المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شلون الصحة!!!


أبو الخطاب
09-04-2007, 04:49 PM
شلون الصحة ؟؟؟!

سمعت من منفاي الاختياري أن جريدة الصباح في العراق قدأصدرت ملحقا" يتضمن سردا لانجازات حكومة المالكي بمناسبة حلول الذكرىالسنوية لتوليها مقاليد الأمور في البلاد، ورغم أني غادرت البلاد منذ أكثرمن شهر إلا أنني اعتقد أني عاصرت هذه الحكومة مدة كافية لكي اعبر عن شعوري بمنجزاتها !
سيسأل احدهم و ما هو شعورك ؟ أجيبه وأقول :هو شعور أي مواطن عراقي (تتذكرون هاي الجملة مو تمام) يعيش متسكعا" في شوارع عمان ودمشق بعد أن ترك وطنه هربا" من تراكمالمنجزات التي انهالت علينا إلى درجة أن البشر أصبحوا يخافون من المشي فيشوارع بغداد لئلا يدوسوا على منجز، بل اضطروا إلى الرحيل عن بيوتهم لأنها ازدحمت بالمنجزات بحيث لم يعد لهم مكان كاف للاختلاء بنسوانهم !
منجزات؟ ولكم صدك جذب ؟ ماذا قدمتم لأبسط مواطن قنوع لا يبغي من الحياة إلااللقمة وفراش ينام عليه وسقف يحتمي به هو وأطفاله ؟ لا أمان ...لا خدمات ...لا صحة ...لا كهرباء ...لا وقود، وجاهزون على الدوام لإلقاء اللوم علىالإرهاب وعلى الصداميين والتكفيريين ؟
فما هي المنجزات التي لا تكفيهاصفحات الجريدة فتحتاج إلى ملحق ؟
هلنعيد نفس اللغوة كل مرة ؟ قتل وذبح وتشريد وانهيار تدريجي للأخلاق والذمة، إرهاب ورعب وتهجير وتهديد حتى أصبح مشردونا ولاجئونا أكثر من تعداد الشعبالفلسطيني رغم عدم وجود يهود ولا صهاينة من الذين لا نمل من شتمهم ليلنهار، مع أنهم لا يقتلون في عام كامل ما يقتل من العراقيين خلال أسبوع في عهد حكومة المنجزات.
لقد التقيت خلال شهر من اللف والدوران في شوارع الغربة بحثا" عن وظيفة أرسل منها كم فلس لعائلتي الغارقة بالمنجزات... التقيت بأكثرمن 20 طبيبا" اختصاصيا" مثلي لا عمل لهم إلا ملأ آلاف الاستمارات كل يوموتقديمها إلى المستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية أو إرسالها إلى الإمارات وعمان (فد يوم راح يدزوها حتى للصومال) أو التزاحم أمامالمنظمات الإنسانية عسى أن يجدوا سبيلا" لإنقاذ أنفسهم من الموت جوعا"
تعرفت على طبيب سني قتلت مليشيات وزارة الداخلية أخاهبعد اختطافه نهارا" جهارا" ودفع 3 دفاتر بالتمام والكمال من اجل إطلاقسراحه فكانت النتيجة إلقاء جثته في مزابل الرستمية، وطبيب شيعي شاء حظهالعاثر أن يعمل في مستشفى النعمان فلاحقته سيارة بها 3 مجاهدين من فيلق عمر وأطلقوا عليه الرصاص فنجا بأعجوبة بعد أن اخترقت رصاصة رئته اليمنى، وطبيب مسيحي يسكن الدورة الصقوا له ورقة على باب عيادته تطلب منه أن (يعدل عن شركه و يهتدي إلى دين الحق ) وبعد ذلك كان عليهأن يزوج شقيقته إلى احد مخبولي القاعدة من الذين تعف النفس عن شم رائحة لحيته القذرة.
قصص لا تنتهي كل منها تحكي مأساة أهم شريحة من علماء العراق تم كنسهم بالإرهاب إلى خارج البلاد ثم الانتقام منهم بدعوى أنهم أنانيون لا يفكرون بمصلحة المواطن ورايحين للخارج يكرفون فلوس، باعتبار أن دول الجوار لا تصدق أن ترى طبيب عراقي حتى يناوشوهكونية دولارات.
والمهزلةأن حكومة المنجزات تفعل كل ما بوسعها للانتقام من كل طبيب نفذ بجلده وأنقذحياته وكأنها تتحسف على إفلاته من منجزاتها صحيحا" معافى، فأمرت بمنعترويج معاملات التقاعد لمن غادر البلاد مضطرا" حتى من كانت لديه أكثر من 25سنة من الخدمة بحجة المحافظة على ثروة العراق من العلماء !(( خوش ...تنكه)) ، وخلي عوائلنا الباقية بالعراق تأكل كيك، على رأي ماري أنطوانيت!
هسة التقاعد جزنا منا وعفناه لصولاغ، عوفونا انتو نشتغل بشهاداتنا !
أخاف ما ترضون... ؟
لقد منعت كليات الطب من تسليم الشهادات الجامعية لخريجيها، حتى الذين قضوا نصف عمرهم في خدمة الدولة والمواطنين ويريدون أن يقضوا ما تبقى من عمرهم بعيدا" عن المنجزات والعلس، فحاربت الأطباء في لقمة عيشهم، فبماذاتختلفون عن صدام حسين مبتدع سياسة تحقير الطبيب (وكل عالم أو مفكر كانيشعر بالنقص إزاءه) والذي كان يصر على إصدار عقوبات الأطباء الإدارية باسم مجلس قوادة الثورة إمعانا" في إذلالهم وتعريفهم أنهم تحت قندرة القائد، فجاءت من بعده حكومتكم الانجازين لتكمل الرسالة وتستلم الراية، ويكفي تسليم مسؤولية وزارة الصحة لأشخاص لم يعرف عنهم أية كفاءة سوى أنهم من التيار الصدري فحولوا مقر الوزارة إلى حسينية وكل يوم الموظفين عايفين شغلهم للاحتفال بميلاد فلان ووفاة علان على طريقة ((ها حبيبي إن صح التعبير))، وها هي الوزارة دون وزير منذ أكثر من شهر دون أن يتغير شي في أدائها ليكونذلك دليلا" دامغا" على مدى الاهتمام بصحة المواطن في عهد حكومة الوحدةالوطنية.
(إخوان رجاءا" بلا ضحك)، وتذكروا ان عمامة واحدة تسوى ميت طبيب فينظر الحكومة، إذ ماذا ينفع الإنسان لو ربح صحته وعقله وخسر السيد، إن صح التعبير!
....لاوالكاتلني تصريحات بعض المسؤولين الانجازيين التي تحث ذوي الاختصاصاتالعلمية من العراقيين المغتربين للعودة والمساهمة في بناء ... العراقالجديد!
الظاهر الجماعة خلصت فلوسهم وماكو بعد احد يخطفوه حتى يسترزقون ! فالشفط واللفط يبين ما راح يدوم لانجماعة بوش طلعت روحهم من هذولة أللملوم ويمكنأن يطيروهم في أي لحظة، ورغم إني لا اعتقد أن أحدا" سيتأسف على رحيل أي منهم، لكنما أتمناه ومن موقع التعصب لربعي الأطباء أن لا يفكروا بتبديل الزميلالدكتور رئيس مجلس النواب (اللي بيض وجهنا كدام العربنجية)، فبعد ما حدثمن سرقة للآثار العراقية ... لا نريد أن نخسر هذا التحفة أيضا".

