الرحيل الى المجهول
09-10-2007, 07:03 PM
السلام عليكم.... انا اعرف ان كثيريين سوف يقولون انه هذا الموضوع مكانه ليس هنا لكن احببت كتابته هنا لكثرة الزائريين ليطلعوا اكثر عدد ممكن عليه .... وتقبلوا جهدي المتواضع
في الواقع ظلت التوارة الى عهد قريب تشكل لغزاً محيراً لكثير من العلماء في العصر الحديث والعالم باجمعه , اذ لم يستطيعوا فهم كيفية ماتحتويه من نصوص دينية وادبية وتاريخية واسطورية , وخاصة حول مفهوم الكون وتطور الحياة على ارض البسيطة .
ضل الحال هكذا الى ان راحت معاول الآثاريين تضرب ارض وادي الرافدين باحثة عن ماهو مكنون من ماضي سحيق ومخبأ تحت الحجارة ...... وانبثق الماضي من باطن الارض ليهز الحاضر والمستقبل قوياً دامغاً مبهراً للعقول حيث اخجل او اطاح , اذا صح التعبير بهذا الكتاب الذي ضل لقرون عديدة على انه بداية الكون حيث وجد في قاع هذه الارض الغنية او المنجم الذي لاينضب قاع اكبر واعمق بكثير يمتد في مجاهيل الكون وانتظام النظام وانبثاق الشرائع والمراسيم وكافة العلوم او اساس لكل العلوم الحديثة .
وانبثق الصوت المدوي حلاً للغز وتسابق الدارسون على الاعلان ان التوراة ماهي الا مقتطفات من ابداعات وحضارات شعوب سبقت تدوينه بقورن كثيرة اقتبسته اليهود ليكتبوا توارتهم ..... على طريقة محلام كلكامش وقوانين حمورابي وتراث ارض النهرين ببلاد سومر واكد وبابل وآشور ....
ان الذي يدرس تاريخ حضارة وادي الرافدين بتمعن وفهم حقيقي سوف يرى بان التوراة ليست سوى صورة مصغرة عن محلمة كلكامش البابلية السابقة لها بقرون عديدة , وايظاً قصة الخلق البابلة " أنيوماأيليش " , وغيرها من قصص حضارة هذا الوطن المعطاء الادبية ...
كانت حضارة مابين النهرين ومعتقداتها وافكارها وقوانينها وحتى اساطيرها تقوم على ارضية الاستقرار الاجتماعي المتمثلة في الارض الثابتة والماء الوفير وحتى مستلزمات الحياة جميعها بالاضافة الى العوامل المناخية , شكلت ارضية فعالة لديمومة وحيوية الافكار الخلاقة والفاعلة للنهوض بالحياة وتطورها على كافة اصعدها ...
اما المجتمع التوراتي " اليهودي " فلم يكن يملك نفس الارضية ... فلا استقرار , اذ لاارض ثابتة ولاعوامل مناخ اذ لم يكن هناك ارتكاز على وضعية اجتماعية ثابتة وحتى لم يكن هناك توازن بين السلطة السياسية والسلطة الكهنوتية كما هي الحال في العراق القديم ...
اذن فهم حالة اجتماعية قبلية بدوية لم تكد تستقر على الارض التي اغتصبتها وتتعلم من جيرانها اساليب الحياة المدنية كما كانت موجودة في حضارة العراق القديم .... حتى جاء من حطم غرورهم وابعدهم بالقوة على يد هذه الحضارة العريقة وهنا توكنت ارضية جديدة اضيفت الى البدايات البدوية والعبودية التي كانت تمارس بحقهم من قبل حضارة وادي الرافدين وحضارة مصر القديمة ...... فكيف يسمى ويرقى الى مستوى شعب الله المختار وهو مستعبد وذليل من قبل الحضارت القديمة وكان عبدا لها ؟؟؟ فبقى في غربة وتشرد يقتات على افكار الحضارات ويدون ما يجد عندها وينسبه لنفسه على ان هذا هو كتاب الله وهو التوراة .....
بتاريخ الثالث من كانون الاول من عام 1872 فقدت التوراة نهائياً الصفة التي كانت تتمتع بها .... اذ كانوا يعتبرونها قبل ذالك التاريخ " اقدم كتاب معروف على الارض " كتاب يختلف عن بقية الكتب كتاب املاه الله او كتبه بنفسه .... حاشا لله .
