مسلمة و كفى بي عزا
09-08-2007, 12:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : ﴿ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ﴾الأنبياء 18
الآية العظيمة تقول لابد للحق ان يظهر و يدمغ الباطل....
الحديث الأول::
.
عن أنس رضي الله عنه : { أَنَّنَاسًا اجْتَوَوْا فِي الْمَدِينَةِ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلمأَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِيهِ يَعْنِي الابِلَ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَاوَأَبْوَالِهَا فَلَحِقُوا بِرَاعِيهِ فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَاحَتَّى صَلَحَتْ أَبْدَانُهُمْ فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَسَاقُوا الإبلَ فَبَلَغَالنَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَجِيءَ بِهِمْ فَقَطَعَأَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ }
رواه كلٌّ من : البخاري ( 1 / 69 و 382 - 2 / 251 – 3 / 119 - 4 / 58 و 299 ) ومسلم ( 5 / 101 ) وأبوداود ( 4364 – 4368 ) والنسائي ( 1 / 57 – 2 / 166 ) والترمذي ( 1 / 16 – 2 / 3 ) وابن ماجه ( 2 / 861 و 2578 ) والطيالسي ( 2002 ) والإمام أحمد ( 3 / 107 و 163 و 170 و 233 و 290 ) من طرق كثيرة عن أنس بن مالك رضي الله عنه: { أن ناساً من عرينة قدموا على رسول اللهصلى الله عليه وسلم المدينة فاجتووها ، فقال لهم رسول الله عليه وسلم : إن شئتم أنتخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها ففعلوا ، فصحّوا ، ثم مالوا علىالرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الإسلام ، وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغذلك النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في أثرهم ، فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ،وسمَّل أعينهم ، وتركهم في الحرة حتى ماتوا }وهذا سياق الإمام مسلم .
وزاد في رواية : ( قال أنس : إنما سمّل النبي صلى الله عليه وسلم أعينأولئك لأنهم سملوا أعين الرعاة)
هذا الحديث الشريف استغرب بعض الأخوة النصارى منه و طالبوا بتفسيره كيف يطلب الرسول منهم شرب الإبل و لم استحق هؤلاء العقوبة ؟؟
نبدأ بالتفسير ..........................................::17::
و هذه الحادثة سبب نزول الآية الكريمة:
قال الله تعالى "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم".
آية رقم 5 من سورة المائدة
هدا رابط تفسير الآية و ذكر القصة كما جاء في التفسيرلابن كثير
http://www.gooh.net/Quran/meaning.php?Action=2&ShowByQuranID=1&QuranID=702
وخلاصة القصة في الحديث هو :أن أناساً من قبيلة عرينة قدموا المدينة إلى النبيصلى الله عليه وسلم وادعوا أنهم مسلمين ، وكانوا يعانون من أنواع الأمراض والأوبئةومنها الحمى وغيرها فلما دخلوا المدينة ، ورآهم النبي صلى الله عليه وسلم رقَّلحالهم وأمرهم بأن يخرجوا إلى خارج المدينة ، وأن يذهبوا إلى الإبل الخاصة بالصدقةوالتي ترعى في الصحراء والمراعي الطبيعية ، حيث نقاء الجو وصفائه ، وبعده منالأمراض والأوبئة ، وأمرهم بأن يشربوا من ألبان إبل الصدقة وأبوالها ، فلما شربوا منها شفاهم الله تعالى ، وعادت لهم صحتهم وحيويتهم ونشاطهمالسابق ، فقاموا بمقابلة هذا الإحسان والمعروف بالنكران والخيانة ، فكفروا وقتلواالرعاة لإبل الصدقة وسملوا أعينهم ، وسرقوا الإبل وفرُّوا بها ، فأرسل خلفهم النبيصلى الله عليه وسلم من يقبض عليهم فذهب الصحابة إليهم وقبضوا عليهم وجاوؤا بهم وقتالظهر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن يقتلوابطريقة تكون فيها عبرة لغيرهم ممن تسول له نفسه أن يعتدي على حرمات المسلمينوأعراضهم وأموالهم ودمائهم ، فأمر بقطع أيديهم وأرجلهم وتكحيل أعينهم بحديد محميعلى النار فعموا بها حتى ماتوا .وفي الحديثدلالة صريحة وواضحة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى حالهم السيء وما أصابهممن المرض والجهد بسبب الحمى والبلاء ، أمرهم أن يخرجوا إلى خارج المدينة ويذهبواإلى إبل الصدقة ( وهي الجمال التي ترعى في المراعي الطبيعية وتعود ملكيتها لبيت مالالمسلمين ) وأمرهم بان يشربوا من ألبانها وأبوالها ، وأمر النبي صلى الله عليه وسلمواجب تنفيذه وطاعته لقوله تعالى)وقوله تعالى ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )
وهذا الأمر في الحديث كان لأجلعلاجهم من أمراضهم التي أصابتهم ، وهذا من إعجاز الطب النبوي الشريف ، والأمرمجرَّب محسوس ، وكون بعض النفوس الآن لا تشتهي ولا تستسيغ أبوال الإبل فهذا أمرراجع إلى المريض نفسه فإن شاء أن يتعالج به وإن شاء تركه ، وهو من باب الأخذبالأسباب ، ولكن مع هذا فإنه يجب عليه أن يؤمن بأن هذا الأمر فيه فائدته ونفع عظيمللمريض ، لئلا يشك ويرد أمر النبي صلى الله عليه وسلم فيقع في المحظور العظيمالمذكور سابقاً .
