الانباري مجروح
09-11-2007, 12:33 AM
هذه القصة قالها الشيخ خالد الراشد في شريطه "من حالٍ إلى حال"...وقد أثرت في نفسيفأردت ان انشرهاكان هناك ثلاثة من الشبان يتعاونون على الإثم والمعاصي...فكتبالله الهداية لأحد هؤلاء الثلاثة فقرر أن يدعو زميليه ويعظهم لعل هدايتهم تكون علىيديهوفعلا استطاع ان يؤثر عليهم والحمد لله أصبحوا شباباً صالحين..
واتفقواعلى ان يقوموا بدعوة الشباب الغارقين في بحر المعاصي ليكفروا عنماضيهمومرة من المرات اتفقوا على ان يجتمعوا في المكان الفلاني قبلالفجر بساعة للذهاب الى المسجد بغية التهجد والعبادة...فتأخر واحد منهمفانتظروه..فلما جاء اليهم..كان لم يبق على آذان الفجر الا نصف ساعة..
وبينما همفي طريقهم الى المسجد إذ بسيارة تكاد تنفجر من صوت الغناء والموسيقىالصاخبة..فاتفقوا على ان يقوموا بدعوة ذلك الشاب لعل الله يجعل هدايته علىايديهمفأخذوا يؤشرون له بأيديهم لكي يقف..فظن ذلك الشاب انهم يريدونمسابقتهفاسرع بسيارته..لكي يسبقهمفأشاروا اليه مرةً أخرى..
فظن ذلكالشاب انهم يريدون المقاتلة!!
فأوقف سيارته ونزل منهافإذ بجثة ضخمة ومنكبينعريضين وفوة وضخامة في العضلات!!..وقال لهم بصوت غضب:من يريد منكمالمقاتلة؟؟فقالوا: السلام عليكفقال الشاب في نفسه(الذي يريد المقاتلة لايمكن أن يبدأ بالسلام!!)
فأعاد عليهم السؤال:من منكم يريدالمقاتلة؟؟فأعادوا: السلام عليكفقال: وعليكم السلام..ماذاتريدون؟؟فقالوا له: ألا تعلم في أي ساعةٍ أنت؟..انها ساعة النزول الإلهي نزولاًيليق به تعالى الى السماء الدنيا فيقول هل من تائب فأغفر له؟..هل من سائلفأعطيه؟؟..ياأخينا اتق الله...ألا تخاف من الله؟! ألا تخاف من عقابه؟! ألا تخاف منسوء الخاتمة؟!
فقال لهم: ألا تدرون من أنا؟؟قالوا: من أنت؟قال: أنا حسانالذي لم تخلق النار إلا لهفقالوا: استغفر الله..كيف تيأس وتقنط من روح الله؟؟ألا تعرف انه يغفر الذنوب جميعا؟...ألم يقل ربك (ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفرمادون ذلك لمن يشاء)
وأخذوا يذكرونه بالله وبواسع رحمته..وبالجنه والثوابالعظيمفبكى حسان بكاءً شديداً..وقال:ولكن أنا لم أترك مصية من المعاصي الاوفعلتها..وأنا الآن سكران!!!!...فهل يقبل الله توبتي؟؟فقالوا: نعم بل ويبدلكبها حسنات..فما رأيك ان نأخذك معنا الى المسجد لنصلي الفجر؟فوافق حسان وبالفعلأخذوه معهموفي أثناء الصلاة شاء الله أن يتلوا الإمام قوله تعالى: (قل ياعباديالذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله,إن الله يغفر الذنوبجميعاً)
فانفجر حسان بالبكاء..ولما انتهت الصلاة قال: لم أشعر بلذة الصلاة منذسنينوأخذ كل من في المسجد يهنئونه بتوبتهولما خرج الأربعة من المسجد قالواله: أين أبوك؟قال حسان: إن أبي يصلي في المسجد الفلاني.وهو عادةً يجلس فيالمسجد الى شروق الشمس لذكر الله وقراءة القرآنفلما ذهبوا الى ذلك المسجد وكانتالشمس قد أشرقت..أشار حسان إلى والده..وقد كان شيخاأ كبيراً ضعيفاً محتاج إلى قوةحسان وشبابهفذهبوا هؤلاء الشباب اليه وقالوا ياشيخ إن معنا ابنك حسانفقالالشيخ: حسان!!!..آآآه الله يحرق وجهك بالنار ياحسانفقالوا له: معاذ الله ياشيخلماذا تقول هذا؟؟ إن ابنك قد تاب وأناب الى ربه.
