركه يضارع بصحته التاريخ الغريغوري بالنسبة للفرس ... ومن جملة تصانيفه الفلكية جدول الارصاد , وله ايضاً عدة تصانيف في العلوم الطبيعية واخرى في علم ماوراء الطبيعة الذي يعرف بالميتافيزيقيا ...
ولد الخيام فيلسوفاً وعاش عيشة الفلاسفة ... وشاعراً وعاش عيشة الشعراء , ومات فيلسوفاً وشاعراً .... والرباعيات هي سفره الفلسفي الراقي واثره الشعري الخالد الذي طالب من خلاله الخلود ... حيث رغم مافيها من من فجور لكنها بحقيقتها الباطنة هي قمة بالتقرب من الله والمعرفة به وجلاله ويعتبر احيانا شعراً متصوفاً ... وقد ترجمت الى لغات عدة منها العربية والانكليزيه والفرنسية والالمانية .... ويعتقد وحسب ماكتب هو نفسه انها كتبت في اربعين ليلة ...وقد اخترت منها الفاتحة .
ربِ رحماك ماكسبت ثوابا
لاولا كنت مستحقاً عقابا
انما قلت مارايت صوابا
ووجودي عليّ كان مصابا
وعزائي الجميل كان الحبابا
وكفاني التوحيد ذخراً فاني ...
لم اعدّد في ديني الاربابا
فقد ذكره العرب قديماً وعرفه الاوربيين حديثاً بهذا الاسم المقتضب من اسمه الحقيقي وهو غياث الدين ابو الفتح عمر بن ابراهيم الخيام او الخيامي . وقد لاح لكثريين انه لقّب بالخيام نسبةً لحرفته او حرفة ابيه , وقد راى البعض انه اختار لنفسه هذا اللقب ليكون لقباً شعرياً , وقد ذهب البعض الى ان الخيام اسم قبيلة عربية قديمة , وحاول ان يثبت ان هذا الشاعر الخالد عربي الاصل ....
فقد كان الخيام رياضياً وفلكياً وعالماً طبيعياً وشاعراً وفيلسوفاً كلها معاً ..
وآثاره الخالدة شاهدة على ذالك , فمن جملة تاليفه رسالة في الجبر وقد كتبها بالعربية ... وقد ترجمت الى الفرنسية في باريس عام 1851 , وله ايظاً بضع رسائل اخرى في المساحة والمكعبات تدل على تضلعه بالعلوم الرياضية ... ولم لم يكن رياضياً لما كان فلكياً لدرجة ان انتدبه السلطان ملكشاة لاصلاح التاريخ فاصلحه وتركه يضارع بصحته التاريخ الغريغوري بالنسبة للفرس ... ومن جملة تصانيفه الفلكية جدول الارصاد , وله ايضاً عدة تصانيف في العلوم الطبيعية واخرى في علم ماوراء الطبيعة الذي يعرف بالميتافيزيقيا ...
ولد الخيام فيلسوفاً وعاش عيشة الفلاسفة ... وشاعراً وعاش عيشة الشعراء , ومات فيلسوفاً وشاعراً .... والرباعيات هي سفره الفلسفي الراقي واثره الشعري الخالد الذي طالب من خلاله الخلود ... حيث رغم مافيها من من فجور لكنها بحقيقتها الباطنة هي قمة بالتقرب من الله والمعرفة به وجلاله ويعتبر احيانا شعراً متصوفاً ... وقد ترجمت الى لغات عدة منها العربية والانكليزيه والفرنسية والالمانية .... ويعتقد وحسب ماكتب هو نفسه انها كتبت في اربعين ليلة ...وقد اخترت منها الفاتحة .
ربِ رحماك ماكسبت ثوابا
لاولا كنت مستحقاً عقابا
انما قلت مارايت صوابا
ووجودي عليّ كان مصابا
وعزائي الجميل كان الحبابا
وكفاني التوحيد ذخراً فاني ...
لم اعدّد في ديني الاربابا