وأكبر دليل على صدق هذا الأمر هوما أشار إلى الصحابي بقوله ( فشفوا ) أي : أن هؤلاء المرضى قد شفاهم الله تعالىبسبب شربهم لألبان الإبل وأبوالها ، وصاروا يتمتعون بصحة وعافية ، وقد عادت عافيتهمإليهم .
لكنهم بعد هذا المعروف الذيأسدِيَ إليهم نكروه وقاموا بأخذ الإبل وقتلوا الراعي ، وكما قال أبو قلابة ( إنهمكفروا بعد إسلامهم ) فلما أرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم من يقبض عليهموتمكَّن الصحابة من القبض عليهم قبل فرارهم ، أمرَ النبي صلى الله عليه وسلمبمعاملتهم معاملة المحاربين لله ورسوله وهي الواردة في قوله تعالى في سورة المائدة ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبواأو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم فيالآخرة عذاب عظيم )
فأمر النبي صلى الله عليهوسلم بتقطيع أيديهم وأرجلهم من خلاف ( أي عكس بعضها فتقطع اليد اليمنى مع الرجلاليسرى ) ثم نكاية بهم وتعزيزاً لهم وردعاً لغيرهم ممن يتربص بالمؤمنين الشروليكونوا عبرة لغيرهم من المنافقين والأعراب المشركون الطامعون في خيرات المدينةأمرَ النبي صلى الله عليه وسلم بأن يحمى الحديد على النار وتسمَّل ( أي تكحَّل ) أعينهم بها فعموا ، فلما طلبوا الماء لم يعطوا حتى ماتوا ، وهذه عقوبة تعزيرية لهميعود للإمام الحق في الاجتهاد في الحكم بها لما يراه من المصلحة في ذلك ، وإلا فإنحكم المرتد هو القتل بكل حال لقوله صلى الله عليه وسلم( من بدل دينه فاقتلوه ) إضافة إلى أنهؤلاء قد قتلوا راعي إبل الصدقة بغير حق وظلماً وعدواناً ( وهو من المسلمين?) .
تعليق بسيط....
فارتدوا وقتلوا رعاتها المقصود بهم الرجال الذين خانوا عهد الرسول بعد أن ساعدهم و قابلو الجميل بقتل الراعي المسلم و سرقة الجمال ......
فقطع أيديهم وأرجلهموسمل أعينهم ثم لم يحسمهم حتى ماتوا.
و بما انك عرفت السبب بطل العجب فكانت هذه العقوبة التي استحقوها...
فيشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا
العجب أنك قد تستغرب من نصح الرسول صلى الله عليه وسلم للأعرابيين بشرب ألبان الإبل وأبوالها ولا تتكلم على ان الاعرابيين تم شفائهم فعلاً بهذه الإلبان والابوال ولم يبدوا اعتراضاً لهذا الأمر، فذكر الحديث : ( حتى صلحت ابدانهم ) وفي راوية : ( فلما صحو )
اخي القارئ الان ساستعرض معك االفوائد الذي اقر عليه الاطباء في العلاج ببول و البان الابل
التي قد دعتك لاول وهلة لاستنكار او تعجب او مطالبة لاستفسار ساريك ان هذا التوجيه النبوي لم يتقتصر فائدته على المصابين في القصة و الذين قابلوا الحسنى بالسيئة بل هو ارشاد نبوي عظيم و هو من الطب النبوي.....