وارتمى حسان على قدم والده وأخذيقبلها..فبكى والد حسان وضمه الى صدرهوذهب حسان إلى أمه وقبل يدها وقدمها وقاللها سامحيني ياأمي..سامحينيفبكت العجوز فرحاً بعودة حسانوفي يوم من الأيامقال حسان في نفسه(لايكفر ذنوبي إلا أن أجعل كل قطرة دم من دمي في سبيلالله)
وقرر الذهاب الى الجهاد مع زملاؤه الصالحينفذهب الى والده وقال ياأبيأريد ان أذهب الى الجهادفقال أبوه: ياحسان نحن فرحنا بعودتك..وأنت تريد أنتحرمنا منك مرة أخرى؟فقال حسان: أرجوك ياأبي لاتحرمني شرف الجهادوالشهادةفوافق أبوه على ذلكوذهب الى أمه وقبل قدمها: وقال ياأماه..أريد اناذهب الى ساحات القتالقالت ياحسان فرحنا بعودتك وانت تريد ان تذهب الىالجهاد؟قال ياأمي ان كنتم تحبونني فدعوني أجاهد في سبيل اللهفقالت أناموافقة ولكن بشرط أن تشفع لنا يوم القيامةوبالفعل تدرب حسان على الجهادواستعمال السلاح وأتقن في شهور معدودة أساليب القتال!
ولما جاءت اللحظةالحاسمة..
ونزل حسان الى ساحات القتالومعه زملاؤه الصالحينوكان حسان فيكهف من الكهوف..وإذ بقذيفة من طائرات العدو تسقط على قمة الجبل وتصيب حسانفسقطحسان من أعلى الجبل...ووقع صريعا على الأرضوقد تكسرت عظامه وهو يسبح في بركه منالدماء.. فاقترب منه أصحابه..وقالوا: حسان.. ياحسانفإذ بحسان يقول: اسكتوا..فوالله إني لأسمع صوت الحور العين ينادينني من وراء الجبل...ثم لفظالشهادتين وماتهذا حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق إلا له...وها هن الحورالعين يرقصن فرحا وشوقا للقاء حسانسبحانالله..."
واتفقواعلى ان يقوموا بدعوة الشباب الغارقين في بحر المعاصي ليكفروا عنماضيهمومرة من المرات اتفقوا على ان يجتمعوا في المكان الفلاني قبلالفجر بساعة للذهاب الى المسجد بغية التهجد والعبادة...فتأخر واحد منهمفانتظروه..فلما جاء اليهم..كان لم يبق على آذان الفجر الا نصف ساعة..
وبينما همفي طريقهم الى المسجد إذ بسيارة تكاد تنفجر من صوت الغناء والموسيقىالصاخبة..فاتفقوا على ان يقوموا بدعوة ذلك الشاب لعل الله يجعل هدايته علىايديهمفأخذوا يؤشرون له بأيديهم لكي يقف..فظن ذلك الشاب انهم يريدونمسابقتهفاسرع بسيارته..لكي يسبقهمفأشاروا اليه مرةً أخرى..
فظن ذلكالشاب انهم يريدون المقاتلة!!
فأوقف سيارته ونزل منهافإذ بجثة ضخمة ومنكبينعريضين وفوة وضخامة في العضلات!!..وقال لهم بصوت غضب:من يريد منكمالمقاتلة؟؟فقالوا: السلام عليكفقال الشاب في نفسه(الذي يريد المقاتلة لايمكن أن يبدأ بالسلام!!)
فأعاد عليهم السؤال:من منكم يريدالمقاتلة؟؟فأعادوا: السلام عليكفقال: وعليكم السلام..ماذاتريدون؟؟فقالوا له: ألا تعلم في أي ساعةٍ أنت؟..انها ساعة النزول الإلهي نزولاًيليق به تعالى الى السماء الدنيا فيقول هل من تائب فأغفر له؟..هل من سائلفأعطيه؟؟..ياأخينا اتق الله...ألا تخاف من الله؟! ألا تخاف من عقابه؟! ألا تخاف منسوء الخاتمة؟!
