gilgamesh_eyes
09-07-2007, 02:46 PM
لقد تلقيت قبل ايام رسالة الكترونية من احد الاصدقاء تحمل عنوان الفتاة العمياء،اعجبني موضوع الرسالة فقررت ان اترجمه من الانكليزية الى العربية كي يستفاد الجميع منها وانشالله تعجبكم.
كان هناك فتاة جميلة عمياء ،كانت تكره كل شيء حولها ،كانت تكره نفسها ايضاً لمجرد انها عمياء....
لم تكن تحب احداً سوى صديقها الذي كان يزورها دائماَ لمواساتها.
كثيرا ما كانت تقول له انها لو تمكنت يوماً من الرؤية فان اول شيء تقوم به بعد رؤية العالم هو الزواج منه.
مرت الايام وذات يوم اتصل بها الطبيب وقال لها ان احدهم تبرع بعينيه لمرضى المستشفى وهو مستعد لاجراء العملية الجراحية لها باقرب وقت.
وفعلاً قام الطبيب باجراء عملية زرع العيون لها وتكللت العملية بالنجاح وتمكنت الفتاة من رؤية العالم وجاء صديقها لزيارتها في المستشفى....
فرحت الفتاة جداً برؤية صديقها الذي طالما اشتاقت لرؤيته لكنها تفاجئت بأنه اعمى تماماً مثلما كانت هي .
قال لها والفرحة تغمره: الان وبعد ان تحققت امنيتك هل ستوفي بوعدك وتتزوجي مني؟
قالت له الفتاة: انا اسفة جداً لا استطيع الزواج منك لانك اعمى...
انصدم صديقها بالجواب وخرج من غرفتها والحزن يملأ قلبه بعدما اخبرها انه سيبتعد عن حياتها....
ومرت الايام واصبح للفتاة حياتها الخاصة بها ونسيت تماماً صديقها الذي طالما احبها...
وذات يوم تلقت الفتاة رسالة خطية منه يقول فيها:"ارجو ان تعتني بعينيًَ" !!!
لقد عرفت الفتاة بانه هو من تبرع لها بالعيون.
هكذا يتصرف الكثير من الناس،عندما يكونون في وقت الضيق والالم يسألون الله ان يرأف بحالهم وعندما يرأف الله بهم يولون ظهورهم للمحتاجين من اخوتهم وينسون عطية الله لهم.
لا تكن ناكراً للجميل بل كن مستعداً للعطاء والتضحية وتذكر ان الحياة هدية من الله لنا والله ينتظر منا ان نهدي ولو القليل من "حياتنا" من اجل الاخرين،ألم يضحي الله بابنه من اجل افتداء البشرية؟ يقول الكتاب المقدس:
لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية
يوحنا 3: 16
لماذا اذن نبخل بأشياء ولو بسيطة من اجل اسعاد اخوتنا البشر؟ الله لا يطلب منا ان نقوم باعمال جبارة كي ندخل ملكوت الله قد تكون ابتسامة صغيرة مصدر سعادة لشخص ما،انها روح الطفولة التي تقرب البشر بعضهم من بعض فيلتم شملهم ويتحقق ملكوت الله كما في السماء كذلك على الارض.
تذكر دائما ان الحياة هدية استمتع بها،احتفل بها كل يوم وشارك الاخرين معك.
كان هناك فتاة جميلة عمياء ،كانت تكره كل شيء حولها ،كانت تكره نفسها ايضاً لمجرد انها عمياء....
لم تكن تحب احداً سوى صديقها الذي كان يزورها دائماَ لمواساتها.
كثيرا ما كانت تقول له انها لو تمكنت يوماً من الرؤية فان اول شيء تقوم به بعد رؤية العالم هو الزواج منه.
مرت الايام وذات يوم اتصل بها الطبيب وقال لها ان احدهم تبرع بعينيه لمرضى المستشفى وهو مستعد لاجراء العملية الجراحية لها باقرب وقت.
وفعلاً قام الطبيب باجراء عملية زرع العيون لها وتكللت العملية بالنجاح وتمكنت الفتاة من رؤية العالم وجاء صديقها لزيارتها في المستشفى....
فرحت الفتاة جداً برؤية صديقها الذي طالما اشتاقت لرؤيته لكنها تفاجئت بأنه اعمى تماماً مثلما كانت هي .
قال لها والفرحة تغمره: الان وبعد ان تحققت امنيتك هل ستوفي بوعدك وتتزوجي مني؟
قالت له الفتاة: انا اسفة جداً لا استطيع الزواج منك لانك اعمى...
انصدم صديقها بالجواب وخرج من غرفتها والحزن يملأ قلبه بعدما اخبرها انه سيبتعد عن حياتها....
ومرت الايام واصبح للفتاة حياتها الخاصة بها ونسيت تماماً صديقها الذي طالما احبها...
وذات يوم تلقت الفتاة رسالة خطية منه يقول فيها:"ارجو ان تعتني بعينيًَ" !!!
لقد عرفت الفتاة بانه هو من تبرع لها بالعيون.
هكذا يتصرف الكثير من الناس،عندما يكونون في وقت الضيق والالم يسألون الله ان يرأف بحالهم وعندما يرأف الله بهم يولون ظهورهم للمحتاجين من اخوتهم وينسون عطية الله لهم.
لا تكن ناكراً للجميل بل كن مستعداً للعطاء والتضحية وتذكر ان الحياة هدية من الله لنا والله ينتظر منا ان نهدي ولو القليل من "حياتنا" من اجل الاخرين،ألم يضحي الله بابنه من اجل افتداء البشرية؟ يقول الكتاب المقدس:
لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية
يوحنا 3: 16
لماذا اذن نبخل بأشياء ولو بسيطة من اجل اسعاد اخوتنا البشر؟ الله لا يطلب منا ان نقوم باعمال جبارة كي ندخل ملكوت الله قد تكون ابتسامة صغيرة مصدر سعادة لشخص ما،انها روح الطفولة التي تقرب البشر بعضهم من بعض فيلتم شملهم ويتحقق ملكوت الله كما في السماء كذلك على الارض.
تذكر دائما ان الحياة هدية استمتع بها،احتفل بها كل يوم وشارك الاخرين معك.