من الأدويه التي تستخدم في علاجالجلطه الدمويه مجموعه تسمى FIBRINOLYTICS
تقوم آليه عمل هذه المجموعه علىتحويل ماده في الجسم من صورتها الغير نشطه PLASMINOGEN إلى الصوره النشطة PLASMIN وذلك من أجل أن تتحلل الماده المسببه للتجلط FIBRIN
أحد أعضاء هذه المجموعههوUROKINASE
الذي يستخرج من خلايا الكلى أومن البول كما يدل الإسم URO- البول في الإنجليزيه URINE
لازلت مشمئزا ؟فيالحقيقه هو أمر فعلا مثير للإشمئزاز ، ولكن لم يطلب أحد منك أن تشرب بول الإبلكفاتح شهيه أو أن تستبدل به عصير البرتقال !!
لقد وصى النبي به كعلاج لمرضخطير وهو الإستسقاء ، وما كان العربي القديم يتورع عن فعل ذلك لأنه لم تكن متوفرهله السبل المطلوبه لإستخلاص ماده الشفاء من البول كما فعلنا نحن اليوم .
قال صاحب القانون :ولا يلتفت إلى ما يقال من أن طبيعه اللبن مضده لعلاجالإستسقاء . قال واعلم أن لبن النوق دواء نافع لما فيه من الجلاء برفق ، وما فيه منخاصيه وأن هذا اللبن شديد المنفعه ، فلو أن إنسانا أقام عليه بدل الماء والطعام شفيبه ، وقد جرب ذلك في قوم دفعوا إلى بلاد العرب فقادتهم الضروره إلى ذلك ؛ فعوفوا . وأنفع الأبوال بول الجمل الأعرابي وهو النجيب. انتهى.
* القانون هو كتاب (القانون في الطب)
وهو كتاب في الطب النظري والعملي ، وفي أحكمالأدويه.
- طبع في روما سنه 1593م.
- ترجم إلى اللاتينيه ومنه استاقالغرب أصول الطب ؛ وما كانوا ليصلوا إلى ربع ما وصلوا إليه إلا بهذه الترجمهوبالإنتفاع به.
- طبع في البندقيه عام 1595م.
أما صاحبه فهو ابنسينا. وهو غني عن التعريف.
قالالرازي :لبن اللقاح يشفي أوجاعالكبد ، وفساد المزاج.
و أضيف عزيزي القارئ..
و بول الإبل يسميه أهل البادية " الوَزَر " ، وطريقة استخدامه بأن يؤخذ مقدار فنجان قهوة أي ما يعادل حوالي ثلاثةملاعق طعام من بول الناقة ويفضل أن تكون بكراً وترعى في البر ثم يخلط مع كاس منحليب الناقة ويشرب على الريق .
وفي مقالة في جريدة الاتحادالعدد 9515 بتاريخ 7/24/2001
http://www.alittihad.co.ae/ (http://www.alittihad.co.ae/)
تتناول دراسة الدكتور محمد مرادالإبل في مجال الطب والصحة حيث يشير الى أنه في الماضي البعيد استخدم العرب حليبالإبل في معالجة الكثير من الأمراض ومنها أوجاع البطن وخاصة المعدة والأمعاء ومرضالاستسقاء وامراض الكبد وخاصة اليرقان وتليف الكبد وامراض الربو وضيق التنفس ومرضالسكري ، واستخدمته بعض القبائل لمعالجة الضعف الجنسي حيث كان يتناوله الشخص عدةمرات قبل الزواج إضافة إلى أن حليب الإبل يساعد على تنمية العظام عند الأطفال ويقويعضلة القلب بالذات، ولذلك تصبح قامة الرجل طويلة ومنكبه عريض وجسمه قوي إذا شربكميات كبيرة من الحليب في صغره·
واستخدمت أبوال الإبل وخاصة بول الناقةالبكر كمادة مطهرة لغسل الجروح والقروح ولنمو الشعر وتقويته وتكاثره ومنع تساقطه،وكذا لمعالجة مرض القرع والقشرة· ويقال ان في دماء الإبل القدرة على شفاء الإنسانمن بعض الأمراض الخبيثة ·
و قيل ان حليب الإبل يحمي اللثة ويقوي الأسناننظرا لاحتوائه على كمية كبيرة من فيتامين ج ويساعد على ترميم خلايا الجسم لأن نوعيةالبروتين فيه تساعد على تنشيط خلايا الجسم المختلفة، وبصورة عامة يحافظ حليب الإبلعلى الصحة العامةللإنسان
وتشير النتائج الأولية للبحوث التي أجراها بعضالخبراء والعلماء ان تركيب الأحماض الأمينية في حليب الابل تشبه في تركيبها هرمونالانسولين، وان نسبة الدهن في لحوم الإبل قليلة وتتراوح بين 1,2 في المئة و2,8 فيالمئة، وتتميز دهون لحم الابل بأنها فقيرة بالاحماض الامينية المشبعة، ولهذا فان منمزايا لحوم الابل انها تقلل من الإصابة بأمراض القلب عند الإنسان.