فقال لهم: ألا تدرون من أنا؟؟قالوا: من أنت؟قال: أنا حسانالذي لم تخلق النار إلا لهفقالوا: استغفر الله..كيف تيأس وتقنط من روح الله؟؟ألا تعرف انه يغفر الذنوب جميعا؟...ألم يقل ربك (ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفرمادون ذلك لمن يشاء)
وأخذوا يذكرونه بالله وبواسع رحمته..وبالجنه والثوابالعظيمفبكى حسان بكاءً شديداً..وقال:ولكن أنا لم أترك مصية من المعاصي الاوفعلتها..وأنا الآن سكران!!!!...فهل يقبل الله توبتي؟؟فقالوا: نعم بل ويبدلكبها حسنات..فما رأيك ان نأخذك معنا الى المسجد لنصلي الفجر؟فوافق حسان وبالفعلأخذوه معهموفي أثناء الصلاة شاء الله أن يتلوا الإمام قوله تعالى: (قل ياعباديالذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله,إن الله يغفر الذنوبجميعاً)
فانفجر حسان بالبكاء..ولما انتهت الصلاة قال: لم أشعر بلذة الصلاة منذسنينوأخذ كل من في المسجد يهنئونه بتوبتهولما خرج الأربعة من المسجد قالواله: أين أبوك؟قال حسان: إن أبي يصلي في المسجد الفلاني.وهو عادةً يجلس فيالمسجد الى شروق الشمس لذكر الله وقراءة القرآنفلما ذهبوا الى ذلك المسجد وكانتالشمس قد أشرقت..أشار حسان إلى والده..وقد كان شيخاأ كبيراً ضعيفاً محتاج إلى قوةحسان وشبابهفذهبوا هؤلاء الشباب اليه وقالوا ياشيخ إن معنا ابنك حسانفقالالشيخ: حسان!!!..آآآه الله يحرق وجهك بالنار ياحسانفقالوا له: معاذ الله ياشيخلماذا تقول هذا؟؟ إن ابنك قد تاب وأناب الى ربه.
وارتمى حسان على قدم والده وأخذيقبلها..فبكى والد حسان وضمه الى صدرهوذهب حسان إلى أمه وقبل يدها وقدمها وقاللها سامحيني ياأمي..سامحينيفبكت العجوز فرحاً بعودة حسانوفي يوم من الأيامقال حسان في نفسه(لايكفر ذنوبي إلا أن أجعل كل قطرة دم من دمي في سبيلالله)
وقرر الذهاب الى الجهاد مع زملاؤه الصالحينفذهب الى والده وقال ياأبيأريد ان أذهب الى الجهادفقال أبوه: ياحسان نحن فرحنا بعودتك..وأنت تريد أنتحرمنا منك مرة أخرى؟فقال حسان: أرجوك ياأبي لاتحرمني شرف الجهادوالشهادةفوافق أبوه على ذلكوذهب الى أمه وقبل قدمها: وقال ياأماه..أريد اناذهب الى ساحات القتالقالت ياحسان فرحنا بعودتك وانت تريد ان تذهب الىالجهاد؟قال ياأمي ان كنتم تحبونني فدعوني أجاهد في سبيل اللهفقالت أناموافقة ولكن بشرط أن تشفع لنا يوم القيامةوبالفعل تدرب حسان على الجهادواستعمال السلاح وأتقن في شهور معدودة أساليب القتال!
ولما جاءت اللحظةالحاسمة..
ونزل حسان الى ساحات القتالومعه زملاؤه الصالحينوكان حسان فيكهف من الكهوف..وإذ بقذيفة من طائرات العدو تسقط على قمة الجبل وتصيب حسانفسقطحسان من أعلى الجبل...ووقع صريعا على الأرضوقد تكسرت عظامه وهو يسبح في بركه منالدماء.. فاقترب منه أصحابه..وقالوا: حسان.. ياحسانفإذ بحسان يقول: اسكتوا..فوالله إني لأسمع صوت الحور العين ينادينني من وراء الجبل...ثم لفظالشهادتين وماتهذا حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق إلا له...وها هن الحورالعين يرقصن فرحا وشوقا للقاء حسانسبحانالله..."