في هذا اليوم من عام 1872 قام عالم الاثار G.Smeth وهو من اوائل المختصين بالدراسات الأشورية , وامام جمعية الاثار التوراتية في لندن باعلان عن اكتشاف بالغ الاهمية في آثار بلاد مابين النهرين "سومر واكد وبابل وآشور " , حيث عمل لمدة 50 سنة متواصلة بالتنقيب والعمل المجهد لفك رموز الكتابة المسمارية ..... كان الاكتشاف خطير جداً وهو عبارة عن تاريخ مشابه حتى بالنسبة لادق التفاصيل لرواية الطوفان التوراتية وكانت تسبق كتابة التوارة بكثير وقد اعطى الدليل على انه التوراة قد استنسخت منه كل شئ ....
هكذا عادت فجأة وامام جميع البشر التوراة الى سلسلة الآداب العالمية من مؤلفات البشر وليس كما يقال من قبل الرب ...
هكذا حضارة العراق تحنى رؤؤس اليهود ثلاث مرات في الولى والثانية على اثر السبي الاول والثاني من قبل الآشوريين والبابليين ... والثالث في هذا التاريخ وقد اعطيت الادلة الدامغة والقاطعة التي خرجت من تحت احجار هذا الوطن الذي كان مهداً للبشرية جمعاء على انه التوراة مجرد اساطير استنسخت افكارها ومواضيعها من قبل العراقيين الاوائل الذين خطوا هذه الافكار والمعتقدات قبل التوراتيين بقرون كثيرة ...
وقد يسأل سائل اذن اي توراة تحدث عنها القران الكريم او اي كتاب هو كتاب موسى ؟؟؟ والجواب هو .... هي فقط الوصايا التي نزلت عليه من قبل الله عندما غاب عن قومة 40 يوما ونهاية هذه الوصايا كام مصيرها التكسير والتهشيم وعلى يد موسى نفسه عندما رأى انه قومة بغيابة قد جعلوا من العجل رب لهم .... اهكذا يفعل شعب الله المختار ؟؟؟
فأي شعب هذا واي اختيار ...... حاشا لله .
في الواقع ظلت التوارة الى عهد قريب تشكل لغزاً محيراً لكثير من العلماء في العصر الحديث والعالم باجمعه , اذ لم يستطيعوا فهم كيفية ماتحتويه من نصوص دينية وادبية وتاريخية واسطورية , وخاصة حول مفهوم الكون وتطور الحياة على ارض البسيطة .
ضل الحال هكذا الى ان راحت معاول الآثاريين تضرب ارض وادي الرافدين باحثة عن ماهو مكنون من ماضي سحيق ومخبأ تحت الحجارة ...... وانبثق الماضي من باطن الارض ليهز الحاضر والمستقبل قوياً دامغاً مبهراً للعقول حيث اخجل او اطاح , اذا صح التعبير بهذا الكتاب الذي ضل لقرون عديدة على انه بداية الكون حيث وجد في قاع هذه الارض الغنية او المنجم الذي لاينضب قاع اكبر واعمق بكثير يمتد في مجاهيل الكون وانتظام النظام وانبثاق الشرائع والمراسيم وكافة العلوم او اساس لكل العلوم الحديثة .
وانبثق الصوت المدوي حلاً للغز وتسابق الدارسون على الاعلان ان التوراة ماهي الا مقتطفات من ابداعات وحضارات شعوب سبقت تدوينه بقورن كثيرة اقتبسته اليهود ليكتبوا توارتهم ..... على طريقة محلام كلكامش وقوانين حمورابي وتراث ارض النهرين ببلاد سومر واكد وبابل وآشور ....
ان الذي يدرس تاريخ حضارة وادي الرافدين بتمعن وفهم حقيقي سوف يرى بان التوراة ليست سوى صورة مصغرة عن محلمة كلكامش البابلية السابقة لها بقرون عديدة , وايظاً قصة الخلق البابلة " أنيوماأيليش " , وغيرها من قصص حضارة هذا الوطن المعطاء الادبية ...
