miss of arch
09-08-2007, 02:56 AM
http://img92.imageshack.us/img92/9655/11si0.gif
اميل زولا
http://img85.imageshack.us/img85/9168/180pxemilezolanr7.jpg
كاتب وروائي فرنسي من القرن التاسع عشر.
ولد عام 1840م و توفي عام 1902م.كان إميل في بداية حياته يكتب في الصحف, ثم أصبح بعد ذلك رائد المذهب الطبيعي للأدب في فرنسا. جاهد لنشر افكاره على و جوب قيام الرواية على التفكير العلمي و الوصف الدقيق للمجتمع, و كان من المتحمسين للإصلاح الإجتماعي.
http://img178.imageshack.us/img178/9534/1d03ceb8d6ms4.gif
كتب سلسلة من عشرين رواية عن الحياة الفرنسية بعنوان: آل روجون ماكار "Les Rougon-Macquart" ، ومن ضمن هذه السلسة ثلاث روايات لاقت نجاحاً باهراً وهي:
نانا 1880م (Nana)
جرمينال 1885م (Germinal)
الوحش البشري 1890م (La Bête Humaine)
اضافة الى روايته التي لاقت نجاحا كبيرا
صفحة حب
http://img178.imageshack.us/img178/9534/1d03ceb8d6ms4.gif
وفي عام 1898م قام بنشر عدة مقالات في جريدة الفجر الباريسة (L'Aurore) وكانت هذه المقالات تحمل عنوان أنا أتهم (J'accuse), دفاعاً عن ضابط المدفعية الفرنسي ألفريد دريفوس, المتهم بالخيانة العظمى, وحاربه أعداؤه المعارضون له في هذه القضية ، وعندئذ صدر الحكم ضده بالسجن. و رفض الانصياع للحكم و هرب من البلاد إلى إنكلترا وظل هناك عدة شهور مات بعدها مختنقاً.
http://img178.imageshack.us/img178/9534/1d03ceb8d6ms4.gif
يعتبر أميل زولا مؤسس المذهب الطبيعي في الأدب وهو صاحب المقولة التي مؤداها (أن من واجب الرواية أن تدرس الطباع الإنسانية والتكيفات العميقة الأثر للعضوية البشرية تحت ضغوط البيئة والأحداث ) وعلي هذا الأساس أنطلق في تأليف سلسلة من الروايات بلغت العشرين منها رواية ( عائلة رجون ماكار – Maqart ) التي غدت فيما بعد تاريخا اجتماعيا لأسرة منفردة زمن الإمبراطورية الثانية وتقف اثنتان من هذه الروايات في الصف الأول لوصفهما حياة الطبقة العاملة وصفا طبيعيا وهما( السكر ) عام 1877 و( جيرمنيال ) عام 1885.
http://img178.imageshack.us/img178/9534/1d03ceb8d6ms4.gif
وبعد أن أنجز رواياته الفذة ضجر كما يبدو من تسطير الكلمات علي الورق فلجأ إلى ( الضوء ) يدخله في آلات تصويره لكي يؤرخ ليس بالكلمات هذه المرة بل بالأسود والأبيض نهايات القرن التاسع عشر فقد كان التصوير بالنسبة له من أحب الهوايات إلى نفسه خصوصا حين دخل هذا الفن عصره الذهبي ففي الصحافة لم تظهر الصور الفوتوغرافية إلا في عام 1886 وكان علي الصحف أن تنتظر الحرب العالمية الأولى كي تطبع الصور علي صفحات الجرائد .
كنت في نهاية القرن التاسع عشر بين أقراني الكتاب الأكثر شغفا بفن التصوير الضوئي حيث اقتنيت أكثر من عشر ( كاميرات ) وكنت أضع مختبرات التصوير في الطوابق التحتية بالمنازل التي أسكنها هنا وهناك في أصقاع فرنسا ووصل ولعي بهذا الفن أن استخدمت الزر الأوتوماتيكي لأقوم بتصوير نفسي في أوضاع مختلفة .