اليك الآن تجربة علمية أثبتت امكانية علاج مرض الاستسقاء بالافراز البولي للإبل :
الخرطوم ـ علي عثمان
دراسة علمية تجريبية غير مسبوقة اجرتها كلية المختبرات الطبية بجامعة الجزيرة بالسودان عن استخدامات قبيلة البطانة فى شرق السودان ( بول الابل) فى علاج بعض الامراض حيث انهم يستخدمونه شرابا لعلاج مرض (الاستسقاء ) والحميات والجروح. وقد كشف البروفسور احمد عبدالله محمدانى تفاصيل تلك الدراسة العلمية التطبيقية المذهلة داخل ندوة جامعة الجزيرة حيث ذكر ان الدراسة استمرت 15 يوما حيث اختير 25 مريضا مصابين بمرض الاستسقاء المعروف وكانت بطونهم منتفخة بشكل كبير قبل بداية التجربة العلاجية. وبدأت التجربة باعطاء كل مريض يوميا جرعة محسوبة من (بول الابل) مخلوطا بلبن الابل حتى يكون مستساغا وبعد 15 يوما من بداية التجربة أصابنا الذهول من النتيجة اذ انخفضت بطونهم وعادت لوضعها الطبيعى وشفى جميع افراد العينة من الاستسقاء. وتصادف وجود بروفسور انجليزى اصابه الذهول ايضا واشاد بالتجربة العلاجية.
وقال البروفسور احمد: اجرينا قبل الدراسة تشخيصا لكبد المرضى بالموجات الصوتية فاكتشفنا ان كبد 15 من الـ25 مريضا يحتوى (شمعا ) وبعضهم كان مصابا بتليف فى الكبد بسبب مرض البلهارسيا وجميعهم استجابوا للعلاج بـ( بول الابل) وبعض افراد العينة استمروا برغبتهم فى شرب جرعات بول الابل يوميا لمدة شهرين آخرين. وبعد نهاية تلك الفترة اثبت التشخيص شفاءهم من تليف الكبد وسط دهشتنا جميعا.
ويقول البروفسور احمد عبدالله عميد كلية المختبرات الطبية عن تجربة علاجية اخرى وهذه المرة عن طريق لبن الابل وهى تجربة قامت بها طالبة ماجستير بجامعة الجزيرة لمعرفة اثر لبن الابل على معدل السكر فى الدم فاختارت عددا من المتبرعين المصابين بمرض السكر لاجراء التجربة العلمية واستغرقت الدراسة سنة كاملة حيث قسمت المتبرعين لفئتين : كانت تقدم للفئة الاولى جرعة من لبن الابل بمعدل نصف لتر يوميا شراب على (الريق) وحجبته عن الفئة الثانية. وجاءت النتيجة مذهلة بكل المقاييس اذ ان نسبة السكر فى الدم انخفضت بدرجة ملحوظة وسط الفئة الاولى ممن شربوا لبن الابل عكس الفئة الثانية. وهكذا عكست التجربة العلمية لطالبة الماجستير مدى تأثير لبن الابل فى تخفيض او علاج نسبة السكر فى الدم.
واوضح د. احمد المكونات الموجودة فى بول الابل حيث قال انه يحتوى على كمية كبيرة من البوتاسيوم يمكن ان تملأ جرادل ويحتوى ايضا على زلال بالجرامات ومغنسيوم اذ ان الابل لا تشرب فى فصل الصيف سوى 4 مرات فقط ومرة واحدة فى الشتاء وهذا يجعلها تحتفظ بالماء فى جسمها فالصوديوم يجعلها لاتدر البول كثيرا لانه يرجع الماء الى الجسم. ومعروف ان مرض الاستسقاء اما نقص فى الزلال او فى البوتاسيوم وبول الابل غنى بالاثنين معا.
وهذا رابط باللغة الانجليزية يخدم الموضوع : http://www.answering-christianity.com/urine.htm
قال تعالى : ﴿ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ﴾الأنبياء 18
و آخر حديثي أن الحمدلله رب العالمين::57::
قال تعالى : ﴿ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ﴾الأنبياء 18
الآية العظيمة تقول لابد للحق ان يظهر و يدمغ الباطل....