SALMEEN

منقول من لسان حال طبيب عراقي مغترب

أبو الخطاب
09-04-2007, 04:51 PM
شلون الصحة ؟؟؟!



سمعت من منفاي الاختياري أن جريدة الصباح في العراق قدأصدرت ملحقا" يتضمن سردا لانجازات حكومة المالكي بمناسبة حلول الذكرىالسنوية لتوليها مقاليد الأمور في البلاد، ورغم أني غادرت البلاد منذ أكثرمن شهر إلا أنني اعتقد أني عاصرت هذه الحكومة مدة كافية لكي اعبر عن شعوري بمنجزاتها !
سيسأل احدهم و ما هو شعورك ؟ أجيبه وأقول :هو شعور أي مواطن عراقي (تتذكرون هاي الجملة مو تمام) يعيش متسكعا" في شوارع عمان ودمشق بعد أن ترك وطنه هربا" من تراكمالمنجزات التي انهالت علينا إلى درجة أن البشر أصبحوا يخافون من المشي فيشوارع بغداد لئلا يدوسوا على منجز، بل اضطروا إلى الرحيل عن بيوتهم لأنها ازدحمت بالمنجزات بحيث لم يعد لهم مكان كاف للاختلاء بنسوانهم !
منجزات؟ ولكم صدك جذب ؟ ماذا قدمتم لأبسط مواطن قنوع لا يبغي من الحياة إلااللقمة وفراش ينام عليه وسقف يحتمي به هو وأطفاله ؟ لا أمان ...لا خدمات ...لا صحة ...لا كهرباء ...لا وقود، وجاهزون على الدوام لإلقاء اللوم علىالإرهاب وعلى الصداميين والتكفيريين ؟
فما هي المنجزات التي لا تكفيهاصفحات الجريدة فتحتاج إلى ملحق ؟
هلنعيد نفس اللغوة كل مرة ؟ قتل وذبح وتشريد وانهيار تدريجي للأخلاق والذمة، إرهاب ورعب وتهجير وتهديد حتى أصبح مشردونا ولاجئونا أكثر من تعداد الشعبالفلسطيني رغم عدم وجود يهود ولا صهاينة من الذين لا نمل من شتمهم ليلنهار، مع أنهم لا يقتلون في عام كامل ما يقتل من العراقيين خلال أسبوع في عهد حكومة المنجزات.
لقد التقيت خلال شهر من اللف والدوران في شوارع الغربة بحثا" عن وظيفة أرسل منها كم فلس لعائلتي الغارقة بالمنجزات... التقيت بأكثرمن 20 طبيبا" اختصاصيا" مثلي لا عمل لهم إلا ملأ آلاف الاستمارات كل يوموتقديمها إلى المستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية أو إرسالها إلى الإمارات وعمان (فد يوم راح يدزوها حتى للصومال) أو التزاحم أمامالمنظمات الإنسانية عسى أن يجدوا سبيلا" لإنقاذ أنفسهم من الموت جوعا"
تعرفت على طبيب سني قتلت مليشيات وزارة الداخلية أخاهبعد اختطافه نهارا" جهارا" ودفع 3 دفاتر بالتمام والكمال من اجل إطلاقسراحه فكانت النتيجة إلقاء جثته في مزابل الرستمية، وطبيب شيعي شاء حظهالعاثر أن يعمل في مستشفى النعمان فلاحقته سيارة بها 3 مجاهدين من فيلق عمر وأطلقوا عليه الرصاص فنجا بأعجوبة بعد أن اخترقت رصاصة رئته اليمنى، وطبيب مسيحي يسكن الدورة الصقوا له ورقة على باب عيادته تطلب منه أن (يعدل عن شركه و يهتدي إلى دين الحق ) وبعد ذلك كان عليهأن يزوج شقيقته إلى احد مخبولي القاعدة من الذين تعف النفس عن شم رائحة لحيته القذرة.