وكان – زولا – يظهر صوره بنفسه في المختبرات التي يحملها معه أينما ذهب وقد جرب أنواع الأوراق الزرقاء والخضراء والرمادية الحساسة جدا مما أعطي صوره عناصر جمالية .
عندما كنت أصور نفسي كنت أرتدي الملابس الطبيعية لإيماني بان الطبيعة هي التي ترسم وتلون .. أنها الحياة نفسها .. فيما سعيت لمنح صوري الحركة وبعثت فيها النشاط .
وهكذا ظل يلتقط الصور من جميع الزوايا وخصوصا المشاهد التصويرية الأفقية والعمودية كما كان مهتما بشكل شخصي وعملي بتكبير هذه الصور في جميع الأحجام والأشكال تلك الصور التي يلتقطها تارة تحت الشمس وتارة أخرى تحت المطر وأحيانا في مرتفعات الثلوج .
http://img178.imageshack.us/img178/9534/1d03ceb8d6ms4.gif
ومما يجدر ذكره أن – زولا – الروائي يختلف كثيرا عن – زولا – المصور فمن خلال ( كاميرته ) أخترق عميقا حدائق ( التويلري ) و ( اللوكسمبورج ) و ( مونسو ) و ( بوت شمون ) وغابة ( بولونيا ) لكن هذه الصور ظلت لفترة بعيدة عن ( باريس ) الشعبية التي ركز عليها كثيرا في أعماله الروائية . كما تكمن أهمية الصور التي التقطتها عدسة زولا في أنها ولدت في عصر التحولات التقنية الحديثة التي اجتاحت الحياة الباريسية مثل : المترو والهاتف واكتشافات باستور والقوانين الرياضية لبوانكاريه وكذلك السيارة والكهرباء.
http://img86.imageshack.us/img86/3128/1d03ceb8d6mv8.gif
http://img86.imageshack.us/img86/1421/db509f6b35zo0.gif
اميل زولا
http://img85.imageshack.us/img85/9168/180pxemilezolanr7.jpg
كاتب وروائي فرنسي من القرن التاسع عشر.
ولد عام 1840م و توفي عام 1902م.كان إميل في بداية حياته يكتب في الصحف, ثم أصبح بعد ذلك رائد المذهب الطبيعي للأدب في فرنسا. جاهد لنشر افكاره على و جوب قيام الرواية على التفكير العلمي و الوصف الدقيق للمجتمع, و كان من المتحمسين للإصلاح الإجتماعي.
http://img178.imageshack.us/img178/9534/1d03ceb8d6ms4.gif
كتب سلسلة من عشرين رواية عن الحياة الفرنسية بعنوان: آل روجون ماكار "Les Rougon-Macquart" ، ومن ضمن هذه السلسة ثلاث روايات لاقت نجاحاً باهراً وهي:
نانا 1880م (Nana)
جرمينال 1885م (Germinal)
الوحش البشري 1890م (La Bête Humaine)
اضافة الى روايته التي لاقت نجاحا كبيرا
صفحة حب
http://img178.imageshack.us/img178/9534/1d03ceb8d6ms4.gif
وفي عام 1898م قام بنشر عدة مقالات في جريدة الفجر الباريسة (L'Aurore) وكانت هذه المقالات تحمل عنوان أنا أتهم (J'accuse), دفاعاً عن ضابط المدفعية الفرنسي ألفريد دريفوس, المتهم بالخيانة العظمى, وحاربه أعداؤه المعارضون له في هذه القضية ، وعندئذ صدر الحكم ضده بالسجن. و رفض الانصياع للحكم و هرب من البلاد إلى إنكلترا وظل هناك عدة شهور مات بعدها مختنقاً.