الحديث الأول::
.
عن أنس رضي الله عنه : { أَنَّنَاسًا اجْتَوَوْا فِي الْمَدِينَةِ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلمأَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِيهِ يَعْنِي الابِلَ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَاوَأَبْوَالِهَا فَلَحِقُوا بِرَاعِيهِ فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَاحَتَّى صَلَحَتْ أَبْدَانُهُمْ فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَسَاقُوا الإبلَ فَبَلَغَالنَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَجِيءَ بِهِمْ فَقَطَعَأَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ }
رواه كلٌّ من : البخاري ( 1 / 69 و 382 - 2 / 251 – 3 / 119 - 4 / 58 و 299 ) ومسلم ( 5 / 101 ) وأبوداود ( 4364 – 4368 ) والنسائي ( 1 / 57 – 2 / 166 ) والترمذي ( 1 / 16 – 2 / 3 ) وابن ماجه ( 2 / 861 و 2578 ) والطيالسي ( 2002 ) والإمام أحمد ( 3 / 107 و 163 و 170 و 233 و 290 ) من طرق كثيرة عن أنس بن مالك رضي الله عنه: { أن ناساً من عرينة قدموا على رسول اللهصلى الله عليه وسلم المدينة فاجتووها ، فقال لهم رسول الله عليه وسلم : إن شئتم أنتخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها ففعلوا ، فصحّوا ، ثم مالوا علىالرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الإسلام ، وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغذلك النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في أثرهم ، فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ،وسمَّل أعينهم ، وتركهم في الحرة حتى ماتوا }وهذا سياق الإمام مسلم .
وزاد في رواية : ( قال أنس : إنما سمّل النبي صلى الله عليه وسلم أعينأولئك لأنهم سملوا أعين الرعاة)
هذا الحديث الشريف استغرب بعض الأخوة النصارى منه و طالبوا بتفسيره كيف يطلب الرسول منهم شرب الإبل و لم استحق هؤلاء العقوبة ؟؟
نبدأ بالتفسير ..........................................::17::
و هذه الحادثة سبب نزول الآية الكريمة:
قال الله تعالى "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم".
آية رقم 5 من سورة المائدة
هدا رابط تفسير الآية و ذكر القصة كما جاء في التفسيرلابن كثير
http://www.gooh.net/Quran/meaning.php?Action=2&ShowByQuranID=1&QuranID=702
وخلاصة القصة في الحديث هو :أن أناساً من قبيلة عرينة قدموا المدينة إلى النبيصلى الله عليه وسلم وادعوا أنهم مسلمين ، وكانوا يعانون من أنواع الأمراض والأوبئةومنها الحمى وغيرها فلما دخلوا المدينة ، ورآهم النبي صلى الله عليه وسلم رقَّلحالهم وأمرهم بأن يخرجوا إلى خارج المدينة ، وأن يذهبوا إلى الإبل الخاصة بالصدقةوالتي ترعى في الصحراء والمراعي الطبيعية ، حيث نقاء الجو وصفائه ، وبعده منالأمراض والأوبئة ، وأمرهم بأن يشربوا من ألبان إبل الصدقة وأبوالها ، فلما شربوا منها شفاهم الله تعالى ، وعادت لهم صحتهم وحيويتهم ونشاطهمالسابق ، فقاموا بمقابلة هذا الإحسان والمعروف بالنكران والخيانة ، فكفروا وقتلواالرعاة لإبل الصدقة وسملوا أعينهم ، وسرقوا الإبل وفرُّوا بها ، فأرسل خلفهم النبيصلى الله عليه وسلم من يقبض عليهم فذهب الصحابة إليهم وقبضوا عليهم وجاوؤا بهم وقتالظهر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن يقتلوابطريقة تكون فيها عبرة لغيرهم ممن تسول له نفسه أن يعتدي على حرمات المسلمينوأعراضهم وأموالهم ودمائهم ، فأمر بقطع أيديهم وأرجلهم وتكحيل أعينهم بحديد محميعلى النار فعموا بها حتى ماتوا .وفي الحديثدلالة صريحة وواضحة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى حالهم السيء وما أصابهممن المرض والجهد بسبب الحمى والبلاء ، أمرهم أن يخرجوا إلى خارج المدينة ويذهبواإلى إبل الصدقة ( وهي الجمال التي ترعى في المراعي الطبيعية وتعود ملكيتها لبيت مالالمسلمين ) وأمرهم بان يشربوا من ألبانها وأبوالها ، وأمر النبي صلى الله عليه وسلمواجب تنفيذه وطاعته لقوله تعالى)وقوله تعالى ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )
وهذا الأمر في الحديث كان لأجلعلاجهم من أمراضهم التي أصابتهم ، وهذا من إعجاز الطب النبوي الشريف ، والأمرمجرَّب محسوس ، وكون بعض النفوس الآن لا تشتهي ولا تستسيغ أبوال الإبل فهذا أمرراجع إلى المريض نفسه فإن شاء أن يتعالج به وإن شاء تركه ، وهو من باب الأخذبالأسباب ، ولكن مع هذا فإنه يجب عليه أن يؤمن بأن هذا الأمر فيه فائدته ونفع عظيمللمريض ، لئلا يشك ويرد أمر النبي صلى الله عليه وسلم فيقع في المحظور العظيمالمذكور سابقاً .