قصص لا تنتهي كل منها تحكي مأساة أهم شريحة من علماء العراق تم كنسهم بالإرهاب إلى خارج البلاد ثم الانتقام منهم بدعوى أنهم أنانيون لا يفكرون بمصلحة المواطن ورايحين للخارج يكرفون فلوس، باعتبار أن دول الجوار لا تصدق أن ترى طبيب عراقي حتى يناوشوهكونية دولارات.
والمهزلةأن حكومة المنجزات تفعل كل ما بوسعها للانتقام من كل طبيب نفذ بجلده وأنقذحياته وكأنها تتحسف على إفلاته من منجزاتها صحيحا" معافى، فأمرت بمنعترويج معاملات التقاعد لمن غادر البلاد مضطرا" حتى من كانت لديه أكثر من 25سنة من الخدمة بحجة المحافظة على ثروة العراق من العلماء !(( خوش ...تنكه)) ، وخلي عوائلنا الباقية بالعراق تأكل كيك، على رأي ماري أنطوانيت!
هسة التقاعد جزنا منا وعفناه لصولاغ، عوفونا انتو نشتغل بشهاداتنا !
أخاف ما ترضون... ؟
لقد منعت كليات الطب من تسليم الشهادات الجامعية لخريجيها، حتى الذين قضوا نصف عمرهم في خدمة الدولة والمواطنين ويريدون أن يقضوا ما تبقى من عمرهم بعيدا" عن المنجزات والعلس، فحاربت الأطباء في لقمة عيشهم، فبماذاتختلفون عن صدام حسين مبتدع سياسة تحقير الطبيب (وكل عالم أو مفكر كانيشعر بالنقص إزاءه) والذي كان يصر على إصدار عقوبات الأطباء الإدارية باسم مجلس قوادة الثورة إمعانا" في إذلالهم وتعريفهم أنهم تحت قندرة القائد، فجاءت من بعده حكومتكم الانجازين لتكمل الرسالة وتستلم الراية، ويكفي تسليم مسؤولية وزارة الصحة لأشخاص لم يعرف عنهم أية كفاءة سوى أنهم من التيار الصدري فحولوا مقر الوزارة إلى حسينية وكل يوم الموظفين عايفين شغلهم للاحتفال بميلاد فلان ووفاة علان على طريقة ((ها حبيبي إن صح التعبير))، وها هي الوزارة دون وزير منذ أكثر من شهر دون أن يتغير شي في أدائها ليكونذلك دليلا" دامغا" على مدى الاهتمام بصحة المواطن في عهد حكومة الوحدةالوطنية.
(إخوان رجاءا" بلا ضحك)، وتذكروا ان عمامة واحدة تسوى ميت طبيب فينظر الحكومة، إذ ماذا ينفع الإنسان لو ربح صحته وعقله وخسر السيد، إن صح التعبير!
....لاوالكاتلني تصريحات بعض المسؤولين الانجازيين التي تحث ذوي الاختصاصاتالعلمية من العراقيين المغتربين للعودة والمساهمة في بناء ... العراقالجديد!
الظاهر الجماعة خلصت فلوسهم وماكو بعد احد يخطفوه حتى يسترزقون ! فالشفط واللفط يبين ما راح يدوم لانجماعة بوش طلعت روحهم من هذولة أللملوم ويمكنأن يطيروهم في أي لحظة، ورغم إني لا اعتقد أن أحدا" سيتأسف على رحيل أي منهم، لكنما أتمناه ومن موقع التعصب لربعي الأطباء أن لا يفكروا بتبديل الزميلالدكتور رئيس مجلس النواب (اللي بيض وجهنا كدام العربنجية)، فبعد ما حدثمن سرقة للآثار العراقية ... لا نريد أن نخسر هذا التحفة أيضا".


