مهندعرب
09-03-2007, 10:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله
احبتي كما عودتكم ان اخط كل ما ينزف به قلمي هنااليوم اتيت لكم بخاطرة من نوع اخرفهي كلمات تعبر عن ما يعانيه بعض الشعوبفيلجئو للرحيل عن اوطانهم دون تغيير شيء ...احببت ان اطرحها لارى رايكم فيها
الرحيل
هكذا طبعها..هكذا عودتنا على تلقيننا طباعها الغرائبيةسفر وعوده ..ذهاب وإياب ..سعادة وشقاء...ورحيل بين الأحزان..حتى تصعد الروح .. وما زالت عجلة الحياة تلقننا المزيدذات مره ...في أحدا محطات سفري نحو المجهول مضيت لا ادري الى اين ربما سأعود وربما اذهب دون عوده !فالأقدار وما شاءت ..كنت واقفاَ احمل حقيبة جلديه لاسفاري..فالحياة في ارض تقذف بأبنائها بعيداً لم تعد حياةفالتجأت الى السفر نحو دروب بت اجهلها..كنت واقف انتظر القطار شد انتباهي فتاه ذات العشرين ربيعاً تقف في زاوية نظرت إليها وإذ عيناها تفيضان من الدمع اقتربت منها وهي تنظر الي ..قلت في نفسي من أنتي ؟ وما الذي أتي بك إلى هنا؟ ولماذا أنتي وحيده؟لم تجبني ..بل اشتدت بالبكاء ..كررت أسئلتي عليهافنظرت إلي .. كم أخافتني نظرتها ..فقلت في نفسي لم افعل شيء يغضبها ولم اقصد إيذائها .. لاكني تراجعت قليلاً فربما غضبت من أسئلتينضرت إليها فحدقت ملياً في عينأي ... ارهبني ذالك السر الغريب المخفي بين المقلفقالت لي لماذا تسألني هذه الأسئلة !؟هل تعرفني قلت لا ثم صمتنا طويلاُفتنهدت وقالت سنين وانا هكذا انتظر كلما اسمع عجلات القطارات تحط رحالها في دروبي. لم تكمل فعادت تبكيفقلت لها من تنتظرين ؟ ولماذا طال انتظارك فصمتت وعادت تبكيفخشيت إن لا ترد على أسئلتي ..واستمرت تبكي استسمحتها بان تقبل اعتذاري وهممت بالرحيل..فنظرت وقالت انتظر لأجيبك على أسئلتك .. فتاه تحلم بالسعادة مع انها تعرف انها صارت من المستحيل فالحياة بين مخالب مفترسه لما تعد حياه والعيش في وطن أذل أبنائه ليس وطن "لا بارك الله بوطن يفرق بين الأحباب"وادعت أخي من سنتين في هذا المكان فرحل لكن رحل دون عوده لم تستطع الإكمال من شدة البكاء انتابني الحزن وامتلأت عينأي بالدموعكان الرحيل الأول إلى خارج الوطن للبحث عن وطن يعيشنا ..لكن شاءت الأقدار ان يرحل بعيداً فبكيت قبل ان تبكي وتذكرت اني مسافر ربما تتطرق بي الأقدار لأرحل بعيداً فتذكرت اعز من لدي وقلت في نفسي هل كان أخر لقائي معهم إن رحلت بي الأقدار .. وكيف سأواجه مد الحزن ان طل موجه يقذف بأحلامي؟لماذا أنتي وحيده؟: إنني أخر أسرتي فكل أسرتي رحلوا قبل أكثر من عشر سنوات في حادث بقيت إنا وأخي .. تباُ للأقدار التي لا تشفق ..
سأظل انتظر فلم اعد اطمع بالعيش بعد أخي ولم اعد ارجوا العيش في وطن أمات أخي وتسبب في رحيله عني .. آه يا وطن غنيت لأجله أناشيد ألمحبه والوفاء فبادلني بالعناءبكيت من شدة كلامها فصمت وقلت في نفسي لماذا نتعذب في وطننا ؟لماذا نرحل إلى وطن أخر مع ان كلها أوطان ؟وهل سنظل ننشد ألابتسامه بعيداُ عن روابي بلادنا؟فنظرت إلي وقالت إلى أين أنت ذاهب فنظرت إليها وفاضت عيناي من الدمع .. ها انا يا فتاه ابحر في محيطات لا مواني فيها ولا جزر ..مسافر لأكن لا ادري إلى أينمواطن يبحث عن وطن وهيهات ان نلقاه ،بعد ان عافتنا أوطاننا .. من سيحتضن فينا الحلم؟قالت لماذا أضعت وطنك ؟لم أضيعه ولأكنه من أضاعنا ..من أشعرنا بالغربة والوحشة ، بعد ان ماتت في رجاه كل ألاماني....هل يكره الخير لأبنائه ؟.. وهل خلا من كل الأمان الذي عودنا عليه ؟لا ..ولكن المخالب المفترسة هي من سيطرة على خيراتههي من جعلتنا نكره العيش على السنة اللهبأدرت نظري وإذا بصفارة تأتي من بعيدحان موعد الرحيل ....نحو الشقاء الذي لا تجدي معه الراحةنعم انه قادم فأعدت نظري إليها وقالت حان موعد رحيلكنعم ..أدرت نضري نحو قريتي المتربعة على جبال خضراء .. موشحه بالضباب ، ضباب يعتري أللحظه وسديم ينتظرنا في المحطة القادمة ...واخترت الرحيلآه ..ما اقسي لحظة الوداع