وأكبر دليل على صدق هذا الأمر هوما أشار إلى الصحابي بقوله ( فشفوا ) أي : أن هؤلاء المرضى قد شفاهم الله تعالىبسبب شربهم لألبان الإبل وأبوالها ، وصاروا يتمتعون بصحة وعافية ، وقد عادت عافيتهمإليهم .
لكنهم بعد هذا المعروف الذيأسدِيَ إليهم نكروه وقاموا بأخذ الإبل وقتلوا الراعي ، وكما قال أبو قلابة ( إنهمكفروا بعد إسلامهم ) فلما أرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم من يقبض عليهموتمكَّن الصحابة من القبض عليهم قبل فرارهم ، أمرَ النبي صلى الله عليه وسلمبمعاملتهم معاملة المحاربين لله ورسوله وهي الواردة في قوله تعالى في سورة المائدة ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبواأو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم فيالآخرة عذاب عظيم )
فأمر النبي صلى الله عليهوسلم بتقطيع أيديهم وأرجلهم من خلاف ( أي عكس بعضها فتقطع اليد اليمنى مع الرجلاليسرى ) ثم نكاية بهم وتعزيزاً لهم وردعاً لغيرهم ممن يتربص بالمؤمنين الشروليكونوا عبرة لغيرهم من المنافقين والأعراب المشركون الطامعون في خيرات المدينةأمرَ النبي صلى الله عليه وسلم بأن يحمى الحديد على النار وتسمَّل ( أي تكحَّل ) أعينهم بها فعموا ، فلما طلبوا الماء لم يعطوا حتى ماتوا ، وهذه عقوبة تعزيرية لهميعود للإمام الحق في الاجتهاد في الحكم بها لما يراه من المصلحة في ذلك ، وإلا فإنحكم المرتد هو القتل بكل حال لقوله صلى الله عليه وسلم( من بدل دينه فاقتلوه ) إضافة إلى أنهؤلاء قد قتلوا راعي إبل الصدقة بغير حق وظلماً وعدواناً ( وهو من المسلمين?) .
تعليق بسيط....
فارتدوا وقتلوا رعاتها المقصود بهم الرجال الذين خانوا عهد الرسول بعد أن ساعدهم و قابلو الجميل بقتل الراعي المسلم و سرقة الجمال ......
فقطع أيديهم وأرجلهموسمل أعينهم ثم لم يحسمهم حتى ماتوا.
و بما انك عرفت السبب بطل العجب فكانت هذه العقوبة التي استحقوها...
فيشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا
العجب أنك قد تستغرب من نصح الرسول صلى الله عليه وسلم للأعرابيين بشرب ألبان الإبل وأبوالها ولا تتكلم على ان الاعرابيين تم شفائهم فعلاً بهذه الإلبان والابوال ولم يبدوا اعتراضاً لهذا الأمر، فذكر الحديث : ( حتى صلحت ابدانهم ) وفي راوية : ( فلما صحو )
اخي القارئ الان ساستعرض معك االفوائد الذي اقر عليه الاطباء في العلاج ببول و البان الابل
التي قد دعتك لاول وهلة لاستنكار او تعجب او مطالبة لاستفسار ساريك ان هذا التوجيه النبوي لم يتقتصر فائدته على المصابين في القصة و الذين قابلوا الحسنى بالسيئة بل هو ارشاد نبوي عظيم و هو من الطب النبوي.....