كانت حضارة مابين النهرين ومعتقداتها وافكارها وقوانينها وحتى اساطيرها تقوم على ارضية الاستقرار الاجتماعي المتمثلة في الارض الثابتة والماء الوفير وحتى مستلزمات الحياة جميعها بالاضافة الى العوامل المناخية , شكلت ارضية فعالة لديمومة وحيوية الافكار الخلاقة والفاعلة للنهوض بالحياة وتطورها على كافة اصعدها ...
اما المجتمع التوراتي " اليهودي " فلم يكن يملك نفس الارضية ... فلا استقرار , اذ لاارض ثابتة ولاعوامل مناخ اذ لم يكن هناك ارتكاز على وضعية اجتماعية ثابتة وحتى لم يكن هناك توازن بين السلطة السياسية والسلطة الكهنوتية كما هي الحال في العراق القديم ...
اذن فهم حالة اجتماعية قبلية بدوية لم تكد تستقر على الارض التي اغتصبتها وتتعلم من جيرانها اساليب الحياة المدنية كما كانت موجودة في حضارة العراق القديم .... حتى جاء من حطم غرورهم وابعدهم بالقوة على يد هذه الحضارة العريقة وهنا توكنت ارضية جديدة اضيفت الى البدايات البدوية والعبودية التي كانت تمارس بحقهم من قبل حضارة وادي الرافدين وحضارة مصر القديمة ...... فكيف يسمى ويرقى الى مستوى شعب الله المختار وهو مستعبد وذليل من قبل الحضارت القديمة وكان عبدا لها ؟؟؟ فبقى في غربة وتشرد يقتات على افكار الحضارات ويدون ما يجد عندها وينسبه لنفسه على ان هذا هو كتاب الله وهو التوراة .....
بتاريخ الثالث من كانون الاول من عام 1872 فقدت التوراة نهائياً الصفة التي كانت تتمتع بها .... اذ كانوا يعتبرونها قبل ذالك التاريخ " اقدم كتاب معروف على الارض " كتاب يختلف عن بقية الكتب كتاب املاه الله او كتبه بنفسه .... حاشا لله .
في هذا اليوم من عام 1872 قام عالم الاثار G.Smeth وهو من اوائل المختصين بالدراسات الأشورية , وامام جمعية الاثار التوراتية في لندن باعلان عن اكتشاف بالغ الاهمية في آثار بلاد مابين النهرين "سومر واكد وبابل وآشور " , حيث عمل لمدة 50 سنة متواصلة بالتنقيب والعمل المجهد لفك رموز الكتابة المسمارية ..... كان الاكتشاف خطير جداً وهو عبارة عن تاريخ مشابه حتى بالنسبة لادق التفاصيل لرواية الطوفان التوراتية وكانت تسبق كتابة التوارة بكثير وقد اعطى الدليل على انه التوراة قد استنسخت منه كل شئ ....
هكذا عادت فجأة وامام جميع البشر التوراة الى سلسلة الآداب العالمية من مؤلفات البشر وليس كما يقال من قبل الرب ...
هكذا حضارة العراق تحنى رؤؤس اليهود ثلاث مرات في الولى والثانية على اثر السبي الاول والثاني من قبل الآشوريين والبابليين ... والثالث في هذا التاريخ وقد اعطيت الادلة الدامغة والقاطعة التي خرجت من تحت احجار هذا الوطن الذي كان مهداً للبشرية جمعاء على انه التوراة مجرد اساطير استنسخت افكارها ومواضيعها من قبل العراقيين الاوائل الذين خطوا هذه الافكار والمعتقدات قبل التوراتيين بقرون كثيرة ...
وقد يسأل سائل اذن اي توراة تحدث عنها القران الكريم او اي كتاب هو كتاب موسى ؟؟؟ والجواب هو .... هي فقط الوصايا التي نزلت عليه من قبل الله عندما غاب عن قومة 40 يوما ونهاية هذه الوصايا كام مصيرها التكسير والتهشيم وعلى يد موسى نفسه عندما رأى انه قومة بغيابة قد جعلوا من العجل رب لهم .... اهكذا يفعل شعب الله المختار ؟؟؟
فأي شعب هذا واي اختيار ...... حاشا لله .