احبتي كما عودتكم ان اخط كل ما ينزف به قلمي هنااليوم اتيت لكم بخاطرة من نوع اخرفهي كلمات تعبر عن ما يعانيه بعض الشعوبفيلجئو للرحيل عن اوطانهم دون تغيير شيء ...احببت ان اطرحها لارى رايكم فيها
الرحيل
هكذا طبعها..هكذا عودتنا على تلقيننا طباعها الغرائبيةسفر وعوده ..ذهاب وإياب ..سعادة وشقاء...ورحيل بين الأحزان..حتى تصعد الروح .. وما زالت عجلة الحياة تلقننا المزيدذات مره ...في أحدا محطات سفري نحو المجهول مضيت لا ادري الى اين ربما سأعود وربما اذهب دون عوده !فالأقدار وما شاءت ..كنت واقفاَ احمل حقيبة جلديه لاسفاري..فالحياة في ارض تقذف بأبنائها بعيداً لم تعد حياةفالتجأت الى السفر نحو دروب بت اجهلها..كنت واقف انتظر القطار شد انتباهي فتاه ذات العشرين ربيعاً تقف في زاوية نظرت إليها وإذ عيناها تفيضان من الدمع اقتربت منها وهي تنظر الي ..قلت في نفسي من أنتي ؟ وما الذي أتي بك إلى هنا؟ ولماذا أنتي وحيده؟لم تجبني ..بل اشتدت بالبكاء ..كررت أسئلتي عليهافنظرت إلي .. كم أخافتني نظرتها ..فقلت في نفسي لم افعل شيء يغضبها ولم اقصد إيذائها .. لاكني تراجعت قليلاً فربما غضبت من أسئلتينضرت إليها فحدقت ملياً في عينأي ... ارهبني ذالك السر الغريب المخفي بين المقلفقالت لي لماذا تسألني هذه الأسئلة !؟هل تعرفني قلت لا ثم صمتنا طويلاُفتنهدت وقالت سنين وانا هكذا انتظر كلما اسمع عجلات القطارات تحط رحالها في دروبي. لم تكمل فعادت تبكيفقلت لها من تنتظرين ؟ ولماذا طال انتظارك فصمتت وعادت تبكيفخشيت إن لا ترد على أسئلتي ..واستمرت تبكي استسمحتها بان تقبل اعتذاري وهممت بالرحيل..فنظرت وقالت انتظر لأجيبك على أسئلتك .. فتاه تحلم بالسعادة مع انها تعرف انها صارت من المستحيل فالحياة بين مخالب مفترسه لما تعد حياه والعيش في وطن أذل أبنائه ليس وطن "لا بارك الله بوطن يفرق بين الأحباب"وادعت أخي من سنتين في هذا المكان فرحل لكن رحل دون عوده لم تستطع الإكمال من شدة البكاء انتابني الحزن وامتلأت عينأي بالدموعكان الرحيل الأول إلى خارج الوطن للبحث عن وطن يعيشنا ..لكن شاءت الأقدار ان يرحل بعيداً فبكيت قبل ان تبكي وتذكرت اني مسافر ربما تتطرق بي الأقدار لأرحل بعيداً فتذكرت اعز من لدي وقلت في نفسي هل كان أخر لقائي معهم إن رحلت بي الأقدار .. وكيف سأواجه مد الحزن ان طل موجه يقذف بأحلامي؟لماذا أنتي وحيده؟: إنني أخر أسرتي فكل أسرتي رحلوا قبل أكثر من عشر سنوات في حادث بقيت إنا وأخي .. تباُ للأقدار التي لا تشفق ..
سأظل انتظر فلم اعد اطمع بالعيش بعد أخي ولم اعد ارجوا العيش في وطن أمات أخي وتسبب في رحيله عني .. آه يا وطن غنيت لأجله أناشيد ألمحبه والوفاء فبادلني بالعناءبكيت من شدة كلامها فصمت وقلت في نفسي لماذا نتعذب في وطننا ؟لماذا نرحل إلى وطن أخر مع ان كلها أوطان ؟وهل سنظل ننشد ألابتسامه بعيداُ عن روابي بلادنا؟فنظرت إلي وقالت إلى أين أنت ذاهب فنظرت إليها وفاضت عيناي من الدمع .. ها انا يا فتاه ابحر في محيطات لا مواني فيها ولا جزر ..مسافر لأكن لا ادري إلى أينمواطن يبحث عن وطن وهيهات ان نلقاه ،بعد ان عافتنا أوطاننا .. من سيحتضن فينا الحلم؟قالت لماذا أضعت وطنك ؟لم أضيعه ولأكنه من أضاعنا ..من أشعرنا بالغربة والوحشة ، بعد ان ماتت في رجاه كل ألاماني....هل يكره الخير لأبنائه ؟.. وهل خلا من كل الأمان الذي عودنا عليه ؟لا ..ولكن المخالب المفترسة هي من سيطرة على خيراتههي من جعلتنا نكره العيش على السنة اللهبأدرت نظري وإذا بصفارة تأتي من بعيدحان موعد الرحيل ....نحو الشقاء الذي لا تجدي معه الراحةنعم انه قادم فأعدت نظري إليها وقالت حان موعد رحيلكنعم ..أدرت نضري نحو قريتي المتربعة على جبال خضراء .. موشحه بالضباب ، ضباب يعتري أللحظه وسديم ينتظرنا في المحطة القادمة ...واخترت الرحيلآه ..ما اقسي لحظة الوداع