من الأدويه التي تستخدم في علاجالجلطه الدمويه مجموعه تسمى FIBRINOLYTICS
تقوم آليه عمل هذه المجموعه علىتحويل ماده في الجسم من صورتها الغير نشطه PLASMINOGEN إلى الصوره النشطة PLASMIN وذلك من أجل أن تتحلل الماده المسببه للتجلط FIBRIN
أحد أعضاء هذه المجموعههوUROKINASE
الذي يستخرج من خلايا الكلى أومن البول كما يدل الإسم URO- البول في الإنجليزيه URINE
لازلت مشمئزا ؟فيالحقيقه هو أمر فعلا مثير للإشمئزاز ، ولكن لم يطلب أحد منك أن تشرب بول الإبلكفاتح شهيه أو أن تستبدل به عصير البرتقال !!
لقد وصى النبي به كعلاج لمرضخطير وهو الإستسقاء ، وما كان العربي القديم يتورع عن فعل ذلك لأنه لم تكن متوفرهله السبل المطلوبه لإستخلاص ماده الشفاء من البول كما فعلنا نحن اليوم .
قال صاحب القانون :ولا يلتفت إلى ما يقال من أن طبيعه اللبن مضده لعلاجالإستسقاء . قال واعلم أن لبن النوق دواء نافع لما فيه من الجلاء برفق ، وما فيه منخاصيه وأن هذا اللبن شديد المنفعه ، فلو أن إنسانا أقام عليه بدل الماء والطعام شفيبه ، وقد جرب ذلك في قوم دفعوا إلى بلاد العرب فقادتهم الضروره إلى ذلك ؛ فعوفوا . وأنفع الأبوال بول الجمل الأعرابي وهو النجيب. انتهى.
* القانون هو كتاب (القانون في الطب)
وهو كتاب في الطب النظري والعملي ، وفي أحكمالأدويه.
- طبع في روما سنه 1593م.
- ترجم إلى اللاتينيه ومنه استاقالغرب أصول الطب ؛ وما كانوا ليصلوا إلى ربع ما وصلوا إليه إلا بهذه الترجمهوبالإنتفاع به.
- طبع في البندقيه عام 1595م.
أما صاحبه فهو ابنسينا. وهو غني عن التعريف.
قالالرازي :لبن اللقاح يشفي أوجاعالكبد ، وفساد المزاج.
و أضيف عزيزي القارئ..
و بول الإبل يسميه أهل البادية " الوَزَر " ، وطريقة استخدامه بأن يؤخذ مقدار فنجان قهوة أي ما يعادل حوالي ثلاثةملاعق طعام من بول الناقة ويفضل أن تكون بكراً وترعى في البر ثم يخلط مع كاس منحليب الناقة ويشرب على الريق .
وفي مقالة في جريدة الاتحادالعدد 9515 بتاريخ 7/24/2001
http://www.alittihad.co.ae/ (http://www.alittihad.co.ae/)
تتناول دراسة الدكتور محمد مرادالإبل في مجال الطب والصحة حيث يشير الى أنه في الماضي البعيد استخدم العرب حليبالإبل في معالجة الكثير من الأمراض ومنها أوجاع البطن وخاصة المعدة والأمعاء ومرضالاستسقاء وامراض الكبد وخاصة اليرقان وتليف الكبد وامراض الربو وضيق التنفس ومرضالسكري ، واستخدمته بعض القبائل لمعالجة الضعف الجنسي حيث كان يتناوله الشخص عدةمرات قبل الزواج إضافة إلى أن حليب الإبل يساعد على تنمية العظام عند الأطفال ويقويعضلة القلب بالذات، ولذلك تصبح قامة الرجل طويلة ومنكبه عريض وجسمه قوي إذا شربكميات كبيرة من الحليب في صغره·
واستخدمت أبوال الإبل وخاصة بول الناقةالبكر كمادة مطهرة لغسل الجروح والقروح ولنمو الشعر وتقويته وتكاثره ومنع تساقطه،وكذا لمعالجة مرض القرع والقشرة· ويقال ان في دماء الإبل القدرة على شفاء الإنسانمن بعض الأمراض الخبيثة ·
و قيل ان حليب الإبل يحمي اللثة ويقوي الأسناننظرا لاحتوائه على كمية كبيرة من فيتامين ج ويساعد على ترميم خلايا الجسم لأن نوعيةالبروتين فيه تساعد على تنشيط خلايا الجسم المختلفة، وبصورة عامة يحافظ حليب الإبلعلى الصحة العامةللإنسان
وتشير النتائج الأولية للبحوث التي أجراها بعضالخبراء والعلماء ان تركيب الأحماض الأمينية في حليب الابل تشبه في تركيبها هرمونالانسولين، وان نسبة الدهن في لحوم الإبل قليلة وتتراوح بين 1,2 في المئة و2,8 فيالمئة، وتتميز دهون لحم الابل بأنها فقيرة بالاحماض الامينية المشبعة، ولهذا فان منمزايا لحوم الابل انها تقلل من الإصابة بأمراض القلب عند الإنسان.