http://img178.imageshack.us/img178/9534/1d03ceb8d6ms4.gif
يعتبر أميل زولا مؤسس المذهب الطبيعي في الأدب وهو صاحب المقولة التي مؤداها (أن من واجب الرواية أن تدرس الطباع الإنسانية والتكيفات العميقة الأثر للعضوية البشرية تحت ضغوط البيئة والأحداث ) وعلي هذا الأساس أنطلق في تأليف سلسلة من الروايات بلغت العشرين منها رواية ( عائلة رجون ماكار – Maqart ) التي غدت فيما بعد تاريخا اجتماعيا لأسرة منفردة زمن الإمبراطورية الثانية وتقف اثنتان من هذه الروايات في الصف الأول لوصفهما حياة الطبقة العاملة وصفا طبيعيا وهما( السكر ) عام 1877 و( جيرمنيال ) عام 1885.
http://img178.imageshack.us/img178/9534/1d03ceb8d6ms4.gif
وبعد أن أنجز رواياته الفذة ضجر كما يبدو من تسطير الكلمات علي الورق فلجأ إلى ( الضوء ) يدخله في آلات تصويره لكي يؤرخ ليس بالكلمات هذه المرة بل بالأسود والأبيض نهايات القرن التاسع عشر فقد كان التصوير بالنسبة له من أحب الهوايات إلى نفسه خصوصا حين دخل هذا الفن عصره الذهبي ففي الصحافة لم تظهر الصور الفوتوغرافية إلا في عام 1886 وكان علي الصحف أن تنتظر الحرب العالمية الأولى كي تطبع الصور علي صفحات الجرائد .
كنت في نهاية القرن التاسع عشر بين أقراني الكتاب الأكثر شغفا بفن التصوير الضوئي حيث اقتنيت أكثر من عشر ( كاميرات ) وكنت أضع مختبرات التصوير في الطوابق التحتية بالمنازل التي أسكنها هنا وهناك في أصقاع فرنسا ووصل ولعي بهذا الفن أن استخدمت الزر الأوتوماتيكي لأقوم بتصوير نفسي في أوضاع مختلفة .
وكان – زولا – يظهر صوره بنفسه في المختبرات التي يحملها معه أينما ذهب وقد جرب أنواع الأوراق الزرقاء والخضراء والرمادية الحساسة جدا مما أعطي صوره عناصر جمالية .
عندما كنت أصور نفسي كنت أرتدي الملابس الطبيعية لإيماني بان الطبيعة هي التي ترسم وتلون .. أنها الحياة نفسها .. فيما سعيت لمنح صوري الحركة وبعثت فيها النشاط .
وهكذا ظل يلتقط الصور من جميع الزوايا وخصوصا المشاهد التصويرية الأفقية والعمودية كما كان مهتما بشكل شخصي وعملي بتكبير هذه الصور في جميع الأحجام والأشكال تلك الصور التي يلتقطها تارة تحت الشمس وتارة أخرى تحت المطر وأحيانا في مرتفعات الثلوج .
http://img178.imageshack.us/img178/9534/1d03ceb8d6ms4.gif
ومما يجدر ذكره أن – زولا – الروائي يختلف كثيرا عن – زولا – المصور فمن خلال ( كاميرته ) أخترق عميقا حدائق ( التويلري ) و ( اللوكسمبورج ) و ( مونسو ) و ( بوت شمون ) وغابة ( بولونيا ) لكن هذه الصور ظلت لفترة بعيدة عن ( باريس ) الشعبية التي ركز عليها كثيرا في أعماله الروائية . كما تكمن أهمية الصور التي التقطتها عدسة زولا في أنها ولدت في عصر التحولات التقنية الحديثة التي اجتاحت الحياة الباريسية مثل : المترو والهاتف واكتشافات باستور والقوانين الرياضية لبوانكاريه وكذلك السيارة والكهرباء.
http://img86.imageshack.us/img86/3128/1d03ceb8d6mv8.gif
http://img86.imageshack.us/img86/1421/db509f6b35zo0.gif