SALMEEN



منقول من لسان حال طبيب عراقي مغترب


بسبب عدم وجود التحرير اعدت اقتباس الموضوع لتكبير حجم الخط.. تحياتي...

لزكةجونسون
09-04-2007, 05:20 PM
وعيونك عموري ترة المخطط كلش رهيب باستهداف الطبيب والضابط والفنان والشاعر وكل شيء فيه صالح للعراق وما كول غير حسبي الله ونعم الوكيل على حكومة المنطقة الخضراء ::1::::1::::1::

عاشق بغدااااد
09-04-2007, 05:41 PM
شكرااااااااااا على الموضوع

البصراوية نت
09-04-2007, 05:44 PM
ليش هو بقى طبيب او مثقف بالعراق
الي انقتل والي هج

فاروق الرافدين
09-04-2007, 06:52 PM
....لاوالكاتلني تصريحات بعض المسؤولين الانجازيين التي تحث ذوي الاختصاصاتالعلمية من العراقيين المغتربين للعودة والمساهمة في بناء ... العراقالجديد!


تحياتي ابو حفص.. صدك والله اني هم كاتلتني هاااي السالفة

أبو الخطاب
09-04-2007, 07:09 PM
وعيونك عموري ترة المخطط كلش رهيب باستهداف الطبيب والضابط والفنان والشاعر وكل شيء فيه صالح للعراق وما كول غير حسبي الله ونعم الوكيل على حكومة المنطقة الخضراء ::1::::1::::1::
حبيبي الغالي مشكور للمرور...

بســ وطن ــمة
09-04-2007, 07:14 PM
شكرا عمر على الموضوع

وهذي نقطه في بحر المأساه العراقيه

أبو الخطاب
09-04-2007, 11:13 PM
تحياتي ابو حفص.. صدك والله اني هم كاتلتني هاااي السالفة
تحياتي الك فاروق الورد...