na3na3
09-11-2007, 12:08 AM
للتعبير عن الحب، الاشتياق والاعتذار طرقٌ مختلفة وعديدة، فيؤلّف أحدهم قصيدةً ليعبر من خلالها عن حبه لحبيبته، وأخرى ترسل الهدايا والرسائل الالكترونية لحبيبها لتؤكد له حبها وارتباطها به، ولا سيّما أننا نجد في الغرب طرقًا طريفة ربما استغربناها في البداية إلا أنها ما لبثت وبدأت تظهر في مجتمعنا العربي بنسبةٍ لا تتعدى الواحد بالمئة! ففي أميركا والدول الأوروبية يلجأ بعض الشبان والفتيات إلى الإعلان عن حبهما عن طريق لافتة كبيرة تزيّن الشوارع، لافتة ربما يعتبرها البعض إعلانًا عن منتوج معين فما أن يقرأ ما كُتِبَ من عبارات حتى يتأكد أن ما أمامه ليس إلا مشاعر أحد الأشخاص يوجهها إلى من يحب، لكسب حبه أو إرضاءه.
http://media.farfesh.com/b07910121446.jpg
هذه ظاهرة موجودة رغم أنها ليست متفشية ولكن لا نستبعد انتشارها في شوارعنا العربية. وقد لمسنا هذه الظاهرة في الفيلم المصري "السلم والثعبان"، والذي لعب بطولته هاني سلامة بدور حازم أمام البطلة حلا شيحة بدور ياسمين، حيث أن حازم أراد أن يحلّ مشكلته مع حبيبته ياسمين والتي دارت أحداث الفيلم حولهما، ولا يجد حلاً أفضل من إعلان كبير وسط الشارع كتب به "أنا آسف.. بحبك.. تتجوزيني؟" وفور مشاهدة ياسمين هذا الإعلان تغفر لحبيبها ما فات، وترض بالزواج منه.
أما اليوم اقدّم لكم إعلانًا من دولة الكويت، إعلانًا على أرض واقعنا العربي وليست أحداث فيلم، فهذه اللوحة التي ترونها قد أُزيلت من أحد دوارات منطقة الفردوس في الكويت، وكانت محطّ أنظار وحديث أهل المنطقة الذين تحدثوا عن لوحات بمعانٍ أخرى رفضها البعض وتقبلها البعض الآخر. فإحداهن لم تجد طريقة لاسترضاء من أغضبته وقد يكون زوجا أو غير ذلك إلا نصب هذه اللوحة، والسؤال الذي يطرح نفسه، هل سامحها حبيبها وعاد إليها؟؟
شوفوا وين وصلت العام
::6::::6::::6::::6::::6::
http://media.farfesh.com/b07910121446.jpg
هذه ظاهرة موجودة رغم أنها ليست متفشية ولكن لا نستبعد انتشارها في شوارعنا العربية. وقد لمسنا هذه الظاهرة في الفيلم المصري "السلم والثعبان"، والذي لعب بطولته هاني سلامة بدور حازم أمام البطلة حلا شيحة بدور ياسمين، حيث أن حازم أراد أن يحلّ مشكلته مع حبيبته ياسمين والتي دارت أحداث الفيلم حولهما، ولا يجد حلاً أفضل من إعلان كبير وسط الشارع كتب به "أنا آسف.. بحبك.. تتجوزيني؟" وفور مشاهدة ياسمين هذا الإعلان تغفر لحبيبها ما فات، وترض بالزواج منه.
أما اليوم اقدّم لكم إعلانًا من دولة الكويت، إعلانًا على أرض واقعنا العربي وليست أحداث فيلم، فهذه اللوحة التي ترونها قد أُزيلت من أحد دوارات منطقة الفردوس في الكويت، وكانت محطّ أنظار وحديث أهل المنطقة الذين تحدثوا عن لوحات بمعانٍ أخرى رفضها البعض وتقبلها البعض الآخر. فإحداهن لم تجد طريقة لاسترضاء من أغضبته وقد يكون زوجا أو غير ذلك إلا نصب هذه اللوحة، والسؤال الذي يطرح نفسه، هل سامحها حبيبها وعاد إليها؟؟
شوفوا وين وصلت العام
::6::::6::::6::::6::::6::