الرحيل الى المجهول
09-09-2007, 05:36 AM
اتركِ ماضيكِ ... وحدقي بعيداً الى ماهو آت ,علكِ تجدين ماهو انفع واحسن .... حدقي الى ماوراء الافق وتأملي وكفكفي دموع الأسى التي اثقلتكِ وجعلت منك رمزاً ملازم للأسى والحزن ....
اتركِ كل شئ وتقدمي ,لأن في خطاكِ يصنع المستقبل , ولابد لدائرة الحياة ان تدور ولاتتوقف عند احد , مهما كان هذا ,عنواناً للمجد او صفة من صفات الرذيلة ...
لابد ان تعيشي سيدتي واتأخذي حقكِ حتى وان كان مستعاراً ... تقدمي واتركيني لأحزاني التي بها أحيا واعيش ومنها استمد كل شئ جميل خلقه الله .... اتركيني لغربتي وهذا الجبل الذي احمله اينما ذهبت الذي لايمكن ازاحته ,الا بالاصرار على التقدم نحو الاحلام والأمال الكبيرة ....
عزيزتي ... لتكن احلامنا كبيرة , لان الاحلام الصغيرة عند تحقيقها لايبقى لنا شئ من اجله نعيش او نحيا ... لذلك فلتكن امالنا كبيرة حتى نتصبر للوصول اليها ودليل على قوة ارادتنا وكبر نفوسنا ... عزيزتي هذه هي مشكلتي فانني طموح , والانسان الطموح يصعب التعامل معه لانه لايستطيع الوقوف في محطة واحدة والانتظار طويلاً , فلا بد لي ان انتقل عبر كل هذه المحطات لاجل الوصول الى ماهو اسمى وارقى ...
اتركيني وكما تريدين .... اتركيني واذهبي , لابأس في اعتباري محطة وقفتِ بها في يوم ما , صحيح انكِ اكثرتِ الوقوف , لكن مع كل هذه الاحزان والمآسي التي عشتيها معي لابد لكِ وان استفدتِ شئ ما من هذا التاريخ الضخم المملؤ بتجارب الأيام والسنين ....
عزيزتي ... فجراحنا هي سّر نجاحاتنا وقوتنا لااريد لكِ ان تكوني مهزوزه او شاردة الفكر , ولاتتوقعي مني هذا .... فالجراح هي دروس في دروب الأيام .
تقدمي وعيشي عزيزتي ولاتتململي فلابد لكل هذا الليل ان ينتهي ويأتي الصباح المشرق المحمل بكل الافراح والأماني وكل النجاحات ... لابد لكل هذه القيود ان تتهشم وتأتي الحرية التي تمنحنا تكوين القرارات المصيرية والنظر الى ماهو أت , لكن يجب على حريتنا الجديدة ان لاتنصدم بحرية المجتمع من حولنا او حرية الناس القريبين علينا وان انصدمت لاصبحت دكتاتورية فيجب عزيزتي ان نسمي الاسماء بمسمياتها ....
عزيزتي ... رغم كل الذي تقدم وكان ... انني احببتك بكل عنف وقوة ولم اضعف في هذا الحب يوماً ما , كان يمنحني الاصرار , كان يمنحني الرومانسية , كان يمنحني المسؤولية وهي شئ كبير جداً , رغم بعض الاخفاقات , وانتِ تعرفين ان الذي يعمل لابد له ان يخطأ وان الذي يحب لابد له ان يكبو .... كان يمنحني كل المشاعر الجميلة للتعامل مع الاشياء برقة وحساسية ... ومنحني ... ومنحني .. الكثير الكثير .
كان كريماً جداً وصخي جداً ... كنت ابنه وابوه في الوقت نفسه كنت الطفل والأب له كان كل شئ بالنسبة لي ... وهئنذا اقرر او نحن الاثنان نقرر المصير المحتوم له ... وهو يتلفظ انفاسه الاخيرة ....
فلابد لهذا الحب ان يبقى يتيماً .....
اتركِ كل شئ وتقدمي ,لأن في خطاكِ يصنع المستقبل , ولابد لدائرة الحياة ان تدور ولاتتوقف عند احد , مهما كان هذا ,عنواناً للمجد او صفة من صفات الرذيلة ...
لابد ان تعيشي سيدتي واتأخذي حقكِ حتى وان كان مستعاراً ... تقدمي واتركيني لأحزاني التي بها أحيا واعيش ومنها استمد كل شئ جميل خلقه الله .... اتركيني لغربتي وهذا الجبل الذي احمله اينما ذهبت الذي لايمكن ازاحته ,الا بالاصرار على التقدم نحو الاحلام والأمال الكبيرة ....
عزيزتي ... لتكن احلامنا كبيرة , لان الاحلام الصغيرة عند تحقيقها لايبقى لنا شئ من اجله نعيش او نحيا ... لذلك فلتكن امالنا كبيرة حتى نتصبر للوصول اليها ودليل على قوة ارادتنا وكبر نفوسنا ... عزيزتي هذه هي مشكلتي فانني طموح , والانسان الطموح يصعب التعامل معه لانه لايستطيع الوقوف في محطة واحدة والانتظار طويلاً , فلا بد لي ان انتقل عبر كل هذه المحطات لاجل الوصول الى ماهو اسمى وارقى ...
اتركيني وكما تريدين .... اتركيني واذهبي , لابأس في اعتباري محطة وقفتِ بها في يوم ما , صحيح انكِ اكثرتِ الوقوف , لكن مع كل هذه الاحزان والمآسي التي عشتيها معي لابد لكِ وان استفدتِ شئ ما من هذا التاريخ الضخم المملؤ بتجارب الأيام والسنين ....
عزيزتي ... فجراحنا هي سّر نجاحاتنا وقوتنا لااريد لكِ ان تكوني مهزوزه او شاردة الفكر , ولاتتوقعي مني هذا .... فالجراح هي دروس في دروب الأيام .
تقدمي وعيشي عزيزتي ولاتتململي فلابد لكل هذا الليل ان ينتهي ويأتي الصباح المشرق المحمل بكل الافراح والأماني وكل النجاحات ... لابد لكل هذه القيود ان تتهشم وتأتي الحرية التي تمنحنا تكوين القرارات المصيرية والنظر الى ماهو أت , لكن يجب على حريتنا الجديدة ان لاتنصدم بحرية المجتمع من حولنا او حرية الناس القريبين علينا وان انصدمت لاصبحت دكتاتورية فيجب عزيزتي ان نسمي الاسماء بمسمياتها ....
عزيزتي ... رغم كل الذي تقدم وكان ... انني احببتك بكل عنف وقوة ولم اضعف في هذا الحب يوماً ما , كان يمنحني الاصرار , كان يمنحني الرومانسية , كان يمنحني المسؤولية وهي شئ كبير جداً , رغم بعض الاخفاقات , وانتِ تعرفين ان الذي يعمل لابد له ان يخطأ وان الذي يحب لابد له ان يكبو .... كان يمنحني كل المشاعر الجميلة للتعامل مع الاشياء برقة وحساسية ... ومنحني ... ومنحني .. الكثير الكثير .
كان كريماً جداً وصخي جداً ... كنت ابنه وابوه في الوقت نفسه كنت الطفل والأب له كان كل شئ بالنسبة لي ... وهئنذا اقرر او نحن الاثنان نقرر المصير المحتوم له ... وهو يتلفظ انفاسه الاخيرة ....
فلابد لهذا الحب ان يبقى يتيماً .....