فاروق الرافدين
09-06-2007, 01:58 PM
(( دمعي على فقد العراق صبيب ))
دمعي على فَقْدِ الحبيبِ صـبيبُ
والبعــدُ عن أهليْ عليَّ عَصيبُ
::57::::57::::57::
قلبــي يَتوقُ إلى العراقِ وإنـهُ
إنْ مَسَّـــــهُ ذِكرُ العراقِ يَـذوبُ
::57::::57::::57::
يا قاصداً نخلَ العراقِ وأرضَه ُ
هذا الـذي تَبغيهِ أنــــــتَ حبيبُ
::57::::57::::57::
يا ليتني كنتُ الجِوارَ لنَخْلِــــــهِ
حتى تُقبلُني الشَواطئُ والدُروبُ
::57::::57::::57::
يا راحلينَ إلى العراقِ تَمَهلوا
في القلـــبِ هَمٌّ واسِـعٌ ومريبُ
::57::::57::::57::
هلْ تَسمعونَ توجُعي وتأوهِي
هذا وعندي في الفؤادِ وجيبُ
::57::::57::::57::
فَلْتَحمِلوا نعشي إليهِ لعلــــهُ
يرتاحُ قلـبي هُنيهَـةً ويَؤوبُ
::57::::57::::57::
لا تعذِلُوني يا وشاةُ تَريثوا
بالهمِّ بُدِّلَ فالســوادُ مَشيبُ
::57::::57::::57::
وتآمرَ الأعْمَـامُ حتى أنهــــــــمْ
باعوا قَميصَــكَ فالذِئابُ تُجيبُ
::57::::57::::57::
قد طَــــــــالهُ ظُلمُ الطُغاةِ وإنهُ
بالرُغمِ من أنفِ الغُزاةِ حَسـيبُ
::57::::57::::57::
هذا الغَريبُ هوَ العراقُ بغُربةٍ
بالأمسِ حَلُّ المُعضـلاتِ طبيبُ
::57::::57::::57::
هُم ظَنوا فازوا في العراقِ بكَيدِهِم
هذا لَعَمري في القيـاسِ غَريـــــبُ
::57::::57::::57::
أَسْقَيتَ أبناءَ العروبةِ حينمـــــــا
كانــــــــوا عَرايا والكلامُ نحيـبُ
::57::::57::::57::
خَبأتَ طَعْناتِ العُروبةِ رَيثمــــا
تشفى الجـــراحُ ويَستجيبُ لَبيبُ
::57::::57::::57::
كم قالَ قائلُهُم : بخيلٌ إنمــــــــا
لو جَفَتْ الدُنيا فأنتَ نجيـــــــــبُ
::57::::57::::57::::57::::57::
دمعي على فَقْدِ الحبيبِ صـبيبُ
والبعــدُ عن أهليْ عليَّ عَصيبُ
::57::::57::::57::
قلبــي يَتوقُ إلى العراقِ وإنـهُ
إنْ مَسَّـــــهُ ذِكرُ العراقِ يَـذوبُ
::57::::57::::57::
يا قاصداً نخلَ العراقِ وأرضَه ُ
هذا الـذي تَبغيهِ أنــــــتَ حبيبُ
::57::::57::::57::
يا ليتني كنتُ الجِوارَ لنَخْلِــــــهِ
حتى تُقبلُني الشَواطئُ والدُروبُ
::57::::57::::57::
يا راحلينَ إلى العراقِ تَمَهلوا
في القلـــبِ هَمٌّ واسِـعٌ ومريبُ
::57::::57::::57::
هلْ تَسمعونَ توجُعي وتأوهِي
هذا وعندي في الفؤادِ وجيبُ
::57::::57::::57::
فَلْتَحمِلوا نعشي إليهِ لعلــــهُ
يرتاحُ قلـبي هُنيهَـةً ويَؤوبُ
::57::::57::::57::
لا تعذِلُوني يا وشاةُ تَريثوا
بالهمِّ بُدِّلَ فالســوادُ مَشيبُ
::57::::57::::57::
وتآمرَ الأعْمَـامُ حتى أنهــــــــمْ
باعوا قَميصَــكَ فالذِئابُ تُجيبُ
::57::::57::::57::
قد طَــــــــالهُ ظُلمُ الطُغاةِ وإنهُ
بالرُغمِ من أنفِ الغُزاةِ حَسـيبُ
::57::::57::::57::
هذا الغَريبُ هوَ العراقُ بغُربةٍ
بالأمسِ حَلُّ المُعضـلاتِ طبيبُ
::57::::57::::57::
هُم ظَنوا فازوا في العراقِ بكَيدِهِم
هذا لَعَمري في القيـاسِ غَريـــــبُ
::57::::57::::57::
أَسْقَيتَ أبناءَ العروبةِ حينمـــــــا
كانــــــــوا عَرايا والكلامُ نحيـبُ
::57::::57::::57::
خَبأتَ طَعْناتِ العُروبةِ رَيثمــــا
تشفى الجـــراحُ ويَستجيبُ لَبيبُ
::57::::57::::57::
كم قالَ قائلُهُم : بخيلٌ إنمــــــــا
لو جَفَتْ الدُنيا فأنتَ نجيـــــــــبُ
::57::::57::::57::::57::::57::