اليك الآن تجربة علمية أثبتت امكانية علاج مرض الاستسقاء بالافراز البولي للإبل :
الخرطوم ـ علي عثمان
دراسة علمية تجريبية غير مسبوقة اجرتها كلية المختبرات الطبية بجامعة الجزيرة بالسودان عن استخدامات قبيلة البطانة فى شرق السودان ( بول الابل) فى علاج بعض الامراض حيث انهم يستخدمونه شرابا لعلاج مرض (الاستسقاء ) والحميات والجروح. وقد كشف البروفسور احمد عبدالله محمدانى تفاصيل تلك الدراسة العلمية التطبيقية المذهلة داخل ندوة جامعة الجزيرة حيث ذكر ان الدراسة استمرت 15 يوما حيث اختير 25 مريضا مصابين بمرض الاستسقاء المعروف وكانت بطونهم منتفخة بشكل كبير قبل بداية التجربة العلاجية. وبدأت التجربة باعطاء كل مريض يوميا جرعة محسوبة من (بول الابل) مخلوطا بلبن الابل حتى يكون مستساغا وبعد 15 يوما من بداية التجربة أصابنا الذهول من النتيجة اذ انخفضت بطونهم وعادت لوضعها الطبيعى وشفى جميع افراد العينة من الاستسقاء. وتصادف وجود بروفسور انجليزى اصابه الذهول ايضا واشاد بالتجربة العلاجية.
وقال البروفسور احمد: اجرينا قبل الدراسة تشخيصا لكبد المرضى بالموجات الصوتية فاكتشفنا ان كبد 15 من الـ25 مريضا يحتوى (شمعا ) وبعضهم كان مصابا بتليف فى الكبد بسبب مرض البلهارسيا وجميعهم استجابوا للعلاج بـ( بول الابل) وبعض افراد العينة استمروا برغبتهم فى شرب جرعات بول الابل يوميا لمدة شهرين آخرين. وبعد نهاية تلك الفترة اثبت التشخيص شفاءهم من تليف الكبد وسط دهشتنا جميعا.
ويقول البروفسور احمد عبدالله عميد كلية المختبرات الطبية عن تجربة علاجية اخرى وهذه المرة عن طريق لبن الابل وهى تجربة قامت بها طالبة ماجستير بجامعة الجزيرة لمعرفة اثر لبن الابل على معدل السكر فى الدم فاختارت عددا من المتبرعين المصابين بمرض السكر لاجراء التجربة العلمية واستغرقت الدراسة سنة كاملة حيث قسمت المتبرعين لفئتين : كانت تقدم للفئة الاولى جرعة من لبن الابل بمعدل نصف لتر يوميا شراب على (الريق) وحجبته عن الفئة الثانية. وجاءت النتيجة مذهلة بكل المقاييس اذ ان نسبة السكر فى الدم انخفضت بدرجة ملحوظة وسط الفئة الاولى ممن شربوا لبن الابل عكس الفئة الثانية. وهكذا عكست التجربة العلمية لطالبة الماجستير مدى تأثير لبن الابل فى تخفيض او علاج نسبة السكر فى الدم.
واوضح د. احمد المكونات الموجودة فى بول الابل حيث قال انه يحتوى على كمية كبيرة من البوتاسيوم يمكن ان تملأ جرادل ويحتوى ايضا على زلال بالجرامات ومغنسيوم اذ ان الابل لا تشرب فى فصل الصيف سوى 4 مرات فقط ومرة واحدة فى الشتاء وهذا يجعلها تحتفظ بالماء فى جسمها فالصوديوم يجعلها لاتدر البول كثيرا لانه يرجع الماء الى الجسم. ومعروف ان مرض الاستسقاء اما نقص فى الزلال او فى البوتاسيوم وبول الابل غنى بالاثنين معا.
وهذا رابط باللغة الانجليزية يخدم الموضوع : http://www.answering-christianity.com/urine.htm
قال تعالى : ﴿ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ﴾الأنبياء 18
و آخر حديثي أن الحمدلله رب العالمين::57::